en
Feedback
قَلَـمُ السَّلَفِيَّـةِ.

قَلَـمُ السَّلَفِيَّـةِ.

Open in Telegram

قُلْ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ بِقَلْبٍ قَوِيٌّ، فَهَذَا دِينُكَ.! لـِ أَبُو أُسَيْد السُّنِّيُّ.

Show more
609
Subscribers
-124 hours
-67 days
+930 days
Posts Archive
هُناك بشرىٰ لو تأكدت منها أبشروا 🤌..

هُناك شيء في بالي أريده بشدة دعواتكم بالتيسير.

"فَضْلُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الجُمُعَةِ" قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ: «رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَيِّدُ الأَنَامِ، وَيَوْمُ الجُمُعَةِ سَيِّدُ الأَيَّامِ، فَلِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ فِي هَذَا اليَوْمِ مَزِيَّةٌ لَيْسَتْ لِغَيْرِهِ».
📖 زَادُ المَعَادِ (صـ ٣٦٤).
قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينٍ رَحِمَهُ اللهُ: «وَمِنْ خَصَائِصِ يَوْمِ الجُمُعَةِ أَنَّهُ يَنْبَغِي فِيهِ إِكْثَارُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ؛ لِأَنَّهُ أَعْظَمُ الخَلْقِ حَقًّا عَلَيْكَ، أَعْظَمُ حَقًّا مِنْ أُمِّكَ وَأَبِيكَ، وَيَجِبُ أَنْ تَفْدِيَهُ بِنَفْسِكَ وَمَالِكَ، فَأَكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ يَوْمَ الجُمُعَةِ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ بِذَلِكَ».
📖 مَجْمُوعُ فَتَاوَى وَرَسَائِلِ ابْنِ عُثَيْمِينٍ (٢٤/١٦).
قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: «وَأُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي كُلِّ حَالٍ، وَأَنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أَشَدُّ اسْتِحْبَابًا».
📖 الأُمُّ (صـ ٢٣٩).
يَقُولُ الْإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ: «مِنْ مَغْرِبِ يَوْمِ الخَمِيسِ إِلَى مَغْرِبِ يَوْمِ الجُمُعَةِ، كُلُّ ثَانِيَةٍ فِيهَا خَزَائِنُ مِنَ الحَسَنَاتِ، فَلْيُكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ».
📖 الجَامِعُ الصَّغِيرُ.
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ: «أَعْظَمُ كَرَامَةٍ لِلْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّمَا تَحْصُلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ؛ فَإِنَّ فِيهِ بَعْثَهُمْ إِلَى قُصُورِهِمْ فِي الجَنَّةِ، وَهُوَ يَوْمُ المَزِيدِ، وَهُوَ يَوْمُ عِيدٍ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَيَوْمٌ فِيهِ يُسْعِفُهُمُ اللَّهُ بِطَلَبَاتِهِمْ، وَهَذَا كُلُّهُ حَصَلَ لَهُمْ بِسَبَبِهِ، فَمِنْ شُكْرِهِ وَحَمْدِهِ وَأَدَاءِ القَلِيلِ مِنْ حَقِّهِ ﷺ أَنْ نُكْثِرَ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فِي هَذَا اليَوْمِ».
📖 زَادُ المَعَادِ (صـ ٣٦٤).

اللَّهُمَّ وَفِّقْ اللَّهُمَّ سَدِّدْ.

غَدًا بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ، بِمَسْجِدْ حَيُّ دِمَشْقٍ | أَبُو سَلِيمٍ نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُوَفِّقَنَا وَالْمَشَايِخْ لِك
غَدًا بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ، بِمَسْجِدْ حَيُّ دِمَشْقٍ | أَبُو سَلِيمٍ نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُوَفِّقَنَا وَالْمَشَايِخْ لِكُلِّ خَيْرٍ.
📖 ضُمْنَ فَعَالِيَّات دَوْرَةُ تَأْهِيلُ الْخُطَبَاءِ.

مُخْتَصَرُ كِتَابُ «حَادِي الْأَرْوَاحِ إِلَى بِلَادِ الْأَفْرَاحِ» لِإِبْنِ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ.
🎤 رَاشِدْ الْحَلَيْبَة وَفَّقَهُ اللهُ.

قَرِيبًا!

قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَةَ رَحِمَهُ اللهُ: ‏«مَنْ أَعْرَضَ عَنْ نُورِ السُّنَّةِ الَّتِي بَعَثَ اللهُ بِهَا رَسُولَهُ ﷺ، فَإِنَّهُ يَقَعُ فِي ظُلُمَاتِ الْبِدَعِ، ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ».
📖 مِنْهَاجُ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ (صـ ٤٤٢).

قالَ الشَّيخُ عَبدُ الرَّزّاقِ البَدرُ حَفِظَهُ اللهُ: خَرابُ القَلْبِ يَكونُ بِأَحَدِ أَمْرَيْنِ: • بِالشُّبُهاتِ المُفْسِدَةِ لِلْعِلْمِ وَالإِيمَانِ. • وَالشَّهَواتِ المُفْسِدَةِ لِلْإِرادَةِ وَالقَصْدِ. فَإِذا دَخَلَتِ الشُّبُهاتُ وَالشَّهَواتُ عَلَى القَلْبِ فَسَدَ التَّصَوُّرُ، وَفَسَدَتِ الإِرادَةُ، وَكُلٌّ مِنْهُما خَرابٌ لِلْقَلْبِ، وَإِصْلاحُ هَذَا الخَرابِ يَكونُ بِالقُرْآنِ.
📖 التِّبْيانُ شَرْحُ أَخْلاقِ حَمَلَةِ القُرْآنِ (صـ ٦١).

قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينٍ رَحِمَهُ اللهُ: «اِسْأَلْ نَفْسَكَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي وَقْتِهَا وَالْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا، خُصُوصًا صَلَاةَ الْفَجْرِ، إِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِهَا وَبِانْتِظَامٍ، فَاعْلَمْ أَنَّكَ مُؤْمِنٌ، لَيْسَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ إِلَّا أَنْ تَمُوتَ، وَإِنْ كُنْتَ ضَيَّعْتَهَا فَسَارِعْ إِلَى إِنْقَاذِ نَفْسِكَ».
📖 الشَّرْحُ الْمُمْتِعُ، الْمُجَلَّدُ الثَّانِي (صـ ٢٧).

Repost from N/a
اُهْجُرْ هَوَاكَ إِذَا عَلَيْكَ تَكَبَّرَا لَيْسَ الْغَرَامُ تَسَلُّطًا وَتَجَبُّرَا لَا تَطْرُقِ الْبَابَ الْمُغَلَّقَ ثَانِيًا إِنَّ الْمَوَدَّةَ لَا تُبَاعُ وَتُشْتَرَى!

فَجْرِيَّات!
🎤 الْقَارٍئْ حُذَيْفَة الْفِيتُورِي وَفَّقَهُ اللهُ. مَسْجِدْ الْكَبِيرِ | فَشْلًومْ.

'الْمُسْتَكْبِرُ عَنِ الْحَقِّ يُبْتَلَى بِالانْقِيَادِ لِلْبَاطِلِ" قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «مَنْ جَاءَكَ بِالْحَقِّ فَاقْبَلْ مِنْهُ، وَإِنْ كَانَ بَعِيدًا بَغِيضًا، وَمَنْ جَاءَكَ بِالْبَاطِلِ فَارْدُدْهُ عَلَيْهِ، وَإِنْ كَانَ قَرِيبًا حَبِيبًا».
📖 شَرْحُ السُّنَّةِ لِلْبَغَوِيِّ (صـ ٢٣٤).
وقالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ: «مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ حَقٌّ، فَرَدَّهُ وَلَمْ يَقْبَلْهُ، عُوقِبَ بِفَسَادِ قَلْبِهِ وَعَقْلِهِ وَرَأْيِهِ».
📖 مِفْتَاحُ دَارِ السَّعَادَةِ (صـ ٩٩).
وقالَ الْحَافِظُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ رَحِمَهُ اللهُ: «لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا انْصَرَفُوا إِلَى الْحَقِّ إِذَا بَانَ لَهُمْ».
📖 الْإِسْتِذْكَارُ، الْمُجَلَّدُ السَّادِسْ (صـ ٧٥٧).

رُبَّمَا يُيَسِّرُ لَكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ حِفْظَ كِتَابِهِ بِسُهُولَةٍ، لِيَكُونَ حُجَّةً عَلَيْكَ، فَاحْذَرْ!
✍️🏻 اَبُو أُسَيْدٍ السُّنِّيُّ.

قَالَ الشَّيْخُ العَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللهُ: «الأَطْعِمَةُ المُرْتَبِطَةُ بِبِدْعَةِ المَوْلِدِ النَّبَوِيِّ فِي بَعْضِ البُلْدَانِ الإِسْلَامِيَّةِ، لَا يَجُوزُ إِهْدَاؤُهَا وَلَا أَكْلُهَا؛ لِأَنَّهَا مُرْتَبِطَةٌ بِهَذِهِ البِدْعَةِ».
📖 شَرْحُ اقْتِضَاءِ الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ، (صـ ٢٩٠).

دِينُكَ دِينُكَ! عَادَاتُكَ سَتَذْهَبُ لِلزَّوَالِ..!
🎤 الشَّيْخُ خَالِدُ الضَّاوِي الفَيْتُورِيّ وَفَّقَهُ اللَّهُ

لَوْ كَانَ حُبُّكَ صَادِقًا لَأَطَعْتَهُ!

تقول له بدعة يقول لك هات دليل ^^

هَا قَدْ أَخْرَجَتْ مَدْرَسَةُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ طُلَّابًا جُدُدًا حَفِظُوا كِتَابَ اللهِ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ. إِنَّمَا هَذِهِ إِلَّا بِدَايَةُ الْمَشْوَارِ. نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُوَفِّقَ الطَّالِبَيْنِ: مُصْطَفَى خَالِد شُوَيْرِف أَيْهَم خَالِد شُوَيْرِف الْعَاقِبَةُ لَكُمْ، نَسْأَلُ اللهَ أَنْ لَا يَحْرِمَكُمْ مِنْ هَذِهِ اللَّذَّةِ.
✍️🏻 أَبُو أُسَيْدٍ السُّنِّيُّ.

قَالَ العَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِينٍ رَحِمَهُ اللهُ: «فَالَّذِينَ يَبْتَدِعُونَ الْإِحْتِفَالَ بِالْمَوْلِدِ نَاقِصُونَ فِي تَحْقِيقِ شَهَادَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ؛ لِأَنَّ تَحْقِيقَهَا يَسْتَلْزِمُ أَلَّا تَزِيدَ فِي شَرِيعَتِهِ مَا لَيْسَ مِنْهَا».
📖 شَرْحُ الأَرْبَعِينَ النَّوَوِيَّةِ (٢٨).