قَلَـمُ السَّلَفِيَّـةِ.
Open in Telegram
قُلْ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ بِقَلْبٍ قَوِيٌّ، فَهَذَا دِينُكَ.! لـِ أَبُو أُسَيْد السُّنِّيُّ.
Show more612
Subscribers
-124 hours
-67 days
+930 days
Posts Archive
فَجْرِيَّات!
🎤 الْقَارٍئْ حُذَيْفَة الْفِيتُورِي وَفَّقَهُ اللهُ. مَسْجِدْ الْكَبِيرِ | فَشْلُومْ. ٢٢ رَبِيعٍ الْأَوَّلُ ١٤٤٨ هـ.
قالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا:
«إِنَّ لِلْحَسَنَةِ ضِيَاءً فِي الْوَجْهِ، وَنُورًا فِي الْقَلْبِ، وَسَعَةً فِي الرِّزْقِ، وَقُوَّةً فِي الْبَدَنِ، وَمَحَبَّةً فِي قُلُوبِ الْخَلْقِ.
وَإِنَّ لِلسَّيِّئَةِ سَوَادًا فِي الْوَجْهِ، وَظُلْمَةً فِي الْقَبْرِ وَالْقَلْبِ، وَوَهَنًا فِي الْبَدَنِ، وَنَقْصًا فِي الرِّزْقِ، وَبُغْضَةً فِي قُلُوبِ الْخَلْقِ».
📖 كِتَابُ «الْوَابِلِ الصَّيِّبِ مِنَ الْكَلِمِ الطَّيِّبِ (صـ ٤٣–٤٥).
+1
رَبَّنَا يْبَارِكْ،
اسْتَعِدُّوا، نَسْأَلُ اللهَ الْإِعَانَةَ وَالتَّوْفِيقَ.
قالَ العلَّامَةُ رَبِيعُ بنُ هَادِي المَدْخَلِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«أَصْلِحُوا قُلُوبَكُمْ تَسْتَقِمْ أَلْسِنَتُكُمْ، وَتَسْتَقِمْ جَوَارِحُكُمْ.
لَا بُدَّ مِنَ العِنَايَةِ بِإِصْلَاحِ القُلُوبِ، بِالْتِزَامِ الصِّدْقِ، وَبِالإِخْلَاصِ، وَالتَّوْبَةِ، وَالإِنَابَةِ، وَمُرَاقَبَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
وَالحَذَرِ مِنَ الرِّيَاءِ،
وَالحَذَرِ مِنَ الحَسَدِ،
وَالحَذَرِ مِنَ الحِقْدِ،
وَالحَذَرِ مِمَّا يُفْسِدُ القَلْبَ».
📖 مَفَاسِدُ الكَذِبِ (صـ ٣٦).
التّصْوِيرُ سَبَبٌ فِي زَوَالِ النِّعَمِ!
✍️🏻 أَبُو أُسَيْدٍ السُّنِّيُّ.
فَجْرِيَّات!
🎤 الْقَارٍئْ حُذَيْفَة الْفِيتُورِي وَفَّقَهُ اللهُ. مَسْجِدْ الْكَبِيرِ | فَشْلُومْ. ٢١ رَبِيعٍ الْأَوَّلُ ١٤٤٨ هـ.
قالَ الشَّيخُ ابنُ عُثَيْمِين رحمهُ اللهُ:
«والصَّبْرُ ضِيَاءٌ»، وَلَمْ يَقُلْ: إِنَّهُ نُورٌ،
والصَّلاةُ قالَ: إِنَّها نُورٌ.
وذلكَ لأنَّ الضِّياءَ فيهِ حَرارَةٌ، كما قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ:
﴿جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً﴾.
ففيهِ حَرارَةٌ، والصَّبْرُ فيهِ حَرارَةٌ ومَرارَةٌ؛ لأنَّهُ شاقٌّ على الإنسانِ.
📖 شرحُ الأربعينَ النَّوويَّةِ (صـ ٢٢٥).
قالَ ابنُ رَجَبٍ الْحَنْبَلِيُّ رحمهُ اللهُ:
«وَأَكْثَرُ النَّاسِ يَرْكَنُ بِقَلْبِهِ إِلَى الأَسْبَابِ، وَيَنْسَى المُسَبِّبَ لَهَا، وَقَلَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ إِلَّا وُكِّلَ إِلَيْهَا وَخُذِلَ، فَإِنَّ جَمِيعَ النِّعَمِ مِنَ اللهِ وَفَضْلِهِ».
📖 لَطَائِفُ المَعَارِفِ (صـ ٧٠).
﴿وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ السَّعْدِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
﴿وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ﴾ أَيْ: أَعْمَالَهُمُ الَّتِي رَجَوْا أَنْ تَكُونَ خَيْرًا لَهُمْ، وَتَعِبُوا فِيهَا.
