فن الحرب || الإستخبارات
Open in Telegram
Show more
The country is not specifiedTechnologies & Applications29 975
1 575
Subscribers
No data24 hours
-87 days
+830 days
Posts Archive
الشيخ أبو زبيدة -فك الله أسره- كل الإخوة الذين يعملون معه كما يقول هنا: يفضل الاحتفاظ
بهويتك أثناء تحركك, هؤلاء الرجال العلنيين يجب أن يتحركوا بهويّة أو بطاقات صحيحة
غير مزورة، لأنهم عرضة للمساءلة والتوقيف في أي وقت، فحركتهم دائمًا تكون مكشوفة
ورسمية أيضًا، يتحرك بأي بطاقة بأي جواز يكون دائمًا رسميًّا، وإذا كانت بدون لحية فهذا
أفضل، إذا ما كان عنده بالأصل لحية إذا كانت الهوية عندما أخرج هذه الهوية أو الجواز كان
غير ملتزم، إنسان غير ملتزم يعني لم تكن عنده اللحية بعد فهذا الأفضل أن يبقيها أيضًا في
الجواز للضرورة.
أبو زبيدة عندما كان يتخذ الأفراد الذين يعملون معه في باكستان كانت له شروط في هذا الأخ
الذي يعمل معه:
• أول هذه الشروط: أن يكون هذا الأخ غير ملتح.ٍ
• الأمر الثاني: أن تكون صورته في الجواز أو البطاقة أيضًا غير ملتحٍ فيها.
• الأمر الثالث: يجب أن لا يكون قد عمل مع جماعية إسلامية سابقة في باكستان قبل
أن يعمل مع أبي زبيدة.
هذه الشروط الثلاثة يجب أن تتوفر في الأخ قبل أن يعمل مع أبي زبيدة، لسلامة أبي زبيدة
ولسلامة العمل، أيضًا حتى يُبعِد الشبهات عنه، لأنه كما تعلمون أن الجماعات في باكستان
معظمها جماعات مخترقة، أو على الأصح كثير منها الذي أسسهم هم الآي اس آي (ISI(
الاستخبارات الباكستانية, كثير منها أسس عن طريق الاستخبارات, أو نستطيع أن نقول إذا لم
تكن بطريقة مباشرة فهي غير مباشرة؛ بالإيحاء، ولكن لا شك عندي أن معظم الجماعات
الجهادية التي كانت تقاتل -خاصة في كشمير- هي بدعم من الباكستانيين بطريقة أو بأخرى،
لا شك عندي الآن أن هذه العلاقة التي كانت قائمة قبل عشر سنوات بشكل قوي، أما الآن
فالعلاقة لا شك عندي أنها مختلفة جدًّا عن السابق؛ لأن برويز عندما جاء لم يسمح لأحد لا
الجماعات التي تجاهد في كشمير ولا الجماعات التي تجاهد في غير كشمير بالعمل في
باكستان، وهذا كان خطأ كبيرًا ارتكبه الساسة العسكريون في باكستان، باكستان كشمير على
الأقل كانت متنفس للجهاديين في باكستان، كان الجهاد في كشمير الأخ الباكستاني يريد أن
يجاهد فيذهب إلى كشمير حتى يُخرج ما به، يُخرج جذوة الجهاد التي في نفسه، والشوق إلى
الجهاد يخرجه في كشمير، لا يتفرَّغ للعمل في باكستان، ولكن باكستان بعد أن أغلقت هذا
المتنفس على المجاهدين في باكستان فالطاقات الكامنة في الإخوة في باكستان يريدون أن
يخرجوها، فأخرجوها في الجيش.
فهذا خطأ استراتيجي، ولكن هو فاتحة خير أيضًا، لأن الجهاد أيضًا في كشمير كان جهادًا
مُسَيَّسًا لصالح باكستان، باكستان تقول لهم قاتلوا اليوم أو لا تقاتلوا، وهم أيضًا يريدون أن
بسم الله الرحمن الرحيم
نتكلم عن البطاقات والجوازات والهويات, وشروطها, وكيفية التعامل معها, وما هي الأمنيّات
التي يجب أن نتخذها بحقها.
