قَلَـمُ السَّلَفِيَّـةِ.
Open in Telegram
قُلْ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ بِقَلْبٍ قَوِيٌّ، فَهَذَا دِينُكَ.! لـِ أَبُو أُسَيْد السُّنِّيُّ.
Show more611
Subscribers
-124 hours
-67 days
+930 days
Posts Archive
قِيلَ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللهُ:
«جَزَاكَ اللهُ عَنِ الإِسْلَامِ خَيْرًا».
فَقَالَ:
«بَلْ جَزَى اللهُ الإِسْلَامَ عَنِّي خَيْرًا،
مَنْ أَنَا؟ وَمَا أَنَا؟».
📖 سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ، المُجَلَّدُ ١١، (صـ ٢١٨).
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ:
«إِذَا كَذَبَ العَبْدُ، تَبَاعَدَ مِنْهُ المَلَكُ مِيلًا مِنْ نَتَنِ رِيحِهِ!».
📖 الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ (صـ ٢٥٠).
"الحَذَرُ مِنَ الكَذِبِ'
قَالَ الشَّيْخُ رَبِيعُ بْنُ هَادِي المَدْخَلِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«الكَذِبُ وَالخِيَانَةُ أَخَسُّ وَأَخْبَثُ وَأَوْسَخُ وَأَقْذَرُ مِنَ البِدَعِ؛ لِأَنَّ البِدْعَةَ قَدْ يَقَعُ فِيهَا بِقَصْدٍ حَسَنٍ، فَيَغْفِرُ اللهُ لَهُ، لَكِنَّ الكَذَّابَ مُتَقَصِّدٌ لِلكَذِبِ عَلَى العُلَمَاءِ، وَعَلَى العِلْمِ، وَعَلَى قَوَاعِدِ الإِسْلَامِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ».
📖 بَهْجَةُ القَارِي (صـ ١٠٣).
قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللهُ:
«لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يُحِبُّ أَنْ يَنْتَقِدَهُ النَّاسُ، كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يُحِبُّ أَنْ تَتَسَلَّطَ الْأَلْسُنُ عَلَيْهِ، إِذَنْ لِمَاذَا تُشَهِّرُ بِأَخِيكَ وَتُسَلِّطُ لِسَانَكَ عَلَيْهِ؟!
هَذَا مِمَّا يُوجِبُ أَنْ لَا يُزَحْزَحَ الْإِنْسَانُ عَنِ النَّارِ، وَأَنْ لَا يَدْخُلَ الْجَنَّةَ».
وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
«سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ».
📖 شَرْحُ بُلُوغِ الْمَرَامِ، جـ ١٣، (صـ ٣٧).
نَصِيحَةٌ مِنَ القَلْبِ إِلَى القَلْبِ:
الَّذِي يَقُومُ بِالدُّخُولِ إِلَى القَنَوَاتِ قَاصِدًا الشَّخْصَ نَفْسَهُ، وَلَيْسَتْ نِيَّتُهُ الإِسْتِفَادَةَ، فَإِمَّا أَنْ يَتَّقِيَ اللهَ، أَوْ يَخْرُجَ مِنْ هَذِهِ القَنَاةِ.
✍️🏻 اَبُو أُسَيْدٍ السُّنِّيُّ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيْرُ الجِيرَانِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ».
📖 صَحِيحُ التِّرْمِذِيِّ، رَقَمُ الْحَدِيثِ (١٩٤٤)
فَجْرِيَّات!
🎤 الْقَارٍئْ حُذَيْفَة الْفِيتُورِي وَفَّقَهُ اللهُ. مَسْجِدْ الْكَبِيرِ | فَشْلُومْ. ١٧ رَبِيعٍ الْأَوَّلُ ١٤٤٨ هـ.
قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ::
«فَاعْرِضِ الْآنَ عَلَى نَفْسِكَ أَعْظَمَ مَحْبُوبٍ لَكَ فِي الدُّنْيَا، بِحَيْثُ لَا تَطِيبُ لَكَ الْحَيَاةُ إِلَّا مَعَهُ، فَأَصْبَحْتَ وَقَدْ أُخِذَ مِنْكَ، وَحِيلَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَحْوَجَ مَا كُنْتَ إِلَيْهِ، كَيْفَ يَكُونُ حَالُكَ؟ هَذَا وَمِنْهُ كُلُّ عِوَضٍ، فَكَيْفَ بِمَنْ لَا عِوَضَ عَنْهُ؟
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِذَا ضَيَّعْتَهُ عِوَضٌ
وَمَا مِنَ اللهِ إِنْ ضَيَّعْتَهُ عِوَضُ».
📖 الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ (صـ ٤٦٣).
Repost from صَوتيّات عِلميّـة.
مَا حُكْمُ تَحْسِينِ اللِّحْيَةُ وَتَهْذِيبِهَا..؟
🎤 الْعَلَّامَةُ ابْنُ بَازٍ رَحِمَهُ اللهُ. 🎤 الْعَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِنَ رَحِمَهُ اللهُ. 🎤 الْعَلَّامَةُ صَالِحُ الْفَوْزَانُ حَفِظَهُ اللهُ.
"خُذْهَا قَاعِدَةً، بَارَكَ اللهُ فِيكَ"
قَالَ العَلَّامَةُ عُبَيْدُ الجَابِرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«إِذَا سَمِعْتُمْ مَنْ يَطْعَنُ فِي عَالِمٍ مِنْ عُلَمَاءِ السُّنَّةِ، سَوَاءٌ الشَّيْخُ رَبِيعٌ أَوْ غَيْرُهُ مِنَ العُلَمَاءِ المَعْرُوفِينَ بِالسُّنَّةِ وَالدَّعْوَةِ إِلَيْهَا، فَهَذِهِ عَلَامَةٌ عَلَى أَنَّهُ مُبْتَدِعٌ، فَاضْرِبُوا صَفْحًا عَنْهُ، وَارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ عَنْهُ، وَفَاصِلُوهُ».
🎙️ تَفْرِيغٌ صَوْتِيٌّ لِلشَّيْخِ رَحِمَهُ اللهُ
Repost from صَوتيّات عِلميّـة.
مُجَاهَدَةُ النَّفْسِ..!
🎤 العَلَّامَةُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ البَدْرُ حَفِظَهُ اللهُ.
الذي ارتاحت له النفس والله أعلم بعد البحث عن جُل المفسرين أنها كما قلنا لا تنس عملك في الدنيا للأخرة
سورة القصص - آية ٧٧
(وَٱبۡتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡيَاۖ وَأَحۡسِن كَمَآ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ)
( وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ) اطلب فيما أعطاك الله من الأموال والنعمة والجنة وهو أن تقوم بشكر الله فيما أنعم عليك وتنفقه في رضا الله تعالى ( ولا تنس نصيبك من الدنيا ) قال مجاهد ، وابن زيد : لا تترك أن تعمل في الدنيا للآخرة حتى تنجو من العذاب ، لأن حقيقة نصيب الإنسان من الدنيا أن يعمل للآخرة . وقال السدي : بالصدقة وصلة الرحم . وقال علي : لا تنس صحتك وقوتك وشبابك وغناك أن تطلب بها الآخرة . أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن شاذان ، أخبرنا أبو يزيد حاتم بن محبوب الشامي ، أخبرنا حسين المروزي ، أخبرنا عبد الله بن المبارك ، أخبرنا جعفر بن برقان ، عن زياد بن الجراح ، عن عمرو بن ميمون الأودي قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجل : وهو يعظه : " اغتنم خمسا قبل خمس : شبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك ، وغناك قبل فقرك ، وفراغك قبل شغلك ، وحياتك قبل موتك " الحديث مرسل . قال الحسن : أمره أن يقدم الفضل ويمسك ما يغنيه ، قال منصور بن زاذان في قوله : " ولا تنس نصيبك من الدنيا " ، قال : قوتك وقوت أهلك .
