1 694
Subscribers
No data24 hours
+267 days
+8630 days
Posts Archive
1 694
قراءة لاذعة في أوهام الاستراتيجية الغربية؛ لمّا قدّمت الشعارات على الإعداد، والدعاية على القدرة، ورواج السردية على النصر المحسوس، وغلبت فيه الخفة على الحزم، والذوق الليبرالي على القدرة الواقعية.
يعيد المقال الحرب إلى أصولها: حشد وصبر وجَلَد، لا استعراض وتغريدات؛ فأزرار التحكم عن بُعد وعروض البوربوينت لا تنتصر بالحرب.
أرشيف.
1 694
يتتبع المقال تدبيرات «حماس» في أوروبا، وسعيها للتجهيز لهجمات في الغرب، وأصولَ «الجهاد العالمي» في خطابات «حماس»، ومحلها من عمل الحركة؛ أهي استراتيجية جديدة أَم طفرة فرضتها الحرب؟
أرشيف.
1 694
عرض لتصوّر الغربيين -ولا سيما الأمريكان، وبأخصّ ما يسمى «مجتمع مكافحة الإرهاب»- لحال المجاهدين في غزة، وكيف يرون حركة «حماس» بعد سرد لتاريخها.
وسيتبعه -بعون الله- مقال لأحد أعيان مجتمع مكافحة الإرهاب عن خطط وتدابير «حماس» في «العمل الخارجي» ليكون مكمّلًا لفهم نظرتهم وطرائقهم أكثر، علّه يكون فيه فائدة في مواجهتهم.
أرشيف.
1 694
يرى الكاتب شبهًا كبيرًا بين ما يقال اليوم عن «الحرب السِبرانية» الحاسمة، ومزاعمِ مبشّري القوة الجوية قبل قرابة قرن، إذ غلب عليها الغلو والتهويل.
أرشيف.
1 694
وثائق مسربة حصل عليها «الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين - International Consortium of Investigative Journalists» واطّلعت عليها صحيفة «واشنطن بوست»، تكشف اجتماعات وتعاون في قضايا شتى بين «العمق العربي» (الطواغيت) والجيش الإسرائيلي، بل تدريبات أمريكية «على كشف الأنفاق وتحييدها وتدميرها».
حسب الوثائق: توسع الدول العربية في التعاون مع الجيش الإسرائيلي إبان حرب غزة
1 694
Repost from مؤسسة النازعات
+4
كانت فلسطين في مقامٍ لا يساميه مقام في وجدان أهل الطريق، ولا أدلّ على صدق النصرة والمحبة من بذل المهج، ولا أصدقَ من مقبلٍ على موت ناجز.
لم تكن فلسطين في خطابهم شعارًا بل واجبًا، ولم يكن الأقصى رمزًا في التجريد بل أملًا في التحقيق، ولم يكن المستضعفون من الرجال والنساء والطفل في الأكناف أسماءً وأرقامًا تتلى لتحصيل شفقةٍ من غرب كاذب وشرقٍ متآمر بل آية ولاء، وعلامة إيمان، وانقياد لشرع.
ولم تكن عباراتهم شعارات باردة تتلى، وخطابات جوفاء تستجدي تصفيقًا، بل عقيدة حية يعمّدها دم النصرة، وكلمات تقتات من قلوب أصحابها دون وسيط.. كانت قدرًا نافذًا لم ترْتَب به قلوبهم الصادقة، فكأنه كُشف لهم الغطاء فرأوا عملهم رأي العين، فوقعت وصاياهم وبشرياتهم كما نطقت بها ألسنتهم.
صفحة الفيسبك
حساب التويتر
1 694
يستعرض المقال الإمكانيات المُطلقة التي يفتحها الذكاء العام -الذكاء الفائق والوعي الاصطناعي- في إعادة تشكيل لُبّ الحرب ومكوّناتها، من العنف إلى الغاية إلى السياسة. وكيف أنّ هذا الذكاء، إن بلغ الدرجة التي تتجاوز قدرات البشر في كل باب، قد يدفع بحدود ما هو إنساني إلى الانزياح: إلى حربٍ تُدار بطريقة «حسابية»، أو إلى صراع بين كيانات واعية لا تشترك معنا في نفس المنظور أو المشاعر. ويبحث إن كان سيغيّر -إن تحقق- تعريف الحرب الكلاوزڤيتزي ومثلثه أو لا.
أرشيف.
