هذيان
Open in Telegram
- (ﯜځُورٌ. عَيْنٌ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ).
Show moreIraq92 493The category is not specified
149
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-830 days
Posts Archive
149
صباحُ الخير… ثّم اما بعد
أتعلمين؟
لم أعد أخاف من المسافات، ولا من الأيام، ولا حتى من الصمت؟
أخاف فقط من يوم أستيقظ فيه ولا أجد صوتك يمر في خاطري، ولا ضحكتك تضيء عتمة روحي. فأنتِ لستِ مجرد امرأة أحببتها، بل أنتِ المعنى الذي أعاد للحب هيبته، وللانتظار جماله، وللشوق قداسته…
ولو سألني أحدهم: أين تسكن؟ لأشرت إلى قلبك.
ولو سألني: أين وطنك؟ لقلت: حيث تكونين.
ولو سألني: ماذا تتمنى؟ لقلت: أن يطول العمر بي وأنا أحبكِ، وأن أبقى الرجل الذي تجدين في حضوره الأمان، وفي صمته الطمأنينة، وفي قلبه منزلًا لا تغادرينه أبدًا…
وإن كتب الله لنا لقاءً، فسأضمك كما لو أنني أعيد إلى صدري كل الأعوام التي سرقتها المسافات، وسأهمس لك: لم يكن الشوق يقتلني… كان يعلمني كل يوم أن حبكِ هو الحقيقة الوحيدة التي لم تتغير في حياتي.❤️🌹
هذيان…
149
لطالما اشغلتنا الدنيا بملذاتها عن الكثير ؛
عن أنفسنا ، عن عباداتنا ، عن التفكر والتأمل في خلق الله ، عن النظر حولنا بتركيز فقد انغمسنا بالحياة وملذاتها…
واصبح هاجسنا منذ ان تُبصر عيوننا النور نحو، هواتفنا نشعر وكأن الدنيا سبقتنا كثيراً، ونحن نائمون…
فكم فاتنا من احاديث وكم فاتنا من اخبار!!
علماً انه حتى ولو لم ننظر لها لن يفرق بحياتنا الكثير ولكنه اصبح هاجساً وهوساً لا نستطيع العيش من دونه…
ولكن لعلّي يوماً ما اذهب هكذا في رحلة تفكّر واسترخاء ، رحلة تريح عقلي وقلبي تعيدني لأتفكر بكل ما ذهب من حياتي، وما هو آت رحلة توقف عقلي في مكانه توقفه عن دوامة الحياه السريعه ليهدأ، ويستريح قليلاً دون ضجيج …ليدرك كل مايحصل حوله ويفكر بهدوو.
149
السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته
صباحُ الخَيرِ
الأمر ليس بهواكَ...
أن تترَك تزكيةَ نفسِك لأنك يئست من نفسك!
أن تترُك مهامَك وواجباتك متىٰ تشاء!
أن تترُكَ ثغرك . . !
أن تترُك الطريق لأنه خالفَ شيئًا من هواك، أو لأن الثمن الذي تدفعه باهظ، أو لأن أعباء الحياة أثقلت كاهلك . .
تشبَّث بالطَّريق وعضَّ عليه بنواجذِك
فالمقابِلُ الجنَّة، والجنّة درجاتٍ لو كنت تعلم!
149
حدائق عينيكِ مطاردٌ أنا…
كلما ظننت أنني وجدت مخرجًا، قادتني نظرةٌ أخرى إليكِ.
أهرب من الشوق، فيسبقني إليكِ،
وأقاوم الحنين، فيسكنني أكثر.
عيناكِ ليستا مجرد عينين…
إنهما وطنٌ كلما غادرته، عدت إليه دون أن أشعر.
فإن كان هذا الحب مطاردة،
فإني لا أرجو النجاة منها، بل أرجو أن أبقى أسيرها إلى آخر العمر
149
ارتبط الفرجُ ارتباطًا وثيقًا بالفجر، فسبحان من أسفر الكون بنوره، وتبدَّدَ الظلام بقدرته، وأعطى لنا آمال مُتجددة في كل فجرٍ بهيج، وجعل للروح نافذة يتسلل إليها النور، ليُضيء أحلام منطفئة!