تختلف من الأخ السري إلى الأخ العلني، الأخ الذي يعمل بالعلن البطاقات التي يتحرك بها لها
شروط معينة, وكذلك الأخ الذي يتحرك بالسر شروط البطاقات التي يتحرك بها لها أيضًا
شروط معينة.
بالنسبة للأخ العلني فيفضل الاحتفاظ بهويته أثناء تحركه، وإذا كانت بدون لحية فهذا أفضل،
وإذا استخرجها بعد ذلك فاقد تكون بدون لحية إذا تيسر، مع أنه الآن في هذا الوقت لم يعد
هناك شيء اسمه علني أو سري، لكن نستطيع أن نقول هناك ناس دعاة علنيين مثل الشيخ أبو
محمد المقدسي مثلاً هذا رجل علني، داعية علني، مثل الشيخ أبو قتادة في بريطانيا وغيرهم
من شيوخ الجهاد، هؤلاء مشايخ ودعاة علنيين، لكن يفضل لهؤلاء أن لا يلتقوا أبدًا مع الذي
يعمل بالعمل السري العسكري، لماذا؟ لأن هؤلاء تحت المراقبة أربع وعشرين ساعة مراقبين,
كل همسة يقولونها تسجل عليهم، فهؤلاء الدعاة دائمًا يفضل أن لا تكون لهم رابطة مع الفرد
السري الذي يعمل في العمل العسكري، حتى لو أردنا أن نرسل إخوة للجهاد؛ مثال هؤلاء
الدعاة لا شك أن عندهم طلاب وتلاميذ يدرسون عليهم، صحيح؟ هذا الداعية إذا توسم في
أحدهم الخير ورأى أنه يرغب في الهجرة للجهاد أو الإعداد، فيجب على هذا الداعية أن لا
يدل هذا الأخ مباشرة على طريق الرجل الذي يوصل إلى المجاهدين، أو يدلهم على الطريق
الذي يوصلهم إلى مراكز الإعداد أو مراكز الجهاد أو الجبهات أو غير ذلك، بل هذا الداعية
بطريقة معينة يخبر الرجل السري الذي يسمى (المنسق) الذي يقوم بعملية تسفير الإخوة من
البلاد إلى ساحات الجهاد المنتشرة، هذا الداعية إذا توسم في أحدهم الخير، أو أن هذا الأخ
بنفسه قام بسؤال هذا الداعية؛ فهذا الداعية لا يُعرّض نفسه لعملية الكشف وإن كان له علاقة
مع المنسق الذي يقوم بإخراج الإخوة من البلد إلى ساحات الجهاد، بل بطريقة معينة ذكية
يخبر فيها المنسق عن هذا الأخ بطريقة سرية، حتى لو كشف هذا الأخ الذي خرج لساحات
الجهاد ووقع في الأسر لا يقوم بالتبليغ عن الداعية الذي هو بالأصل هو الذي كان السبب
المباشر في إخراجه للجهاد، هذه طريقة جيدة في إخراج المجاهدين الذين يرغبون بالجهاد
والإعداد من البلاد إلى ساحات الجهاد دون تعريض الداعية لعملية الأسر في حالة أسره.
القواعد الأمنية الإسلام
) مع الأصدقاء والمؤمنين، قول االله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام، ﴿أَوَلَمْ تُؤْمِن قَـالَ بَلَـى
وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ (البقرة٢٦٠:)، هذا بين إبراهيم عليه السلام وبين ربه سبحانه وتعـالى،
فكيف بين فراد التنظيم الواحد والجماعة الواحدة وبين الجماعات.
