en
Feedback
تلاوات د. ياسر الدوسري

تلاوات د. ياسر الدوسري

Open in Telegram
1 165
Subscribers
+124 hours
-17 days
-330 days
Posts Archive
فإِنَّ النظرَ مِنْ أعظمِ أبوابِ القلبِ خطَرًا، وأوسعِها أثَرًا، فالعيْنُ رسولُ القلبِ وبريدُه، فإِذا رَأَتِ العينُ تعلَّقَ القلب، وإِذا تعلَّقَ القلبُ تحرَّكَتِ الشهَوات، وتوالَتِ الخَطَرات، وتكاثَرَتِ الهواجِس، وتوارَدَتِ الوساوِس..
قبس من خطبة وصلاة الجمعة بعنوان (نعمة البصر) 17 صفر 1448هـ.

﴿وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾ أي: لو سقط عليهم من السماء من الآيات الباهرة كسف أي: قطع كبار من العذاب ﴿يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ﴾ أي: هذا سحاب متراكم على العادة أي: فلا يبالون بما رأوا من الآيات ولا يعتبرون بها، وهؤلاء لا دواء لهم إلا العذاب والنكال. - تفسير السعدي.
تلاوة خاشعة لخواتيم سورة الطور، من فجر 7 صفر 1445هـ

﴿يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا﴾ أي: تدور كاسات الرحيق والخمر عليهم، ويتعاطونها فيما بينهم، وتطوف عليهم الولدان المخلدون بأكواب وأباريق وكأس ﴿لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ﴾ أي: ليس في الجنة كلام لغو، وهو الذي لا فائدة فيه ولا تأثيم، وهو الذي فيه إثم ومعصية، وإذا انتفى الأمران، ثبت الأمر الثالث، وهو أن كلامهم فيها سلام طيب طاهر، مسر للنفوس، مفرح للقلوب، يتعاشرون أحسن عشرة، ويتنادمون أطيب المنادمة، ولا يسمعون من ربهم، إلا ما يقر أعينهم، ويدل على رضاه عنهم [ومحبته لهم].
تلاوة عذبة من سورة الطور، من فجر 7 صفر 1445هـ

﴿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾ وهو عرق متصل بالقلب إذا انقطع مات منه الإنسان، فلو قدر أن الرسول -حاشا وكلا- تقول على الله لعاجله بالعقوبة، وأخذه أخذ عزيز مقتدر، لأنه حكيم، على كل شيء قدير، فحكمته تقتضي أن لا يمهل الكاذب عليه، الذي يزعم أن الله أباح له دماء من خالفه وأموالهم، وأنه هو وأتباعه لهم النجاة، ومن خالفه فله الهلاك. فإذا كان الله قد أيد رسوله بالمعجزات، وبرهن على صدق ما جاء به بالآيات البينات، ونصره على أعدائه، ومكنه من نواصيهم، فهو أكبر شهادة منه على رسالته.
تلاوة هادئة لخواتيم سورة الحاقة، من فجر 7 صفر 1443هـ

﴿وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾ أي: ونجينا عبدنا نوحا على السفينة ذات الألواح والدسر أي: المسامير [التي] قد سمرت [بها] ألواحها وشد بها أسرها.
تلاوة من سورة القمر، من فجر 24 محرم 1443هـ

﴿تَبۡصِرَةࣰ وَذِكۡرَىٰ لِكُلِّ عَبۡدࣲ مُّنِیبࣲ﴾ فإن في النظر في هذه الأشياء ﴿تَبْصِرَةً﴾ يتبصر بها، من عمى الجهل، ﴿وَذِكْرَى﴾ يتذكر بها، ما ينفع في الدين والدنيا، ويتذكر بها ما أخبر الله به، وأخبرت به رسله، وليس ذلك لكل أحد، بل ﴿لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾ إلى الله أي: مقبل عليه بالحب والخوف والرجاء، وإجابة داعيه، وأما المكذب والمعرض، فما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون. - السعدي.
تلاوة خاشعة من سورة ق، من صلاة الفجر 15 صفر 1447هـ

﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ﴾ ولما علم الخبيث أنهم ضعفاء قد تغلب الغفلة على كثير منهم، وكان جازما ببذل مجهوده على إغوائهم، ظن وصدق ظنه فقال: ﴿وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ﴾ فإن القيام بالشكر من سلوك الصراط المستقيم، وهو يريد صدهم عنه، وعدم قيامهم به.
تلاوة خاشعة من سورة الأعراف، من فجر 10 صفر 1447هـ

﴿وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ﴾ أي: أوحينا إليهما، وأمرناهما بتطهير بيت الله من الشرك، والكفر والمعاصي، ومن الرجس والنجاسات والأقذار، ليكون ﴿لِلطَّائِفِينَ﴾ فيه ﴿وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ أي: المصلين، قدم الطواف، لاختصاصه بالمسجد [الحرام]، ثم الاعتكاف.
تلاوة شجيّة من سورة البقرة، فجر 6 صفر 1442هـ

﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ أي: معطلا ، لا يؤمر ولا ينهى، ولا يثاب ولا يعاقب؟ هذا حسبان باطل وظن بالله بغير ما يليق بحكمته.
تلاوة خاشعة لخواتيم سورة القيامة، عشاء 4 صفر 1447هـ

﴿فتقبلها ربها بقبول حسن﴾ أي: جعلها نذيرة مقبولة، وأجارها وذريتها من الشيطان ﴿وأنبتها نباتًا حسنًا﴾ أي: نبتت نباتا حسنا في بدنها وخلقها وأخلاقها، لأن الله تعالى قيض لها زكريا عليه السلام ﴿وكفلها﴾ إياه، وهذا من رفقه بها ليربيها على أكمل الأحوال، فنشأت في عبادة ربها وفاقت النساء، وانقطعت لعبادة ربها، ولزمت محرابها أي: مصلاها. - السعدي.
تلاوة من سورة آل عمران، فجر 20 محرم 1446هـ