189
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-2530 days
Posts Archive
Repost from N/a
الانضباط ليس مجرد التزام خارجي أو عادة يومية، بل هو القانون الباطني الذي يمنح حياتنا معنى واتجاهًا. فمن دون انضباط، يظل الإنسان أسير نزواته، يتخبط بين فوضى الرغبات وتشتت الأفكار، ولا يثمر خياله إلا أوهامًا عابرة. أما حين ينضبط، فإنه يُعيد ترتيب فوضى داخله، فيحوّل الممكن إلى واقع، والحلم إلى مسار، والوقت إلى جسر يُفضي إلى غايته.
- قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: 2-3]
- هذه الآية وعدٌ من الله لعباده المتقين؛ وعد بالفرج بعد الشدة، وباليسر بعد العسر، وبالرزق من حيث لا يخطر على البال. فالتقوى ليست مجرد كلمات تُقال، بل هي سلوك يضيء القلب، وخوف من الله يحجز عن المعصية، وإقبال صادق على طاعته. - انظروا إلى قصة نبي الله يونس عليه السلام، حين اجتمعت عليه ظلمات ثلاث: ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت. لم يكن له منقذ ولا معين، لكنه اتقى ربه ولجأ إليه منكسراً: ﴿لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾، فجعل الله له مخرجاً، وأخرجه إلى الحياة من جديد. - رسالة للقلوب: إذا وجدت نفسك محاصراً بالهموم والشدائد، فتذكّر أن الأبواب تُغلق في وجهك إلا باب الله، وأن المخرج ليس بيد البشر، بل عند من يقول للشيء "كن" فيكون. فاجعل لك من التقوى زاداً، ومن الدعاء سلاحاً، وسترى كيف يفتح الله لك من الفضل ما لم تحسب له حساباً. - اللهم اجعلنا من عبادك المتقين، وافتح لنا أبواب رزقك وفضلك، ونجّنا من كل ضيق، كما نجّيت يونس عليه السلام من بطن الحوت، إنك على كل شيء قدير.
قام احد المشرفين بطرد مستخدم
User : - رَاء | @HAlIo9 .
User id : 7871289108
عدد الاشخاص الذي طردهم : 3
عدد التحذيرات المتبقيه : 0
قام احد المشرفين بطرد مستخدم
User : - رَاء | @HAlIo9 .
User id : 7871289108
عدد الاشخاص الذي طردهم : 1
عدد التحذيرات المتبقيه : 2
- قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: 2-3]
- هذه الآية وعدٌ من الله لعباده المتقين؛ وعد بالفرج بعد الشدة، وباليسر بعد العسر، وبالرزق من حيث لا يخطر على البال. فالتقوى ليست مجرد كلمات تُقال، بل هي سلوك يضيء القلب، وخوف من الله يحجز عن المعصية، وإقبال صادق على طاعته. - انظروا إلى قصة نبي الله يونس عليه السلام، حين اجتمعت عليه ظلمات ثلاث: ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت. لم يكن له منقذ ولا معين، لكنه اتقى ربه ولجأ إليه منكسراً: ﴿لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾، فجعل الله له مخرجاً، وأخرجه إلى الحياة من جديد. - رسالة للقلوب: إذا وجدت نفسك محاصراً بالهموم والشدائد، فتذكّر أن الأبواب تُغلق في وجهك إلا باب الله، وأن المخرج ليس بيد البشر، بل عند من يقول للشيء "كن" فيكون. فاجعل لك من التقوى زاداً، ومن الدعاء سلاحاً، وسترى كيف يفتح الله لك من الفضل ما لم تحسب له حساباً. - اللهم اجعلنا من عبادك المتقين، وافتح لنا أبواب رزقك وفضلك، ونجّنا من كل ضيق، كما نجّيت يونس عليه السلام من بطن الحوت، إنك على كل شيء قدير.