) مع الأعداء، قول االله تعالى محذراً المؤمنين، قال تعالى : ﴿وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّـذِينَ
كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم يْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ
بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَـافِرِينَ
عَذَابًا مُّهِينًا﴾ (النساء١٠٢:).
) مع المسلمين جميعاً، المعرفة على قدر الحاجة، يقول الرسول صلى االله عليه وسلم : (كفى بالمرء إثماً
أن يحدث بكل ما سمع)، ما أكثر الثرثارين مجتمعنا الإسلامي والمتباهين بأهنم يعرفون كل شيء.
) التربية الأمنية للمسلمين وعدم الخوض الشائعات والإرجاف هبا، قال تعالى : ﴿وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ
مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إلى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ
مِنْهُمْ﴾ (النساء٨٣:).
الميادين، وليس فقط داخل الدولة، بل تتعداها إلى الدول المحيطة هبا والدول المؤثرة.
وقد كتبنا هذا الكتاب أمانة منا لأمتنا الإسلامية، الذي نأمل أن تستفيد منه الجماعات الإسـلامية،
وهو حصيلة مطالعات كثيرة الكتب التي تتحدث عن هذا اجملال وحصيلة خبرات تجمعت كلها هذا
الكتاب، وجهود أخوة مخلصين لدينهم.
نسأل االله سبحانه وتعالى أن فع به المسلمين أفراداً وجماعات.
Repost from فن الحرب الأساسية
النساء وسيلة في عمليات جمع المعلومات :
عند تصاعد وتيرة الصراع بين الفيتناميين والولايات المتحدة عام 1975، لجأ الجنرال "جياب" إلى توظيف النساء في مهام استخباراتية لجمع معلومات حول تحركات القوات الأمريكية، وقد أثبت هذا التكتيك فاعليته في اختراق صفوف العدو وجمع معلومات حيوية.
وفي ضوء ما نشهده اليوم من أساليب مشابهة تُستخدم في الفضاء الرقمي، بات من الضروري التنبيه إلى الاستخدام المتكرر للنساء في استدراج الخصوم ،يتم ذلك من خلال حسابات وهمية تديرها أجهزة مخابرات، أو حسابات حقيقية تابعة لجهات معينة، هذه وسائل خبيثة تُستخدم لاصطياد الهدف، حيث تبدأ بالظهور في صورة نصيحة، أو إعجاب، أو حتى أسئلة دينية وقد يتطور الأمر إلى إرسال روابط للاختراق، أو استدراج الهدف إلى مكان معين للقبض عليه من قبل الاستخبارات.
فعلى الجميع أن يتعامل بوعي وحيطة مع هذا النوع من التهديدات، فهذه الأساليب ليست جديدة، لكنها تطورت تقنياً وأصبحت أكثر انتشاراً في الحروب السيبرانية وعمليات التأثير النفسي ، الحذر والوعي هما خط الدفاع الأول.
#معلومات_استخبارية
#توعية #أساليب_التجنيد
بسم االله الرحمن الرحيم
مقدمة
إن من أسباب النجاح، وأسباب الفشل نفس الوقت هو العامل الأمني ، فبقدر ما تكون لجماعات
الإسلامية والتنظيمات والدول تعطي هذا الجانب أهمية وعناية بقدر ما تكون ناجحة وقوية، وبقدر مـا
تقلل من الاهتمام هبذا الجانب، أو يكون العمل به بشكل خاطئ بقدر ما يحقق الفشـل والخسـارة
الجماعة وأفرادها.
ويجب على الجماعة الإسلامية أي جماعة كانت أن تولي ذا الجانب الاهتمام الأقصى ومعظم أسباب
الفشل العمل الإسلامي هو فقره الشديد وخبرته الضحلة بأعمال الأمن والاستخبارات، وأن جهادنـا
مع أعداء االله أياً كان نوعه أقوى أسلحته الأمن والاستخبارات، فبقدر ما تكون حركتنا مكتومـة عـن
عدونا، ونعرف كل شيء عن عدونا، بقدر نكون أقوياء، وقد حذرنا االله من عدونا فقال تعالى : ﴿يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُم﴾ النساء،٧١: وأخبرنا عنه بقوله تعالى: ﴿وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ
أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً﴾ (النساء١٠٢:).
