الْعَائِدُ إلَى اللَّهِ
Open in Telegram
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا . اللَهُمَ اِجعَل هَذِهِ الصَفحَةُ جَوَابآ عَلَى شَبابِي فيِمْا افنَيتَه.
Show more1 510
Subscribers
-124 hours
-157 days
-4730 days
Posts Archive
غزّةُ لا تزالُ تحتَ القصف 💔
من شمالِها إلى وسطِها إلى جنوبِها، لا هدنةَ كما يُشاع، ولا هدوءَ كما يُروَّج.
قبلَ قليلٍ احترقت خيامُ نازحينَ في خانيونس بعدَ قصفٍ "إسرائيليّ"، لتتحوّلَ أماكنُ اللجوء إلى رماد، ويُضافَ مشهدٌ جديدٌ إلى سلسلةِ المجازرِ اليوميةِ التي لم تتوقّف.
هذا حالُ القطاعِ كلَّ يوم:
قصفٌ لا يهدأ، دماءٌ لا تجفّ، وأرواحٌ تُنتشلُ من تحتِ الركامِ بينما العالمُ يراقبُ بصمتٍ بارد.
لا تسمحوا للضجيجِ أن يُنسيكم الحقيقة، ولا للأخبارِ المزيّفةِ أن تُوهمكم بأنَّ غزّةَ بخير.
غزّةُ تتألّمُ الآن، الآن تحديدًا ..
وفي كلِّ دقيقةٍ هناكَ أمٌّ تفقدُ أبناءَها، وطفلٌ ينجو وحده، وعائلةٌ تُبادُ بالكامل
كُلُّ عِيدٍ وأنتُم في رِضى رَبٍّ
تَغشاكمُ الرَّحماتُ بُشرى وإحسانا
وأن يَستجيبَ الإلهُ كلَّ دُعائِكُم
ويجعلَ الفَضلَ والتوفيقَ عُنوانا
اللهُمَّ ارزقنا الإقبال الذي تُحبّه ،
والذي به تَغفر لنا وتتقبل منا وتعفو عنا
وتعتق رقابنا من النّار والذي بهِ تستجيب لـ أَمانينا .
- اللهم في يوم التروية اروِ قلوبنا بالإيمان، واشرح صدورنا بالراحة والطمأنينة، واغفر لنا ذنوبنا، ويسّر لنا أمورنا، واكتب لنا الخير حيث كان، واجعلنا من المقبولين عندك.
اللهم ارزقنا فرحةً لا تزول، ودعوةً لا تُرد، ورزقًا واسعًا، وقلبًا مطمئنًا، واجعل لنا من كل ضيقٍ مخرجًا ومن كل همٍّ فرجًا .
غدًا هو اليومُ الوحيد الِّذي ينزل الله فيه إلى السَّماء الدُّنيا نهارًا نزولًا يليق بجلاله سُبحانه وبحمدِه
غدًا يوم التلاق يومُ -عرفة- المشهود أعظم يوم طلعت عليه الشمس، غدًا قد تُقلب موازين حياة العبد قلبًا وتُبدّل فيه أقداره!
غدًا يوم قد يكون أسعد أيامك مذ ولدتك أمك
يوم تُعتق فيه ويُغفر ذنبك وتُعطى جميع سُؤلك والله واسع.
••
خيرُ الدُّعاء دعاء يوم -عرفة-
وخيرُ ما قلت أنا والنبيُّون من قبلي " لا إلهَ إلا الله وحدهُ لا شريك لَهُ، لَهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ"
| رسُول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ..
"إِنَّ فِي القَلبِ شعَثاً: لَا يَلمُّهُ إِلَّا الإِقبَالُ عَلَىٰ الله وَعَلَيْهِ وَحشةٌ: لَا يُزِيلُها إِلَّا الأُنسُ بِهِ فِي خَلوَتِهِ، وَفيهِ حُزنٌ: لَا يُذهبُهُ إِلَّا السُّرُورُ بِمَعرِفَتهِ وَصِدقِ مُعَاملتِهِ، وَفِيهِ قَلقٌ: لَا يُسَكِّنُهُ إِلَّا الِاجتِمَاعُ عَلَيهِ، وَالفِرارُ مِنهُ إِلَيهِ
وَفِيهِ نِيرَانُ حَسَراتٍ: لَا يُطفِئُهَا إِلَّا الرِّضا بِأَمرهِ وَنَهيهِ وَقَضائِهِ، وَمُعَانَقَة الصَّبرِ عَلَىٰ ذَلكَ إِلى وَقتِ لِقائِهِ
وَفِيهِ طَلَب شَدِيدٌ: لَا يَقِفُ دُونَ أَن يَكُونَ هُوَ وَحدَهُ مَطْلُوبهُ وَفِيهِ فَاقةٌ: لَا يَسدُّهَا إِلَّا محَبَّتُهُ وَدَوامُ ذِكرِهِ، وَالإِخلَاصُ لَهُ، وَلَوْ أُعْطِيَ الدُّنيَا وَمَا فِيهَا لَم تَسدَّ تِلكَ الفاقَةَ مِنهُ أَبَداً
ـ اِبنُ القَيِّمِ ـ رَحمهُ الله ـ
سَتُسأل، فأعِدّ للسُؤال جَوابًا:
عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ ؟
عَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلاهُ ؟
عَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ ؟
عَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ ؟
يبدأ صيام التسع الأوائل من ذو الحجة يوم الأثنين 18/5/2026 هنيئاً لمن أدركهم وذكّر غيره. ﴿ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾
جدول الأيام:
الإثنين: 1 ذو الحجة (18/5/2026)
الثلاثاء: 2 ذو الحجة (19/5/2026)
الأربعاء: 3 ذو الحجة (20/5/2026)
الخميس: 4 ذو الحجة (21/5/2026)
الجمعة: 5 ذو الحجة (22/5/2026)
السبت: 6 ذو الحجة (23/5/2026)
الأحد: 7 ذو الحجة (24/5/2026)
الإثنين: 8 ذو الحجة (25/5/2026)
الثلاثاء: 9 ذو الحجة (26/5/2026) - يوم عرفة.