﴿فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ أَيْ: بَاطِلًا مُضْمَحِلًّا، قَدْ خَسِرُوهُ وَحُرِمُوا أَجْرَهُ، وَعُوقِبُوا عَلَيْهِ؛ وَذَلِكَ لِفَقْدِهِ الْإِيمَانَ، وَصُدُورِهِ عَنْ مُكَذِّبٍ لِلَّهِ وَرُسُلِهِ.
فَالْعَمَلُ الَّذِي يَقْبَلُهُ اللهُ، مَا صَدَرَ عَنِ الْمُؤْمِنِ الْمُخْلِصِ، الْمُصَدِّقِ لِلرُّسُلِ، الْمُتَّبِعِ لَهُمْ فِيهِ.
📖 سُورَةُ الْفُرْقَانِ (٢٣).
«يَظَلُّ الرَّجُلُ ذَا هَيْبَةٍ وَاحْتِرَامٍ حَتَّى يُمَازِحَ النِّسَاءَ وَيَتَلَطَّفَ لَهُنَّ، فَتَسْقُطُ هَيْبَتُهُ، وَمَنْ تَصَنَّعَ لِلنِّسَاءِ اسْتَهَانُوا بِهِ».
📖 قَنَاةُ قَلَـمُ السَّلَفِيَّـةِ.
قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
«اتَّقُوا الظُّلْمَ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ».
📖 رَوَاهُ مُسْلِمٌ، رَقْمُ الْحَدِيثِ (٢٥٧٨).
Repost from قَلَـمُ السَّلَفِيَّـةِ.
«إِنَّ الظُّلْمَ حَرَامٌ إِنْ كَانَ قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا».
📖 الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الْأَنْقَرْ حَفِظَهُ اللهُ، التَّعْلِيق عَنْ كِتَابُ عُمْدَةِ الْأَحْكَامِ.
Repost from قَلَـمُ السَّلَفِيَّـةِ.
بَيَانُ حُرْمَةِ الظُّلْمِ فِي الإِسْلَامِ مِنْ أَعْظَمِ مَا جَاءَتْ بِهِ الشَّرِيعَةُ، إِذْ قَامَ الدِّينُ عَلَى العَدْلِ، وَنَهَى عَنِ الظُّلْمِ بِكُلِّ صُوَرِهِ وَأَشْكَالِهِ.
فَقَدْ خَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ مُبَيِّنًا عِظَمَ حُرْمَةِ الدِّمَاءِ وَالأَعْرَاضِ، فَقَالَ:
«إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هٰذَا، فِي شَهْرِكُمْ هٰذَا، فِي بَلَدِكُمْ هٰذَا».
فَشَبَّهَ حُرْمَتَهَا بِحُرْمَةِ الزَّمَانِ وَالمَكَانِ المُعَظَّمِ، وَهٰذَا مِنْ أَبْلَغِ مَا يَكُونُ فِي تَقْرِيرِ التَّحْرِيمِ وَتَشْدِيدِهِ.
وَفِي الحَدِيثِ القُدُسِيِّ الَّذِي رَوَاهُ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فِيمَا يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ:
«يَا عِبَادِي! إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا؛ فَلَا تَظَالَمُوا»
📖 رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
📖 الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ حَفِظَهُ اللهُ.
قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ:
«وَلِهَذَا يُوجَدُ كَثِيرٌ مِنَ السَّالِكِينَ لَا يَطْلُبُونَ التَّقَرُّبَ إِلَى اللهِ، وَطَلَبَ رِضْوَانِهِ وَرَحْمَتِهِ وَالنَّجَاةَ مِنْ عَذَابِهِ، بَلْ إِنَّمَا مَطْلُوبُهُمْ نَوْعٌ مِنَ الْمُكَاشَفَةِ وَالتَّأْثِيرِ، فَيَطْلُبُونَ عِلْمًا يَسْتَعْلُونَ بِهِ عَلَى النَّاسِ، أَوْ قُدْرَةً يَسْتَعْلُونَ بِهَا عَلَى النَّاسِ، وَذَلِكَ مِنْ بَابِ إِرَادَةِ الْعُلُوِّ فِي الْأَرْضِ وَالْفَسَادِ، فَيُعَاقِبُهُمُ اللهُ بِنَقِيضِ قَصْدِهِمْ».
📖 الرَّدُّ عَلَى الشَّاذِلِيِّ فِي حِزْبَيْهِ (صـ ٦٥).
نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُوَفِّقَ المَشَايِخَ وَالإِخْوَةَ فِي دَوْرَتِهِمْ «دَوْرَةَ العَلَّامَةِ رَبِيعِ بْنِ هَادِيٍّ المَدْخَلِيِّ»، وَأَنْ يُعِينَهُمْ وَيُسَدِّدَهُمْ، وَيُوَفِّقَهُمْ لِمَا فِيهِ خَيْرٌ وَرِضًىٰ.
📖 قَنَاةُ قَلَـمُ السَّلَفِيَّـةِ.
مَا حُكْمُ نَشْرِ صَحِيحِ الأَقْوَالِ لِشَخْصٍ مُخَالِفٍ..؟
🎤 الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الأَنْقَرِ حَفِظَهُ اللهُ.
