قَلَـمُ السَّلَفِيَّـةِ.
Open in Telegram
قُلْ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ بِقَلْبٍ قَوِيٌّ، فَهَذَا دِينُكَ.! لـِ أَبُو أُسَيْد السُّنِّيُّ.
Show more613
Subscribers
-324 hours
-27 days
+1330 days
Posts Archive
قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ:
«قَالَ بَعْضُهُمْ لِشَيْخِهِ: إِنِّي أَذْنَبْتُ، قَالَ: تُبْ. قَالَ: ثُمَّ أَعُودُ، قَالَ: تُبْ. قَالَ: ثُمَّ أَعُودُ، قَالَ: تُبْ. قَالَ: إِلَى مَتَى؟! قَالَ: إِلَى أَنْ تُحْزِنَ الشَّيْطَانَ».
📖 الإِيمَانُ الأَوْسَطُ (صـ ٣٤٤).
قَالَ العَلَّامَةُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى النَّجْمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
فَمَنْ تَرَكَ هَذَا المَنْهَجَ الوَاضِحَ الَّذِي مَشَى عَلَيْهِ جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ فِي دَعْوَتِهِمْ؛
فَقَدْ تَرَكَ الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ، وَاتَّخَذَ لِنَفْسِهِ مَنْهَجًا مُسْتَقِلًّا.
وَكَانَتْ دَعْوَتُهُ مَثَلُهَا كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بَيْتًا بِدُونِ أَسَاسٍ،
وَعَنِيَ فِيهِ بِالمُحَسِّنَاتِ وَالزَّخَارِفِ،
فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ انْهَارَ.
📖 المَوْرِدُ العَذْبُ الزَّلَالُ (صـ ٩٤).
قَالَ ابْنُ حَجَرٍ رَحِمَهُ اللهُ:
«وَقَدْ سُئِلَ بَعْضُ السَّلَفِ عَنْ سَبَبِ ثِقَلِ الْحَسَنَةِ، وَخِفَّةِ السَّيِّئَةِ، فَقَالَ:
لِأَنَّ الْحَسَنَةَ: حَضَرَتْ مَرَارَتُهَا، وَغَابَتْ حَلَاوَتُهَا، فَثَقُلَتْ؛ فَلَا يَحْمِلَنَّكَ ثِقَلُهَا عَلَى تَرْكِهَا.
وَالسَّيِّئَةُ: حَضَرَتْ حَلَاوَتُهَا، وَغَابَتْ مَرَارَتُهَا، فَلِذَلِكَ خَفَّتْ؛ فَلَا يَحْمِلَنَّكَ خِفَّتُهَا عَلَى ارْتِكَابِهَا».
📖 فَتْحُ الْبَارِي، الْمُجَلَّدُ ١٢ (صـ ٦١٤).
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:
«إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ فِي الرَّفَاهِيَةِ، يُضْحِكُ بِهَا جُلَسَاءَهُ، تَرْدِيهِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ».
📖 الزُّهْد لِابْنِ الْمُبَارَكِ (صـ ١٤٥).
Repost from صَوتيّات عِلميّـة.
السِّحْرُ بَيْنَ الْإِبْتِلَاءُ وَالْمُوَاجَهَةِ..!
🎤 الشَّيْخُ أَبُو مُصْعَبُ مَجْدِي حَفَّالَة حَفِظَهُ اللهُ.
قَالَ الإِمَامُ القُرْطُبِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«وَيَرْحَمُ اللهُ السَّلَفَ الصَّالِحَ، فَلَقَدْ بَالَغُوا فِي وَصِيَّةِ كُلِّ ذِي عَقْلٍ رَاجِحٍ، فَقَالُوا: مَهْمَا كُنْتَ لَاعِبًا بِشَيْءٍ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَلْعَبَ بِدِينِكَ».
📖 الجَامِعُ، الْمُجَلَّدُ الْعَاشِرْ (صـ ٤٠٠).
قَالَ الإِمَامُ القُرْطُبِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«وَيَرْحَمُ اللهُ السَّلَفَ الصَّالِحَ، فَلَقَدْ بَالَغُوا فِي وَصِيَّةِ كُلِّ ذِي عَقْلٍ رَاجِحٍ، فَقَالُوا: مَهْمَا كُنْتَ لَاعِبًا بِشَيْءٍ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَلْعَبَ بِدِينِكَ».
📖 الجَامِعُ، الْمُجَلَّدُ الْعَاشِرْ (صـ ٤٠٠).
'النَّافِعُ وَالضَّارُّ هُوَ اللهُ"
قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ:
«الْمَخْلُوقُ لَيْسَ عِنْدَهُ لِلْعَبْدِ نَفْعٌ وَلَا ضَرَرٌ، وَلَا عَطَاءٌ وَلَا مَنْعٌ، وَلَا هُدًى وَلَا ضَلَالٌ، وَلَا نَصْرٌ وَلَا خِذْلَانٌ، وَلَا خَفْضٌ وَلَا رَفْعٌ، وَلَا عِزٌّ وَلَا ذُلٌّ؛ بَلْ رَبُّهُ هُوَ الَّذِي خَلَقَهُ وَرَزَقَهُ، وَبَصَّرَهُ وَهَدَاهُ، وَأَسْبَغَ عَلَيْهِ نِعَمَهُ، فَإِذَا مَسَّهُ اللهُ بِضُرٍّ فَلَا يَكْشِفُهُ عَنْهُ غَيْرُهُ، وَإِذَا أَصَابَهُ بِنِعْمَةٍ لَمْ يَرْفَعْهَا عَنْهُ سِوَاهُ. وَأَمَّا الْعَبْدُ فَلَا يَنْفَعُهُ وَلَا يَضُرُّهُ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ».
📖 مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى (صـ ٢٧).
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ.
(ومَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ).
نَحْمَدُهُ عَلَى هَذِهِ الْمَجَالِسِ الطَّيِّبَةِ، وَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَحْفَظَ مَشَايِخَنَا، وَأَنْ يَنْفَعَنَا بِهِمْ.
✍️🏻 أَبُو أُسَيْدٍ السُّنِّيُّ.
كَلِمَةٌ بِعُنْوَانِ: «مَكَانَةُ عُلَمَاءِ السُّنَّةِ فِي دِينِ الإِسْلَامِ».
🎤 الشَّيْخُ أَبُو حُذَيْفَةٍ رَمَضَانُ الْمَقْلَفِطَةُ حَفِظَهُ اللهُ.
كَلِمَةٌ بِعُنْوَانِ: «وَقَفَاتٌ مَعَ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾».
🎤 الشَّيْخُ أَبُو هَمَّامٍ أَيُّوبُ بْنُ الصَّيْدِ حَمُّودَةُ حَفِظَهُ اللهُ.
كَلِمَةٌ بِعُنْوانٌ: وَقَفَاتٌ عَقَدِيَّةٌ وَتَرْبَوِيَّةٌ مَعَ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾.
🎤 الشَّيْخُ نَبِيلُ بْنُ سُلَيْمَانَ التُّومِيُّ حَفِظَهُ اللهُ.
كَلِمَةٌ بِعُنْوَانٌ: «مِنْ وَصَايَا لُقْمَانُ لِإِبْنِهِ».
🎤 الشَّيْخُ مُحَمَّدُ رِضَا الْمْسَلَّاتِي حَفِظَهُ اللهُ.
+2
مُلْتَقَى خِتَامُ دَوْرَةُ الْعَلَّامَةُ رَبِيعٌ رَحِمَهُ اللهُ.
مَسْجِدْ عُمَرُ بِنْ خَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ | القَصْرُ بِنْ غِشِّيرٍ.
خُطْبَةٌ بِعُنْوَانِ: «السِّحْرَ».
🎤 الشَّيْخُ أَبُو حُذَيْفَةٍ رَمَضَانُ الْمْقَلِفْطَ حَفِظَهُ اللهُ.
