en
Feedback
الدكتور عبد الله لبابيدي

الدكتور عبد الله لبابيدي

Open in Telegram

قَنَاةٌ عِلْمِيَّةٌ دَعَوِيَّةٌ هَادِفَةٌ لِبَثِّ العِلمِ وَنَشْرِهِ

Show more
1 357
Subscribers
-124 hours
+47 days
+4130 days
Posts Archive
قال عمار بن رجاء: سمعت عبيد بن يعيش رحمه الله يقول: *"أقمت ثلاثين سنة ما أكلت بيدي بالليل، كانت أختي تلقمني وأنا أكتب الحديث".* | "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" ( ٢/ ١٧٨ ).

مجالات البحث في السنة النبوية وعلومها
مجالات البحث في السنة النبوية وعلومها

صلى الله عليه وسلم

علم بلا حــكـــمــة كـســيـف فـي يـد مـــتــــهــــــور

الامتحانات بين الأمانة والعبادة

أبنائي الطلبة: إن الأمم لا تُبنى إلا بالعلم، ولا تتقدم إلا بسواعد المتعلمين والمبدعين. والطلاب الذين يجلسون اليوم على مقاعد الامتحان هم أطباء الغد، ومهندسو المستقبل، ومعلمو الأجيال، وعلماء الأمة وقادتها. ولذلك فإن نجاحهم ليس نجاحًا فرديًا فحسب، بل هو نجاح للمجتمع كله. ومن هنا فإن طلب العلم ليس لأجل الشهادة فقط، بل لأجل خدمة الدين والوطن والناس، قال رسول الله ﷺ: إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه"، فالطالب المتقن في دراسته يعبد الله بإتقانه، كما يعبده المصلي في صلاته والعامل في عمله. أيها الأبناء الطلاب: لا تجعلوا الخوف يسيطر عليكم، ما مضى من الدراسة قد مضى، وما بقي هو حسن التوكل على الله، والثقة برحمته، وبذل ما تستطيعون. تذكروا أن الله لا يضيع تعب المجتهدين، وتذكروا أن النجاح الحقيقي ليس في الحصول على أعلى الدرجات فقط، بل في أن تؤدوا واجبكم بأمانة وصدق. اللهم وفق أبناءنا وبناتنا في امتحاناتهم.

#طبعة_جديدة 🌿🌷 هذا مجموع فقهي تاريخي يدور في فلك كتابٍ من أعظم كتب مذهب الحنفية، وهو كتاب «الهداية» للإمام برهان الدين المر
#طبعة_جديدة 🌿🌷 هذا مجموع فقهي تاريخي يدور في فلك كتابٍ من أعظم كتب مذهب الحنفية، وهو كتاب «الهداية» للإمام برهان الدين المرغيناني. جمع فيه المحقق خمس رسائل لأعلام من فقهاء الحنفية. وقد تناولت الرسائل كتاب «الهداية» من جهات عدة، وهذه الرسائل هي: 1ـ العقد الثمين في ترجمة صاحب الهداية برهان الدين، للعلامة حامد العِمادي. 2ـ مهذَّب الهداية، للعلّامة الشيخ محمد حسين الأنصاري السِّنْدي. 3ـ مقدِّمة الهداية ومذيَّلتها، للإمام أبي الحَسَنات محمد عبد الحي اللكنوي. 4ـ مصباح الدراية في اصطلاح الهداية، للعلّامة محمود الحَمْزاوي الدمشقي. 5ـ بُغْية أهل الدراية من ختم كتاب الهداية، لمفتي مصر محمد بَخِيت المُطِيعي. وألحق المحقق بهذا المجموع دراسةً أعدّها عن الإمام المرغيناني وكتابه «الهداية»، ورسالةً نافعةً عن حكم استعمال كلمة (مولانا)، لمناسبةٍ عرضت لها في الكتاب. فجاء هذا المجموع بما فيه من رسائل وبحوث مجموعًا ماتعًا بحقّ. منقول

فائدة علمية «الدِّهْلَوي» و «الكَانْدَهلَوي»: ملاحظة صوتية يشتبه على كثير من الناس نطق النسبتين: «الدِّهْلَوي» و «الكَانْدَهلَوي»، والسبب في ذلك اختلاف البنية الصوتية لكل منهما. ففي كلمة «الدِّهْلَوي» يحمل كلٌّ من الدال والهاء صوتًا مستقلًّا، ولذلك يجب إظهارهما والنطق بهما على وجه واضح، أي: بالدال البسيطة والهاء الصريحة. أما في كلمة «الكَانْدَهلَوي» فليس للهاء صوت مستقل، بل هي علامة إملائية تشير إلى أن الحرف السابق له يجب أن ينطق بهواء زائد، يعني صوت الدال يخرج معه تدفق هواء أثناء النطق. ولما كان هذا "الصوت المركب" (دهـ) غير معهود في اللغة العربية يعسر أداؤه على وجهه الدقيق. ولهذا، فالتعبير عنه بالدال المجردة أقرب إلى الصواب من تفكيكه إلى "دال" و"هاء" منفصلتين. وفي هذا السياق، يتبيَّن ما يتحلى به العلماء العرب من أمانة علمية؛ حيث لا يترددون في الإقرار بالفائدة ونسبتها إلى قائلها، مهما كانت يسيرة. ومن ذلك ما جرى بالأمس مع فضيلة العلامة الدكتور عبد الحكيم الأنيس حفظه الله تعالى، حين سألني الشيخ عن هذا الأمر، فبينت له وجه الصواب في نطق كلتا النسبتين، فما كان منه إلا أن نوَّه بذكره في مجلس درسه لكتاب "أسباب سعادة المسلمين وشقائهم في ضوء الكتاب والسنة" للعلامة الجليل والمحدث الكبير محمد زكريا الكاندهلوي رحمه الله تعالى. نسأل الله تعالى أن يبارك في عمر الشيخ حفظه الله وعلمه وعمله، ويرفع قدره، ويعم بنفعه العباد والبلاد، وأن يرزقنا الاستفادة منه. أيمن ظفر يوم السبت، 13 ذو الحجة 1447هـ = 30 أيار (مايو) 2026م

قال تعالى :*(فإِذا قَضيتُم مَّناسِكَكُم* *فاذكُروا اللَّهَ )* [البقرة:٢٠٠] ترحل مواسم الخير و يبقى ذكرُ الله الشّعيرة الخالدة الّتي لا تنقطع. اللّهمّ اجعلنا من الذّاكرين لك كثيراً. *طابت أوقاتكم بذكر الله.* و الصّلاة و السّلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم