الطَاهِر سُليمَان.
Open in Telegram
255
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1130 days
Posts Archive
المدهش أن تكون فلسفتك حزينه
ووجهك بشوش وتحب الصباح ولايفوتك السهر ، قلبك يغلي ، وأفعالك بارده
- أحترت فيي نفسي!
صباح الخير جميعاً
عندكم علم نايض نلبس ومجهز روحي وماشي للكلية ع أساس عندي امتحان !
شفت الجدول لقيته غدوة بعد مانضت بكري وفطرت 😍
في الآونة الأخيرة، قررت أن أتجاهل مواضيع الشارع الليبي وأي ضجّة إعلامية، حفاظًا على راحتي النفسية.
لكن قبل يومين، صادفني مقطع عفوي لأخ يحتضن أخته فرحًا بتفوّقها على زملائها في الفصل. لحظة بريئة جدًا… نُشرت على هذه الشبكة، فتحوّلت إلى عاصفة من الجدل.
هنا، يبدأ البعض في الاستشراف والطعن بأسوأ العبارات، وكأنهم ارتكبوا جرمًا لا يُغتفر. بل وصل الأمر إلى المطالبة بطردهم من صرحهم التعليمي، ومحاسبتهم على ما اعتُبر “تهديدًا” لقيم المجتمع!🤣
وكل هذا… وهم أطفال لم يبلغوا بعد.
المفارقة المؤلمة أن كل هذا الزخم وُجّه لمشهد عفوي بريء، لم تلوّثه أفكار المجتمع بعد.
وفي المقابل، لا نكاد نرى ذات الحِدّة في التفاعل مع قضايا أشد خطورة، تمسّ الأطفال نفسيًا وجسديًا، وتُرتكب في صمت أو يُغضّ الطرف عنها بحجج اجتماعية معروفة خير مثال أبناء القهواجي .
أما الحوادث التي تُزهق فيها الأرواح تحت مسميات الخطأ أو سوء التقدير، فغالبًا ما تُغلّف بالتبرير، ويُعاد دمج الجاني اجتماعيًا، بينما يظلّ الضحية هو الخاسر الوحيد، كما حدث مع الشابة هند التي فقدت حياتها قبل موعد زفافها بأيام، في واقعة صُوّرت على أنها “غير مقصودة”، وتبعها سيل من التبريرات .
المشكلة ليست في اختلاف الآراء،
بل في انتقائية الغضب.
نغضب لما لا يستحق كل هذا الغضب،
ونصمت عمّا لا يُحتمل السكوت عنه.
في النهاية، يبدو أن العُرف في كثير من الأحيان يعلو على القيم الحقيقيّة والدينية ، ويُوجّه بوصلة الأحكام.
وقد لا يروق هذا الكلام للجميع،لكنّها محاولة صادقة لوضع المرآة أمام أنفسنا.
عندي امتحانات ادعُ لي نجاوب ونصفي موادي.
