قَلَـمُ السَّلَفِيَّـةِ.
Open in Telegram
قُلْ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ بِقَلْبٍ قَوِيٌّ، فَهَذَا دِينُكَ.! لـِ أَبُو أُسَيْد السُّنِّيُّ.
Show more646
Subscribers
No data24 hours
+387 days
+3330 days
Posts Archive
يَا وَاعِظَ النَّاسِ عَمَّا أَنْتَ فَاعِلُهُ
يَا مَنْ يُعَدُّ عَلَيْهِ العُمْرُ بِالنَّفَسِ
احْفَظْ لِشَيْبِكَ مِنْ عَيْبٍ يُدَنِّسُهُ
إِنَّ البَيَاضَ قَلِيلُ الحَمْلِ لِلدَّنَسِ
كَمَاحِلٍ لِثِيَابِ النَّاسِ يَغْسِلُهَا
وَثَوْبُهُ غَارِقٌ فِي الرِّجْسِ وَالنَّجَسِ
تَبْغِي النَّجَاةَ وَلَمْ تَسْلُكْ طَرِيقَتَهَا
إِنَّ السَّفِينَةَ لَا تَجْرِي عَلَى اليَبَسِ
رُكُوبُكَ النَّعْشَ يُنْسِيكَ الرُّكُوبَ عَلَى
مَا كُنْتَ تَرْكَبُ مِنْ بَغْلٍ وَمِنْ فَرَسِ
يَوْمُ القِيَامَةِ لَا مَالٌ وَلَا وَلَدٌ
وَضَمَّةُ القَبْرِ تُنْسِي لَيْلَةَ العُرُسِ.
📖 الْإِمَامُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ.
قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ:
قَالَ زِيَادٌ مَوْلَىٰ ابْنِ عَيَّاشٍ:
«الصَّبْرُ الْيَوْمَ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الصَّبْرِ عَلَى الْأَغْلَالِ».
📖 ذَمُّ الْهَوَىٰ (صـ ٦١).
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ:
فَإِنَّ حِفْظَ الحُدُودِ بِتَقْوَى اللهِ يَجْعَلُ اللهُ لِصَاحِبِهِ نُورًا، كَمَا قَالَ تَعَالَى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾
📖 مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى، الْمُجَلَّدْ ١٥ (صـ ٢٨٢).
"فَضْلُ الصَّبْرِ"
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مِنْ عَطَاءٍ خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ».
📖 رَوَاهُ مُسْلِمٌ، رَقَمُ الْحَدِيثِ (١٠٥٣).قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «وَجَدْنَا خَيْرَ عَيْشِنَا بِالصَّبْرِ».
📖 عُدَّةُ الصَّابِرِينَ وَذَخِيرَةُ الشَّاكِرِينَ (صـ ١٧٦).
قَالَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«رَحِمَ اللهُ عَبْدًا أَوْجَزَ فِي كَلَامِهِ، وَاقْتَصَرَ عَلَى حَاجَتِهِ، فَإِنَّ اللهَ يَكْرَهُ كَثْرَةَ الكَلَامِ».
📖 أَدَبُ المُجَالَسَةِ (صـ ٥٣).قَالَ الْإِمَامُ أَبُو حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللهُ: «وَمَنْ نَاقَشَكَ مِنَ العَامَّةِ وَالسُّوقَةِ، فَلَا تُنَاقِشْهُ؛ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ مَاءَ وَجْهِكَ!».
📖 الأَشْبَاهُ وَالنَّظَائِرُ (صـ ٣٠٥).
قَالَ الْإِمَامُ السَّعْدِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«سُنَّةُ اللَّهِ فِي عِبَادِهِ أَنَّ الْعُقُوبَةَ إِذَا نَزَلَتْ نَجَا مِنْهَا الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ».
📖 تَفْسِيرُ السَّعْدِيِّ (صـ ٣٣٧).
Repost from قَلَـمُ السَّلَفِيَّـةِ.
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:
إِنَّ فَتًى شَابًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ائْذَنْ لِي بِالزِّنَا!
فَأَقْبَلَ القَوْمُ عَلَيْهِ فَزَجَرُوهُ، وَقَالُوا: مَهْ مَهْ!
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ادْنُهْ»، فَدَنَا مِنْهُ قَرِيبًا، قَالَ: فَجَلَسَ.