وإن أمضى الأسلحة لأي جماعة إسلامية، بعد الإيمان باالله وبرسوله ، سلاح الأمن والاستخبارات، وأن
الجماعة التي تقوم بدراسة أمنية لكل أفرادها كل ستة أشهر من الناحية الفكرية والاجتماعية والأمنيـة،
هي جماعة محكوم يها بالفشل والفناء، ولو بع حين، أو تصبح عديمة الفاعلية.
وإ أي جماعة تنشأ حديثاً أو مستقبلاً، ولا تجعل الناحية الأمنية أولى اهتماماهتا وأول أعمالها، سرعان
ما تخترق، وبالتالي لن تحقق أبداً ما تصبو إليه من أهداف وستجد نفسها النهاية أهنا شـيء، وقـد
أضاعت الشباب والزمن، ذلك أن الصراع بيننا وبين عدونا هو صراع عقيدة الدرجة الأولى، صراع
أمن واستخبارات.
وقد وضع هذا الجزء على الشبكة العالمية (الانترنت) ولكنه كن واضح ؛ صورة ضوئية من صفحات
سبق تصويرها عدة مرات مما أفقده الوضوح.
وقد قسمنا هذا الجزء إلى قسمين، وهذا التقسيم غير موجود الأصل وإنما وضعناه للتسهيل.
القسم الأول: قسم الأمن والمخابرات، ويتضمن بعض الأحكام الفقهية عن أعمـال الأمـن ومكافحـة
التجسس وبيان لأساليب المخابرات التجسس والحصول على المعلومات، كمـا يتضـمن موضـوع عـن
الاتصالات، وحماية الشخصيات، وأساليب المعاينة والتفتيش ... إلخ.
والقسم الثاني: قسم الدورات العملية، ويتضمن طرق صنع القنابل والمتفجـرات بأنواعهـا واسـتخدام
الأسلحة... إلخ.
وقد قمنا بكتابة الموسوعة كما هي إلا بعض الحالات، كتصحيح خطأ إملائي أو نحوي، أو تخريج بعض
الآيات، أو وضع عنوان فرعي لتنظيم الموضوع، وهذا قليل جداً، كما حذف كلمة شكر موجهة لحكومـة
الباكستان أيام جهاد الروس، وهي حكومة الجنرال ضياء الحق، وقد حذفها لما يخفى، فإن أي مسـلم لـه
معرف بالتوحيد يشك أن الحكومة الحالية حكومة كافرة باالله ورسوله، وحكومة طاغوتية بكل المقاييس.
وبما أن هذه الموسوعة عمل بشري فإهنا تخلو من أخطاء، وقد وجدت بعضها وخصوصاً قسم الأمـن
والمخابرات، وقد نبهت الهامش على بعض الأخطاء التي أرى أن الكاتب وقع يها، ولأني لست مـن طلبـة
العلم فقد كنت أتمنى لو أن أحد المختصين راجع هذا العمل، وبالفعل أرسلت – عبر البريد - إلى اثـنين ممـن
أحسبهم من أهل العلم الأخيار لأجل مراجعة الموسوعة مراجعة شرعية، أما أحدهما فلم يرد، وأما الآخر فقـد
وعدني خيراً إلا أن الأمر يتم .. ولكل عذره .. واالله المستعان.
وأخيراً ... فما كان هذه العمل من صواب فهو من االله وحده، وما كان فيه من خطـأ فمـن أنفسـنا
والشيطان واالله ورسوله بريئان منه.
نسأل االله أن يتقبل هذا العمل وأن يجعله ميزان من كتبه، ومن ساهم إعادة كتابته، ومن نشره، ومـن
دلنا على خطأ فيه.