ونحن الآن في الأشهر الحرم انشرها فلا تدري من يصوم بسببك وهنيئًا لمن صام وذكر بهذه الرسالة غيره.
«أفضل أيام العام قريبة مِنا ، وهي خير وافِدٍ يَفِدُ علينا ، ولها حقّ عظيمُ لدينا، يحتاج استقبالها إلى توبة نقيّة، ونيّة زكيّة، واستعانة بالله قويّة، ومن فعل هذا إجلالاً لله وتعظيمًا ، وجد من لدُنه توفيقًا، فاغنمْ زمانك الفاضل يا من عن الدنيا قريبًا راحل»
“مِنَ النِعِمِ العزيزةِ التي يُنعِمُ اللّهُ بها على عبدِهِ ألا يشغل قلبَه بالناس، فالمشغولُ بالناس في نِقمةٍ وهو لا يدري، فينشغل قلبُه بهذا أو ذاك وينسى نصيبَ نفسِه من المحاسبةِ الواجبةِ عليه فيتصيد للناس زلاتِهم، وهفواتِهم، ولا يصلح من نفسِه، وعملِه.”
“الشَّدائد تُرَبّي، وتَصنَع، وتُعيد ترتيب قلب المؤمن، بحسب نظرته للبَلاء، وإيمانه بأنّ الأمر وإن طالَ زائل يُقاس صَبر المرء بقَدر استحضاره الآخرة، وتثبيت النَّظَر عليها، فتَمُرُّ الآلامُ هَيّنة على قَسوَتها، خفيفةً على ثقلها، وتُبنى الرّوح المؤمنة، والدّواخل المُخلِصة، ويختار الله أهله"
ظاهِرَةٌ انتَشَرَت في الآوِنَةِ الأَخيرَةِ، وَهِيَ ارتِفاعُ الأَسعارِ في البِلادِ العَرَبِيَّةِ، وَتَحديدًا في فِلَسطينَ.
دَعا اللهُ تَعالى إلى الرَّحمَةِ وَالتَّعاوُنِ وَعَدَمِ استِغلالِ حاجاتِ النّاسِ، فَقالَ سُبحانَهُ:
﴿وَتَعاوَنوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقوى﴾
كَما نَهى عَنِ الظُّلمِ وَأَكلِ أَموالِ النّاسِ بِغَيرِ حَقٍّ، لِأَنَّ التّاجِرَ وَالمَسؤولَ وَالمُواطِنَ جَميعُهُم مَسؤولونَ أَمامَ اللهِ عَن أَفعالِهِم.
وَقَد حَذَّرَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الاحتِكارِ وَرَفعِ الأَسعارِ ظُلمًا لِتَحقيقِ الرِّبحِ عَلى حِسابِ الفُقَراءِ، لِأَنَّ ذَلِكَ يَزيدُ مُعاناةَ النّاسِ وَيَزرَعُ الحِقدَ وَالتَّعَبَ داخِلَ المُجتَمَعِ. فَالتّاجِرُ الصّادِقُ في الإِسلامِ لَهُ مَكانَةٌ عَظيمَةٌ، بَينَما مَن يَغِشُّ أَو يَستَغِلُّ الأَزَماتِ يُحاسَبُ عَلى ذَلِكَ دينيًّا وَأَخلاقيًّا.
وَاحذَروا مِنِ استِغلالِ النّاسِ بِسَبَبِ حاجَتِهِم أَو ضَعفِهِمُ المادِّيِّ، وَمَعَ اقتِرابِ العيدِ احذَروا أَيضًا مِنَ التَّنَمُّرِ عَلَى الآخَرينَ بِسَبَبِ المَلابِسِ أَوِ المَظاهِرِ، فَلَيسَ كُلُّ النّاسِ يَملِكونَ الظُّروفَ نَفسَها، وَالاحتِرامُ وَالأَخلاقُ أَجمَلُ مِن أَيِّ مَظهَرٍ
في ظلالِ السعيِ المفرد، تتجلى رماديَّـة الرحلة على حقيقتها فيكتنفُ القلب حرارةٌ ووَحشة لا يُدرك كُنهها إلا من عاينها وعاشها حتى إذا قيَّض الرحمنُ للمرء رفيقًا يأنسُ به، ويُشاطره كَبدَ المسير، انقلبت لذَّةُ السعي أضعافًا، وهانت صعوبتُه وخفَّ حِملُه، وتعاظمت مسرَّاتُه.
فاللهم رفاقًا نشتدُّ بهم أزرًا، وتيسيرًا لمطالبِنا، وبلوغًا لمرادِنا في خيرٍ منك وعافية إنك أنت الجوادُ الكريم، ذو الفضل العميم.
اللهُمَّ يا من سجدت لك الجباه، وبكت لك العيون، وخشعت لك القلوب ..
اقض حاجاتنا و فرح قلوبنا ويسر أمورنا واكشف عنا كل مكروب وهب لنا من رحمتك ما لا يحصى واكتب لنا من غفرانك عفوًا لا يفنى .
