قوى الأمن الداخلي حلب
Open in Telegram
الموقع الرسمي قوى الامن الداخلي حلب Hêza Ewlekariya Hundrîn Heleb https://x.com/Asayish_Aleppo?s=09 https://youtube.com/@hezenewlekariyahindirinheleb?si=YPPlBV6b6DTLhvUd https://www.facebook.com/share/15ZjQ6YcA4 https://www.instagram.com/asayish_alepp
Show more1 811
Subscribers
No data24 hours
-257 days
-10130 days
Posts Archive
تحديث تتواصل الاشتباكات العنيفة بين قواتنا وفصائل حكومة دمشق وتوابعها في محيط حي الاشرفية وسط تصدي بطولي من مقاتلينا للهجمات التي تتم بالدبابات والمدرعات، مع تمشيط لبعض الأبنية السكنية التي تسلل لها مسلحو دمشق. وارتفعت حصيلة قتلى المسلحين الى ١٣ مع تفجير مدرعتين والقبض على مسلحين اثنين، عمليات تمشيط قواتنا مستمرة وسط فرار المسلحين.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
تحديث – دمرت قواتنا مدرعتين بمن فيها وأسقطت قتلى في صفوف المهاجمين من فصائل حكومة دمشق أثناء محاولتهم التقدم على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب. الاشتباكات مستمرة وسط مقاومة بطولية من قوى الأمن الداخلي، في مواجهة قصف متواصل بالدبابات والمدفعية والطيران المسيّر من قبل الفصائل المعتدية.
حصيلة قتلى المهاجمين لحد اللحظة خلال هذا الاشتباك وصل إلى ٩ مسلحاً.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
تحديث – ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم العشوائي والهمجي الذي تنفذه فصائل حكومة دمشق على حيّي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب إلى 12 شهيداً و64 جريحاً مدنياً، وفق الحصيلة الموثّقة حتى الآن، في ظل وجود ضحايا مدنيين ما زالوا تحت أنقاض الأبنية المدمّرة جراء القصف.
ويأتي ذلك نتيجة القصف المستمر والمكثف بالدبابات والمدفعية والطيران المسيّر، الذي يستهدف الأحياء السكنية المأهولة بالمدنيين.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
إن بعض وسائل الإعلام تواصل التضليل المتعمّد عبر نشر معلومات وتصريحات كاذبة ونسبها زوراً لقواتنا، بما فيها الادعاء الباطل بأن قواتنا طلبت ممرات آمنة للخروج من أحيائها في مدينة حلب. نؤكد بشكل قاطع أن هذه المزاعم عارية تماماً عن الصحة.
قواتنا لم تطلب، ولن تطلب، أي ممرات آمنة، لأنها ليست الطرف المعتدي. الطرف الذي يجب عليه سحب دباباته ومدافعه ومسلحيه من محيط الأحياء السكنية هو الطرف المهاجم من فصائل حكومة دمشق، الذي يشن عدواناً مكشوفاً على مناطق مأهولة بالمدنيين.
قواتنا ثابتة في مواقعها، تحمي أهلها وأحياءها بكل بطولة، وتواجه الدبابات والمدفعية بكل عزيمة وإرادة، ولن تنجرّ خلف حملات التضليل التي تهدف إلى كسر المعنويات وتشويه حقيقة ما يجري على الأرض. الحقيقة واضحة: المعتدي هو من يجب أن ينسحب، والمدافع عن أرضه لن يتراجع.
قوى الأمن الداخلي حلب - المركز الإعلامي
قوى الأمن الداخلي حلب
قواتنا قامت بتفجير دبابة تابعة لفصائل حكومة دمشق، بعد رصد استخدامها في قصف الأحياء السكنية في حي الأشرفية، ما شكّل تهديدًا مباشرًا لأرواح المدنيين وممتلكاتهم.
تدمير دبابة وآليات المسلحين المعتدين من فصائل دمشق
تمكّنت قواتنا، في وقفة بطولية وحاسمة، من صدّ هجوم واسع النطاق شنّته فصائل ومسلحو حكومة دمشق على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، مكبّدة المهاجمين خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، ومُحبِطةً مخططاً عسكرياً كان يستهدف اجتياح الأحياء السكنية بالقوة.
فجر اليوم، وبعد ثلاثة أيام متواصلة من القصف المكثف بالدبابات وصواريخ غراد وسائر صنوف الأسلحة الثقيلة، صعّدت تلك الفصائل عدوانها عبر قصف وحشي وشامل طال جميع مناطق الحيين ومحيطهما، في محاولة لإرهاب السكان المدنيين وفرض واقع التهجير بالقوة.
