en
Feedback
‏﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾

‏﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾

Open in Telegram

‏﴿أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ﴾ اللهم اني نويت بهذه القناه صدقه جاريه ليوم الدين لي ولوالديني و جدّاني و خالي ولأهلي جميعا ولكل موتى المسلمين والمسلمات و اعضاء القناه وكل من ساهم بنشر القناه

Show more
2 505
Subscribers
-124 hours
-57 days
-5130 days
Posts Archive
«والأفضل في أيام عشر ذي الحجة الإكثار من التَّعبد، لا سيما التكبير والتَهليل والتحميد، فهو أفضل من الجهاد غير المتعين» ‏- ابن القيم | مدارج السالكين

‏لبيك اللهم عفوًا وعافية ‏لبيك اللهم إجابةٍ بعد إجابة ‏لبيك رضا وحسن خاتمة ‏لبيك ربِّ وإن لم أكن بين الحجاج ملبيًا اللهم اغفر لنا ذنوبنا وتجاوز عن سيئاتنا

كبروا ليبلغ تكبيركم عنان السماء كبروا فإن الله عظيم يستحق الثناء احيو سنة التكبير  الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا

‏إنَّ اللَّه وِترٌ يُحِبُّ الْوتْر، فأَوْتِرُوا، يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ.

‏﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾

‏الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلّا الله الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد

يوم جمعة أكثروا من الأعمال الصالحة ولا تنسوني ولا تنسون جدّاني و خالي وموتانى وموتى المسلمين من دعواتكم

اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد

‏إنَّ اللَّه وِترٌ يُحِبُّ الْوتْر، فأَوْتِرُوا، يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ.

‏﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾

يارب ‏لاتورّد العبد الضعيف الشتات ‏في غبّة أفكاره أما ضاع و لا نجا

‏{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ}

اللهمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إلا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا أَنْتَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

‏إنَّ اللَّه وِترٌ يُحِبُّ الْوتْر، فأَوْتِرُوا، يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ.