شِبْلُ الأُمَّة
Open in Telegram
إنما الشِّبلُ غرسٌ في تربةِ الأمة، فإن سُقِي بماءِ الإيمان ورُبِّي على نورِ الهُدى، شبَّ أسدًا يُحيي مجدَها ويَصون عِزَّها
Show more299
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+130 days
Posts Archive
هذه الطريقة تصلح لتربية الأبناء كذلك، فإذا طلب منك شيئا اطلب منه أن يدعو الله -حتى لو كان بيدك أن تعطيه- ثم أعطه ما طلب قائلا له: هذه إجابة الله لك.
○◎
من الرَّحمة بالأبناء
أمرهم بشرائع الإسلام ‹ الصِّيام ›
نصَّ أهل العلم علىٰ أنَّ الولي يأمر من له ولاية عليه من الصِّغار بالصَّوم من أجل أن يتمرَّنوا عليه ، ويألفوه ، وتتطبَّع أصول الإسلام في نفوسهم
حتَّىٰ تكون كالغريزة لهم ؛ ولكن إذا كان يشقُّ عليهم أو يضرُّهم ، فإنَّهم لا يُلزمون بذلك .
وإنَّني أنبِّه هنا علىٰ مسألة يفعلها بعض الآباء أو الأمَّهات ؛ وهي منع صبيانهم من الصِّيام علىٰ خلاف ما كان الصَّحابة ـ رضي ﷲ عنهم ـ يفعلون ؛ يدَّعون أنَّهم يمنعون هؤلاء الصِّبيان رحمة بهم وإشفاقًا عليهم .
والحقيقة أنَّ رحمة الصِّبيان : أمرهم بشرائع الإسلام ، وتعويدهم عليها ، وتأليفهم لها ؛ فإنَّ هذا بلا شك من حسن التَّربية وتمام الرِّعاية .
فقد كان الصَّحابة ـ رضي ﷲ عنهم ـ يُصوِّمون أولادهم حتَّىٰ أنَّ الصَّغير منهم ليبكي فيعطونه اللُّعب يتلهَّىٰ بها .
فالذي ينبغي علىٰ أولياء الأمور بالنِّسبة لمن ولَّاهم ﷲ عليهم من الأهل والصِّغار أن يتَّقوا ﷲ تعالىٰ فيهم ، وأن يأمروهم بما أُمِروا أن يأمروهم به من شرائع الإسلام ؛ فإنَّهم مسؤلون .
لقول النَّبيِّ ﷺ : « والرَّجلُ في أهلهِ راعٍ وهو مسؤولٌ عن رعيَّته ، والمرأةُ في بيتِ زوجِها راعيةٌ وهي مسؤولةٌ عن رعيَّتهَا » ⑴.
فالرَّحمة الحقيقيَّة بالأولاد هي في أمرهم بالصِّيام إذا كانوا يطيقونه ؛ وليس من الرَّحمة في شيء أمرهم بالإفطار وهم متحمِّسون للصِّيام .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
⑴. رواه البخاري ‹ ٢٤٠٩ › .
◎○
حثُّ الصِّبيان علىٰ الخير
والتَّرغيب فيه
• كان التَّابعي زبيد الأيامي يقول للصَّبيان : يا صبيان .. تعالوا صلّوا ، أهب لكم الجوز .
قال : فكانوا يجيئون ويصلّون ، ثمَّ يحوطون حوله .
فقلنا له : ما تصنع بهذا ..؟
قال : وما عليّ ؟ أشتري لهم جوزاً بخمسة دراهم ويتعوَّدون الصَّلاة ⑴.
فيه استحباب حمل الأطفال الصِّغار ‹ دون سنّ التَّكليف › علىٰ أعمال الخير ، و ترغيبهم في القيام بها ؛ لكي يعتادوا علىٰ أدائها ؛ ولا يتهاونوا بتركها في كِبرهم ؛ و يَعظُم حقّ الله في نفوسهم .
زبيد اليامي : ثقة ثبت عابد ؛ قال شعبة : ما رأيت بالكوفة شيخاً خيراً منه ؛ كاد أن يكون من التَّابعين .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
⑴. حلية الأولياء ـ ترجمة .
