حُرُوف | 🪶
Open in Telegram
هُنا حُروف؛ ولكلِّ حرفٍ نكهةٌ، وقصّةٌ، وحِكاية.. ☕️💗🎶
Show moreThe country is not specifiedReligion & Spirituality128 697
254
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-130 days
Data loading in progress...
Attracting Subscribers
April '25
April '25
+241
in 0 channels
March '250
in 1 channels
Get PRO
February '25
+17
in 3 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 28 April | 0 | |||
| 27 April | 0 | |||
| 26 April | 0 | |||
| 25 April | 0 | |||
| 24 April | 0 | |||
| 23 April | 0 | |||
| 22 April | 0 | |||
| 21 April | 0 | |||
| 20 April | +1 | |||
| 19 April | 0 | |||
| 18 April | 0 | |||
| 17 April | 0 | |||
| 16 April | 0 | |||
| 15 April | +2 |
Channel Posts
تُؤلِمُنا الفكرةُ أكثرَ من الكلمة، صدقًا؛
يُؤلمُنا كلّ ما يُؤخَذُ عنَّا فتحكيهِ نظراتٌ لم نألفها سابقًا، ولا يُقال على مسمعِنا فيُوَضَّح؛ تُؤلمنا كلّ صورةٍ تُرسمُ في الرَّأسِ لا تُشبهنا البتّة.
تُؤلمنا حتّى تهذّبنا، فتُعلّمنا.
وحجمُ الألمِ بمكانةِ صاحبه.
• فَضيلة المارِدلي.
| 2 | يقولون أنّ السكوت علامة الرضا!
لكنّه بنظري ليس كذلك، فالرضا والمشاعر الجيدة لا يُمكن كبتها بالسكوت.. أبدا!
السكوت يعني أنّ هناك صدمةً، أو إحباط،
أو مشاعر متبلدةً ولا مبالاة..
يعني أنّ هناك خذلانًا، وخيبة!
السكوت يعني أنّ الحروف لا تكفي للكلام!
ليس هناك ما يقال.
• سارّة الجمعة. | 105 |
| 3 | أتعجَّبُ مِن كميَّةِ احتقارِ الشَّخصِ المُطمئنِّ لغيرِه، الَّذي لا يرَى ضرورةً للتشبُّثِ بالحذرِ في جلسةِ يشعرُ أنَّ أفرادَها "مُحِبُّونَ"؛ الَّذي يتكلَّمُ بعفويَّةٍ تمنعهُ من العدِّ للعشرةِ قبل البدءِ بالكلام، الَّذي يرى أنَّ ((أمورَهُ الطبيعيَّةَ البعيدةَ عنِ الخُصوصيَّةِ)) حديثًا عابِرًا يُمكنُهُ التحدُّثُ فيهِ (إن سُئِل)، الَّذي يُثرثِرُ عن نفسهِ فقط، مُتجنِّبًا أخبارَ النَّاسِ والخوَضَ في حياتِهِم؛ البسيطِ الَّذي لا يُفرِّقُ بينَ خبيثٍ ومُحبٍّ إلَّا بتوفيقٍ من الله!
أتعجَّبُ مِن تجنُّبِهِ، بينما يتفاعلُ هؤلاءِ مع الحذِرين النَّمامين، المُغتابين، أصحابِ الوجوهِ لا الوجهينِ فقط!
• فَضيلة المارِدلي. | 153 |
| 4 | يوَدُّ المرء أحيانًا ولو مِن قِبَل شخصٍ واحدٍ أن يُحمل على الأكفّ، أن يُرفعَ لمكانةٍ لا تجعله عُرضةً للاستخفاف، فلا يُستخفّ بحبِّه، ولا بمبادراته، ولا بكلامه وأفعاله؛ أن يُصانَ ولا يُهان، أن يُرى بعينٍ مُمتنَّة ترى في مشاعره مِنحًا وهِباتٍ.