( وأحسن كما أحسن الله إليك ) [ أي : أحسن بطاعة الله ] كما أحسن الله إليك بنعمته . وقيل : أحسن إلى الناس كما أحسن الله إليك ( ولا تبغ الفساد في الأرض ) من عصى الله فقد طلب الفساد في الأرض ( إن الله لا يحب المفسدين )
سورة القصص - آية ٧٧
(وَٱبۡتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡيَاۖ وَأَحۡسِن كَمَآ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ)
{ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ } أي: قد حصل عندك من وسائل الآخرة ما ليس عند غيرك من الأموال، فابتغ بها ما عند اللّه، وتصدق ولا تقتصر على مجرد نيل الشهوات، وتحصيل اللذات، { وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا } أي: لا نأمرك أن تتصدق بجميع مالك وتبقى ضائعا، بل أنفق لآخرتك، واستمتع بدنياك استمتاعا لا يثلم دينك، ولا يضر بآخرتك، { وَأَحْسَنُ } إلى عباد اللّه { كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ } بهذه الأموال، { وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ } بالتكبر والعمل بمعاصي اللّه والاشتغال بالنعم عن المنعم، { إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ } بل يعاقبهم على ذلك، أشد العقوبة.
سورة القصص - آية ٧٧
(وَٱبۡتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡيَاۖ وَأَحۡسِن كَمَآ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ)
قوله تعالى : وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة أي اطلب فيما أعطاك الله من الدنيا الدار الآخرة وهي الجنة ; فإن من حق المؤمن أن يصرف الدنيا فيما ينفعه في الآخرة لا في التجبر والبغي .
قوله تعالى : ولا تنس نصيبك من الدنيا اختلف فيه ; فقال ابن عباس والجمهور : لا تضيع عمرك في ألا تعمل عملا صالحا في دنياك ; إذ الآخرة إنما يعمل لها ، فنصيب الإنسان عمره وعمله الصالح فيها ، فالكلام على هذا التأويل شدة في الموعظة وقال الحسن وقتادة : معناه لا تضيع حظك من دنياك في تمتعك بالحلال وطلبك إياه ونظرك لعاقبة دنياك ، فالكلام على هذا التأويل فيه بعض الرفق به وإصلاح الأمر الذي يشتهيه وهذا مما يجب استعماله مع الموعوظ خشية النبوة من الشدة ; قاله ابن عطية .
قلت : وهذان التأويلان قد جمعهما ابن عمر في قوله : احرث لدنياك كأنك تعيش أبدا ، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا وعن الحسن : قدم الفضل ، وأمسك ما يبلغ . وقال مالك : هو الأكل والشرب بلا سرف . وقيل : أراد بنصيبه الكفن ، فهذا وعظ متصل ; كأنهم قالوا : لا تنس أنك تترك جميع مالك إلا نصيبك هذا الذي هو الكفن ونحو هذا قول الشاعر :
نصيبك مما تجمع [ من ] الدهر كله رداءان تلوى فيهما وحنوط
وقال آخر :
وهي القناعة لا تبغي بها بدلا فيها النعيم وفيها راحة البدن
انظر لمن ملك الدنيا بأجمعها هل راح منها بغير القطن والكفن
قال ابن العربي : وأبدع ما فيه عندي قول قتادة : ولا تنس نصيبك الحلال ، فهو نصيبك من الدنيا ويا ما أحسن هذا وأحسن كما أحسن الله إليك أي أطع الله واعبده كما أنعم عليك ومنه الحديث : ما الإحسان ؟ قال : أن تعبد الله كأنك تراه وقيل : هو أمر بصلة المساكين قال ابن العربي : فيه أقوال كثيرة جماعها استعمال نعم الله في طاعة الله وقال مالك : الأكل والشرب من غير سرف قال ابن العربي : أرى مالكا أراد الرد على الغالين في العبادة والتقشف ; فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب الحلواء ، ويشرب العسل ، ويستعمل الشواء ، ويشرب الماء البارد وقد مضى هذا المعنى في غير موضع ولا تبغ الفساد في الأرض أي لا تعمل بالمعاصي إن الله لا يحب المفسدين .