هاهي ذي باقة مِن المحاضرات الخاصة بفقه التربية علىٰ ضوء الشريعة، لمشايخنا الأكابر:
1-『تربية الأبناء علىٰ نهجِ الشريعة
◾ الشيخ علي بن زيد المدخلي -حفظه اللّٰه-
https://youtu.be/EhqwxZNYUHc?si=76PpZ2L_v4w4q2zV
2-『تربية الأبناء علىٰ ضوء الكتاب والسنة』
◾ الشيخ الألباني -رحمه اللّٰه-
https://youtu.be/qjAOIDDFgUs?si=G_SOC041uScJ-IaP
3-『دورة الأسرة في تربية الأبناء』
◾ الشيخ راشد رمزان الهاجري -حفظه اللّٰه-
https://youtu.be/KadV60zfSxQ?si=c40z8hkRdAVTb3Ft
4-『تربية الأبناء』
◾ العلَّامة ابن باز -رحمه اللّٰه-
https://youtu.be/S4-0GztUQ9U?si=eOwkW7rwJACgGVzL
5-『جلسة حوارية حول تربية الأبناء』
◾ الشيخ عزيز فرحان -حفظه اللّٰه-
https://youtu.be/Pghc4f5-Wgc?si=xyC-oJom5KK_HB-w
6-『أهمية تربية الأبناء』
◾ الشيخ ابن عثيمين -رحمه اللّٰه-
https://youtu.be/40-CPLyv32I?si=w8HCpGTQbswmYJRb
7-『التربية الصالحة للأبناء』
◾ الشيخ صالح الفوزان -حفظه اللّٰه-
https://youtu.be/MY2xkT_4Jcc?si=PF81KRiBTRCJHfnn
8-『الأولاد والتربية』
◾ الشيخ محمد بن غيث -حفظه اللّٰه-
https://youtu.be/ZzdsfAJAlSk?si=eKRJo9nBAZE7DOK5
9-『خطبة تربية الأولاد』
◾ الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه اللّٰه-
https://youtu.be/hrWdvMSLW2I?si=u7f5JEkE95rFGPfw
10-『هل تريد أن يكون أولادك من الصالحين؟』
◾ الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه اللّٰه-
https://youtu.be/N7Uw57at9zg?si=cJFSKl2MKZB0I6TL
11-『التعامل مع الصغار』
◾ الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه اللّٰه-
https://youtu.be/gLvwit137eo?si=Ko4ejYnrmcewb0yF
12-『أصول وقواعد في تربية الأولاد』
◾ الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه اللّٰه-
https://youtu.be/SXp5cHMn2_0?si=dzxBdbNCl6duwT7i
13-『كلمة بعنوان تربية الأولاد』
◾ للشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه اللّٰه-
https://youtu.be/XcbN1g4Tmws?si=umjxxMjkWr7BA8v3
14-『وقفات مع تربية الأبناء』
◾ الشيخ محمد بن زيد المدخلي -حفظه اللّٰه-
https://youtu.be/7DLVcWGn85M?si=ov89654WqYfGiwvG
15-『كيفية تربية الأبناء علىٰ الأحكام』
◾ الشرعية الشيخ الألباني -رحمه اللّٰه-
https://youtu.be/Y87sNYqBA10?si=zXA-0LJsPs59LxDa
16-『محاضرة بعنوان: ظاهرة العنف الأسري』
◾ الشيخ زيد بن محمد المدخلي -حفظه اللّٰه-
https://youtu.be/emnmVn-FhmE?si=vkOLkvUbcCCjhvug
وفَّقنا اللّٰهُ وإيَّاكُم لحضورِها جميعًا والانتفاعِ منها والعملِ بما جاء فيها.
*7 أخطاء تقع فيها الأم*
📝 د.خالد بن سعود الحليبي
تشكو كثيرٌ من الأمهات من أعباء متابعة أولادها في المذاكرة، وهي في الحقيقة ترتكب مجموعة من الأخطاء التي تضاعف عليها هذه الأعباء وتُجهدها نفسًا وجسدًا، ومن ذلك:
١/ رفع سقف المستهدفات إلى الدرجات الكاملة، وهذا يكفي لرفع مستوى التوتر والقلق لديها ولديهم، بل يؤدي إلى الشعور بالإحباط لمجرد نقص درجة واحدة أو حتى نصف درجة، وكان يكفي استهداف الامتياز إذا كانوا قادرين عليه.
