409
Subscribers
No data24 hours
+87 days
+4830 days
Data loading in progress...
Attracting Subscribers
June '25
June '25
+72
in 18 channels
May '25
+140
in 31 channels
Get PRO
April '25
+211
in 34 channels
Get PRO
March '250
in 25 channels
Get PRO
February '25
+34
in 26 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 29 June | 0 | |||
| 28 June | +1 | |||
| 27 June | +11 | |||
| 26 June | +2 | |||
| 25 June | 0 | |||
| 24 June | +1 | |||
| 23 June | +4 | |||
| 22 June | +3 | |||
| 21 June | +1 | |||
| 20 June | +7 | |||
| 19 June | 0 | |||
| 18 June | +2 | |||
| 17 June | +4 | |||
| 16 June | +1 | |||
| 15 June | +5 | |||
| 14 June | +2 | |||
| 13 June | +5 | |||
| 12 June | +1 | |||
| 11 June | 0 | |||
| 10 June | +2 | |||
| 09 June | 0 | |||
| 08 June | 0 | |||
| 07 June | +2 | |||
| 06 June | +3 | |||
| 05 June | +1 | |||
| 04 June | +1 | |||
| 03 June | +7 | |||
| 02 June | +4 | |||
| 01 June | +2 |
Channel Posts
اليوم أدركتُ أن هنالك
أكثر من ردة فعل لتحطم شيءٍ ما..
كأن يترتب داخلك من جديد.
ثم يحدث أن تكون لحظة الانكسار
هي ذاتها لحظة الادراك،
وحين تدرك..
حينها فقط سيكون بمقدوركَ
أن ترى المشهد بوضوح.
| 2 | وحين تحب
لن تهتم لعلامات الاستفهام
التي تُرسم داخل رأسك المحشو بالأفكار،
لن تهتم بفواصل الجمل،
لأنك ستتوقف عن البحث عنك،
ستجدك دائمًا..
ستجدك في كل سطرٍ
يتسربُ منهُ الحب.
حين تحب يا صديقي
ستتذوق الكذبات دفعةً واحدة،
لن تهتم فيما إذ كانت هناك حقيقةٌ أم لا..
وسيغدو الحب هو "حقيقتك الكبرى".
حين تحب..
ستطرق أبواب الوقت باحثًا عن موعد
عن لقاءٍ يشبه ما بينكما.
ستفتش عن خيطٍ يرتق تلك المسافات
لأنك تحب...ستصل،
حتى على ضفاف الخيال.
وستبحر فوق الأمواج
ستغرق،
كثيرًا...كثيرًا
لكنك ستنجو،
أحدهم يا صديقي سيهبك الحياة.
فقط حين تحب. | 27 |
| 3 | لقد كتبتِ وأجدتِ الحديث عنهم، جعلتهم مخلدين في هذا النص رغم تهميش العالم لهم، عندما يقرؤوا هذه الكلمات سيدركون أنهم لم يكونوا منسين أن هناك من يتذكرهم ويشاطرهم الألم والمحن، يسمع آهاتهم رغم الصمت المطبق كي لا تتسرب للعالم تعاستهم، بعد اليوم هم المخلدين الذين لن ينسوا أنكِ كنتِ خير من جعل العالم يتذكرهم إلى الأبد.
من أحدهم. | 29 |
| 4 | حسنًا
لنفعل هذا..
اليوم دوركم لتكتبوا لي
وغدًا سأكتب لكم..
سأكون دائمًا هنا أكتب واقرأ لكم..
لا لشيء
سوى لأنكم جزءًا من هذا الهروب. | 31 |
| 5 | ثم يحدث أن تبتسم
حين تكتشف أن هنالك شخصٌ ما
في مكان بعيد... يرسم أحلامك
ويضيئك حين الانطفاء.
شكرًا لأنكِ كنتِ
حين صدقتُ أنه لم يكن أحد. | 37 |
| 6 | لأول مرة منذُ فترة طويلة
أشعر أنني بخير... بخير حقًا.
ماذا عنكم؟! | 40 |
| 7 | عن كل المتعبين أود أن أكتب..
عن الذين فُقدوا، وافتقدوا، عن الخائفين في أرصفة الضياع، عن اليتامى والمتشردين، عن الأباء الذين ابتلعهم الليل، وأضحى الصباح خاليًا من صوت الطفولة، عن الطفولة المنسية على الرف، عن الذين ظلوا هناك ولم يكبروا.
عن الأمهات الصامتات في دور البطولة، عن التهويدات التي قيلت في سبيل أحلامٍ مؤجلة، عن أيديهن المرصعة بندوب الشقاء، عن ملامحهن الحزينة، عن فرح ظل عالقًا في جبين العجز، وعن بكائهن في منتصف عمرٍ لم يكتمل.
عن الفتاة التي كبرت على عجل، عن أعوامها الخجولة التي أخفتها ملامح الكبر، عن برائتها المسلوبة، عن فستانها الأبيض، وعن يومٍ ارتدت فيه الحداد، عن أيامٍ ظلت تنشدُها العودة.
