en
Feedback
المُـرتـضَـى 🗽

المُـرتـضَـى 🗽

Open in Telegram

-ورأيتُ نَفسي أدفنُ نفسْي وأبكي دمعاً يُدعىَ أنا.

Show more
296
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1030 days
Posts Archive
مُنذ طفولتي وأنا أصل إلى ماأريد لكنني أصل وأنا مُنهك بالقدر الذي لا يجعلني أفرح وكأني أريد أن أصل لأستريح "أستريح فقط"

في نهاية المطاف، عندما يعبُر من خلالنا كل هذا التّعب أو نعبره نحن، أود أن أكون شخصًا راضيًا فحسب.

-بين ثانيتين | حديثٌ مع نفسي. -تحدّث إليَّ بين ثانيتين، في اللاوقت..! شعرتُ في تِلك اللحظه، بِإنعدام كُل شيء، توقف العالم بين ثانيتين، فقط ليُحدثني..! بين ثانيتين حدث كُل شيء، أجابني على الأسئله العالقه في عقلي، بين ثانيتين صُقلت مرتين، تارةً أنا، وتارةً اُخرى هو، الشخص الغامض، اللاحد، أوقف ضجيج الكون في مُخيلتي، توقفت كُل أحداث الصراع في عقلي، بين ثانيتين، خُلق شخصٌ آخر، عالِمٌ بِكُلِ ماحدَثَ ومايحدِثُ ها هُنا، وِجدَ هذا الشخص في مُخيلتي، أوجدّتُني هُناك، في عالمِ الخيّال، أما الواقع..، هذا الواقع المستخدم، لستُ أنا الذي يعيشُ فيه، إنهُ القدر الذي يركِلُ بي هُنا وهُناك، بين حدثٍ وآخر أُركل في الحياة، فقط لأُكمِل ما سُجِل قبل خُلقنا.

-تجتاحُني دومًا رغبةٌ بالهروبِ حيث اللاوجود، هُناك، بعيد جِدًّا، لا صخبُ الناس، ولا ضوضاء الحياة، أشعل سجائري واحدةً تلو ألاخرى، وأنفِثُ الغضب بعدها، أخرج كل ما خبأته بصدري، وأوهم نفسي بأنني أرتاح حينها، رُبما هذا محظُ جنون، أو رُبما أنني أشعر بالوحدة جداً، أنت لا تُدرك معنى أن تكون وحيدًا، مليئًا بكُل ما يهدمك، أن تكون في غرفتك المظلمة ولا يجاورك فيها إلا بعض المُوسيقىَ والقهوة، أنت حقيقة الأمر، لا تعلم إن كنت بخير أم أنك مُحطم، أنت الخِذلان، والتجارب البائسة، والبكاء، والصمت، أنت أحد المقتولين في معركةٍ أجبرك عليها قلبك، أنت المعنى الحقيقي للفناء، وأنا مُجرد كاتِبٍ عديمُ المنفِعة، ولا شيءٌ آخر يستحقُ الذِكر.

-ستتصفّحين جديدي وتقتفّين آخِر أخباري، في آخِر اليوم، وتقرأين آخِر ماكتبتُ حرفًا حرفًا، خائفةً حذرةً مِن أن يتمرّد إبهامكِ ويُعلن وجودكِ، تبتسمين علىَ مُزاحي وكأنني أقصهُ عليكِ أنتِ، ستدفعكِ غيرتكِ لدخولِ حساب أي فتاة تضعُ، لي إعجابًا أو تعليقًا، سُتفتِّشينَ علىَ أي دليل، يثبتُ إنّها حبيبتي أو أنّ لدي معها علاقةً ما..! لتقفي دقائق علىَ عتبةِ مُحادثتي مترددةً تتنهدين، تُفكرين بصمتٍ أي عُذرًا سيكون مفتاحًا لها، لكنكِ لن تتجرأي لأن ماتسمينه كبرياءاً يمنعُكِ، يكبّلكِ بأغلالٍ مِن جنونِ العظمة، وأصفادٌ مِن تكهُنات وتوقعات بأنني سأتمرد لو أنتِ بادرتي، ستبقين كُلّ ليلةٍ هكذا تُعانينّ علىَ الهامشِ، ستحزنين علىَ واقعيّ المُستخَدم الّذي لا أنتهي مِن وصفهِ، وتكتفين فقط بالتطفل مِن بعيد، تقتلين نفسكِ بـ" هل " و "ياليت" والكثير، الكثير من "الرُبّمات" الّتي ستقودكِ، إلى الجنونِ ذات يوم.

-كلُّ ماهو هُنا هُو لِي..! دونما علامةَ الإقتِباس ومَاذُيِّل له.

-مُمتلئ بما لا أستطيع البوح بهِ، هذا الشعور يُرهقني جداً.

وَمَنّ إِسّتَغنى فَنَحّنُ عَنّهُ أغّنى .

-‏كان حُزنيّ موجودًا قبلَ أنّ آتي، وأنا وُلدتُ لأرُثية.

‏سُبحَان الذي إذا ذَكرتَهُ ذكَرَك ، و إن شكَرتَهُ زادَك ، و إن توكّلت عليه كفَاك ، سُبحانَ الله وَبِحمدِه ، سُبحَانَ الله العَظِيم🤍

-وضعوا عُلبة أعوادِ ثُقابٍ في جَيبي، سيصبحُ كل شيءٍ مُظلماً في الاسفل، نظروا إلىَ بعضهِم وأبتسموا، إبتسامةً مليئةً بالحقِد، وضعونيّ فيّ الصُندوق الخشبي، دفّعوا تابوتيّ إلىَ تِلك الحُفرة، أستمعُ إلىَ أصوات التُراب، الذي كانوا يُغطون تابوتيّ بهِ، يضحكون بصوتٍ مُنخفضّ، لمّ أستطِع رؤيةَ شيء، كُل شيءٍ مِن حوليّ مُظلم، لا أرىَ حتىَ نقطةَ ضوء، مددتُ يدي إلىَ داخل جَيبي، لأجد عُلبة عود الثِقاب، أشعلتُ عوداً، لأتذكرَ بعدها، أنهم قد بلّلوا ملابسيّ بالوقود، لذلك سأُدفنُ حيّاً.

-إن كنتّ تحب أم كلثوم، أحب أن أقول لك أن..! "القَلب يعشق كل جميل" وأنتَ كل جميل في عينايّ، ورغم هروبي مِن "سيرة الحب" لكن "دارت الأيام" وأصبحت انتَ "أمل حياتي" كأن هروبي لكي أكون "انا في أنتظارك"، وأن كُنت "هجرتك" يوم وأصبحت "بعيد عنك" فأنا "كل ليلة وكل يوم" أنتظرك والليلة في بعدك مؤذية تذهبُ ك "ألف ليلة وليلة" رغم خِصامُنا الذي طال..! ليس من الممكن أبداً يوم "انساك" وصحيح "غلبت اصالح في روحي" التي تعلقت بوجودك لكن "حكم عليا الهوا" أنتظركّ فأنا لا أتمنىَ أن يأتي يوم وأقول "جددت حبك ليه" أتمنىَ أفضل أن أقول "انت عمري" لكن "هسيبك للزمن" وأقول "حبيبي يسعد اوقاته" ولا تنسى إنما "للصبر حدود" وأنا سأنتظرك..! لذلك أجبنيّ "أغدًا ألقاك؟".

-إحتراقُ المشاعِر ينتِج ثاني أكسيّد الكراهية، حقيقةٌ قالها أعمىَ مِن داخِل كوخِ أصمّ، وهو ينظُر بدهشةٍ لمّ تُستخدّم بعد.

كُنت أبرر فقدان شغفي بأنها إستراحة مُحارِبٍ ولكن.. يبدو أنني رميت سيْفِي و غادرت المعركة.

وتعود كما كُنت وحيدًا كأنك ما مررت يومًا بأحد كأنك ما كنت جمعًا في وحدتهم. "تُنسى كأنكَ لم تكُن".

مِن رصيف إِلى آخر أَمشِي، إِلى أَيْن؟ لا أَدرِي أسير بِلَا هُويَّة أُفتِّش عن شِبر مِن ذَاتِي.

لم أستطع قراءة أي كتاب..! ولا سماع الموسيقى، بل جلست وحيداً، على أريكة غرفة المعيشة، أحملق في الفراغ المظلم، الذي لا وجود فيه لأي شيء، وأفكر في أمور عديدة..! ولا يجدر بي التفكير في معظمها.

-لماذا تبكي الآن يا عروة؟! عندما كانت هناء على فراش الموت، ذهبت لامرأة اخرى لتعيش شهوتك، في خلوة محرمة..! عدت الى هناء ظناً منك أنها لن تشعر بخيانتك لها، لكنها نظرت اليك باشمئزاز و قالت: ألم تستطع الانتظار حتى أموت؟! ثم خلدت لفراشها ذهبت هنائك بحزنها و خيبتها ذهبت هناء و لم تعد عانقت الموت و لم تشأ معانقتك..! ستندم كثيرا بعد هناء فلا هناء بعدها.

-أرسم رجلاً وحيداً مثلي، على الحائط..! ثمّ أخاف أن أشعر بالوحدة مثله، فأرسم بجانبه فراشة..! ثمّ أخاف أن تطير! فأرسم أربعة جدران، ثمّ أخاف علينا من الحزن! فأرسم غيمةً في الذاكرة، ثمّ أخاف من غربان الأسئلة، فأرسم مكيدةً..! ثمّ أخاف أن ينجح الأمر.

-‏ولكنيّ أسرفتُ في الكِتمان، حتىَ نسيتُ كيف أبوح.