آيَاتٌ تُتلىٰ..🤍
Open in Telegram
﴿اللهم ارزقنا حسن الخاتمة﴾💌 ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنا﴾ 𓊈 @SYRPY 𓊉 ︎
Show more4 809
Subscribers
-624 hours
-387 days
-20330 days
Posts Archive
4 809
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى الرَّسُولِ الأمِينِ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ أجْمَعِينَ».
4 809
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي".
[مسند الإمام أحمد].
4 809
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إنَّ للهِ فِي الأرْضِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ".
[مسند الإمام أحمد].
4 809
عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَا صَلَّى عَلَيَّ أحَدٌ صَلَاةً إلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ مَا دَامَ يُصَلِّي عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
4 809
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا".
[مسند الإمام أحمد].
4 809
يا رب؛
سيّر خُطاي لدرب تألفه أقدامي،
اجعلني دائمًا بالمكان
الذي يسعني، ويشبهني،
مكان لا يُقلّلُ من خفّتي ولا أضيق فيه 💜.
4 809
أصلِح اللهم قلوبنا
أصلِح اللهم أرواحنا
أصلِح اللهم بيوتنا
أصلح اللهم شَأننا كله!
4 809
• فضائل الأعمال في يوم الجمعة.
- يوم الجمعة خير الأيام ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ". وقال عبدالله بن مسعود : إنَّ سَيِّدَ الأيَّامِ يَوْمُ الجُمُعَةِ.
- يُستحب الاغتسال والتطيب لكل مسلم ومسلمة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إنَّ الغُسْلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ وَالسِّوَاكَ وَأنْ يَمَسَّ مِنَ الطِّيبِ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ". وقال أيضًا : "مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاسْتَاكَ وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إنْ كَانَ عِنْدَهُ وَلَبِسَ مِنْ أحْسَنِ ثِيَابِهِ ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأتِيَ المَسْجِدَ فَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ ثُمَّ رَكَعَ مَا شَاءَ أنْ يَرْكَعَ ثُمَّ أنْصَتَ إذَا خَرَجَ الإمَامُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا وَثَلَاثَةُ أيَّامٍ زِيَادَةٌ ؛ إنَّ اللهَ جَعَلَ الحَسَنَةَ بِعَشْرِ أمْثَالِهَا". وأما المرأة فتصلي في بيتها ولها الأجر إن احتسبت ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ". وإن خرجت فبستر وحشمة بلا طيب أو زينة.
- يُستحب للرجل التبكير للخطبة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إذَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ وَقَفَتِ المَلَائِكَةُ عَلَى أبْوَابِ المَسْجِدِ فَيَكْتُبُونَ الأوَّلَ فَالأوَّلَ ، فَمَثَلُ المُهَجِّرِ إلَى الجُمُعَةِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي بَدَنَةً ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي كَبْشًا ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي دَجَاجَةً ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَيْضَةً ، فَإذَا خَرَجَ الإمَامُ وَقَعَدَ عَلَى المِنْبَرِ طَوَوْا صُحُفَهُمْ وَجَلَسُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ". وثبت عنه كذلك أنه قال : "مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنَ الإمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا".
- يُكره للرجل التأخر عن الخطبة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ القِيَامَةِ". ويُكره له التباعد عن الإمام ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "احْضُرُوا الذِّكْرَ وَادْنُوا مِنَ الإمَامِ ؛ فَإنَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ يَتَبَاعَدُ حَتَّى يُؤَخَّرَ فِي الجَنَّةِ وَإنْ دَخَلَهَا". ويحرم عليه التخلف عن الجمعات ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "لَيَنْتَهِيَنَّ أقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الجُمُعَاتِ أوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيُكْتَبُنَّ مِنَ الغَافِلِينَ!".
- يُستحب قراءة سورة الكهف يوم الجمعة أو ليلتها ، قال أبو سعيد الخدري : مَنْ قَرَأ سُورَةَ الكَهْفِ يَوْمَ الجُمُعَةِ أضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الجُمُعَتَيْنِ. وقال الإمام الشافعي : بَلَغَنَا أنَّ مَنْ قَرَأ سُورَةَ الكَهْفِ وُقِيَ فِتْنَةَ الدَّجَّالِ ... وَأُحِبُّ قِرَاءَةَ الكَهْفِ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ وَيَوْمَهَا لِمَا جَاءَ فِيهَا. وقال ابن هانئ النيسابوري كما في مسائله للإمام أحمد : خَرَجْتُ مَعَ أبِي عَبْدِاللهِ إلَى مَسْجِدِ الجَامِعِ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ سُورَةَ الكَهْفِ. والمرويات في فضل الفاتحة مع المعوذات وفي فضل سورة الدخان لا يُعَوَّل عليها.
- يُستحب الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إنَّ مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ ، فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ". وقال عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». وقال الإمام الشافعي : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. وما رُوي في فضل الصلاة عليه ألف مرةٍ مُنكرٌ باطلٌ لا يجوز نشره.
- على المسلم اغتنام ساعة الإجابة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إنَّ فِي الجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْألُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ". وهي بعد العصر كما تدل عليه آثار السلف ، نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة لجميع المسلمين.
4 809
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَدَدَ خَلْقِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ أفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى».
4 809
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا﴾.
إن الذين تكرر منهم الكفر بعد الإيمان بأن دخلوا في الإيمان ثم ارتدوا عنه ثم دخلوا فيه ثم ارتدوا عنه وأصروا على الكفر وماتوا عليه لم يكن الله ليغفر لهم ذنوبهم ولا ليوفقهم إلى الطريق المستقيم الموصل إليه تعالى.
[المختصر في التفسير].
