en
Feedback
فرج الله عنه

فرج الله عنه

Open in Telegram
999
Subscribers
No data24 hours
-297 days
-12830 days
Posts Archive
Repost from المنهاج
+1
بالعربية

كُل الذي يرجونَ فضلك أُمطروا ‏حاشاكَ أن يبقى هشيمًا مربعي

Voice message01:13

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخ المصمم نسي هذه الفقرة في التصميم:
"يقال أن الرجل الذي يريد الزواج عليه أن يطرق باب البيت حصرا، ليتفق مع ولي أمر المرأة، فإن قيل وليها فيه كذا وكذا؟ قلنا ولو كان، فعليه أن يطرق الباب مع ذلك، ثم يصحح العقد شرعا مع أحد المشايخ فيما بعد، وبهذا يكون تحقق إشهار العقد وإعلانه مع ضمان حماية المرأة وصيانتها من المتلاعبين وضعفاء النفوس."
لذلك على من تداول هذه النسخة أن يحذفها لحين صدور أخرى معدلة، لأن حذف هذه الفقرة يخل بالمقال.

لغيرك* (:

لسنا عرباء خلص، فإن رأيت لغير سوأة في كتابته فامحها أو استرها أو وجه الكاتب، فاللحن في الكتابة سوأة يستحيى منها.

Repost from المنهاج
+1
بالعربية

Repost from المنهاج
الزواج الالكتروني Electronic Marriage Articles Series - سلسلة المقالات https://t.me/Al_Minhaj_Channel
الزواج الالكتروني Electronic Marriage Articles Series - سلسلة المقالات
https://t.me/Al_Minhaj_Channel

Repost from المنهاج
+1
بالعربية

Repost from المنهاج
الزواج الالكتروني Electronic Marriage Articles Series - سلسلة المقالات https://t.me/Al_Minhaj_Channel
الزواج الالكتروني Electronic Marriage Articles Series - سلسلة المقالات
https://t.me/Al_Minhaj_Channel

هذه فتوى الشيخ أبي محمد -رحمه الله- ، من أرادها صوتية فليبحث في الأرشيف، لم أنشرها هنا للأسباب المعتادة.

- السؤال:- امرأة تسكن فى بلاد الإسلام، تزوجها شخصا عن طريق التواصل مع أهلها بالإنترنت ،فأرسلوها له دون أن تراه أو يراها، علما أنه يسكن فى بلاد الكفر فهل هذا جائز؟ - الجواب:- عقد الزواج يجب فيه حضور الولى ،أو وكيله، وكذلك الزوج والشهود، مع لفظ الإيجاب والقبول، واشترط العلماء أن يكون ذلك فى مجلس واحد. - واختلف المعاصرون هل يأخذ الهاتف والانترنت فى حال حضور الولى والزوج والشهود، حكم المجلس الواحد أم لا ؟ - والصحيح أن إجراء عقد الزواج عن طريق الإنترنت لا يصح، لإمكان التلاعب والتغرير والخداع فيه ،وصعوبة التحقق من المعلومات والمواصفات والإثباتات وغير ذلك، مما قد ينتج عنه غش كبير وفتح لباب الإحتيال، وقد جاءت الشريعة بحفظ الفروج وصيانة الأعراض، وعليه فنرى بطلان هذا العقد . - كما أن سفر المرأة من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر محظور شرعى آخر، ومعلوم أن المسافر إلى هذه الديار يتعرض للفتن والشبهات والشهوات، فلا يقدر على إظهار البراءة من الكفار، وقوانينهم واحكامهم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (أنا بريء من كل مسلم يقيم بين ظهراني المشركين) هذا والله تعالى أعلم .

إخواننا أصحاب القنوات، هذا المنشور حقه أن ينشر ويترجم لعدة لغات، وإن كنت لا أطلب النشر عادة. يمكنكم تحويل المنشور أو نسخه ونشره دون ذكر المصدر إن أردتم؛ فالغرض هو التحذير من هذه الظاهرة التي أحدثها غلاة مواقع التواصل.

