en
Feedback
خُطَى الصَّالِحِينَ.

خُطَى الصَّالِحِينَ.

Closed channel

أضيئوا بالحُبِ قُلوبكمْ ، إنَّ القلوبَ حينَ تٌحب تُضاء ْ. . وقولوا لِمن تُحبوا سَّلامًا ، فَقولُ المُحبَّ للمُحب شِفاءُ . .🤍

Show more
261
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1530 days
Posts Archive
اللَّهمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفوَ فَاعفُ عَنَّا.

جُنودٌ لهَا الإيمانُ وَالصّبرُ عدّةٌ لِدَى الحَربِ لَيسُوا بالضّعافِ وَلَا العُزّلِ مَساعِيرُ لَا يَثنِيهُم عَن مُرَادِهِم ظِ
جُنودٌ لهَا الإيمانُ وَالصّبرُ عدّةٌ لِدَى الحَربِ لَيسُوا بالضّعافِ وَلَا العُزّلِ مَساعِيرُ لَا يَثنِيهُم عَن مُرَادِهِم ظِلالُ المَنَايَا فِي الصّوارِمِ وَالنّبلِ يَسِيرُونَ لِلهَيجَاءِ مِلءَ صُدورِهِم ثَباتٌ وَعزمٌ لَا يُبالُونَ بالقَتلِ لَقَد أقسَمُوا أن لَا تَنامُ جُفونُهُم وَقد بَاتَ مَسلُوبَ الكَرَى بَلدُ الرّسُلِ ..

  ما حكم صدقة الفطر ؟
قال ابن باز  : زكاة الفطر فرض على كل مسلم صغير أو كبير ذكر أو أنثى حر أو عبد . الفتاوى (14/ 197)
بماذا تكون زكاة الفطر ؟
قال ابن باز: تخرج صاعا من طعام أو صاعا من تمر أو صاعاً من شعير  أو صاعاً من زبيب أو صاعا من أقط ويلحق بهذه الأنواع في أصح أقوال العلماء كل ما يتقوت به الناس في بلادهم كالأرز والذرة والدخن ونحوها .
متى وقت إخراج زكاة الفطر ؟
  قال ابن باز: إخراجها في اليوم الثامن والعشرين والتاسع والعشرين والثلاثين وليلة العيد، وصباح العيد قبل الصلاة . الفتاوى (14/32-33)
  سبب إخراج زكاة الفطر ؟
قال العثيمين: إظهار شكر نعمة الله تعالى على العبد بالفطر من رمضان وإكماله. الفتاوى (١٨-٢٥٧) .
  من تصرف له زكاة الفطر ؟
قال العثيمين: ليس لها إلا مصرف واحد وهم الفقراء. الفتاوى (18/259).
  حكم توكيل الأولاد أو غيرهم في إخراج زكاة الفطر ؟
قال العثيمين: يجوز للإنسان أن يوكل أولاده أن يدفعوا عنه زكاة الفطر  في وقتها، ولو كان في وقتها ببلد آخر للشغل . الفتاوى (18/262).
  هل يجوز للفقير أن يوكل شخصاً آخر في قبض زكاة الفطر ؟
قال العثيمين: ج : يجوز ذلك . الفتاوى (18/268).
هل من قول معين يقال عند إخراج زكاة الفطر
؟ لا نعلم دعاء معينا يقال عند إخراجها. اللجنة_الدائمة (9/387).
  هل يجوز إخراج القيمة في زكاة الفطر
؟ قال ابن باز: لا يجوز إخراج القيمة في قول أكثر أهل العلم  لكونها خلاف ما نص عليه النبي - صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم الفتاوى (14/ 32). قال ابن عثيمين: إخراجها نقداً فلا يجزئ؛ لأنها فرضت من الطعام. الفتاوى (18/265).

لا مجالَ للتراخي! قُمْ، جاهِدْ نفسَك، واحمِلْها على الطاعةِ. قد يكونُ آخرَ رمضانَ لك، بل قد يكونُ آخرَ يومٍ لك!