٢/ الانفعال الدائم، والصراخ وربما الضرب، الذي تُعدِي به الأبناء والبنات، فتجد الجميع أصبح قابلًا للاشتعال والاشتباك في أية لحظة.
٣/ تحمل مسؤولية الاستذكار عنهم، فهي التي تحدد المواد المطلوب مذاكرتها كل يوم، وهي التي تتابع مع المعلمين والمعلمات، وهي التي تحدد مواعيد المذاكرة، والأسوأ من ذلك أن تقوم هي بقراءة المواد والتحفيظ المباشر لهم، وكان يكفيها أن تشرف عليهم، وتسمّع لهم أو تناقشهم لتتأكد من جودة مذاكرتهم.
٤/ تحويل أجواء أيام الدراسة كلها إلى أجواء أيام الاختبارات؛ مما يجعل الضغوط تزداد، فيملُّ أولادها من الدراسة ويكرهونها، ويبحثون عن الخلاص ولو بالكذب، أو بالعناد أو بالاستهتار وعدم المبالاة، فيزداد غيضها وغضبها.
٥/ الوقوع في شجارات يومية مع الزوج/الأب؛ لكونه - حسب رأيها - لا يساعدها، وقد يكون كذلك، لكن الحل ليس بالشجار وإنما بالتفاهم والتعاون وتحديد الأدوار.
٦/ التحفيز السلبي، الذي يتحول إلى تخويف وتشويه نفسي، حين تقول لهم: "أنت سيكون عملك في كذا وكذا من المهن" تعني: الأقل أجرًا وقدرًا، لأنك لا تذاكر، بدلًا من التحليق بهم في أهداف عالية، ومقامات علمية سامية.
٧/ تخويفهم من المستقبل: من الإخفاق في اختبار القدرات، ومن عدم القبول في الجامعة، ومن تأخر التوظيف بعد التخرج، فتجعلهم يحملون همومًا ومخاوف هي أكبر من أعمارهم، وكلها في غيب الله تعالى، ورهن توفيقه، وكل أمر يأتي في أوانه.
أيتها الأم الفاضلة، ارفقي بنفسك وبأولادك وبزوجك، واستمتعي بحياتك، وبتربيتك، وتذكري أنك زوجة قبل أن تكوني أمًا، فأعطي كل ذي حقٍ حقه.
القدوة الحسنة
للقدوة الحسنة أثر كبير في نفس الطفل، إذ كثيرًا ما يقلد الطفل والديه، والأطفال بمراقبتهم لسلوك الكبار يقلدونهم فيها، فإن كان سلوكهم سيئًا فهذا يجعلهم يتطبعون عليه، وإن كان سلوكهم حسنًا فيعتبرونهم القدوة العليا لهم، والأخلاق الحميدة التي تزرع بداخلهم طوال العمر.
ونذكر واقعة تؤكد صدق هذا الكلام وهي واقعة الطفل الصغير عبد الله بن عباس عندما شاهد أمامه من يقوم الليل، فإنه سارع لتقليده.
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بتُ عند خالتى ميمونة ليلة، فلما كان في بعض الليل، قام رسول الله ﷺ فتوضأ من شن معلق وضوءًا خفيفًا، ثم قام يصلي، فقمت فتوضأت نحوََا مما توضأ، ثم جئت فقمت عن يساره فجعلني عن يمينه، ثم صلى ما شاء.
فنرى أن الطفل قد قام وتوضأ مثلما فعل رسول الله ﷺ، ثم وقف يصلي ... وهكذا تكون القدوة الحسنة.
#تربية_الأولاد_في_الإسلام صـ ١٤٩
غرس الخوف من الله ومراقبته في نفس الطفل:
ويأتي ذلك بترويض الطفل على أن الله سبحانه وتعالى مطلع عليه في سره وعلانيته يراقبه ويراه، فهو سُبْحَانَهُ يعلم خائنة الأعين، وما تخفي الصدور. وتعويد الطفل على مراقبة الله عَزَوَجَلَّ فيها حل لكثير من مشاكل الطفل، ودفعه إلى الأمام بفضل مراقبته الله عَزَوَجَلَّ، وإيمانه به ، والاستغاثة به عندما يصاب بالمصائب.
