الطَاهِر سُليمَان.
Open in Telegram
255
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1130 days
Posts Archive
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/07/05 - 07:27:22 PM
----
https://t.me/TR_20005/5396
كويس حتى اني مشتركة معاه ومع الاسف المكثف مش قوي زي العادي
العادي فهم افضل وشرح ممتاز والمكثف يعتبر محتوى الشيت وقراية 🥲
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/07/05 - 05:23:52 PM
----
https://t.me/TR_20005/5392
مع من مشترك ؟
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/06/30 - 07:14:09 PM
----
الحوض مش نضيف ردو بالكم
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
“يومي العادي”
أستيقظ قبل أن أكون مستعدًا للاستيقاظ. أطفئ المنبه، وأنظر إلى السقف لدقائق، وكأنني أفاوض نفسي على بداية يوم جديد. ليس لأنني أكره الحياة، بل لأن الأيام أصبحت متشابهة إلى درجة يصعب معها التفريق بين الأمس واليوم.
أغادر المنزل وأنا أحمل أكثر مما يظهر على وجهي. في الطريق أراقب الناس، والسيارات، والوجوه التي تعبر بسرعة، وأتساءل: هل الجميع يمثل القوة كما أفعل؟ أم أن كل واحد منا يخفي معركة لا يراها أحد؟
يمضي اليوم بين محاضرات، وأحاديث عابرة، وضحكات قصيرة لا تدوم طويلًا. أشارك في الحديث أحيانًا، وأحيانًا أكتفي بالمراقبة. ليس لأنني لا أملك ما أقوله، بل لأنني تعلمت أن ليس كل ما يُفهم يستحق أن يُقال، وليس كل من يسمع يفهم.
في منتصف اليوم، أجد نفسي شاردًا. ليس في الماضي، ولا في المستقبل، بل في فكرة واحدة: هل أنا أعيش كما أردت، أم كما فرضت الظروف؟ سؤال يتكرر كثيرًا، ولا يمنحني إجابة واضحة.
أعود إلى هاتفي أكثر مما ينبغي. أمرر إصبعي بين الصور، والمقاطع، والأخبار، وكأنني أبحث عن شيء يعيد إليّ شعورًا فقدته منذ فترة. أجد الكثير من الضجيج، والقليل جدًا مما يستحق البقاء.
ثم يأتي المساء، الجزء الوحيد من اليوم الذي أشعر أنه يشبهني. تهدأ الأصوات، وتخف سرعة العالم، وأصبح أنا وحدي مع أفكاري. أنظر إلى السماء، أو إلى نافذة الغرفة، وأدرك أن أكثر الحوارات صدقًا هي تلك التي نخوضها مع أنفسنا.
أفكر في كل شيء… في الأحلام التي لم تتحقق بعد، وفي الأشخاص الذين غيّرهم الوقت، وفي النسخة التي كنت أظن أنني سأصبحها عندما كنت أصغر. أبتسم أحيانًا لأنني تجاوزت أشياءً كنت أعتقد أنها ستكسرني، وأحزن أحيانًا لأن بعض الأشياء كسرتني فعلًا… لكنني تعلمت كيف أخفي آثارها.
ورغم كل هذا، أستيقظ في اليوم التالي وأكرر المشهد نفسه. ليس لأنني اعتدت الروتين، بل لأن بداخلي يقينًا صغيرًا، عنيدًا، يرفض أن يموت. يقين يقول إن يومًا ما، ربما دون سابق إنذار، ستتغير أشياء كثيرة، وسألتفت إلى الوراء لأكتشف أن كل هذه الأيام التي بدت عادية… كانت تبني الشخص الذي سأصبحه.
قد يبدو يومي للآخرين بسيطًا، لكنه بالنسبة لي رحلة صامتة بين ما أعيشه، وما أشعر به، وما لا أستطيع أن أشرحه لأحد.