هو ولي ذلك والقادر عليه،،
بسم الله الرحمن الرحيم
إن فائده الانترنت لاتقل في نتائجها عن فائده الاتصال السلكي أو اللاسلكي وكذلك لا تقل عنه خطوره في التعامل الأمني
إن خطورة التعامل مع النت تكمن في التزامك بمعرف معين وكذلك تتبعك عبر آيبي معين فيتم التعامل معهما مع بعض وكل على حدا
إن تتبع الآيبي الخاص بك لسبب معين يعني معرفه نوع جهازك-جوال أو لابتوب-ومعرفة رقمه التسلسلي وتتبع كل مايخرج ويدخل اليه ولو من غير آيبي
من السهل اختراق أي حساب تسعمله وكذلك التجسس عليه وأيضا من السهل اختراق أي جهاز تستعمله أو التجسس عليه مهما كان نوعه
يجب التعامل مع النت بحذر بالغ فلا يغرنك ملايين المعرفات في شركه واحده فضلا عن ملايين ااشركات التي تقدم خدمات التواصل فكله مؤرشف للحاجه
عليك ألا تستخدم جوال الاتصالات المدني أو الأمني في شبكه النت ولكن استخدم جهازا منفصلا للنت لايستخدم لغير ذلك
إن الجوالات التي تستخدم النت تعمل بنظام جي بي إس ويتم من خلاله تحديد مكان مستخدم الجوال بالسنتمتر ولو كان الجي بي اس معطلا وقتها
لا تبقي جوال النت مشغلا كل الوقت وخاصه في المنشآت التنظيميه وبعد انتهاء العمل به أغلقه وانزع البطاريه والشريحه قبل العوده للمنشأه
لا تستعمل لابتوب خاص بالنت في أي عمل آخر وخاصه الأرشفه وكتابه البيانات ولو كان الجهاز مفصولا عن النت وقتها لأن زرع جاسوس داخل الجهاز سهل
لا تسجل في حسابات النت أي معلومه صحيحه عنك ولو كنت في ساحه جهاد مفتوحه ولا رقم جوال ولا المدينه ولاالاسم ولا الصوره الحقيقيه ولو للمنزل
امسح رسائلك بعد كل محادثه مع أي أخ ولو كانت غير مهمه ولا تكتب في رسائلك عنوانين وأرقام هاتف في نفس الحساب وانما قسمها عبر عده حسابات
ضع لاصق فوق الكاميرا الأماميه للجوال لأن أغلب الجولات الحديثه ومنها الايفون والجلاكسي تأخذ صوره كل فتره لوجهك ويتم أرشفتها عندهم
تعمد تغيير نبره صوتك خلال اتصالاتك لتصعيب اتباعك عبر البصمه ومحاوله تقليل نفعها وفائدتها فضلا عن اخفاء لهجتك عن الأخ المقابل
لا تكتب إيميلاتك وكلمات السر على الورق وانما احفظها في عقلك ولو اضطررت
نستطيع أن نضع الأمن في قوالب جامدة بل إن الأداء الأمني الجيد يعتمد على التطوير
والابتكار بما يتلاءم مع طبيعة العمل والخطة الموضوعة, وعلى القيادة والأفراد أن يجتهدوا دائمًا
للوصول إلى الصورة الأمنية المثلى التي تحقق الهدف المطلوب, وعلى كل جماعة أن تسعى
دائمًا لتطوير وابتكار وسائل أمنية تتلاءم مع تطور إمكانيات العدو والاستفادة في ذلك من
التجارب السابقة والخبرات المتجددة والاطّلاع على كل ما هو جديد في الأمن المضاد لحركة
الجماعة.
