رياح
Open in Telegram
أنا الرياح... ذلك الشعورُ الذي لا اسمَ له، حين يمرُّ بكَ الجمالُ فجأة.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
1 079
Subscribers
-324 hours
+87 days
+1930 days
Data loading in progress...
Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+6
in 0 channels
June '26
+74
in 4 channels
Get PRO
May '26
+131
in 5 channels
Get PRO
April '26
+125
in 14 channels
Get PRO
March '26
+925
in 7 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 03 July | 0 | |||
| 02 July | +1 | |||
| 01 July | +5 |
Channel Posts
| 2 | الحزن چالذيب ما ينزاح بالهَش | 181 |
| 3 | يا مَن شَكا رَميَ النِّبالْ ... مِن قَوسِ أَهدابٍ طِوالْ
وَباحَ مِن فَرطِ المَحالْ ... بِسِرِّهِ المُستَودَعِ
أَسيافُهُم إِن جَرَّحَتْ ... أَو نارُهُم إِن لَوَّحَتْ
أَو بِالمُتَيَّمِ بَرَّحَتْ ... طِبُّ الهَوى في الأَدمُعِ
إِنَّ الهَوى كَأسٌ يَدورْ ... يُسقى بِهِ صَبٌّ غَيورْ
فَاِصبِر عَلى ظُلمِ البُدورْ ... في حُبِّهِم لا تَجزَعِ
ما حيلَةُ الصَّبِّ الكَئيبْ ... إِن صَدَّهُ الوَجهُ الحَبيبْ
إِلّا رَجاءٌ في طَبيبْ ... يَأتي بِبُرءِ الموجَعِ
- رياح . | 3 833 |
| 4 | No text... | 449 |
| 5 | يَوْمَانِ لَمْ أَرَ الأَيَّامُ مِثْلَهُمَا
فَسَرَّنِي ذَا، وَهَذَا زَادَنِي أَرَقَا
يَوْمُ الحُسَيْنِ رَقَىٰ صَدْرَ النَّبِيِّ بِهِ
وَيَوْمُ شِمْرٍ عَلَىٰ صَدْرِ الحُسَيْنِ رَقَىٰ!
الشَّيخ قَاسِم الهر | 310 |
| 6 | 5787443109.mp3 | 486 |
| 7 | 5787443109.mp3 | 41 |
| 8 | 5787443109.mp3 | 1 |
| 9 | زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) بالنيابة عن مجاهدينا الأبطال، وشهدائنا الأبرار، والمشتركين وأمواتهم. | 500 |
| 10 | كلما خطيت حاءً
فاض حُزنُ المقلتين
لبيك سيدي يا حُسين | 461 |
| 11 | 96060710.mp3 | 485 |
| 12 | 96060710.mp3 | 537 |
| 13 | زيارة الإمامين الكاظمين الجوادين (عليهما السلام) بالنيابة عن شهدائنا الأبرار، والمشتركين وأمواتهم . | 556 |
| 14 | 96060710.mp3 | 463 |
| 15 | 96060710.mp3 | 1 |
| 16 | لذلك، يوجهنا أهل البيت (عليهم السلام) إلى الحل الجذري: تجميل الباطن والرضا بقضاء الخالق. يقول الإمام علي (عليه السلام): "زِينَةُ الْبَوَاطِنِ أَجْمَلُ مِنْ زِينَةِ الظَّوَاهِرِ"(غرر الحكم ودرر الكلم، ح 5470). ويؤكد أن حقيقة الإنسان في عقله ومنطقه لا في ملبسه وشكله قائلاً: "الْمَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ طَيِّ لِسَانِهِ، لَا تَحْتَ طَيْلَسَانِهِ"(نهج البلاغة، الحكمة 148).
في النهاية، الثقة بالنفس ليست وهماً نصنعه بعبارات التنمية البشرية، بل هي حقيقة نكتشفها عندما نعود لـ "دليل الصانع"، وندرك أننا في دار ابتلاء. أنت لست مجرد شكل؛ أنت إنسان متكامل، كرمك الله، ونفخ فيك من روحه. فاستمد ثقتك من خالقك، وتذكر دائماً أن الجسد الذي تتعب لأجله اليوم سيفنى، وأن الراحة والكمال الذي تبحث عنه مخبوءٌ لك في الجنة. ومن وثق بالله وبما أودعه فيه، لم تكسره نظرة، ولم يهزه نقد.