وعقب هذا القصف، حاولت الفصائل المهاجمة التقدم برياً بأكثر من ستين دبابة ومدرعة، وعشرات الآليات العسكرية، وآلاف المسلحين، بإسناد مباشر من الطيران المسيّر وتحت غطاء ناري كثيف.
إلا أن هذا الهجوم قوبل بمقاومة بطولية ومنظمة من قبل قواتنا، ولا سيما على محاور الأشرفية، كاستيلو، والجبانات، حيث جرى دحر المهاجمين وإجبارهم على التراجع، مع تدمير دبابة وخمس آليات عسكرية، وإسقاط سبع طائرات مسيّرة انتحارية، وسقوط عشرات القتلى في صفوفهم، ما دفعهم إلى الفرار وترك مواقعهم على الجبهات، ولجوئهم مرة أخرى إلى القصف الهمجي والوحشي.
إن هذه الوقفة البطولية تؤكد جهوزية قواتنا وإصرارها على حماية المدنيين والدفاع عن الأحياء السكنية في وجه عدوان همجي لا يستند إلى أي مبرر عسكري أو قانوني.
وعليه، نحمّل حكومة دمشق وكافة الجهات التابعة لها المسؤولية الكاملة عن هذا الهجوم الوحشي وتداعياته، ونؤكد حقنا المشروع في الدفاع عن شعبنا وأحيائنا بكل الوسائل المشروعة.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
تحديث – تشنّ فصائل حكومة دمشق وتوابعها قصفاً همجياً وعشوائياً واسعاً بالدبابات والمدفعية والطيران المسيّر على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، في تصعيد خطير يستهدف الأحياء السكنية المأهولة بالمدنيين.
وفي مواجهة هذا العدوان، أسقطت قواتنا طائرتين مسيّرتين إضافيتين، وتخوض اشتباكات عنيفة على كافة المحاور، مكبّدة المهاجمين خسائر كبيرة.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
تحديث ميداني
تتصدّى قواتنا لعدوان فصائل حكومة دمشق وتوابعها على منطقتي الكاستيلو والشقيف، حيث تمكّنت من إسقاط طائرة مُسيّرة (درون) تابعة لتلك الفصائل في دوّار الزيتون بحي الأشرفية.
ولا تزال الاشتباكات مستمرة حتى اللحظة.
ننفـي بشكل قاطع الادعاءات الكاذبة التي تروّج لها ما تُسمّى «وزارة الدفاع السورية المؤقتة»، والتي تزعم – عبر نشر صور – أن مواقع في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية هي مواقع عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد). ونؤكد أن هذه الادعاءات عارية عن الصحة، إذ إن المواقع المذكورة هي منازل سكنية يقطنها مدنيون، ولا يوجد أي تواجد عسكري لقسد في المنطقة.
ويأتي هذا التضليل الإعلامي في سياق محاولات حكومة دمشق المؤقتة وفصائلها تبرير استهداف الأحياء السكنية وارتكاب مجازر بحق المدنيين العزّل في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية.
تحديث – اشتباكات عنيفة تخوضها قواتنا بمواجهة هجمات فصائل حكومة دمشق وتوابعها بمحيط حي السريان بحلب، قواتنا كبدت المعتدين خسائر فادحة.
سيتم نشر التفاصيل تباعاً.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
+1
تحديث – استشهاد مدنيَّين وإصابة أربعة آخرين جراء قصف وقنص نفذته فصائل تابعة لحكومة دمشق على حيّي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب، خلال ظهر اليوم، في استمرار لاستهداف الأحياء السكنية المأهولة بالمدنيين.
إعلان استهداف أحياء مأهولة: قرينة قانونية على القصد الجرمي
إن التهديد العلني المتكرر بالقصف الصادر عن ما تُسمّى "هيئة العمليات" التابعة لفصائل دمشق، والذي يستهدف مناطق مأهولة بالمدنيين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، لا يمكن اعتباره إجراءً أمنياً أو عسكرياً مشروعاً، بل يُشكّل ترهيباً مباشراً للسكان المدنيين ودفعاً قسرياً لهم إلى التهجير تحت وطأة السلاح أو التهديد باستخدامه. ووفقاً للقانون الدولي الإنساني، فإن هذا السلوك يُصنَّف صراحةً كـتهجير قسري ويُعدّ جريمة حرب.
كما أن إصدار هذا التهديد بشكل علني من قبل ما تُسمّى "هيئة العمليات" يُعدّ قرينة قانونية واضحة على القصد الجرمي، ويمثّل تهيئة مباشرة لارتكاب انتهاكات جسيمة وعمليات قتل متعمدة، بما في ذلك استهداف المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية وفرض العقاب الجماعي.
