- ᷂بعد ᷂النهاية .
Open in Telegram
1 384
Subscribers
-124 hours
-207 days
-4330 days
Posts Archive
1 386
Repost from يـونَس القطعَانِي .
في ذكرى الأول من سبتمبر، يقف محبو القائد معمر القذافي لاستحضار صفحةٍ يرونها من أكثر صفحات التاريخ الليبي حضورًا وتأثيرًا. ويتذكرون رجلًا صنع لنفسه مكانةً استثنائية في الوجدان الشعبي لدى أنصاره، وظل اسمه حاضرًا رغم تعاقب السنين وتغيّر الظروف. بالنسبة لمؤيديه، لم يكن معمر القذافي مجرد حاكم، بل كان رمزًا للقوة والعزة والكبرياء الوطني، وقائدًا ترك بصمةً عميقة في تاريخ ليبيا الحديث. ويرون أن مواقفه وخطاباته ومشاريعه الكبرى جعلت منه شخصيةً تجاوزت حدود الزمن، وبقيت حاضرةً في ذاكرة أجيالٍ كاملة.
ماقِيل عن هذه الذكرى للمحبين :وفي هذه الذكرى، تتجدد مشاعر الوفاء لدى محبيه، الذين يستذكرون ما يعتبرونه مرحلةً من الاستقلال والسيادة والطموح، مؤكدين أن الشخصيات التاريخية الكبرى تبقى موضع نقاش واهتمام حتى بعد رحيلها، وأن أثرها يستمر في وجدان من آمنوا بمشروعها وأفكارها.
الخاتمه :المجد في ذاكرة محبيه لمن رحل، والدعاء بأن تنعم ليبيا بالأمن والوحدة والاستقرار، وأن يبقى مستقبلها أفضل لأبنائها جميعًا.