قال ابن القيم رحمه الله : ‏اجعل كل دعائك أن يعفوٌ الله عنك؛ ‏فإن عفَا عنك أتتك حوائجك من دون مسألة ‏«اللهم إنك عفوٌ تُحب العفو فأعفُ عنّا»

عن أبي قلابة الجرمي قال : "لَيْلَةُ القَدْرِ تَجُولُ فِي لَيَالِي العَشْرِ كُلِّهَا" يعني أنها تتغير كل عام وليست محصورة في ليلة معينة، وعلى هذا دلت السنة.
- مصنف ابن أبي شيبة

•• ‏اللهّم لا تُمتني إلا والقرآن في قلبي قد وعيتـه وفهمته وعلمته وفسرته وورثته أهلي وأمتني وأنا أقرأه واجعله أنيسي في القبر وابعثني عليه .

﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.

7 اكتوبر.. ما زالَ يَشُدُّني كُلّما انطفأت همّتي، ويهمس لي كم كان قبله من إعدادٍ وجهادٍ وعمل؟ كم أخفى في ثناياه أسماء رجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه؟ كم كانَت خطواتهم جبّارة لاستثمار سقف الممكن المتاح! كم كنّا في فراغٍ رغم انشغالنا، وكانوا في انشغالٍ بلا فراغ !

«أعظمُ ما يُبتلى به العبدُ نقصانُ الهمّة وتشتُّتُ العزيمة، فإن القلبَ إذا ضعفَت إرادتُه، صار مُستسلِمًا للأهواء، مُتثاقِلًا عن الطاعات، يَعرف الخيرَ ولا يسير إليه، ويرى الباطلَ ولا ينأى عنه، وما أُصيب امرؤٌ بالخذلان مثل أن يصبح عاجزًا عن دفع نفسه إلى معالي الأمور. فيا ربّ، كما زوّدتَ الجوارح بالقوة، زوّد القلبَ بالعزيمة، وكما جعلتَ للأجساد غذاءً يُقيمها، فاجعل للنفوس وقودًا يُحييها، وألهمنا من الهمم أعلاها، ومن العزائم أمضاها، حتى لا نرضى بسُفلِ المقام، ولا نرضخَ لوهنِ الطريق.»

أما أنا يالله.. فلست من الصالحين أنا من هؤلاء الذين قلت فيهم : ‏{وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِح
أما أنا يالله.. فلست من الصالحين أنا من هؤلاء الذين قلت فيهم : ‏{وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} ‏ فاللهم أغفر لي ماتقدم من ذنبي وما تأخر يا أكرم الأكرمين يا الله❤️‍🩹

من عرف ربه أحبه، ومن أحبه ترك الدنيا وزهد فيها، والمؤمن لا يلهو حتى يغفل، وإن تفكر حزن...🍃

•• ﴿فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ﴾ ..

