Atopos
Open in Telegram
398
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+830 days
Posts Archive
398
أنا أبكي،
لعلّي بدموعي أُطفئ البركان
الذي يتوقّد تحت أضلعي.
لا أريد كتفًا،
ولا حِضنًا،
ولا أحدًا يُواسيني.
كل ما أريده هو السكينة،
أن أكون وحدي فقط.
أسعد أتوبوس
398
تقلب رأسك
بحثًا عن جهة أكثر سكينة
تستطيع عليها الرقاد
ولكن الضجيج يأتيك من الداخل .
أسعد أتوبوس
398
ترمي بنفسك في السرير،
فتغرق في التفكير،
حتى يصبح الزمن خفيفًا
بما يكفي لعبور ليلةٍ كاملة،
ولا ساحلَ لك سوى الفجرِ المعتاد.
— أسعد أتوبوس
398
لقد فاتني الكثير من حياتي،
في الوقت الذي كنت أحاول فيه تدارك أنفاسي.
ومع ضجيج الحياة،
نسيتُ مَن أكون،
ولماذا أنا هنا.
صرتُ، كلما مشيتُ، أنظر إلى السماء،
لعلّ هناك يدًا تنتشلني من هذا المكان.
فكلُّ مَن حولي لا أعرفهم،
أنا غريبٌ،
منذ صغري،
حتى عن منزل عائلتي،
وصفِّ مدرستي،
وشارعنا الصغير.
أسعد اتوبوس
398
من يريد يدي،
لقد صرتُ لا أريدها،
ولا أشعر بوجودها أصلًا.
لا يدَ لأمسكها،
ولا شيء لأقبض عليه،
إنها فارغة تمامًا.
أسعد اتوبوس
398
لا زلتُ أتذكّر جيدًا،
حين التقينا ذات مرةٍ عابرة.
كنّا في الحديقة تحت الشجرة،
وكانت البلابل تعزف سمفونيةً هادئة.
وأجمل ما حدث حينها،
أنّ الفراشات تركت الأزهار خلفها،
وحطّت على يدكِ اللطيفة،
فمنعني ذلك من الإمساك بها.
وإلى الآن، أتحسّر.
أسعد أتوبوس
398
أن أنظر في عينيك
يعني أن أودع هذا العالم
واذهب في رحلةٍ على جنح الفراشة
الى الفردوس .
أسعد أتوبوس
398
إنها هادئةٌ وخفيفةُ الأثر، كنسمةٍ تمرُّ على الحقول، أو نهرٍ يجري إلى آخر القرية.
أينما حلّت، أشاعت الاطمئنان في المكان، حضورٌ أشبهُ بسكينةِ المساجد.
أسعد أتوبوس
398
يفوتني القطار دائمًا، وأنا أبحث في وجوه العابرين عن الشيء الذي يأخذونه معهم عند الرحيل.
وأنا، بين المقاعد الفارغة، كرسيٌّ يودُّ أن يلحق بالمسافرين.
— أسعد أتوبوس