معرفة الداء هي نصف الدواء، وهذا الفهم العميق لحقيقة ذواتنا هو الخطوة الأولى نحو الطمأنينة. ولكن، هل يكفي أن ندرك هذه الحقائق العقلية فقط لتستريح أرواحنا؟ أم أن هناك أثقالاً خفية ترهقنا وتسلبنا هذه الثقة بصمت؟ وكيف يمكننا تنقية أرواحنا منها لنستمد العزة الحقيقية من الخالق؟ للحديث بقية، ولنا غداً إن شاء الله وقفة أخرى مع النصف الآخر من الدواء، لنضع أيدينا على الحل العملي، ونكمل معاً طريق العودة إلى الفطرة. | 219 |
| 17 | للإجابة على هذا، دعونا نتأمل في حقيقة الإنسان. لو أنك تمتلك آلةً بالغة التعقيد والتطور، وأصابها خللٌ في نظامها، فإن العقل والمنطق يحتمان عليك ألا تسلمها لِهاوٍ يجتهد في إصلاحها، بل أن تعود بها إلى "الشركة المصنعة"، وتستعين بـ "دليل الاستخدام" (الكتالوج) الذي وضعه مهندسوها، وتلجأ لـ "الخبراء المعتمدين" لفهم شفرتها. ولله المثل الأعلى؛ فالإنسان ليس مجرد كتلة بيولوجية، بل هو أعقد وأعظم صنيعة في الوجود. الخالق جل جلاله لم يترك هذا الكائن يتخبط، بل زوده بنظام تشغيل داخلي دقيق يُسمى "الفطرة"، كما نص القرآن الكريم: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} [الروم: 30]. وعندما تتصادم حياة الإنسان مع هذه الفطرة، يحدث الخلل النفسي. لذلك، أنزل الله "القرآن" كدليل استخدام متكامل، وأرسل الأنبياء وأهل البيت (عليهم السلام) كخبراء وأطباء للنفوس، يعيدون ضبط هذا الكائن ليتناغم مع فطرته. فالعودة للدين ليست خياراً تقليدياً، بل هي عودةٌ للصانع الذي يعلم خبايا صنعته.
ومن هنا، تبدأ أزمة الثقة بالنفس عندما يبتعد الإنسان عن دليل خالقه، ويجهل حقيقة نفسه، فيربط قيمته بـ "القالب" الجسدي الفاني، متناسياً "القلب" والروح الباقية. وقد شخّص أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) هذا الداء بكلمة موجزة وعميقة حين قال: "هَلَكَ امْرُؤٌ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ"(نهج البلاغة، الحكمة 149). فالجهل بالقيمة الحقيقية التي أودعها الله فينا، يجعلنا نتسول قيمتنا من نظرات الآخرين وتقييمهم لأشكالنا.
لقد حسم القرآن الكريم قضية الشكل الخارجي واعتبرها مثالية منذ اللحظة الأولى للخلق، فقال تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين: 4]. إن الاعتراض الداخلي على الشكل هو في حقيقته غفلة عن دقة الصانع. أما معيار "القيمة" والتفاضل، فلم يجعله الله في طول القامة أو ملامح الوجه، بل في جوهر الإنسان وعمله: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13].
ولكي لا يبقى هذا الكلام مجرد تنظير، دعونا ننظر كيف طبق "طبيب النفوس" رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذا المبدأ لنسف عقدة الشكل والمكانة الاجتماعية. يروي الشيخ الكليني في كتابه (الكافي) قصة رجل يُدعى "جُويبر". كان جُويبر رجلاً دميماً (غير وسيم الملامح)، قصيراً، فقيراً، ومحتاجاً، لكنه كان مؤمناً صادقاً. في مقاييس المجتمع المادي، جُويبر إنسان بلا قيمة ولا يمتلك أي مقومات للثقة بالنفس. لكن النبي (صلى الله عليه وآله) أراد أن يرسخ معياراً جديداً، فأمره أن يذهب إلى "زياد بن لبيد" -وهو من أشراف المدينة وأغنيائها- ويخطب ابنته "الذلفاء" التي كانت من أجمل نساء قومها. صُدم الأب في البداية، لكن عندما علم أن هذا أمر رسول الله، وافقت البنت وقالت لأبيها: "رضيتُ بما رضي به رسول الله". وحينها قال النبي (صلى الله عليه وآله) مقالته الشهيرة التي أسست لعلم النفس الإسلامي: "إنَّ اللهَ قَدْ وَضَعَ بِالْإِسْلَامِ مَنْ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ شَرِيفاً، وَشَرَّفَ بِالْإِسْلَامِ مَنْ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَضِيعاً... فَلَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ فَضْلٌ إِلَّا بِالتَّقْوَى"(الكافي للكليني، ج 5، باب إن المؤمن كفو المؤمن، ح 1). هذه الحادثة تثبت أن قيمتك الحقيقية تُستمد من ارتباطك بالله، لا من مرآتك ولا من جيوبك.