أود أن أكتب عنه؛ الفتى الراكض خلف بؤسهِ، عن أحلامهِ المثقوبة، وعن أملٍ تسرب من يديه. عن منزلٍ ظل في أبعاد المنى، عن غربةٍ لم يجد فيها الدليل، وعن حياةٍ أجبرتهُ على الخنوع.
عن الوطن الذي شوهته الحروب؛ أريد أن أكتب، عن ملامحه التي أضحت شظايا، عن مرآياه المحطمة، عن حياةٍ تجلت في انعكاس الشمس، قبل أن يشوبها ذاك الدمار، وتكورت أشجارها على أسماء العابرين..عن وطنٍ كان يومًا مشتهى، كان فيه وعد المتعبين.
أود أن أكتب عنهم؛ الذين تساءلوا: كيف هو مذاق الحرية؟ الذين سلبهم الوقت مشهد الغروب، وزرقة السماء في ربيع آذار. الذين لم يعرفوا عبير الياسمين، لم يلمسوا حبات المطر اليانعة، وماتوا دون صوتٍ خلف قضبان السجون.
عن الصمت أريد أن أكتب، عن الكلمات التي لم تُقل، عن الاعتراف الذي كان سينقذ قلبًا ويشفي آخر. عن وداعٍ مزق أضلع المحبين، عن تلويحةٍ أدمت أيديهم، عن دماءٍ كثيرة ارتشفتها الطرقات، وعن ندوبٍ ظلت على مقاعد الانتظار... عن انتظارٍ تسرب من ثقوب اليأس.
ليتني فقط أكتب... أكتب كثيرًا، عنهم وإليهم، المنسيون في ركنٍ لا يُرى، الذين لم تحفظ الأوراق أسمائهم، ولم تلتقط "الكاميرا" مشهدهم الأخير. عن أصواتهم التي لم تُسمع، وعن أفواههم التي أخرسها العالم الأسود.
وعن الحكايات المنسية، التي لم يُدونها الوقت...وددتُ حقًا لو أكتب. | 77 |
| 8 | وأنا أرى ما وراء الأقنعة
تمنيتُ لو أنني... لم اقترب. | 24 |
| 9 | كنتُ دائمًا هكذا؛ افرطُ في حذري،
ابتعدُ كثيرًا، ابتعدُ حدّ الانغماسَ
في وحدةٍ ليست لي.
كنتُ دائمًا أشيحُ بنظري عنهَا؛
الأيديّ التي لوحت بالنجاة،
فأنا لم أكن أغرق،
أنا فقط كنت ارتشفُ كوبًا من القهوة،
أستمعُ لأم كلثوم وهيَ تغني:
"طول عمري بقول لا أنا قد الشوق"
وأتوقفُ عندهَا،
أغلقُ الستارَ على ذلكَ المشهد،
وأضعُ نقطةَ النهاية.... لبدايةٍ لم أعشها قط. | 30 |
| 10 | هذه المرة فقط..
هذه المرة
أود الا أصمت.
هذه المرة أود الا أكذب
إذا ما سألني أحدهم:
" كيف حالكِ؟ " | 32 |
| 11 | وحين ترحل..
ستمنح أحدهم
بعض النجاة. | 138 |
| 12 | على عتبة الحيرة؛
فكرةٌ شاردة
سؤالٌ يكرر نفسهُ:
هل كان للبقاء ثمن؟ | 244 |
| 13 | آه لو كان كافيًا
نحرُ الصمت بالبوحِ. | 30 |
| 14 | الحب لا ينتهي
وإن انتهى...فهو لم يكن حبًا. | 42 |
| 15 | مساحة لكم..
ما الذي يحدث بعد أن ينتهي الحب؟ | 53 |
| 16 | تمنيت أن تكونوا بخير. | 61 |
| 17 | كيف حالكم؟! | 73 |
| 18 | لكنني لم أعد انتظرك
تجردتُ من خيوط الوهم
التي كانت تأتي بك.
بعثرتُ في درب الرجوع
حكايةً - كانت لنا -
واليوم أسأل:
أيها الظل العابر!
ما الذي ألغى وجودك؟ | 17 |
| 19 | قنواتي المفضلة..
لكتاب يُجيدون ادهاشي. | 79 |
| 20 | يا ابن صنعاء التي صارت جرحًا
لا تُخفِ دمعك،
ولا تخجل من لمعانهِ بين النجوم
ففي قطراتهِ طفولةٌ سُرقت،
ومنازلٌ دُمرت،
وقبّلاتٌ مُنعت بين انفجارين
إن الدموع ليست ماءً يا ابن السماء
بل هي بصمةُ الإنسان في عالمٍ قد صار رقمًا
فاسكبها بفخرٍ
وأعلم أن الأرض التي تبللُها دموعك اليوم،
ستُنبِت غدًا شجرة حريةٍ تُظلِّلُ أرض كل الوطن.
–لؤي سيف | 76 |