🔴 المُحَرَّماتُ المُصاحِبَةُ لِلمُسَلسَلات: ❶ - إِظهَارُ الجِسمِ وَتَبَرُّجُ النِّسَاءِ: ⤶ كَثِيرٌ مِنَ المُسَلسَلَاتِ تُظهِرُ النِّسَاءَ بِمَلَابِسَ غَيرِ مُحتَشِمَةٍ، كَالضَيَّقَةِ أَوِ القَصِيرَةِ، وَهَذَا يُنَافِي الحِجَابَ الشَّرعِيَّ وَيَمَسُّ حَيَاءَ المُؤْمِنِينَ، رِجَالًا وَنِسَاءً. هَذِهِ المَشَاهِدُ تُفْسِدُ القُلُوبَ، وَتُعَوِّدُ العُيُونَ عَلَى رُؤْيَةِ مَا لَا يَلِيقُ، مِمَّا يُضْعِفُ الحَيَاءَ بِالتَّدْرِيجِ وَيَجعَلُ التَّبَرُّجَ أَمْرًا مَألُوفًا. رَمَضَانَ شَهْرُ الطَّاعَةِ وَالسِّترِ، هَذِهِ المَشَاهِدُ تُفسِدُ أَجوَاءَ الخُشُوعِ، وَتُنَاقِضُ الغَايَةَ مِنَ الصِّيَامِ، وَهِيَ تَزكِيَةُ النَّفسِ. ❷ - مَشَاهِدُ التَّلَامُسِ بَيْنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ: ⤶ هَذِهِ المَشَاهِدُ تُظْهِرُ مُلَامَسَةَ الرِّجَالِ لِلنِّسَاءِ كَالمُصَافَحَةِ أَوِ الاحتِضَانِ، مِمَّا يُفْسِدُ الفِطْرَةَ السَّلِيمَةَ وَيُمِيتُ الحَيَاءَ. المُؤمِنُ وَالمُؤمِنَةُ الَّذِينَ يُشَاهِدُونَ هَذِهِ المَشَاهِدَ يَتَأَثَّرُونَ بِهَا دُونَ أَن يَشعُرُوا، فَيَضْعُفُ استِنكَارُهُم لِلحَرَامِ مَعَ الوَقتِ، وَيُصبِحُ الأَمرُ عَادِيًّا. هَذِهِ الفِتَنُ أَشَدُّ خَطَرًا، لِأَنَّهَا تَسرِقُ أَوقَاتًا كَانَ يَنبَغِي أَن تُستَغَلَّ فِي القُرآنِ وَالقِيَامِ ، وَتُفسِدُ القَلبَ بِالصَّغَائِرِ الَّتِي تَجتَمِعُ فَتُهلِكُ. ❸ - ضِيَاعُ الحَيَاءِ بِالتَّدريجِ: ⤶ مُشَاهَدَةُ المُسَلسَلَاتِ الَّتِي تُبرِزُ الجِسْمَ وَتَعرِضُ مَشَاهِدَ التَّلَامُسِ تُميتُ الحَيَاءَ بِالتَّدرِيجِ، فَيَعْتَادُ القَلبُ عَلَى المُنكَرَاتِ، وَلَا يَعُودُ يُنكِرُهَا. يُنَمِّيَ الحَيَاءَ بِحِفظِ السَّمعِ وَالبَصَرِ، وَمُشَاهَدَةُ هَذِهِ المُحَرَّمَاتِ تَقتُلُ ثَمَرَةَ الصِّيَامِ. 💡الخُلَاصَةُ: ⤶ المُسَلسَلَاتُ الَّتِي تُظْهِرُ الجِسْمَ وَتَعْرِضُ مَشَاهِدَ التَّلَامُسِ لَا تُفسِدُ الحَيَاءَ فَقَط، بَلْ تُفسِدُ القَلبَ، وَتُضَيِّعُ عَلَى المُؤْمِنِ وَالمُؤْمِنَةِ فُرصَةً عَظِيمَةً لِلتَّقَرُّبِ إِلَى اللهِ فِي رَمَضَانَ. الأَفضَلُ أَن نُغلقَ هَذِهِ الأَبواب، وَنُقبِلَ عَلَى القُرآنِ وَالذِّكرِ، فَإِنَّ رَمَضَانَ فُرصَةٌ لَا تُعَوَّضُ، وَالحَيَاءُ هُوَ زِينَةُ المُؤمِنِ وَالمُؤمِنَةِ.

