ـ إحساس🥀.
Open in Telegram
ـ غُربتي بينَ نَفسي وَنفسي.. وسُؤالي عَنّي لا جَوابَ لهُ .
Show moreIraq82 249The category is not specified
326
Subscribers
+124 hours
-37 days
+730 days
Posts Archive
326
Repost from ـ أجنحَة فِرَاشِـة.
ـ وفي النّهاية تجد نفسكَ وحيدًا،
لا يدًا تربت على كتفك،
ولا كلماتٍ تُطبطبُ على قلبك.
كل شيء أصبح بارد ومُخيف
بطريقة تجعلك تنظر لنفسك
الوحيدة برهبة وتساؤل..؟
أهذه النهاية حقًا أم أن شيئًا
جعل الأمور تختلط!
ـ لبنان عُمير.
326
ـ حسنًا...
في هذا التوقيت، يستقر كتابي مفتوحًا بين يدي، وأنا أعلم يقينًا أن شيئًا منه لن يستقر في عقلي، ومع ذلك أتشبث به، كأنني أتشبث بآخر ما يربطني بما ينبغي أن أكون عليه
لا أقرأ الدرس بقدر ما أقرأ ما يعبر خيالي، وأتتبع أفكاره الهاربة أكثر مما أتتبع سطور الكتاب
يغلبني النعاس، وما يزال الوقت مبكرًا على النوم، لكن بالنسبة لشخصٍ لم يذق هناءه منذ أيام، يبدو هذا الوقت وكأنه منتصف الليل،
وأنا الآن
أرسم خطةً أعود بها إلى ذاتي، بعد أن تهت عنها مرةً أخرى،
يهمس لي عقلي: لعل البداية تكون بعزلةٍ طويلة؛ عزلةٍ تُرمم ما استطاعت الأيام كسره، وتعيد إلى الروح شيئًا من اتزانها،
فيهمس قلبي مقاطعًا: لكن ما إن يبدأ كل شيء بالالتئام، حتى يأتي موقفٌ عابر، أو كلمة، أو ذكرى، فيهدم ما بُني بصعوبة، فأجدك تعودين إلى ما قبل البداية، كأن الطريق يدور بي في حلقةٍ لا تنتهي،
فيرد عقلي مشجعًا: هذه المرة ستكون مختلفة، هذه المره ستكون النجاة الحتمية.
حقًا،
لقد سئمت من هذا السيناريو المتكرر، وسئمت أن أبدأ من جديد كلما ظننت أنني اقتربت أخيرا من النجاة.
ـ إحساس.
326
ـ حسنًا...
في هذا التوقيت، يستقر كتابي مفتوحًا بين يدي، وأنا أعلم يقينًا أن شيئًا منه لن يستقر في عقلي، ومع ذلك أتشبث به، كأنني أتشبث بآخر ما يربطني بما ينبغي أن أكون عليه
لا أقرأ الدرس بقدر ما أقرأ ما يعبر خيالي، وأتتبع أفكاره الهاربة أكثر مما أتتبع سطور الكتاب
يغلبني النعاس، وما يزال الوقت مبكرًا على النوم، لكن بالنسبة لشخصٍ لم يذق هناءه منذ أيام، يبدو هذا الوقت وكأنه منتصف الليل،
وأنا الآن
أرسم خطةً أعود بها إلى ذاتي، بعد أن تهت عنها مرةً أخرى،
يهمس لي عقلي: لعل البداية تكون بعزلةٍ طويلة؛ عزلةٍ تُرمم ما استطاعت الأيام كسره، وتعيد إلى الروح شيئًا من اتزانها،
فيهمس قلبي مقاطعًا: لكن ما إن يبدأ كل شيء بالالتئام، حتى يأتي موقفٌ عابر، أو كلمة، أو ذكرى، فيهدم ما بُني بصعوبة، فأجدنك تعودين إلى ما قبل البداية، كأن الطريق يدور بي في حلقةٍ لا تنتهي،
فيرد عقلي مشجعًا: هذه المرة ستكون مختلفة، هذه المره ستكون النجاة الحتمية.
حقًا،
لقد سئمت من هذا السيناريو المتكرر، وسئمت أن أبدأ من جديد كلما ظننت أنني اقتربت أخيرا من النجاة.
ـ إحساس.
326
كيف كل الحماس يروح فجأة لما يصير الشيء الذي تحمست له وتلهفت عشانه بين يدك!
كيف ممكن روح الإنسان تنطفئ وتبعد عن الجسد، لدرجة أنه ما عاد يشتي شيء إلا أنه يدخل بسبات عميق وما يصحى منه؟؟
أكثر جزء متحمسة له، الآن لما توفر حتى تحميل ما حملته، وما بقرأه ولا عندي طاقة أقرأ شيء، وتبا لهذا العالم.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