بخصوص الزواج الالكتروني.. نحذر جميع الأخوات من مسألة الزواج عن طريق النت، على سبيل الإطلاق ولا نستثي أي حالة، ولنا فيما حدث من المصائب التي سمعنا بها مرارا عظة وعبرة، ألا تكفيكم فتوى الشيخ أبي محمد المصري في الإذاعة في التحذير من هذا، والنص على عدم جوازه؟ قد يقال ما الحل؟ إذن لا نتزوج؟ يقال أن الرجل الذي يريد الزواج عليه أن يطرق باب البيت حصرا، ليتفق مع ولي أمر المرأة، فإن قيل وليها فيه كذا وكذا؟ قلنا ولو كان، فعليه أن يطرق الباب مع ذلك، ثم يصحح العقد شرعا مع أحد المشايخ فيما بعد، وبهذا يكون تحقق إشهار العقد وإعلانه مع ضمان حماية المرأة وصيانتها من المتلاعبين وضعفاء النفوس. واسمحوا لي على هذا الكلام لأنه قد يجرح البعض لجأ الكثير من هؤلاء لهذه الطريقة، لأنه فقير لا يملك المال، فلا يستطيع فتح بيت أو إعالة أسرة، وهو بهذا قد رفع عن نفسه كل التكاليف والحرج بالإعتماد على النت فقط، مستغلا سفاهة بعض النساء، وأنا أسأل هؤلاء النسوة: "بالله عليكن أهكذا هو الزواج؟ بلا مهر ولا مساكنة ولا إعالة ولا ذرية ؟ أهكذا كان مقصد الزواج ولأجله شُرّع؟ " ، ثم كيف سيقضي وطرهم هؤلاء؟ بالعادة السرية مثلا والعياذ بالله؟ اتقوا الله عز وجل في أنفسكم واتركوا هذه التصرفات البلهاء. أما من يسال عن الموحدة في أسرة رافضية، يقال أن هذه لها شأن خاص، تراجع فيه هي المشايخ ليفتوها في أمرها، وأن تنتبه فلا تقدم على أي خطوة دون استشارة أهل العلم، ونحن لما نقول أهل العلم، لا نعني بالضرورة من يتكلم بالسياسة ونحو ذلك، فالعالم هو من كان ظاهره السلامة ويدعو لمنهج السلف وأهل السنة والجماعة، ولم تعرف عنه ضلالة أو مقارفة للكفر، ومثال ذلك: أن يتوسط لها شيخ [معروف بالواقع وله سمعة طيبة] ليرتب لها مع رجل سني، لتستنقذ نفسها من البيئة الرافضية، أما أن تمكث في غرفتها في وسط أهلها، الذين لو عرفوا بعقيدتها لنكلوا بها أشد التنكيل في لحظة مفاجئة ؟ فما الذي تحصلته المرأة هنا غير أنه يتم استغلالها؟ أما من تنتسب عائلتها إلى أهل السنة ولو انتسابا، فلا نجيز هذا في حقها إطلاقا، ولهذا، لا ينبغي عليها أن تتزوج عبر الإنترنت، ولا أن تتزوج دون علم أهلها وإن كان فيهم ما فيهم، ولا نظن أن هناك أسرة تنتسب إلى السنة ترضى الخبث على ذريتها، إلا ما ندر والنادر لا حكم له. أما قضية أن تتزوج المرأة بهذا الشكل، بل ربما تتزوج أكثر من مرة! فيتم تطليقها مرارا في وسط غرفتها! بضغطة زر فقط دون علم أحد من العالمين! فهذه مهزلة بل وتلاعب بالأعراض وليس زواجا! ولا يجيز هذا إلا الديوث ! والله المستعان

احتفظوا بالكتاب لأنني سأحذفه، حتى لا نفقد القناة والحساب الذي تبقى (:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من كان قد احتفظ بمنشورات قناة (تنبيهات) فليرسلها على البوت [القناة طارت] @montaqqa_bot

تفريغ شرح اللامية.

[ الحذر من: أنا، ولي، وعندي] قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- : «وليحذر كل الحذر من طغيان: " أنا" ، " ولي" ، " وعندي" . فإن هذه الألفاظ الثلاثة ابتلي بها إبليس، وفرعون، وقارون. فـ(أنَا خَيْرٌ مِنْهُ) لإبليس و {لِى مُلْكُ مِصْرَ} لفرعون و {إنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِى} لقارون. وأحسنُ ما وضعت: " أنا" في قول العبد: أنا العبد المذنب، المخطئ، المستغفر، المعترف ونحوه. " ولي" ، في قوله: لي الذنب، ولي الجرم، ولي المسكنة، ولي الفقرُ والذل: " وعندي" في قوله: " اغفر لي جدي، وهزلي، وخطئي، وعمدي، وكل ذلك عندي" »¹. ـــــــــ (١) زاد المعاد (٤٣٥:٤٣٤/٢)

Repost from المنهاج
+1
بالعربية

Repost from المنهاج
الأكابر والأصاغر في التلقي والتلقين The Elders and the Young in Receiving and Imparting Knowledge Articles Series - سلسلة الم
الأكابر والأصاغر في التلقي والتلقين The Elders and the Young in Receiving and Imparting Knowledge Articles Series - سلسلة المقالات
https://t.me/Al_Minhaj_Channel