يودُّ المرء أن يبرق في عينِ حبيبه دائما حتى في حال أفوله، أن يُسند إن مال، ويُرفع إن سقطْ، أن يُزرع الجميل بين حروفهِ فيُحسَنَ الظنُّ فيه وبكلامه؛ أن يُحفظَ في بُعدٍ وفي قُربٍ، أنْ ينبض القلب إن ذُكِر، أن يحِب ويُحَب. ❤️
• فَضيلة المارِدلي. | 204 |
| 5 | تنتابك حرقةٌ ككلّ مرّةٍ يُقصف فيها أهلك، ويشرّد فيها إخوانك.. تبتلع الألم وأنت ترى هذا الهوان أمام عينيك دون قدرتك على دفعه!
الغصّة ليست في القصف ولا في الدمار ولا في الإبادة الممنهجة التي يقومون بها. فقد اعتدنا! وما أشدّ كذب من يقول لم نعتد!
الغصة هي في هذا الاستحقار العميق واليقين الجازم والبطش الشديد الذي يتعامل فيه أبالسة الإجرام مع الأحداث: في أعظم الأيام من رمضان، وأقدس الشهور عند الله، وفي ذروة إيمان المسلمين من أمة المليار: ينقضون العهود ولا يبالون، يقصفون ولا يخشون ردة فعل، ويبيدون وينددون وكلّهم اطمئنان أن لن يكون هناك استنفار عام، ولن يجدوا ردا يعلّمهم درسا، ولا طوفان آخر ينقلب عليهم! أو أمة تردّ على بغيهم! الكلّ سينشر استنكارات وإدانات يبرئ فيها ذمته الملطّخة بالذّلّة، ثم يكمل حياته بصورة طبيعيّة.
وما أوصلهم إلى هذا العتو إلّا تخاذلنا وهواننا، وبرودنا في التعامل مع قضايانا، وعدم أخذنا للأمر بقوّة.
نعوذ بالله أن نهون على ربنا كما هُنّا بعين عدونا. نعوذ به من غضبه ومقته. نعوذ بالله أن يستبدلنا، وأن تكون عاقبتنا: خذلانٌ في الدنيا وعقوبة في الآخرة.
هذا والله هوانٌ تتحسس منه نفس المؤمن، وألمٌ يفتك بالنَّفس السّويّة، وتحقيرٌ ترفضه القلوب العزيزة، وإجرامٌ لا يتحمله من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان.. ولا بدّ من الثأر، ولا بد من غضبةٍ صادقةٍ كالطوفان الأول تنقلب عليهم وتخسف بهم، قبل أن يخسف الله بنا هذه الأرض التي شبعت من دماء إخواننا، ولم يكن لنا ردٌّ فيها أو موقفٌ شريف.
اللهم انقطعت أسباب الأرض، فهيئ لنا سببا من عندك تقلب فيه الموازين وتقرّ به أعين المؤمنين..
• عائشة حُسين. | 410 |
| 6 | برأيي
أنّه لا شيء يستنهض الهمّة وينسيك آلامك الجسدية والنّفسية كالغايات الشّريفة التي لها قدرها عند الله تعالى.
فكلّما عظمت الغاية رأى العبد كلّ شيء دونها دون!
فأكثِر من الغايات واجعلها فداءً لدينك وأمّتك لترقى عند ربك. ✨
• سارّة الجمعة. | 241 |
| 7 | ونصيحتي ألّا يُقعدنا الهم والحزن بل نستغلّ كل أمر لصالحنا، فنصبر على المحن حتّى نُرزق بالمنح.
أن نتقرّب إلى اللّٰه بالترفّع عن التفاهات والملهيات بالانشغال بالعلم النافع، ووضع اليد على المشكلات لنقف على الثغور بثبات.
ألّا نتخذ من جراح الأمة أحداثًا لحظية، تكون ردة فعلنا بعدها مجرّد عاطفة لا يُرى الأثر فيها!
لماذا؟
لأنّنا نسير بالإيمان ونرى بالقرآن، فتحرّكنا الآيات وتشدّ من عزمنا.
وتذكّر، أنّ الدّين لا يربّي الضعفاء، ولا يحتاج المنهزم الذي تحركه الماجريات، فيثور مع ثورة الأحداث ويخفت مع خفوتها..