Repost from ﮼عَليّ،التَرهونيّ
صبرُ الفؤادِ على الزمانِ مُرهقُ
واليومُ أثقلُ ما يجيءُ وأرهقُ
يمضي الغدُ الموعودُ دون بشارةٍ
ويعودُ قلبي بالأسى يتشوّقُ
حملَت خطايَ من المتاعبِ أدمُعاً
قد ضاقَ صدرُ الحُرِّ حتى يُشرِقُ
يا ربَّ فارفعْ ما نزلْنا حَملُهُ
إنَّ الرجاءَ إليكَ دومًا يُطرَقُ
- قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: 2-3]
- هذه الآية وعدٌ من الله لعباده المتقين؛ وعد بالفرج بعد الشدة، وباليسر بعد العسر، وبالرزق من حيث لا يخطر على البال. فالتقوى ليست مجرد كلمات تُقال، بل هي سلوك يضيء القلب، وخوف من الله يحجز عن المعصية، وإقبال صادق على طاعته. - انظروا إلى قصة نبي الله يونس عليه السلام، حين اجتمعت عليه ظلمات ثلاث: ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت. لم يكن له منقذ ولا معين، لكنه اتقى ربه ولجأ إليه منكسراً: ﴿لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾، فجعل الله له مخرجاً، وأخرجه إلى الحياة من جديد. - رسالة للقلوب: إذا وجدت نفسك محاصراً بالهموم والشدائد، فتذكّر أن الأبواب تُغلق في وجهك إلا باب الله، وأن المخرج ليس بيد البشر، بل عند من يقول للشيء "كن" فيكون. فاجعل لك من التقوى زاداً، ومن الدعاء سلاحاً، وسترى كيف يفتح الله لك من الفضل ما لم تحسب له حساباً. - اللهم اجعلنا من عبادك المتقين، وافتح لنا أبواب رزقك وفضلك، ونجّنا من كل ضيق، كما نجّيت يونس عليه السلام من بطن الحوت، إنك على كل شيء قدير.
Repost from N/a
Repost from N/a
Repost from N/a
- مَـا هُـو الصّـدق؟الصدق هو تاج الفضائل ومفتاح القلوب ، به تُبنى الثقة وتُصان الكرامة ، وهو زينة اللسان ونور الإنسان . فالصدق يعكس نقاء السريرة وصفاء النية ، ويجعل صاحبه عزيزًا مهابًا ، لا يخشى لومًا ولا عتابًا . بالصدق يعلو قدر المرء ، ويكون موضعًا للاحترام والاطمئنان ، إذ هو دليل طهارة القلب ونقاء الضمير . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ﴿ إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ﴾ رواه البخاري ومسلم .
- مَـا فَـائدة الصّـدق ؟الصدق فوائده عظيمة وآثاره جليلة ، فهو أساس الفضائل ومفتاح القلوب ، وبه تُبنى جسور الثقة بين الناس وتستقيم المعاملات . بالصدق يحفظ المرء شرفه وتعلو منزلته ، ويعيش مطمئن القلب نقي السريرة ، لا يخشى افتضاحًا ولا يهاب كشفًا ، لأن لسانه صادق وقلبه نقي . والصدق سبيل البر ، والبر يقود إلى الجنة ، فهو طريق الأمن والنجاة ورضا الله عز وجل . ومن تمسّك بالصدق صار موضع تقدير واحترام ، يثق به الناس ويأتمنونه ، وتُذكر سيرته بخير بين الخلق ، ويُكتب عند الله من الصدّيقين المقرّبين .
- قِـصة تَـسمية الرّسـول بِ " الصّـادق الأمِـين " .قبل بعثته ﷺ ، كان محمد بن عبدالله معروفًا بين قومه بصدق القول وأمانة العمل ، حتى لقّبوه بـ«الصادق الأمين» . كان الناس يودعون عنده أموالهم وأماناتهم ويطمئنون إلى حفظه لها وإعادتها كاملة دون نقصان أو غش . لم يكن يكذب في كلامه أبدًا ، وكان كل قول منه مطابقًا للواقع ، وكل فعل يعكس صدقه ووفائه ، حتى صارت سيرته مثالًا يُحتذى به في الصدق والأمانة . كان ﷺ يفي بالعهود مهما عظمت المسؤولية ، ويحفظ حقوق الآخرين بعناية ، فلا يظلم أحدًا ولا يهمل شيئًا ، مما أكسبه محبة الناس واحترامهم وثقتهم ، حتى من كانوا أعداءً أو منافقين . وكان هذا الصدق والأمانة سببًا في تمهيد الطريق لاستقبال رسالة الحق ، إذ عرف الناس أنه جدير بالثقة وأن كلمته صادقة دائمًا . هكذا أصبح الصدق والأمانة من أهم سمات شخصيته ﷺ، وجعلته قدوة في الأخلاق والسلوك، يقتدي به كل من يرغب في حياة طاهرة ونفس مطمئنة وسمعة طيبة بين الناس.
