الـرّؤُوفُ
Open in Telegram
191
Subscribers
No data24 hours
-37 days
+130 days
Posts Archive
191
لَمْ يَحْضُرْ دَفْن رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ أَكْثَر النَّاس،
لِمَا جَرَى بَيْن المُهَاجِرِين وَالأَنْصَار مِن التَّشَاجُر فِي أَمْر الخِلَافَة،
وَأَصْبَحَت فَاطِمَة عَلَيْهَا السَّلَام تُنَادِي: «وَأَسَوْءَ صَبَاحَاه»،
فَسَمِعَهَا أَبُو بَكْر فَقَالَ لَهَا: إِنَّ صَبَاحَك صَبَاح سُوء.
وابتدأت غربةُ مولاتنا فاطمة (صلوات الله عليها)..💔
191
أَعْظَمَ اللهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ بِذِكْرَى شَهَادَةِ سَيِّدِ الْكَوْنَيْنِ، حَبِيبِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَبِي الْقَاسِمِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ).
191
ألا يا كربلاءُ نُوَدِّعُكِ جِسمًا
بِلا كَفَنٍ ولا غُسلٍ دَفينًا
ألا يا كربلاءُ نُوَدِّعُكِ رُوحًا
لأحمَدَ والوصيِّ معَ الأمينَا
من رِثاءِ السيدة سكينة (عليها السلام) لأبيها الإمام الحسين (عليه السلام).
191
• وَمَنْ ذا بَقِيَ لي في المَدينَة؟
شدّ الإمام زين العابدين (عليه السلام) رحاله للرحيل، وقيل له (عليه السلام) دع النساء تتزوّد من أهلها؟
فقال: يا قَوْمُ، إِنَّكُمْ لا تَرَوْنَ ما أرى، إنّي أخْشى عَلى عَمَّتي زَيْنَبَ أَنْ تَموتَ، إِنَّها تَقومُ مِنْ قَبْرٍ إلى قَبْرٍ. ولمّا قيلَ لزينب عليها السلام: قومي يا بنت الطيّبين! قالت: إِلى أَيْنَ؟
قالوا: إلى المدينة. قالت: وَمَنْ ذا بَقِيَ لي في المَدينَة؟
📚كِتابُ أَسْرارِ الشَّهادَةِ
191
حَبيبٌ لا يُجيبُ حَبيبَهُ
من كلام لجابر الأنصاري على قبر سيد الشهداء (عليه السلام):
لَمّا وَصَلَ جابرٌ لزيارةِ قَبرِ سَيِّدِ الشُّهَداء (عليه السلام)، نادى ثلاثًا: يا حُسَينُ! ثُمَّ قال:
حَبيبٌ لا يُجيبُ حَبيبَهُ... وَأَنّى لَكَ بِالجَوابِ، وَقَدْ شُحِطَتْ أَوْداجُكَ عَلَى أَثباجِكَ، وَفُرِّقَ بَينَ بَدَنِكَ وَرَأسِكَ..
بحار الأنوار ج ٦٥، ص ١٣٠
191
مِن شِدَّةِ الضِّيقِ الَّذي عاشَهُ الإمامُ الرِّضا (عليه السَّلام)،
كانَ يَدعو الله:
"اللَّهُمَّ إنْ كانَ فَرَجي مِمَّا أنا فيهِ بالمَوتِ، فَعَجِّلْ لي السَّاعةَ" 💔
191
قَالَ مَوْلَانَا الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ) :
شَرُّ خَلْقِ اللَّهِ فِي زَمَانِي، يَقْتُلُنِي بِالسُّمِّ، ثُمَّ يَدْفِنُنِي فِي دَارِ مَضْيَعَةٍ وَبِلَادِ غُرْبَةٍ.
📚 بِحَارُ الْأَنْوَارِ، ج ٩٩، ص ٣٢.
191
من توجيهات الإمام الصادق (صلوات الله عليه) للزائرين :قال : يلزمك حُسن الصحابة لمن يصحبك ، ويلزمك قلّة الكلام إلّا بخير ، ويلزمك كثرة ذكر اللَّه ، ويلزمك نظافة الثياب ، ويلزمك الغُسل قبل أن تأتي الحائر ، ويلزمك الخشوع وكثرة الصلاة ، والصلاة على محمّدٍ وآل محمّد ، ويلزمك التوقير لأخذ ما ليس لك ، ويلزمك أن تغضّ بصرك ، ويلزمك أن تعود إلى أهل الحاجة من إخوانك إذا رأيت منقطعاً ، والمواساة . ويلزمك التقيّة الّتي قوام دينك بها ، والورع عمّا نُهيت عنه ، والخصومة ، وكثرة الأيمان ، والجدال الّذي فيه الأيمان . فإذا فعلت ذلك تمّ حجّك وعمرتك ، واستوجبت من الّذي طلبت ما عنده بنفقتك واغترابك عن أهلك ورغبتك فيما رغبت أن تنصرف بالمغفرة والرّحمة والرّضوان.
191
يا ابنَ شبيب، إنْ سرَّكَ أنْ تَلْقَى اللهَ ولا ذنبَ عليك، فَزُرِ الحسينَ (عليه السلام)
• الإمام الرضا (عليه السلام).
191
"إنْ لَمْ أَمُتْ أَسَفًا عَلَيْكَ، فَقَدْ
أَصْبَحْتُ مُشْتَاقًا إِلَى الْمَوْتِ"
• من رِثاءِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ، الإمامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، لِأَخِيهِ الإمامِ الحَسَنِ المُجْتَبَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ).
191
عَظَّمَ اللَّهُ لَكُمُ الْأَجْرَ بِاسْتِشْهَادِ الإِمَامِ الْحَسَنِ الْمُجْتَبَىٰ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).
191
مَوْلايَ يا مَوْلايَ
أَنْتَ السُّلْطانُ وَأَنَا الْمُمْتَحَنُ،
وَهَلْ يَرْحَمُ الْمُمْتَحَنَ إِلَّا السُّلْطانُ؟