ويجعل ترويض الطفل على إخلاص النية الله عَزَوَجَلَّ، وتعليمه أن العمل يجب أن يكون خالصا لوجه الله، وأن العمل لا يقبل من العبد إلا إذا كان خالصًا الله، وابتغى به مرضاته. يقول تَعَالَى: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخلِصِينَ لَهُ الَّذِينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَوَةً وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴾ [البَيِّنَةُ : ٥]. ويقول الرسول الكريم صلى اله عليه وسلم : إن الله عَزَّوَجَلَّ لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا وابتغى به وجهه.
#تربية_الأولاد_في_الإسلام صـ ٩٨
#مراحل_إفساد_البنات_في_البيت_العصري
📌 المرحلة الأولى من 1_5سنوات
قناة كراميش للغناء و الرقص والفجور
🔸المرحلة الثانية من 5 _13سنة
برعاية قناة MBC3 للغزل
🔸المرحلة الثالثة من 13_20 سنة برفقة المسلسلات و الافلام الرومانسية لتعليم الحب وطرق المصاحبة و الخيانة المدروسة
🔸المرحلة الرابعة من 15_25 وهي خليط بين المسلسلات والهاتف الذكي
وبهذا ننجح في إفساد المجتمع
بطريقة سهلة وبسيطة ! ❌
كيف تحبب الصلاة لطفل أصغر من 7 سنوات؟
التربية على الصلاة والحفاظ عليها من أهم القيم التربوية، فهي من أركان الإسلام الأساسية وأول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة.
الإجابة على هذا السؤال تتطلب من الوالدين القيام بعدة أنشطة وتوجيهات لتحبيب الطفل بالصلاة:
1. من عمر سنتين:
- في هذا العمر، تجد الطفل يميل لتقليد والده أو والدته عندما يشاهدهم يصلون، لأنه يحب تقليد كل شيء.
2. من عمر ثلاث سنوات:
- مع التقليد، يبدأ الطفل في حب اللعب كذلك. قد تلاحظ أنه كثير الحركة أثناء الصلاة، وقد يحرك السجادة أو يقلبها أو يختفي تحتها. في نفس الوقت، يُقلد حركات الصلاة، فيقف بجانب الوالدين قليلاً ثم ينصرف للعب ثم يعود مرة أخرى.
تقليد الطفل لوالديه يستمر من عمر الثلاث سنوات وحتى السبع سنوات. دور الوالدين هنا هو:
- تشجيع الطفل على الصلاة والتقليد:
- مع الوقت، تتحول العادة إلى روتين، ومن ثم إلى عبادة. مثلما يبدأ استخدام فرشة الأسنان صعباً ثم يصبح عادة حتى يتحول إلى روتين. في هذا السن، يكفي أن يرى الطفل الصلاة، ويسمع الأذان، ويشاهد الكعبة والطواف عبر الشاشة، فتُطبع هذه الصور والحركات في ذاكرته، مما يسهم في حرصه على الصلاة في المستقبل.
من سن الرابعة إلى السادسة:
- من المهم جداً أن نطبع في نفس الطفل حب الصلاة من خلال:
- تشجيعه على رؤية المصلين من العائلة.
- الصلاة جماعة في البيت أحياناً.
وأخيراً، بما أن الأطفال يحبون الرسم والتلوين، يمكنك عمل شجرة للصلاة:
- كلما صلى الطفل صلاة، يلونها بلون أخضر.
- إذا فاتته صلاة، يلونها بلون أصفر.
- إذا قام بعمل صالح أو خير، يرسم ثمرة على الشجرة ويلونها بلون أحمر.
الرحمة والمحبة في التربية:
لقد حض الإسلام الوالدين على التحلي بالرأفة والرحمة والمحبة للأطفال لينشؤوا نشأة إسلامية، وذلك لأن العاطفة تشكل عند الطفل مساحة واسعة، فهي تكون نفسه، وتبني شخصيته. ولقد كان السبب الأول في نجاح دعوة محمد ﷺ ؛ هو ما مدحه به قائلًا : وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ ﴾ [ال عمران : ١٥٩].
والرحمة صفة من صفات الرب الكريم، وما أرسل محمد ﷺ إلا من أجلها، فلقد قال تَعَالَى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَلَمِينَ ﴾ [الأنبياء : ١٠٧]. ولقد تجلت هذه الرحمة في الرسول الكريم ﷺ في تعامله مع الصغار، فهو ﷺ أرحم بهم من ذويهم. فعن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: (ما رأيت أحدًا أرحم بالعيـال مـن رسـول الله ﷺ).