يعني لا نستطيع أن نضع الأمن في قوالب جامدة يعني تبقى كما هي, هناك أسس وقواعد
صحيح تبقى ثابتة في الأمن أساسيات في الأمنيات هذه لا تتغيّر ولكن هناك أمور تتغيّر مع
الوقت والزمن, التكنولوجيا الآن تطورت وتغيّرت مثلاً أمنيات الاتصال قبل عشر سنوات ليست
هي الآن مع تطور التكنولوجيا وأيضًا مع تطور أداء العدو, فهذه تخضع لعامل الزمن والتطور
فأنت في الأمنيات لا تبقى على شيء واحد بل أنت تطوّر من نفسك في كل وقت بحيث تتلاءم
مع العصر, من المعلوم أن الستالايت كان يُستخدم من قبل ولكن لم يكن عند أجهزة
الاستخبارات والدول القدرة على تحديد مكانك بالسنتيمتر كما هو الحال الآن, فإجراءاتك
الأمنية أثناء الاتصال بالستالايت سابقًا ليست هي الإجراءات الأمنية التي تستخدمها الآن في
الاتصال, بل الواجب الآن في حق المجاهدين أن يتركوا استخدام هذا النوع من أجهزة الاتصال
لأنه يسهل على العدو تحديد مكانك وبالتالي استهدافك, لا تقل لي الآن أننا من قبل كنّا
نستخدمه بطريقة آمنة, الآن لا شك أنه قد اختلف الأمر فالأمنيات تختلف من زمان إلى زمان
ومن مكان إلى مكان, فما يصلح قبل عشرة سنوات في مسألة الاتصال لا يصلح الآن مع التقدّم
التكنولوجي للعدو, فيجب دائمًا نحن أن نواكب العصر في مسألة الأمنيات وأن نجاريه وأن
نطّلع على آخر ما توصّلت له أجهزة الاستخبارات والتكنولوجيا حتّى نضع الخطط المناسبة في
عملية صد العدو وإيقافه عند حدّه وأيضًا بالتالي التقليل من حجم الخسائر في صفوف
المجاهدين.
وبهذا القدر من الحديث نكتفي, وجزاكم الله خيرًا.
مضافة يُستخدم, مثلاً بيت قائد مسؤول كبير أمنياته وحركته لا تكون مثل أمنيات فرد عادي,
فتختلف الإجراءات الأمنية من فرد إلى آخر حسب العمل الذي يقوم به, وأيضًا حسب العمل
نفسه.
"الأمن بين الإفراط والتفريط"
الإفراط هو التشدد والزيادة في الشيء, والتفريط هو التسيب والإهمال في الشيء, يعني
معنى الكلام أن الأمن يجب أن لا يكون لا إفراط ولا تفريط, يجب أن تكون الأمور في نصابها
الصحيح بالنسبة للإجراءات الأمنية فمثلاً الفرد العادي الذي يبالغ في حذره وسرّيته ولا يرجى
فائدة منهما يلفت الأنظار إليه, ويعرّضه للخطر والمساءلة الأمنية فهذا هو الإفراط في غير
موضعه, يعني رجل عادي ما عنده أي مشكلة يبالغ جدًّا في عمليات الاحتياط والحذر وتغيير
شكله, وهذا ليس عنده شيء فهذا هو أصلاً بهذا الفعل يعرّض نفسه للمخاطر يعرّض نفسه
ممكن لإلقاء القبض عليه وأسره وهو ليس عنده شيء فهذا إفراط في غير موضعه.
وكذلك الفرد الذي يعمل في عمل سري هام وخطير نراه يتحدّث بمعلومات خطيرة أو
يتحرّك بطريقة غير حذرة, فهذا مفرّط قد يضر إخوانه ويكشف عمله, هذا الأخ المسؤول
الكبير الذي عنده عمل خطير أيضًا يتكلم لإخوانه ويتحرك بطريقة غير أمنية أو يتكلّم للناس
فهذا يعرّض نفسه والعمل للخطر فهذا تفريط في حقّه, هناك في الأول إفراط في غير موضعه
وهنا تفريط في غير موضعه, والمطلوب التوازن في الأمور وعدم حدوث خلط بين ما ينبغي أن
يكون سريًّا وما ينبغي أن يكون علنيًّا, فكل ما هو متعلق بدعوة الناس وهدايتهم وإرشادهم يتمّ
بصورة علنية, يعني أنت كداعية كشيخ في المسجد مثلاً أنت مهمتك أن تدعو الناس علانية كل
الناس تعرف عنك ما تحتاج لأمنيات كثيرة حتى لا يُشك بأمرك.