Repost from مَلاذ التّائهين | ڪَبّروا 🇵🇸.
قَال رَسول اللّه صَلى اللّه عَليه و سَلم : ( إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ) . رَواه : البخاري ومسلم .الصِّدقُ مِن أنبَلِ الأخلاقِ وأعْلاها قَدْرًا، ومِن أعْظمِ الأسبابِ للفَوزِ والنَّجاةِ في الدَّارَينِ، ولأهميَّةِ الصِّدقِ، وعُلُوِّ دَرَجتِه، وعَظيمِ أثَرِه؛ حَثَّنَا اللهُ تعالَى عليه، كما في قولِه تعالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119] . وفي هذا الحديثِ يُعلِّمُنا الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نكونَ صادقينَ مُحبِّينَ لِلصِّدقِ، ويُخبِرُ بأجْرِ الصَّادِقينِ ومَنزِلتِهم؛ لِيَحمِلَنا على التِزامِه، فيُخبِرُ أنَّ الصِّدقَ يُوصِلُ إلى الخَيراتِ كُلِّها، فالبِرُّ هو اسمٌ جامِعٌ لِلخَيرِ كُلِّه، والصِّدقُ يُطلَقُ على صِدقِ اللِّسانِ، وهو نقيضُ الكَذِبِ، والصِّدقِ في النِّيَّةِ، وهو الإخلاصُ، والصِّدقِ في العَزمِ على خيرٍ نواه، والصِّدقِ في الأعمالِ، وأقَلُّه استواءُ سَريرتِه وعلانيَتِه، والصِّدقِ في المقاماتِ، كالصِّدقِ في الخوفِ والرَّجاءِ وغيرهما، فمن اتَّصَف بذلك كان صِدِّيقًا، أو ببَعْضِها كان صادقًا. وأخبَرَ أنَّ البِرَّ يُوصِلُ إلى الجَنَّةِ، ومِصداقُ ذلك في كتابِ اللهِ تعالى: {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ} [الانفطار: 13]، وأنَّ الرَّجُلَ ليَصدُقُ في السِّرِّ والعَلانيةِ، ويَقصِدُه، ويجتَنِبُ نقيضَه الذي هو الكَذِبُ، فيكونُ الصِّدقُ غالِبَ حالِه، حتى يَبلُغَ في الصِّدقِ غايَتَه ونِهايَتَه، فيَدخُلَ في زُمرةِ الصَّادِقينَ، ويَستَحِقَّ ثَوابَهم. ثمَّ نَفَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الكَذِبِ -وهو قولُ الباطِلِ، والإخبارُ على غَيرِ ما هو في الواقِعِ، وأعظَمُه: الكَذِبُ على اللهِ تعالَى، وعلى رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، ويُبَيِّنُ عاقِبةَ مَن تَخَلَّقَ به، فيُخبِرُ بأنَّ الكَذِبَ يُوصِلُ إلى الفُجورِ الذي هو ضِدُّ البِرِّ، وهو المَيلُ عن الاستِقامةِ. وقيلَ: الفُجورُ: الانبِعاثُ في المَعاصي، وأنَّ الفُجورَ يُوصِلُ إلى النَّارِ، وأنَّ الرَّجُلَ يَكذِبُ ويَتكَرَّرُ ذلك منه حتَّى يُكتَبَ عِندَ اللهِ كَذَّابًا، ويُحكَمَ له بذلك.
المَصدر : الدُرَرُ السّنِيّة .
Repost from ﮼عَليّ،التَرهونيّ
يا إمامَ الغَدِ المجيدِ تقدَّمْ ✦ إنَّما أنتَ للأمـــةِ العَــمـــادُ
واحملِ الكِتــٰبَ في يديـــكَ سَـنـاءً ✦ وارفَعِ الصفَّ يا عَظيمَ الجَوادُ
كُنْ قُدوةً في الفِعــالِ نَقيـــاً ✦ فبكَ تُحتَذى السُبُلُ والرَّشادُ
أنتَ رمزُ الفِداءِ يا نَبراساً ✦ أنتَ صَوتٌ إذا الدُجى قد سادُ
