- الأَوّابِين .
Open in Telegram
كُل ساقً سيُسقى بما سقى وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً .
Show more198
Subscribers
No data24 hours
+57 days
+330 days
Posts Archive
Repost from N/a
+1
لعلها تأتي كما نريد… أو أجمل
مما تمنّينا.
وإن تأخرت، فربما في التأخير خيرٌ لم ندركه بعد.
Repost from آيَات الثمُوني .
فيه لِقائات تجي في وقت غلط ، في وقت لا احني جاهزين ، ولا الحياة كانت مهيئة ليها ، مرات نلقوا شخص نحسوا معاه كأننا من زمان نعرفوه ، كأنه الجزء الضايع منا ، يشبهنا في كل حاجة ، لكن في نفس اللحظة نعرفوا إن اللقاء هذا مجرد مرور ، نصيب خطم من قدامنا وما كانش مكتوب يكمل ، كأن الدنيا ورتنا لحظة حلوة ، وبعدها سحبتها بسرعة ، كأنك لمست حلم بطرف صوابعك ، لكن ما قدرتش تعيشه ، وأكثر حاجة توجع في اللِقائات اللي اضيع ، مش الفراق بروحه ، اللي يوجع هو إحساسك إن الفرصة هذي يمكن مش حَ تتكرر .
Repost from 𝐌𝐀𝐋𝐄𝐊
- لو مال قلبي عن هواك نزعته
- وشريت قلبا في هواك يذوب
- آيات حبك في فؤدي احكمت
- من قال انِّي في هواك اتوب
Repost from لـِ مُسْلِم.
" من بين ضجيج العالم و إن لَم تراك عيُون العالم أجمع ، يراك الله و و يَكفيك ، فمهما ما حدث معك ، يقيناً تأكّد أنّك لا و لَن تهون على الله ابداً " 🤎
Repost from أُفُقُ الطُّمَأْنِينَة
عارفين بيبان اللي بيحبك بجد وبيخاف عليك ومهتم بيك وبأي حاجة تخصك؟
من تفاصيل صغيرة أوي يمكن ناس كتير متاخدش بالها منها. بيسأل عليك من غير مناسبة، ويفتكر كلام قولته من زمان، ويلاحظ إنك متغير حتى لو بتقول إنك كويس. بيحاول يطمن عليك قبل ما يطمن منك، ولو حس إن في حاجة مضايقاك مش بيسيبك غير لما يعرف مالك. لأن الاهتمام الحقيقي عمره ما كان كلام حلو وبس، الاهتمام الحقيقي أفعال بتقولك كل يوم: "أنت فارق معايا."اللي بيحبك بجد مش هيخليك تحس إنك بتطلب اهتمام أو بتجري ورا وجوده. هيكون موجود من نفسه، وهيحاول يطمن عليك حتى وهو مشغول. هيشاركك فرحتك كأنها فرحته، ويزعل لزعلك من قلبه. ومع الوقت هتكتشف إن أغلى حاجة ممكن حد يديهالك مش الهدايا ولا الكلام الكبير... أغلى حاجة هي إحساس الأمان، إنك عارف إن في شخص مهتم بيك بجد، ووجودك في حياته له قيمة مش مجرد عادة.
Repost from ديــمۘ.
هذا العالم السطحيّ لا يشبه فتاة عميقةٍ مثلي لي فلسفتي وشغفي وقراراتي وأعيش في بيئة تراني بعينها العاديّة بينما أنا أعمق وأحمل داخلي عالماً لا يشبههم ولهذا قد أُفلت يدك يومًا دون قصد فقلبي لا يعرف التشبّث اعتاد أن يحبّ من بعيد ويهرب من الاقتراب ويتمنى أحيانًا أن يكون جريئًا أن يصرخ بحبّه لكنه يعود إلى صمته لأنه يعرف أن لغته لن تُفهم أريد أن أكون حاضرة وأكسر حدود صمتي أن أقدّم قلبي كاملًا دون تردّد لكن ما الجدوى؟ ما دام العالم يقرأني كما يريد أكتفي بما يناسب عمقي وأعود إلى طريقتي القديمة .
