مَلاذُ القارِئ 📖📚
Open in Telegram
حيث تسكن الحروف وتنبض الأرواح 🌿 نأخذك في رحلة بين السطور، حيث الجمال يكمن في التفاصيل، والمعرفة تُروى بهدوء. @M_Tahiribot
Show more573
Subscribers
+124 hours
No data7 days
+1430 days
Posts Archive
نعيش أيامًا لا تُشبه الأيام.
أيامًا تُثقِل القلب قبل الجسد.
أيامًا نبحث فيها عن الأمل،
فلا نجد إلا صدى الوجع.
نبتسم؟ كيف؟ والدم في كل طريق.
نصمت؟ كيف؟ والصراخ في كل بيت.
كل شيء ينكسر أكثر:
الحلم، الرغيف، الدواء، الطريق إلى المدرسة.
الجامعات صارت مقابر للأحلام.
المدارس صارت أسماءً على جدران مهدمة.
المستشفيات صارت غرف انتظار للموت.
الصحفيون يكتبون بأصابع مرتجفة.
والمدنيون يدفنون أحلامهم قبل أبنائهم.
الإبادة تُكتب علينا ثانيةً بعد ثانية.
وفي تعز...
لا شيء على ما يرام،
إلا الوجع.
من ناقة البسوس إلى طائرة إيران، تتكرر الحكاية:
رمزٌ يُرضَب، وسيادة تُخترق، وثأرٌ يشتعل.
لكن في اليمن، الناقة لم تكن ناقة، والطائرة لم تكن طائرة.
الأولى كانت شرارة حربٍ مضت، والثانية فصلٌ جديد من حربٍ لا تنتهي.
بينهما وطنٌ يدفع الثمن
اليمن:
سيادةٌ مُباحة،
وجوعٌ يُسمّى حصارًا،
وأطفالٌ يكتبون الموت قبل الحروف،
وقبائلُ تقاتل بأسماء الآخرين.
أطفالٌ يموتون جوعًا، وأمهاتٌ يدفنّ فلذات أكبادهنّ،
ومدنٌ تُمسح عن الخريطة، وسيادةٌ تُباع في المزاد.
حرب البسوس استمرت أربعين عامًا...
واليمن منذ سنوات يحترق،
وليس له زيرٌ يثأر، ولا ناقةٌ تُقتل لتنتهي الحرب.
كلٌّ يصرخ: كرامتي! وسيادتي!
واليمن وحده يدفع الفاتورة.
الناقة كانت سببًا.
الطائرة كانت عنوانًا.
واليمن... صار الجرح الذي لا يلتئم.
أعظم شيء وفرحة للشعب اليمني هو الحرب تبّاً للحياة وصور الشهداء على الشارع بدل من أن تستبدل بصورة مشاريع وتطوير إلى متى أيها الوطن الجريح أما أنا الأوان حرب ليس لنا دخل فيها بين سيادة ونصراً هل سيستفيد منها اليمن!
بخيرِ حَالٍ إذا ما كنتَ يا أمَلي
بخيرِ حَالٍ فحَالِي أنْتَ يا حَالِي
فإن أصَابَكَ سُوءٌ كَانَ فِى كَبدي
وإنْ أصَابَكَ خَيرٌ ، كانَ فِي بالي
- وَسَائِلُ النَّاسِ مَتْرُوكٌ لِخَيْبَتِهِ
وَوَسَائِلُ اللهِ لَنْ يُحْرَمْ مَنِ النِّعَمِ
إِلَهِي، إِلَيْكَ الْمُنْتَهَى وَالْمُلْتَجَا
وَمَنْ يَلْجَأْ لِسِوَاكَ يَخْسَرْ وَيَنْدَمِ
أَعْظَمُ إِنْجَازٍ فِي زَمَنِ الْقَطِيعْ
أَنْ تَبْقَى إِنْسَانًا . . وَلَوْ كُنْتَ وَحِيدْ
أَكْبَرُ إِنْجَازٍ فِي هَذَا الزَّمَانِ هُوَ أَنْ تَكُونَ
إِنْسَانًا لَا عَتَبَ عَلَى هَذِهِ الْحَيَاةِ الْجَمِيلَةِ!
فَقَدْ عَبِثَ بِهَا الْبَشَرُ بِعُقُولِهِمْ وَتَفْكِيرِهِمْ
دَاخِلَ مِنْطَقَةٍ مَحْصُورَةٍ، مُتَّبِعِينَ الْقَطِيعَ.
يَا شَمْعَةً فِي ظَلامِ اللَّيْلِ هَادِيَةً
تَأْبَى الخُمُولَ وَتَأْبَى أَنْ تَرَى الظُُّلَمَا
يَسْعَى المُرَبِّي وَنُورُ الصُّبْحِ يَبْتَسِمُ
لِيَسْكُبَ العِلْمَ فِي الأَرْوَاحِ وَالهِمَمَا
يا أيهـا المـــــظلـوم مَـنْ آذاك
كَفَكْـف دموعك فالقدير يراك
وَجّـهَ سهامـك للسماء بدعوةٍ
فَاللَّهُ يعــلمُ مَـا الَّــذِي أبــكاك
وليرجـعــن اللَّهُ كُــلَّ ظليــمةٍ
مَا كــان للرحمــن أَنْ ينسـاك
فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَا تَعِيشُ بِذِكْرِهِ
فَالْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا حَدِيثٌ يُذْكَرُ
