قَلَـمُ السَّلَفِيَّـةِ.
Open in Telegram
قُلْ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ بِقَلْبٍ قَوِيٌّ، فَهَذَا دِينُكَ.! لـِ أَبُو أُسَيْد السُّنِّيُّ.
Show more611
Subscribers
-124 hours
-67 days
+930 days
Posts Archive
قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ:
«وَلِهَذَا يُوجَدُ كَثِيرٌ مِنَ السَّالِكِينَ لَا يَطْلُبُونَ التَّقَرُّبَ إِلَى اللهِ، وَطَلَبَ رِضْوَانِهِ وَرَحْمَتِهِ وَالنَّجَاةَ مِنْ عَذَابِهِ، بَلْ إِنَّمَا مَطْلُوبُهُمْ نَوْعٌ مِنَ الْمُكَاشَفَةِ وَالتَّأْثِيرِ، فَيَطْلُبُونَ عِلْمًا يَسْتَعْلُونَ بِهِ عَلَى النَّاسِ، أَوْ قُدْرَةً يَسْتَعْلُونَ بِهَا عَلَى النَّاسِ، وَذَلِكَ مِنْ بَابِ إِرَادَةِ الْعُلُوِّ فِي الْأَرْضِ وَالْفَسَادِ، فَيُعَاقِبُهُمُ اللهُ بِنَقِيضِ قَصْدِهِمْ».
📖 الرَّدُّ عَلَى الشَّاذِلِيِّ فِي حِزْبَيْهِ (صـ ٦٥).
نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُوَفِّقَ المَشَايِخَ وَالإِخْوَةَ فِي دَوْرَتِهِمْ «دَوْرَةَ العَلَّامَةِ رَبِيعِ بْنِ هَادِيٍّ المَدْخَلِيِّ»، وَأَنْ يُعِينَهُمْ وَيُسَدِّدَهُمْ، وَيُوَفِّقَهُمْ لِمَا فِيهِ خَيْرٌ وَرِضًىٰ.
📖 قَنَاةُ قَلَـمُ السَّلَفِيَّـةِ.
مَا حُكْمُ نَشْرِ صَحِيحِ الأَقْوَالِ لِشَخْصٍ مُخَالِفٍ..؟
🎤 الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الأَنْقَرِ حَفِظَهُ اللهُ.
قَالَ ابْنُ سِيرِينَ رَحِمَهُ اللهُ:
«لا تَزَالُ عَلَى الطَّرِيقِ مَا زِلْتَ تَطْلُبُ الأَثَرَ».
📖 السُّنَّة (صـ ٢٤٣).
'فَضْلُ تَدَبُّرِ الْقُرْآنِ'
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ:
«فَإِنَّ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ بِالتَّدَبُّرِ تُعْطِي الْعَبْدَ قُوَّةً فِي قَلْبِهِ، وَحَيَاةً وَسَعَةً وَانْشِرَاحًا وَبَهْجَةً وَسُرُورًا، فَيَصِيرُ فِي شَأْنٍ وَالنَّاسُ فِي شَأْنٍ آخَرَ».
📖 مَدَارِجُ السَّالِكِينَ (صـ ٤٥٠).
«وَأَنْزَلْتُهُ مِنْ دَرَجَةِ أَنَّهُ كُلُّ النَّاسِ،
إِلَىٰ مَنْزِلَةِ أَنَّهُ كَكُلِّ النَّاسِ!»
📖 الرَّافِعِيُّ.الْفَرْقُ بَيْنَ العِبَارَتَيْنِ فِي الظَّاهِرِ حَرْفُ الكَافِ، لَكِنْ فِي المَعْنَىٰ مَسَافَةُ سُقُوطٍ كَامِلَةٍ!
📖 قَنَاةُ قَلَـمُ السَّلَفِيَّـةِ.
نعوذ بك يا الله من الصحبة المؤقتة المزيفة اللي تخش لك لحياتك ادمرها وتطلع
قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ:
«إِنَّمَا تَحْصُلُ الْهُمُومُ وَالْغُمُومُ وَالْأَحْزَانُ مِنْ جِهَتَيْنِ:
إِحْدَاهُمَا: الرَّغْبَةُ فِي الدُّنْيَا وَالْحِرْصُ عَلَيْهَا، وَالثَّانِيَةُ: التَّقْصِيرُ فِي أَعْمَالِ الْبِرِّ وَالطَّاعَةِ».
📖 عُدَّةُ الصَّابِرِينَ (صـ ٢٥٦).
قَالَ العَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللهُ:
«فَعَلَيْكَ يَا أَخِيَ المُسْلِمُ أَنْ تَتُوبَ إِلَى اللهِ، وَتَرْجِعَ، وَتُحْصِيَ ذُنُوبَكَ، وَتَسْتَغْفِرَ، وَتَعْلَمَ أَنَّكَ مَتَى اسْتَغْفَرْتَ لِلَّهِ تَعَالَى بِصِدْقٍ وَإِخْلَاصٍ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَغْفِرُ لَكَ».
﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾.
📖 شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ، الْمُجَلَّدُ الرَّابِعْ (صـ ٦٠٧).
فَجْرِيَّات!
🎤 الْقَارٍئْ حُذَيْفَة الْفِيتُورِي وَفَّقَهُ اللهُ. مَسْجِدْ الْكَبِيرِ | فَشْلُومْ. ١٨ رَبِيعٍ الْأَوَّلُ ١٤٤٨ هـ.