💡 كَيف كَان رَمَضَانُ عَند السَّلَفِ وَ عَند الشَبَابِ اليَومِ: مَوسِمُ العِبَادَة أَم مَوسِمُ الفُتُونِ؟ ❶ - رَمَضَانُ عِنْدَ السَّلَفِ: مَدرَسَةُ التَّقوَى وَمَحَطَّةُ التَّزكيةِ كَانَ السَّلَفُ يَتَعَامَلُونَ مَعَ رَمَضَانَ بِوَاقِعِيَّةٍ وَجِدِّيَّةٍ، فَلَا يَكُونُ لَهُم هَمٌّ إِلَّا كَيفَ يُرضُونَ اللهَ فِيهِ وَيَزِيدُونَ مِن قُربِهِم. كَانُوا يَبدَأُونَ بِالتَّوبَةِ الصَّادِقَةِ قَبلَ شُهُورٍ ، وَيُكثِرُونَ مِنَ القُرْآنِ وَالذِّكرِ وَالقِيَامِ. كَانَت لَهُم وِردٌ مِنَ القُرآنِ يُختَمُ فِي أَيَّامٍ مَعدُودَةٍ ، وَيُكثِرُونَ مِنَ القِيَامِ بِلَا تَكَاسُلٍ أَو مَلَلٍ. ❷  - رَمَضَانُ عِندَ شَبَابِ اليَومِ: مَوسِمُ المُسَلسَلَاتِ وَالسَّهَرَاتِ -إِلَّا من رَحِمَ اللَّهُ- لِلأَسَفِ ، تَحَوَّلَ رَمَضَانُ عِندَ كَثِيرٍ مِنَ الشَّبَابِ إِلَى مَوسِمٍ لِمُتَابَعَةِ المُسَلسَلَاتِ وَالبَرَامِجِ التَّرْفِيهِيَّةِ، حَيثُ يَنقَلِبُ اللَّيلُ إِلَى سَهَرٍ وَمُشَاهَدَةٍ، وَالنَّهَارُ إِلَى نَومٍ وَكَسَلٍ. مُشَاهَدَاتُ العُريِ وَالأَغَانِي تُفسِدُ الصِّيَامَ وَتَملَأُ القُلُوبَ بِالظُّلمَاتِ، حَتَّى لَا يَجِدُ الصَّائِمُ لَذَّةً فِي القُرآنِ أَوِ القِيَامِ. - أَسبَابُ انحِرَافِ شَبَابِ اليَومِ فِي رَمَضَانَ❕️ ❶ - قِلَّةُ العِلمِ الشَّرعِيِّ: ⤶ جَهلٌ بِفَضلِ الشَّهرِ وَأَحكَامِهِ، وَكَيفِيَّةِ اغتِنَامِهِ. ❷ - مُخَطَّطَاتُ الإِعلَامِ: ⤶ تَكَثُّفُ المُسَلسَلَاتِ وَالبَرَامِجِ لِتَضيِيعِ الوَقتِ وَالإِيمَانِ. ❸ - رِفقَةُ السُّوءِ: ⤶ دَعَوَاتٌ لِلسَّهَرَاتِ وَالتَّرفِيهِ، وَبُعدٌ عَنِ المَسَاجِدِ وَالصَّالِحِينَ. كَيفَ نَنجُو مِن فِتنَةِ المُسَلسَلَاتِ ؟ ❶ - تَجدِيدُ النِّيَّةِ وَالإِخلَاصُ : ⤶ تَذكِيرُ النَّفسِ أَنَّ رَمَضَانَ فُرصَةٌ لِلعِتقِ مِنَ النَّارِ، وَلَا يُضَيَّعُ فِي اللهوِ وَالسَّفَهِ. ❷ - غَضُّ البَصَرِ وَحِفظُ الجَوَارِحِ: ⤶ تَذكَّر أَنَّ كُلَّ نَظرةٍ تُكتَبُ وَكُلَّ لَفظٍ يُحصَى، وَأَنَّ المُسَلسَلَاتِ مَصَائِدُ إِبليسَ لِقَتلِ الوَرى وَتَدنِيسِ القُلوبِ. ❸ - مُحَاسَبَةُ النَّفسِ وَمُجَاهَدَتُهَا: ⤶ كَيفَ تَطلُبُ القُربَ مِن اللَّهِ وَأَنتَ تَغتَسِلُ بِمَشَاهِدِ الفُسُوقِ؟! اجعَل لَكَ وِردًا مِن القُرآنِ وَالعِلمِ يَحجِبُكَ عَن سِهَامِ الشَّيطَانِ. ❹ - استِبدَالُ البَاطِلِ بِالحَقِّ: ⤶ لَا تَكتَفِ بِتَركِ المُسَلسَلَاتِ، بَلِ استَبدِلهَا بِقِرَاءَةِ القُرآنِ وَحُضُورِ الدُّرُوسِ العِلمِيَّةِ، وَاجعَل هَذَا شِعَارَكَ فِي رَمَضَان: "صِيَامٌ بِلا لَغْوٍ وَلَا رَفَثٍ." ❺ - الصُّحبَةُ الصَّالِحَةُ : ⤶ انضِمَامٌ لِحِلَقِ الذِّكرِ وَالدُّعَاةِ المُخلِصِينَ. ❻ - قَطعُ مَصَادِرِ الفِتنَةِ: ⤶ إِبعَادُ التِّلفَازِ وَالهَاتِفِ، وَتَحذِيرُ الأَصدِقَاءِ مِن خُطُورَتِهَا.

