وَائِل
Open in Telegram
298
Subscribers
-124 hours
+17 days
No data30 days
Posts Archive
298
بيتنا الذي كان يقطنُ على صفحةِ النهر
ومن سقفه الأصيل والزنبقُ الأحمر
هجرتُه يا ليلى
وتركتُ طفولتي القصيرة
تذبلُ في الطرقات الخاوية
كسحابةٍ من الوردِ والغبار
غداً يتساقط الشتاء في قلبي
وتقفز المتنزهاتُ من الأسمالِ والضفائر الذهبية،
وأجهشُ ببكاءٍ حزين على وسادتي
وأنا أرقبُ البهجة الحبيبة
تغادرُ أشعاري إلى الأبد
-محمد الماغوط