قَالَ: «أَتَرْضَاهُ لِأُمِّكَ؟»
قَالَ: لَا وَاللهِ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ.
قَالَ: «وَلَا النَّاسُ يَرْضَوْنَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ».
قَالَ: «أَفَتَرْضَاهُ لِابْنَتِكَ؟»
قَالَ: لَا وَاللهِ، يَا رَسُولَ اللهِ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ.
قَالَ: «وَلَا النَّاسُ يَرْضَوْنَهُ لِبَنَاتِهِمْ».
قَالَ: «أَتَرْضَاهُ لِأُخْتِكَ؟»
قَالَ: لَا وَاللهِ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ.
قَالَ: «وَلَا النَّاسُ يَرْضَوْنَهُ لِأَخَوَاتِهِمْ».
قَالَ: «أَتَرْضَاهُ لِعَمَّتِكَ؟»
قَالَ: لَا وَاللهِ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ.
قَالَ: «وَلَا النَّاسُ يَرْضَوْنَهُ لِعَمَّاتِهِمْ».
قَالَ: «أَتَرْضَاهُ لِخَالَتِكَ؟»
قَالَ: لَا وَاللهِ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ.
قَالَ: «وَلَا النَّاسُ يَرْضَوْنَهُ لِخَالَاتِهِمْ».
قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ، وَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ، وَطَهِّرْ قَلْبَهُ، وَحَصِّنْ فَرْجَهُ».
قَالَ: فَلَمْ يَكُنْ بَعْدَ ذَلِكَ الفَتَى يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ.
📖 رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ.
"كَيْفَ كَانَ السَّلَفُ يُعَامِلُونَ أَهْلَ الْبِدَعِ؟"
قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ:
«إِذَا سَلَّمَ الرَّجُلُ عَلَى الْمُبْتَدِعِ فَهُوَ يُحِبُّهُ».
📖 طَبَقَاتُ الْحَنَابِلَةِ (صـ ١٩٦).فَهَـذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوزُ مَحَبَّةُ أَهْلِ الْبِدَعِ.
قَالَ الإِمَامُ القُرْطُبِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«لَا عَارَ وَلَا عَيْبَ بَعْدَ الكُفْرِ بِاللهِ أَعْظَمُ مِنَ الكَذِبِ».
📖 تَفْسِيرُ القُرْطُبِيِّ، الْمُجَلَّدُ ١٦ (صـ ٢٩٨).
قالَ حَاتِمٌ الأَصَمُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«أَرْبَعَةٌ تُذْهِبُ الحِقْدَ بَيْنَ الإِخْوَانِ:
١ ـ المُعَاوَنَةُ بِالبَدَنِ.
٢ ـ وَاللُّطْفُ بِاللِّسَانِ.
٣ ـ وَالمُوَاسَاةُ بِالمَالِ.
٤ ـ وَالدُّعَاءُ فِي الغَيْبِ».
📖 الصَّدَاقَةُ وَالصَّدِيقُ (صـ ٣٦٤(.
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ:
«وَإِذَا كَانَ الحُبُّ أَصْلَ كُلِّ عَمَلٍ مِنْ حَقٍّ وَبَاطِلٍ، فَأَصْلُ الأَعْمَالِ الدِّينِيَّةِ حُبُّ اللهِ وَرَسُولِهِ، كَمَا أَنَّ أَصْلَ الأَقْوَالِ الدِّينِيَّةِ تَصْدِيقُ اللهِ وَرَسُولِهِ».
📖 الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ (صـ ٤٥٥).
إِنَّ أَهْلَ الدُّنْيَا لَهُمْ فِيهَا حَالٌ، وَأَهْلُ الْآخِرَةِ مِنْهُمْ لَهُمْ فِيهَا حَالٌ، فَأُولَئِكَ مُغْتَرُّونَ بِمَا يَنْسُجُونَ مِنَ الْآمَالِ، وَأُولَئِكَ مَشْغُولُونَ بِمَا سَيَصِيرُونَ إِلَيْهِ فِي الْمَآلِ؛ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا وَدُنْيَانَا.
📖 قَنَاةُ قَلَـمُ السَّلَفِيَّـةِ.
https://t.me/httvBwFM87f0fhlYzM8
أَخَانَا الزُّبَيْرْ نَحْسَبُهُ وَاللهُ حَسِيبُهُ قَنَاتَهُ طَيِّبَة!