وكل ما يتعلق بأمور العمل العسكري فهي تحتاج إلى سرّية يجب أن تكون مؤمّنة جيدًا
حسب درجة الأهمية, أيضًا العمل الذي يحتاج إلى سرية خاصة الأمور العسكرية هذه تحتاج لا
شك إلى سرية تامة حتى تنجح في العمل, لأنه بغير ذلك لن تنجح, فهذه الأمور تحتاج إلى
بصيرة ومتابعة مستمرة من القيادة حتى تسير الأمور في طريقها الصحيح لا إفراط ولا تفريط,
ومن يتابع ذلك هي القيادة, القيادة في الجماعة هي التي توجه الأفراد إلى اتّخاذ التدابير الأمنية
المناسبة لكل فرد.
"الأمن واختلاف دور الفرد والبيئة"
مما لا شك فيه أن لكل فرد دور في العمل يختلف عن الآخرين, وكذلك أيضًا يختلف
حجم المعلومات لدى كل فرد, فمثلاً يختلف دور القائد ومعلوماته عن دور الفرد, تعلمون أن
العمل في الجماعة أن لكل إنسان وكل فرد له عمل ودور يختلف عن الفرد الآخر, وبالتالي
تختلف المعلومات التي عند الفرد من فردٍ إلى آخر, مثلاً القائد عنده معلومات أكثر من الفرد
العادي وهكذا, مما يستلزم القائد أن يتّخذ إجراءات أمن مشدّدة تختلف عن الفرد العادي ليس
لشخصه ولكن بسبب المنصب الذي هو فيه وبسبب المعلومات التي عنده.
وكذلك فإن البيئة التي يتحرّك فيها الفرد لها دور في طبيعة الإجراءات الأمنية المتّخذة,
فمثلاً فرد الدعوة والعمل العلني يختلف في دوره وبيئته عن الفرد الذي يعمل في المجال
العسكري السرّي, وأيضًا في العمل الجماعي هناك يكون فرد سرّي وفرد علني, يعني الرجل
السرّي العسكري أو هذا الذي لا يظهر للناس ولا يعرفونه الناس هذا أمنه وحركته تختلف عن
الرجل العادي العلني في الجماعة, مثلاً الشيخ أسامة كان رجلاً علنيًّا يخرج في الإعلام
ويتكلّم, لو ذهبنا إلى أبو زبيدة أو خالد الشيخ محمد هؤلاء كانوا ناس سريين لا أحد يعرفهم,
ليس لهم صور, أثرهم في العمل يُرى ولكن لا تُرى أشكالهم ولا صورهم هكذا كانوا.
وأيضًا داخل كلّ مجال تختلف الإجراءات الأمنية فمثلاً فرد الدعوة يتنوّع مجال عمله
في داعية مسؤول طباعة, أمر بالمعروف ونهي عن المنكر وغير ذلك وبالتالي تختلف الإجراءات
الأمنية في كل عمل من الأعمال, وكذلك تختلف الأعمال عند الفرد العسكري والسرّي من
سلاح ومعلومات, وتدريب, وبالتالي تختلف الإجراءات الأمنية في حق كل فرد وعمله, والأصل
العام هو الضبط الأمني الذي يحقق تحقيق الهدف دون انكشاف في كل مجال.