4 809
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «احْشُدُوا ؛ فَإنِّي سَأقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ». فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَرَأ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ ثُمَّ دَخَلَ ... ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ : «إنِّي قَدْ قُلْتُ لَكُمْ إنِّي سَأقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ وَإنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ».
4 809
خَلِّ ادِّكَارَ الأرْبُعِ
وَالمَعْهَدِ المُرْتَبَعِ
وَالظَّاعِنِ المُوَدِّعِ
وَعَدِّ عَنْهُ وَدَعِ
وَانْدُبْ زَمَانًا سَلَفَا
سَوَّدْتَ فِيهِ الصُّحُفَا
وَلَمْ تَزَلْ مُعْتَكِفَا
عَلَى القَبِيحِ الشَّنِعِ
كَمْ لَيْلَةٍ أوْدَعْتَهَا
مَآثِمًا أبْدَعْتَهَا
لِشَهْوَةٍ أطَعْتَهَا
فِي مَرْقَدٍ وَمَضْجَعِ
وَكَمْ خُطًى حَثَثْتَهَا
فِي خِزْيَةٍ أحْدَثْتَهَا
وَتَوْبَةٍ نَكَثْتَهَا
لِمَلْعَبٍ وَمَرْتَعِ
وَكَمْ تَجَرَّأتَ عَلَى
رَبِّ السَّمَاوَاتِ العُلَى
وَلَمْ تُرَاقِبْهُ وَلَا
صَدَقْتَ فِيمَا تَدَّعِي
وَكَمْ غَمَصْتَ بِرَّهُ
وَكَمْ أمِنْتَ مَكْرَهُ
وَكَمْ نَبَذْتَ أمْرَهُ
نَبْذَ الحِذَا المُرَقَّعِ
وَكَمْ رَكَضْتَ فِي اللَّعِبْ
وَفُهْتَ عَمْدًا بِالكَذِبْ
وَلَمْ تُرَاعِ مَا يَجِبْ
مِنْ عَهْدِهِ المُتَّبَعِ
فَالْبَسْ شِعَارَ النَّدَمِ
وَاسْكُبْ شَآبِيبَ الدَّمِ
قَبْلَ زَوَالِ القَدَمِ
وَقَبْلَ سُوءِ المَصْرَعِ
وَاخْضَعْ خُضُوعَ المُعْتَرِفْ
وَلُذْ مَلَاذَ المُقْتَرِفْ
وَاعْصِ هَوَاكَ وَانْحَرِفْ
عَنْهُ انْحِرِافَ المُقْلِعِ
إلَامَ تَسْهُو وَتَنِي
وَمُعْظَمُ العُمْرِ فَنِي
فِيمَا يَضُرُّ المُقْتَنِي
وَلَسْتَ بِالمُرْتَدِعِ
أمَا تَرَى الشَّيْبَ وَخَطّْ
وَخَطَّ فِي الرَّأسِ خِطَطْ
وَمَنْ يَلُحْ وَخْطُ الشَّمَطْ
بِفَوْدِهِ فَقَدْ نُعِي
وَيْحَكِ يَا نَفْسُ احْرِصِي
عَلَى ارْتِيَادِ المَخْلَصِ
وَطَاوِعِي وَأخْلِصِي
وَاسْتَمِعِي النُّصْحَ وَعِي
وَاعْتَبِرِي بِمَنْ مَضَى
مِنَ القُرُونِ وَانْقَضَى
وَاخْشَيْ مُفَاجَاةَ القَضَا
وَحَاذِرِي أنْ تُخْدَعِي
وَانْتَهِجِي سُبْلَ الهُدَى
وَادَّكِرِي وَشْكَ الرَّدَى
وَأنَّ مَثْوَاكِ غَدَا
فِي قَعْرِ لَحْدٍ بَلْقَعِ
آهًا لَهُ بَيْتِ البِلَى
وَالمَنْزِلِ القَفْرِ الخَلَا
وَمَوْرِدِ السَّفْرِ الأُلَى
وَاللَّاحِقِ المُتَّبِعِ
بَيْتٌ يُرَى مَنْ أُودِعَهْ
قَدْ ضَمَّهُ وَاسْتُودِعَهْ
بَعْدَ الفَضَاءِ وَالسَّعَة
قِيدَ ثَلَاثِ أذْرُعِ
لَا فَرْقَ أنْ يَحُلَّهُ
دَاهِيَةٌ أوْ أبْلَهُ
أوْ مُعْسِرٌ أوْ مَنْ لَهُ
مُلْكٌ كَمُلْكِ تُبَّعِ
وَبَعْدَهُ العَرْضُ الَّذِي
يَحْوِي الحَيِيَّ وَالبَذِي
وَالمُبْتَدِي وَالمُحْتَذِي
وَمَنْ رَعَى وَمَنْ رُعِي
فَيَا مَفَازَ المُتَّقِي
وَرِبْحَ عَبْدٍ قَدْ وُقِي
سُوءَ الحِسَابِ المُوبِقِ
وَهَوْلَ يَوْمِ الفَزَعِ
وَيَا خَسَارَ مَنْ بَغَى
وَمَنْ تَعَدَّى وَطَغَى
وَشَبَّ نِيرَانَ الوَغَى
لِمَطْعَمٍ أوْ مَطْمَعِ
يَا مَنْ عَلَيْهِ المُتَّكَلْ
قَدْ زَادَ مَا بِي مِنْ وَجَلْ
لِمَا اجْتَرَحْتُ مِنْ زَلَلْ
فِي عُمْرِيَ المُضَيَّعِ
فَاغْفِرْ لِعَبْدٍ مُجْتَرِمْ
وَارْحَمْ بُكَاهُ المُنْسَجِمْ
فَأنْتَ أوْلَى مَنْ رَحِمْ
وَخَيْرُ مَدْعُوٍّ دُعِي
- القاسم بن علي الحريري.