وإذا تساءل الإنسان: لماذا خُلقنا مختلفين؟ ولماذا أمتلك في شكلي ما أراه "عيباً" بينما غيري يبدو مكتملاً؟ هنا يتدخل الدين ليفسر لنا فلسفة "الابتلاء". نحن ننسى دائماً أننا في "دار ممر" لا "دار مقر". الله سبحانه يوزع الأرزاق والمظاهر لحكمة يعلمها، فكما يبتلي بالمال والفقر، يبتلي بالجسد والشكل. قد يكون ما تراه نقصاً في شكلك هو في الحقيقة ابتلاءٌ من الله ليمتحن صبرك، أو درعٌ إلهي يصرف عنك فتنة الغرور والعجب، مصداقاً لقوله تعالى: {وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [الأنبياء: 35].
إن الكثير من تعبنا النفسي ينبع من لهاثنا وراء "الكمال" لكي نشعر بـ "الراحة". نريد شكلاً مثالياً، وحياة خالية من النقد، لنرتاح! وهنا يوقظنا الإمام الصادق (عليه السلام) من هذا الوهم بكلمة عظيمة تضع الأمور في نصابها، حيث يقول: "الرَّاحَةُ لَمْ تُخْلَقْ فِي الدُّنْيَا وَلَا لِأَهْلِ الدُّنْيَا، إِنَّمَا خُلِقَتِ الرَّاحَةُ فِي الْجَنَّةِ وَلِأَهْلِ الْجَنَّةِ"(الخصال للشيخ الصدوق، ج 1، ص 64، ح 95). إن البحث عن الراحة النفسية التامة من خلال محاولة إرضاء أذواق الناس المتغيرة، أو تغيير ملامحنا، هو بحث عن سراب. الدنيا دار تعب، والجسد سيفنى ويهرم، فمن ربط ثقته بشيء فانٍ، عاش في قلق دائم. | 207 |
| 18 | في عصرٍ طغت فيه الماديات والمظاهر، وتحولت فيه شاشات الهواتف إلى مقاصل تُذبح عليها ثقة الإنسان بنفسه، يجد الكثيرون أنفسهم في صراع داخلي صامت وقاسٍ مع مرآتهم. شعورٌ دائم بالنقص، وعدم رضا عن الشكل الخارجي، وسعيٌ محموم نحو كمالٍ جسدي موهوم. وأمام هذا النزيف النفسي، يهرع الإنسان المعاصر إلى نظريات علم النفس الحديثة بحثاً عن طوق نجاة، متناسياً أن هذه العلوم -على أهميتها- غالباً ما تعالج "أعراض" المشكلة وتغفل عن "جذرها" العميق. وهنا يبرز تساؤل جوهري: لماذا يجب أن نعود إلى الدين لحل أزماتنا النفسية؟ | 191 |
| 19 | No text... | 539 |
| 20 | حسين على لسان حسين - محمد محمديان
الكتاب هو سيرة الإمام الحسين (ع) كما لو أنه يرويها بنفسه، بصوته وروحه، منذ ولادته في حضن النبوة وحتى لحظة استشهاده في كربلاء. بأسلوب وجداني عميق، يعيد الكاتب محمد مهدي الأحمدي تشكيل الأحداث بلغة الإمام، ليجعل القارئ يعيش الألم والعزة والاختيار، لا كوقائع تاريخية بل كرحلة روحية نابضة بالكرامة.
السعر: ١٠,٠٠٠ دينار . | 496 |
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