إن أي أذى يلحق بالمدنيين أو بالممتلكات والبنية التحتية المدنية نتيجة هذا التهديد المُعلن يحمّل حكومة دمشق والجهات التابعة لها، إضافة إلى كل من أصدر أو نفّذ أو غطّى هذا التهديد، المسؤولية الجنائية المباشرة.
وعليه، فإن هذا التهديد بالقصف لا يُعدّ مجرد تصريح إعلامي، بل هو إنذار قانوني بوقوع جرائم، وعليه، نضع هذا التهديد المعلن الصادر من حكومة دمشق أمام الرأي العام والمؤسسات الدولية الحقوقية بوصفه قرينة قانونية على القصد الجرمي، ونحمّل الجهة المعلِنة والمنفِّذة المسؤولية الكاملة عن أي جريمة لاحقة.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
٠٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
حلب - تُظهر مشاهد موثّقة بالفيديو قيام فصائل تابعة لحكومة دمشق بتحويل مؤسسة مدنية خدمية (المبنى الزراعي) إلى مقر عسكري وقاعدة للدبابات، حيث تتمركز آليات ثقيلة ودبابات وتُستخدم لقصف حيّي الشيخ مقصود والأشرفية. إن عسكرة المرافق المدنية تمثّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، واستخداماً متعمداً للمدنيين والبنية التحتية كدروع، وتكشف نمطاً ممنهجاً من الجرائم لا يمكن تبريره أو إنكاره.
لليوم الثالث: قصف ليلي وحصار خانق يرفع حصيلة الشهداء في حيي الشيخ مقصود والأشرفية
ارتفعت حصيلة الشهداء المدنيين إلى 8 شهداء، والجرحى إلى 57 مدنياً، جراء القصف المدفعي والصاروخي وبالدبابات، إضافة إلى الطيران المسيّر، الذي نفذته فصائل تابعة لحكومة دمشق على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب. وتواصل هذه الفصائل، لليوم الثالث على التوالي، استهداف المناطق المأهولة بالسكان في تصعيد دموي ممنهج ضد المدنيين.
وخلال ساعات الليل، كثّفت تلك الفصائل قصفها للأحياء السكنية، في محاولة متعمّدة لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا مستغلة تواجد الأهالي في منازلهم، فيما استمر تحليق الطيران المسيّر فوق الحيّين، بالتزامن مع إدخال مدرعات ودبابات جديدة، وحشد آلاف المسلحين، بينهم عناصر من جنسيات أجنبية، في خطوة تهدف إلى تشديد الحصار ورفع وتيرة الضغط الإنساني.
وفي الميدان، فشلت هذه الفصائل في تحقيق أي تقدّم على محور الكاستيلو نتيجة التصدّي البطولي لقوى الأمن الداخلي، لتلجأ بعد ذلك إلى سياسة العقاب الجماعي عبر قطع الكهرباء ومنع إدخال المواد الغذائية والطبية إلى الحيّين، في انتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني.
إن ما يجري في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية هو حملة دموية منظّمة تُنفَّذ تحت غطاء التحريض الرسمي، وتستهدف المدنيين بشكل مباشر، باستخدام الحصار، والقصف العشوائي، والتجويع، كأدوات لإخضاع السكان وفرض وقائع بالقوة.
نحمّل الجهة المهاجمة والجهات التي تغطيها المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وتداعياتها بما فيها خرقها لاتفاقية ٠١ نيسان، ونؤكد أن استمرار هذا النهج العدواني سيقود إلى نتائج خطيرة.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
٠٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
في إطار حملتها الدموية، قصفت فصائل تابعة لحكومة دمشق بالدبابات وصواريخ غراد الأحياء السكنية في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، ما أدى إلى أضرار مادية.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
تحديث – بتمام الساعة ١٢:١٠ بعد منتصف الليل، قصفت فصائل تابعة لحكومة دمشق حي الشقيف في مدينة حلب بخمس قذائف مدفعية، ما أسفر عن أضرار مادية في الممتلكات، دون ورود معلومات عن إصابات بشرية حتى الآن. ويأتي هذا القصف في سياق التصعيد المستمر الذي يستهدف الأحياء السكنية في المدينة.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
تحديث - تواصل فصائل تابعة لحكومة دمشق، ولا سيما فصيلي "العمشات" و"الحمزات"، تصعيدها العسكري الهمجي ضد حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب. وفي إطار هذا التصعيد، استهدفت هذه الفصائل منزلاً سكنياً في منطقة الشقيف بصاروخين، ما أدى إلى أضرار مادية، إضافة إلى تنفيذ هجوم بواسطة مسيّرة انتحارية استهدفت سوق الحي الغربي، في استمرار واضح لاستهداف الأحياء السكنية.