المقصد من هذا الكلام أن كل إنسان في الجماعة أمنياته تختلف حسب عمله, فلا شك أن
الفرد العادي أمنياته لا تتطلب إجراءات أمن مشدّدة كما هو الحال مع الأمير أو مع المسؤول أو
الرجل صاحب المنصب الرفيع في الجماعة, وأيضًا العمل الذي يقوم به شقّة أو بيت يُستخدم
لتصنيع المتفجرات طبعًا هذا البيت أمنيّاته تكون متشدّدة شديدة جدًّا ليس مثل بيت مثلاً
ثلاثة أيام حتى توقف بحث الناس بعد ذلك تحرّك إلى المدينة.
ومع ذلك عندما تحرّك كان هناك راعي الغنم, كان بغنمه يزيل آثار النبي صلى الله عليه
وسلم وآثار أبي بكر -رضي الله عنه- من الطريق حتى الأثر لا يدل على مكان النبي صلى الله
عليه وسلم ومكان أبي بكر -رضي الله عنه,- وأيضًا كان كلّف أسماء بنت أبي بكر -رضي
الله عنها- بأن تأتيهم دائمًا بالطعام, وكان أيضًا عبد الله بن أبي بكر يأتيهم أيضًا بالأخبار من
مكة إلى المدينة, كل هذا يدل على احتياط النبي صلى الله عليه وسلم وأخذه بالأسباب, والسيرة
لو تأمّلناها موجود فيها الكثير جدًّا من الأمثلة ومن النماذج التي تأمرنا بأن نأخذ بالأسباب
ونحتاط لأنفسنا, هذا شأن النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو معصوم أصلا,ً ولكنه يعلّم الأمة
كيف تسير من بعده, يعلّم الأمة كيف تتبع خُطاه في الأخذ بالأسباب وهو النبي المحفوظ.
وأيضًا لو تأمّلنا سيرة الصحابة -رضوان الله عليهم- لوجدنا أيضًا الكثير من ذلك, وقصّة
إسلام عمر -رضي الله عنه- مشهورة معروفة, وأمره معلومٌ مع أخته عندما جاءه خبر أنها
أسلمت كيف تصرّفت هي وكيف تصرّف زوجها حتّى يخفوا أمر إسلامهم عن عمر -رضي الله
عنه- في ذلك الوقت قبل أن يسلم, ثمّ بعد ذلك فكانت هذه الحادثة هي السبب في إسلامه -
رضي الله عنه.-
فالمقصد أن السيرة, سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرة أصحابه, مليئةٌ بالنماذج
والأمثلة على أخذ النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة بالأسباب, وحريٌّ بنا نحن في هذا
الزمان وفي هذا الوقت أن نضاعف جهدنا بالأخذ بالأسباب والاحتياط لأنفسنا لأن قتالنا الآن
قائمٌ على هذا الأمر, حرب استخبارية مع العدو الذي يبقى في الأخير هو الذي سينتصر في هذه
المعركة, وبإذن الله عز وجل أمريكا الآن تسير بخطى مسرعة إلى الانتهاء, أمريكا الآن اقتصاديًّا
انتهت, وعسكريًّا انتهت, لم يبقَ لها الآن إلا أفغانستان فإذا انتهت في أفغانستان بإذن الله
ستنتهي في الدنيا, تُستنزف, أفغانستان تستنزفها والتاريخ يقول أن أفغانستان ما دخلها أحد
وخرج منها, كل الأمم التي غزت أفغانستان كلّها ذهبت وغار أمرها وانقرضت, حكمت على
نفسها بالفناء من وقت الإسكندر المقدوني إلى الآن, دخلها الإنجليز ثمّ كانت نهايتهم في
أفغانستان, دخلها الروس ثم كانت نهايتهم, ويدخلها الأمريكان بإذن الله عز وجل ستكون
نهايتهم فيها, هذا مصير من يغزو أفغانستان, هذه البلاد العجيبة بشعبها وتضاريسها وجبالها.
الأفغان يُقال أنهم قوم من الترك والفرس تزاوجوا فيما بينهم فجاء الأفغان, نصفهم ترك ونصفهم