فاسأل اللّٰه العون
وثبات القلب والقدم
واسأله كما أشهدنا الدماء والمجازر، أن يشهدنا الفتوحات ويجعلنا ممن يعدّون للانتصارات. | 230 |
| 8 | أرقّ شعورٍ يمكن أن يصحبَ الإنسان في حياته كلّها هو شعور الرّحمة: أن يغلب شعور الرحمة في قلبه شعور التّقبل، وشعور الحبّ، وشعور الميل، وشعور الأنس؛ فيرحم دون مقابل، ودون إحسان، ودون مغريات، لأنّ الرحمة عملٌ إنسانيّ، قبل أن تكون وليدة احتياج..
• عائشة حُسين. | 330 |
| 9 | تودُّ أن تصدُق توقّعاتك هذه المرّة..
أن يستجيب الواقع لمشاعرك فيُرضيها، أن يتغيّر كل شيءٍ، وأن تسير الأمور على ما يُرام، كما تحبّ وتشتهي..
تُصبّر نفسك بالمرجوّ والمأمول، وتخادعُها بما يعينها على المضيّ والاستمرار لتنقاد لك..
تُسلّيها أنْ سيتحقق يوما ما تريد: ما تنشُده بخيالك بالضبط، وما يترنم به لسانك هو نفسه؛ فتتخيلُ الأماني مقبلةً نحوكَ تريدُ أن تلثُمَ خدّك المورَّد باستحياء، تودّ أن تطبعَ على جبينك قُبلةً تسترضيك بها، لتنسى كل ألمٍ مضى..
تُسلّم لها نفسَك بانتشاء، فتصفعُك على وجهك أن أفِق! إن الأمانيَ والأحلام تضليل!، ثم تدير ظهرها وتمضي..
وتظلّ أنت، كمريضٍ كُسرت رجله، فلمّا أفرطَ في أحلام التّعافي، تهيّأ أنّه يهرول في الآفاق الفسيحة، فسرحَ وانفعل، ثم أرخى ثقله عليها ولم تبرأ بعد، فلمعت لمعةً تجمد منها الدمُ في رأسه، ثم وقعَ مغشيا عليه، يتصارع في قلبه واقع الألم وحلمُ التعافي.
• عائشة حُسين. | 310 |
| 10 | أحيانًا أفكّر في بعض المحطّات التي كان بها انتكاسات، فتعزّ عليّ نفسي!
يعزّ عليّ أنّني في ذلك الوقت صدّقتهم، آمنت بهم، ارتفعت بهم إلى أن سقطت وحدي!
يعزّ عليّ أنّني هنْت في مواضع شتّى، وخُذلت وإلى الآن لم أتجاوز أناسًا قلّلوا من قدري عند نفسي.
تعزّ علي هذه الفوضى التي يسببها من لا يستحق نظرةً واحدةً منّي!
أرغب كثيرًا في أن أصل لمرحلة أمرّ فيها بجانبهم دون أن يرجف قلبي، أن أذكر الذي مضى معهم فلا يعنيني، أن لا أشعر بهذا الجرح الغائر في قلبي.
• سارّة الجمعة. | 259 |
| 11 | بعض الكلمات ليست كالكلمات،
بعضها تطير بها نحو السّماء، تُشعرك أن لك جناحين! بإمكانك فعل أي شيء، مُتوهج ، كلّ ما فيك يضيئ!
وأخرى تجعل فيك كلّ شي ذابل، باكٍ إلّا عينيك! تهوي بك لسابع أرض! حتّى نهوضك من سريرك بات ثقيلا لم تعد تجيده أنت!
هي بضع حروف، تدفعك أحيانًا لترتيب نفسك، ومعرفة حدّك، وتخبرك أنّ العطاء لا بدّ له من سقف إياك أن تتعدّاه فتندم.
أكانت جارحة، أم طيّبة، هذه هي الكلمات التي تغيّرك، وتصنعك، وتسمو بك نحو الأفضل، والأهمّ أنّها تجعلك صلبًا لا تحزنك إلّا عظائم الأمور، قويًا لا تثنيك أو تهزّك أيُّ ريحٍ عاصف.
• سارّة الجمعة. | 278 |
| 12 | لَم نُخلَقْ نُسَخًا، سُبحانَ مَن أبدعَ في تصويرِنا مُختلِفِين، لكُلٍّ منَّا بصمتهُ، تفكيرهُ وأثرهُ وإن تشابهتْ بعضُ الخِصالِ أحيانًا؛ وهُنا تتجسَّدُ جماليَّةُ التَّعايُشِ، انسِجامًا وقُربًا أمْ نُفورًا مع تركِ مسافةِ أمان.