ونذكر بعض مواقف الرحمة بالأطفال في حياة رسول الله ﷺ: فعن عائشة رضي الله عَنها قالت: قبَّل رسول الله ﷺ الحسن والحسين ابنى علي رضي الله عنه، وعنده الأقرع بن حابس فقال الأقرع : إن لي عشرة من الأولاد ما قبلت منهم أحدًا قط، فنظر إليه رسول الله ﷺ ثم قال: «من لا يرحم لا يُرحم».
+2
إليكنّ أيتها الأمهات..
إن أردتن أنْ تصنعن جيلا عظيما يملأ الدُّنيا علما وهداية ونفعا؛ كأمّ الصحابي الجليل خادم رسول الله أنس بن مالك، وأمّ عبدالله بن الزبير، وأمّ سفيان الثوري، وأمّ محمد بن إدريس الشافعي، وأمّ شيخ الإسلام ابن تيمية، وأمّ السلطان محمد الفاتح = فعليكن بهذه الركائز
◎○
القــدوة الصَّـالحة
إنَّ الأبناء ينشأون مقتدين بالوالدين وما يرونه منهما ؛ وينتبهون لو لاحظوا أيّ تقصير من والديهم .
لذا وجب علىٰ الوالدين الاهتمام بدينهما وأخلاقهما وسلوكهما وأن يكون كلَّ ذلك خالصاً للَّه ـ عزَّ وجلَّ ـ حتَّىٰ يؤتىٰ بثماره في دين وأخلاق وسلوك أبنائهما .
فللطِّفل قدرة عجيبة علىٰ التقاط كلّ ما يحدث من حوله والاحتفاظ به في ذاكرته سواء فهم معناه أم لا .
ـ ومن أمثلة اهتمام أبناء السَّلف بما يرونه ويسمعونه من والديهم :
❍ عن عبد ﷲ بن أبي بكرة قال : قلت لأبي : يا أبتِ أسمعك تقول كلَّ غداة : اللَّهم عافني في سمعي ؛ اللَّهم عافني في بصري ؛ ولا إله إلَّا أنت ؛ تكررها ثلاثاً حين تُصبح وثلاثاً حين تُمسي .
فقال : يا بنيّ ! إنِّي سمعت رسول ﷲ ﷺ يدعو بهنّ ، فأنا أحبُّ أن أستنَّ بسنَّته .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ سنن أبي داوود ‹ ٣٢٤/٤ › .
التفريق في المضاجع بين الأطفال
وهو ركن أساسي في تهذيب الطفل جنسيا، وعدم إثارة غريزته بشكل سيئ، وهذا لا نظير له في العالم كله من تشريعات. إنها نظرة النبوة، والدقة النبوية في تهذيب الطفل، والاهتمام به، فروى أبو داود بسند حسن عن النبي ﷺ: «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وَفَرِّقُوا بَيْنَهم في المضاجع».
وفي رواية الحاكم في مستدرکه، وقال صحيح على شرط مسلم، وأقره الذهبي: «إذا بلغ أولادكم سبع سنين ففرقوا بين فرشهم، وإذا بلغوا عشر سنين فاضربوهم على الصلاة» [رواه الدارقطني : (٢٣٠/١)] .
إذًا هذا التفريق يبدأ في سن العاشرة؛ حيث تكون الغريزة في طريقها للنمو، ولكن كيف يتم التفريق في المضجع؟
إنه عدم نوم طفلين تحت لحاف واحد، أو ينامان في سرير واحد، أما على فراش واحد، وبلحافين مختلفين فلا حرج، وكلما ابتعدوا عن بعضهما فهو أفضل.
▪️أبناؤكم وديعة▪️
🔹قال الحسن البصري رحمه الله:
( إن أبناؤكم إنما هم وديعة عندكم، فإن أحسنتم إليهم كنتم أجرًا لهم ولأنفسكم،
وإن أسأتم إليهم، كنتم وزرًا عليهم وعلى أنفسكم )
⭕جامع العلوم والحكم
🔹وقال ابن عمر رضي الله عنهما:
( أدب ابنك فإنك مسؤول عنه، ماذا أدَّبته؟ وماذا علَّمته؟ وهو مسؤول عن برّك وطواعيته لك )
⭕تحفة المودود بأحكام المولود