149
صباحُ الخير…عزيزتي…
أنا المقيم عند باب غيابك، منتظر إطلالتك من نوافذ عينيك،
لا لأن الوقت توقف، بل لأن كل ما بعدك فقد ملامحه…
أقيم في المسافة التي تركتها بين نبضةٍ وأخرى،
وأعد الأيام لا بالتواريخ، بل بعدد المرات التي مر فيها طيفك دون أن يطرق الباب…
ما زلت أؤمن أن للغياب نهاية،
وأن للانتظار ثمرة لا يقطفها إلا من أحب بصدق…
فإن تأخرتِ…
سأبقى كما أنا،
لا أحرس الباب خوفًا من الرحيل،
بل لأن القلب اختارك وطنًا،
ومن وجد وطنه، لا يبحث عن طريق آخر.❤️
149
"شجاني حُبّها حتى بكيت
وفي قلبي لها شوقًا بنيت
فقالت: هل سعيت لكي تراني؟
فقلت: أنا لغيرك ما سعيت!"
#تساؤلات_شعرية
149
للرّافِعي وصفٌ يسيل رقة لمحبوبته في حال رضاها وغضبها:
«وتُسالِمه فيحلُّ سلامُ الدُّنيا كلُّها في قلبه، وتغاضبه فيقع في حربِ هذهِ الحياة».
149
أحيانا لا تعجزنا الكلمات، بل يعجز الكلام عن وصف ما نراه ونشعر به…
فالإنسان يحمل خلف ملامحه حكايات لا يراها الجميع، وقد يكون ما يظهر للعين جزءا صغيرا من عالم كامل في الداخل…
تبقى أجمل الحكايات هي التي تكتبها الأرواح بصمت، دون حاجة إلى شرح طويل… 🌹
أبو الخطاب..
149
كل صباح وأنتِ صباحي الذي أصحو إليه وعليه، وما أجمل صباحي حين يبدأ بك….
حبيبتي، وطفلة قلبي، ومهجة روحي…
ما دمت بقلبي فلا أخشى يوماً، ولا أهاب طريقاً، فأنت السكينة التي تهدئ ضجيج أيامي، والنور الذي يبدد عتمة ليالي…
أحب أن أراك تبتسمين قبل أن تشرق الشمس، وأن أكون أول من يهمس لقلبك: صباح الخير يا أجمل أقدار العمر. وإن كان لي من أمنية تتكرر كل صباح، فهي أن تبقي كما أنت، قريبة من قلبي، تملئين أيامي دفئاً، وتمنحين روحي سبباً جديداً للحياة…
فأنت لستِ مجرد امرأة أحببتها… بل وطن أسكن إليه، ودعاء أحمد الله عليه في كل حين. صباحك حب لا ينتهي، وقلب لا يعرف إلا أنتِ. ❤️
149
إليكِ حيث تصل رسائل اشتياقي، حيث يهب نسيم همسي نحوكِ انتِ وان كنتِ بعيدتاً عني قريبتاً لنبض قلبي قريبه حتي لأنفاسي اشعر بطيفكِ يلاعبني في كل حين….
حتى في عز وحدتي لا رفيق لي سواكِ فأنتِ من بنى لنفسه سكناً داخل صدري وكنتِ نوراً أضاء عتمة حياتي أميل اليكِ كل ما داعبني الحنين اراكِ تراقبي الحروف وتتماهيّ معها تتسللين بين السطور وتختفين بين ثنايا الصمت كما لوكنتِ وحياً يتشابك مع صفحاتي….
اراكِ في عيني حين أغمضها وحين يضيق قلبي يتسلل إليّ شيء من ذكراكِ، سكون خفيّ،،،،، يُهدى نبضي ويرفع عني وطء التعب، ويسكن روحي لا شيء يُهدأ داخلي إلا حين استشعر وجودكِ قربي، حتى وان كنتي بعيده….
فأنتِ الحاضره في كل خُلوه، وفكره، ونبض انتِ الحقيقة التي تبقى بعد كل غياب، وفي كل ضحكه كانت وما زالت ذاكرة تأبى النِّسيان.
أبو الخطاب