والأهمُّ أنَّنا لم نُخلَق لإرضاءِ عبدٍ مِن عبادِ الله على الأرضِ، ولا للسَّعْيِ الدَّؤوبِ في إبهارِ أحدِهِم؛ لا مُشكلةَ في الاثنينِ ضمنَ حُدودِ المنطقِ والعقل.
القلبُ يُبصرُ أبعدَ وأعمقَ منَ العينِ إن أنارَهُ الله بنورِ البصيرةِ وزيَّنَهُ بخُلقٍ حسَنٍ وفهمٍ أخَّاذٍ يجعلُهُ خفيفًا سهلًا فطِنًا؛ يرى الجمالَ فيسعى لاقتباسِ وهجٍ منه، ويرى القبيحَ خطئًا يُمكِنُ تصحيحُهُ بنصيحةٍ طيِّبةٍ ودُعاءِ غيب. فلا يحتقِرُ عيبًا ولا يُألِّهُ حسنةً.
• فَضيلة المارِدلي. | 246 |
| 13 | تمرُّ عليكَ أيَّامٌ تُحبُّ فيها الانعزَال أو أنَّكَ تُجبَرُ عليه؛ تتعاظَمُ في داخلكَ أمورٌ -تخطَّيتَها بالأمسِ- إلَّا أنَّها أمستْ -لكثيرِ ما تغاضيتَ- حملًا ثقيلًا لا يسعكَ حتَّى التَّفكير به. وفي هذه الأيَّام تحديدًا تُرفعَ السِّتارةُ الَّتي لطالما أسدلتها بحُسنِ ظنٍّ وسذاجةٍ عَن أُناسٍ ما ردُّوا لكَ جميلَ -حُسنِ الظنِّ هذا- ليتفاقَمَ فيكَ شعورُ الخيبةِ وعدمِ الارتياح؛ تجدُ نفسكَ مُكتفيًا بنفسكَ -وإن كنتَ في جماعة-، تجدُ قلبكَ مُحاطًا بمشاعرَ غريبة تُعكِّر صفوَه.
• فَضيلة المارِدلي. | 238 |
| 14 | جلسة واحدة مع الريشة والألوان،
تُحيي فيَّ كلّ شيءٍ ذابل! 🌱✨
• سارّة الجمعة | 286 |
| 15 | أحبّ أصحاب القلوب السّليمة، أولئك الذين يفرحون بنجاحك، يعنيهم إنجازك لنفسك، كأنّهم أنت، يُدركون أن نجاح أحدهم لا يضيّق عيشهم، ولا ينكّد زَهوهم..
أحبّ الذي لا يُقارن بداياته بمواسم حصاد الآخرين! الذي لا يحسدك على ثمرة كنت قد بذلت لأجلها سنينا من عمرك، يعلم أنّك نهضت بعد تعثّر وسقوط مستمر، لكنّك تحدّيت وآثرت التّعب على الرّاحة حتّى وصلت.
أحبّ الذي يسعى، لا يملّ من الركض وراء أهدافه وأحلامه رافضًا الرضوخ لواقعه أيًا كانت صعوبته، تراه لا يحدّثك إلّا بما يُسعده حتى تحسب أنّ الهمّ ما مسّ قلبه قط، إنّه هو هذا الذي يضيئ نفسه بنفسه!
هؤلاء في صحبتهم أُنس، ورِفعة، وهمّة وقّادة تدفعك لتكون بين النّجوم!✨
• سارّة الجمعة | 632 |
| 16 | ليس نُبلًا أن ترد الإحسان لمن أحسن إليك، وأن تبشّ في وجه من ثبتت مودته لك، فذا يُحسنه كلّ أحد.
النّبلُ هو أن تحسن لمن تعمّد الإساءة إليك فتدفعه بالإحسان إلى الكفّ عن الأذى، وأن تبادر إلى الإصلاح مع قدرتك على إفساد كل شيء لإرضاء قلبك، وأن تتنازل عن حظّ نفسك في وقتٍ لا يجعلك تشفي غيظك إلا الأخذ بهذا الحظّ..
