بحرُ الدّموع
Open in Telegram
الكتابُ والسّنة بفهم سلف الأمّة.. نسأل الله القبول والإخلاص.
Show more334
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+1330 days
Posts Archive
334
عن عمر بن ذر الهمداني قال :
لَقِيَنِي رَبِيعُ بْنُ أبِي رَاشِدٍ فَأخَذَ بِيَدِي فَتَنَحَّى بِي فَقَالَ :
يَا أبَا ذَرٍّ ، مَنْ سَألَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ رِضَاهُ فَقَدْ سَألَهُ أمْرًا عَظِيمًا.
[الزهد للإمام أحمد].
334
عن ابن جريج عن ابن شهاب الزهري قال: "إني لأتدم منذ سنة بالعسل فما أستودع قلبي شيئا إلا وجدته". النوادر والنتف لأبي الشيخ.
قال عبد الرزاق: سمعت الثوري يقول: ما استودعت قلبي شيئا قط فخانني حتى إني لأمرّ بالحائك يتغنى فأسد أذنى مخافة أن أحفظ ما يقول.
334
"ذهب الحفظ من الناس!"
عن ابن وهب ، عن الليث ، كان ابن شهاب ، يقول : "ما استودعت قلبي شيئا قط فنسيته"
334
لا يغرّنكم انبهار الناس بعدسات التصوير، ولا تشغلكم مراقبة الظاهرة عن حقيقة الأمر. فالخسوف ليس مشهدًا فلكيًّا للتسلية، بل هو إنذار من الله لعباده.
قال النبي ﷺ: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكن يُخوِّف الله بهما عباده» [متفق عليه].
افزع إلى الصلاة، والخشوع والدعاء، والصدقة والاستغفار.
لا بالضحك والمزاح، ولا بتبادل الصور والمقاطع!
إذا رأيت الخسوف فاهبِط ساجدًا، وأطل القيام، وأكثر من ذكر الله.
أحيِ قلبك بالخوف والرجاء، لعل الله أن يدفع عنا البلاء وينزل علينا رحمته.
اللهم اجعلنا ممن يفزعون إلى طاعتك، ولا تشغلنا زينة الدنيا عن عظائم آياتك
334
قال رسول الله ﷺ :
" الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله ". وأحسبه قال : " وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر ".
رواه مسلم/٢٩٨٢
334
+5
سورة الكهف نورٌ ما بين الجمعتين..
روى الحاكم في المستدرك مرفوعا: "إن من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين" وصححه الألباني.
334
إخوانكم المستضعفين في غزة وغيرها من البلدان لا تنسوهم هذه الساعة من صالح دعائكم. ألحوا على الله بالدعاء والاستغفار.
334
قال سَماحة العلَّامةِ الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -:
قال المؤلِّف رحمه الله تعالى في باب الخوف: عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((من خاف أَدْلَجَ، ومن أدلج بلَغ المنزل))؛ أدلج يعني: مشى في الدلجة، وهي أول الليل، ((ومن أدلج بلغ المنزل))؛ لأنه إذا سار في أول الليل، فهو يدل على اهتمامه في المسير، وأنه جادٌّ فيه، ومن كان كذلك بلغ المنزل.
((ألا وإن سلعة الله غالية، ألا وإن سلعة الله الجنة)).
السلعة: يعني التي يعرضها الإنسان للبيع، والجنة قد عرَضَها الله عز وجل لعباده ليشتروها؛ قال الله تعالى:
﴿ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ [التوبة: 111].فمن خاف: يعني من كان في قلبه خوفٌ لله؛ عمل العمل الصالح الذي ينجيه مما يخاف. «شرح رياض الصالحين» (3/ 301- 303)
334
قال رسول الله ﷺ:
"من خاف أدلجَ، ومَن أدلج بلغ المنزلَ، ألا إن سلعةَ اللهِ غاليةٌ، ألا إن سلعةَ اللهِ الجنةُ."
إسناده حسن
