205
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+330 days
Posts Archive
205
أعظم دافعٍ وشعورٍ قد يجده المؤمن لكثرة الصلاة والسلام على النبي ﷺ
هو شعور الامتنان بفضله علينا، بإخراجه لنا من الظلمات إلى النور -بإذن الله-، وهو ما قال عنه ابنُ القيّم: «وهذا أداءٌ لأقلّ القليل في حقّه ﷺ»،
وما زلنا وسنظلّ مقصّرين
اللهمّ صلّ وسلّم عليه أبدًا وسرمدًا
205
اللهم اشفِ مرضانا ومرضى المسلمين شفاءً تامًا لا يغادر سقمًا وألبسهم لباس الصحة والعافية وخفّف عنهم آلامهم واجعل مرضهم كفارةً ورفعةً في درجاتهم ورد إليهم عافيتهم يا أرحم الراحمين
205
اللهم اجعلنا من الذين إزدادوا إليك قُربا وصرفت عنهم مصائب الدنيا ولا تُصعب علينا أمراً وارزُقنا حظ الدنيا ونعيم الآخرة
205
من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة كل ثانية فيها خزائن من الحسنات فأكثروا من الصلاة على النبي ﷺ
فإن من لزم الصلاة على النبيّ كُفي همّه و غُفر ذنبه
اللّهم صلِّ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
205
قيام الليل مفتاح البداية .. بداية إصلاح النفس وتهذيبها، وبداية طمأنينة الروح وأُنسها، وبداية سلوك طريق الصالحين، فهو كالسياج الذي تحرس به القلب من خدوش الذنوب التي تعكر صفاءه !
-الوتر
205
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْء في السماوات ولا في الأرض﴾
بعض الآيات تهدم في القلب صروح اليأس، وتملأ القلب يقينًا بقدرة الله، ثم كيف لشخص أن يمرّ بهذه الآية ويستشعرها ثم ييأس من تغيّر حاله واستجابة دعواته؟
لا تستصعب حاجاتك على الله مهما عظمت!