أمّا من تكرّرَت منه الإساءة مع تكرر الإحسان، ولم يزدهُ حسن الخلق إلا سفها، ولا البرّ إلا فجورًا، فيؤسفني أن أخبرك أن استمرار تلطّفك له حُمقٌ وسمجٌ. وإني أربأ بك أن تنزل بنفسك هذا المنزل، وأعيذك بالله أن تهضم كرامتك لمن لا يستحقّها، فتهوي بها إلى دركات الاستخفاف والتهوين.
ابذل المعروف للجميع، أما نفسك فلا تبذلها إلّا لمن تيقنت منزلتك عنده. فإنك إن تصدقت بها على كلّ عابر، مجّك النّاس واستغفلوك. وما يزال المرء يتنازل ويتنازل، حتّى يُتنازل عنه.
• عائشة حسين. | 601 |
| 17 | ما كان للقويّ يومًا أن يقولَ إنّ بي من الخصال ما يُحمدُ ويعدّدُ ويطيل فيها الذّكر.
وليس القويُّ من يقولُ ها أنا فعلتُ لأنّي أنا القويُّ ومن سوايَ أنا.
لكنه-من ضعفِه-يبتغي لروحه الهشّةِ غطاءً مبهرجًا بالمواقِفِ التي تُدقُّ لها الطّبولُ ويُجعلُ لها من "الطنِّ والرنِّ" ما يكفي ليقول:"أنا هنا،لا يمكنكم الآن تجاهل قوّتي ورزانتي".
لتكون قويًّا،
لا تقل من حكمتي أعرضتُ عن كلامك؛أعرِض واصمت وكفى.
ولا تقل لجلادتِي صبرتُ على أذاك؛اصبِر عليه وامض ولا تحدِث ضجيجًا لصبرِك.
ولا تتصنّع الترفُّعَ عن الدّنايا.
اعتل مكارمَ الأخلاقِ ودعني أراكَ هناكَ دون أن تشدّني بقميصي لتلفتَ انتباهي.
باختصار...كن قويًّا لنفسِكَ قولاً وفعلاً: لنفسِك.
بهدوء،وبصدق. | 683 |
| 18 | با ابنة الكِرام:
"امشي في الطّريق الصّحيح لتلتقي الشخص الصحيح". | 311 |
| 19 | ⏳
ينقضي العامُ وأنت تظنُّ أنّك عشته ،لكن في الحقيقة أنت (مُتَّهُ).
فكل يومٍ يولِّي لن يعود، إنَّهُ جزءٌ من عمرك قد سبقكَ لأجلِك .
فمتى نعقِلُ أهمّيةَ أوقاتنا ! | 326 |
| 20 | أحدُ أسبابِ عدمِ نجاحِ العلاقاتِ اليومَ هو تغييبُ الحقائقِ!
تحميلُ طرفٍ أثقالًا مِن إيجابيَّاتٍ لا تَعنيهِ؛ وغضُّ الطَّرفِ -بغباءٍ- عَن مَساوِئَ تُلازِمُه؛ رُؤيةُ الحبيبِ لحبيبِهِ بعينِ المُرادِ لا المَوْجود، إقناعُهُ بارتداءِ زيٍّ ملائكيٍّ اُختيرَ له، وتشجيعُهُ على المُضِيِّ فيهِ لحينِ اختناقِهِ، فيغدو نزعُهُ مصيبةً تكشفُ حقائقَ مستورةً غُيِّبَتْ باللَّامنطِقِ!
والذَّنبُ ذنبُ مَن؟
ذنبُ مَن سترَ ليُحبِّ ما أحبَّهُ لا مَن أحبَّه؟! أم ذنبُ مَنِ استرسلَ مُجارِيًا الأحداثَ طامِعًا بكثيرِ ثناءٍ ومدحٍ؟!
أرى أنَّ الذَّنبَ ذنبُ الأوِّلِ كما الثَّاني، ذنبُ لحُبِّ المُختلِّ بينهُما، الضَّعيف الجَبان، ذنبُ مَن رسمَ للاثنينِ دربَ الحُبِّ مُستقيمًا مُغيِّبًا عن بصيرتَيْهما انحناءاتِه ومُرتفعاته.
• فَضيلة المارِدلي. | 965 |