🔴 فِتنَةُ المُسَلسَلَاتِ فِي رَمَضَان: سِهَامُ إِبليسَ لِهَدمِ الدِّينِ وَإِفسَادِ القُلُوبِ ⤶ رَمَضَانُ مَوسِمُ الطَّاعَاتِ وَغِراسُ الجِنَانِ، وَلَكِنَّهُ عِندَ بَعضِ المُسلِمِينَ تَحَوَّلَ إِلَى مَوسِمِ المُسَلسَلَاتِ وَالشَّهَوَاتِ ! تَتَسَابَقُ القَنَوَاتُ لِعَرضِ مَشَاهِدِ العُرِي وَالمُحَرَّمَاتِ، فَتَفسِدُ القُلُوبَ وَتُهدِرُ الأَوقَاتَ، حَتَّى يَخرُجَ الشَّهرُ وَهُم فِي غَفلَةٍ مُطبِقَةٍ. المُسَلسَلَاتُ أسلِحَةٌ خَبيثَةٌ لِإِفسَادِ الصِّيَامِ وَتَدمِيرِ الإِيمَانِ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
"مَن لَم يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ، فَلَيسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَن يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ". ⤶ فَكَيْفَ بِمَن يَقضِي لَيَالِي رَمَضَانَ أَمَامَ مَشاهِدِ الفُسُوقِ وَالعِصيانِ؟! - خَطَرُ المُسَلسَلَاتِ فِي رَمَضَان ، تَدمِيرُ القِيمِ وَإِفسَادُ الأُمَّةِ ❶ - أشَاعَةُ الفَوَاحِشِ وَتَطبيعُ المُنكَرَاتِ: ⤶المُسَلسَلَاتُ تَزرَعُ العُرِيَ وَالعَلاقاتِ المُحرَّمَةِ فِي القُلُوبِ، وَتُزَيِّنُ الفِسقَ بِحُجَّةِ "الوَاقِعِيَّةِ"، فَيَستَسهِلُ النَّاسُ المُنكَرَ وَيَستَوحِشُونَ المَعرُوفَ! ❷ - تَجرِيدُ الصِّيَامِ مِن مَعَانِيهِ: ⤶ صِيَامٌ مَعَ المُسَلسَلَاتِ هُوَ صِيَامُ الجَوَارِحِ دُونَ القُلُوبِ، فَيَخرُجُ الشَّهرُ وَصَاحِبُهُ خَاوٍ مُفلسٌ، لَا نَالَ أَجرًا وَلَا سَلِمَ مِن وَزرٍ. ❸ - تَحطِيمُ القُدوَةِ وَتَشويهُ المَفَاهِيمِ: ⤶ لَا أَخفيكُم سَرًا تَعرِضُ المُسَلسَلَاتُ صُورَةَ المُتَدَيِّنِ بِحُلَّةِ المُنَافِقِ وَالمُتشَدِّدِ، وَتُقَدِّمُ الفَاسِقَ كَرَمزٍ لِلشَّهَامَةِ وَالنُّبلِ، فَيَنتَكِسُ المِيزَانُ فِي أَعيُنِ النَّاسِ! هَل تُبَاحُ مُشَاهَدَةُ المُسَلسَلَاتِ فِي رَمَضَان؟ ⤶ لَا شَكَّ أَنَّ المُسَلسَلَاتِ -بِمَا فِيهَا مِن مَشاهِدِ مُحرَّمَةٍ وَكَلَامٍ فَاحِشٍ- مُحرَّمَةٌ بِالإِجمَاعِ، فَكُلُّ مَا يَجرَحُ الصِّيَامَ وَيُلهِي عَن ذِكرِ اللَّهِ يَقَعُ فِي بَابِ "اللَغْوِ" الَّذِي نَهَى عَنهُ النَّبِيُّ ﷺ. 🔴 لِمَاذَا يُرَوِّجُونَ لِلمُسَلسَلَاتِ فِي رَمَضَان؟ ❶ - إِلهَاءُ الأُمَّةِ وَتَخدِيرُ العُقُولِ: ⤶ تَستَهدِفُ القَنَوَاتُ تَنوِيمَ المُسلِمِينَ عَن قَضَايَاهُم وَمُخطَّطَاتِ أَعدَائِهِم، حَتَّى يَظَلُّوا فِي دَائِرَةِ الغَفلَةِ وَاللَّهوِ. ❷ - إِفسَادُ الفِطرَةِ وَتَدمِيرُ الأَسَرِ: ⤶ تَحمِلُ المُسَلسَلَاتُ أَفكَارًا تُفسِدُ الفِطرَةَ وَتُهَدِّمُ القِيمَ، فَتَتَسَرَّبُ إِلَى بُيُوتِ المُسلِمِينَ كَالسُّمِّ فِي العَسَلِ، تَهدِمُ الأَسرَ وَتُفسِدُ الأَجيَالَ. ❸ - التِّجَارَةُ بِالشَّهَوَاتِ وَالعَوَاطِفِ: ⤶ يَتَّخِذُونَ مِن شَهرِ رَمَضَانَ مَوسِمًا لِلتِّجَارَةِ بِالشَّهَوَاتِ، فَيُقَدِّمُونَ مُسَلسَلَاتٍ تُحَرِّكُ العَوَاطِفَ وَتَغزُو القُلُوبَ، وَهِيَ فِي الحَقِيقَةِ مَكِيدَةٌ لِسَلبِ الإِيمَانِ وَغَزوِ العُقُولِ.

•• وصل اللهم وسلم على نبينا محمد ﷺ وعلى آله وصحبه أجمعين إلى ليوم الدين ..

•• اللَّهمَّ اجعَلنا في زمرَة المُجاهِدين بِما نرجُوك، واجعَل لنَا مِن نُصرة الدِّين حظًّا، مكِّن لنَا واستعمِلنا، لنكُون من جنودِك وعبادِك المُؤمنين؛ تفعَل فينَا مَا تشَاء كيفمَا تشَاء.. خُذ مِنا حَتى تَرضى، حتَّى تَرضى يَا ربَّنا..

•• اللهم أسرانا، ثبّتهم، وآمّنهم، وعافهم، وأنجهم، وأعزّهم، وامدّد أهليهم بخيرك، واخلّفهم في آبائهم وأمهاتهم ونسائهم وذرياتهم بأكرم الخلف، واطوِ عنهم أيام العناء ولياليه، واجعل حبسهم فداءً لهم من كل رجز وفتنة، وارزقهم الفرج والسكينة والنصر قريبًا يا ربّ العالمين..