en
Feedback
طَيْفُ التَوْبةِ .

طَيْفُ التَوْبةِ .

Open in Telegram

• عِلاقة حُبَ بدت عبدٌ ومَولاه. • أحبَّ اللهُ مَن حَبَّ حُسينَاه. ☆˚ 🦋 ࣪ ˖✧ ˖ ࣪ 🌊 ˚☆ • سَ : @N0_alibot︎ • تَبادل : @INLl_BOT

Show more
351
Subscribers
+624 hours
+27 days
+5330 days
Posts Archive
✦ سلسلة أنصار الإمام الحسين «ع» . ✧ أم وهب بنت عبد .

أن أمكن توجيه جزاكم الله خيراً

رابعاً، في أمن الحرم وهتك الحرمة ومصير الأرض غداً؛ جُعلت مكة حرماً آمناً لا يُسفك فيه دم ولا يُعضد شجره. وبالمقابل، جعل الله كربلاء حرماً آمناً مباركاً قبل الكعبة، ولها شأن عظيم يوم القيامة يرويه الإمام زين العابدين (عليه السلام) في قوله:
​«اتَّخَذَ اللَّهُ أَرْضَ كَرْبَلَاءَ حَرَماً آمِناً مُبَارَكاً قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ أَرْضَ الْكَعْبَةِ وَ يَتَّخِذَهَا حَرَماً بِأَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ أَلْفَ عَامٍ وَ أَنَّهُ إِذَا زَلْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْأَرْضَ وَ سَيَّرَهَا رُفِعَتْ كَمَا هِيَ بِتُرْبَتِهَا نُورَانِيَّةً صَافِيَةً فَجُعِلَتْ فِي أَفْضَلِ رَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ أَفْضَلِ مَسْكَنٍ فِي الْجَنَّةِ لَا يَسْكُنُهَا إِلَّا النَّبِيُّونَ وَ الْمُرْسَلُونَ...»
- كامل الزيارات : ص 268
خامساً، في حشود الملائكة الحارسة؛ طافت الملائكة حول الكعبة وبنت قواعدها بإزاء البيت المعمور والعرش. وفي كربلاء، يُصبح القبر مطافاً دائمياً لسبعين ألف ملك يحرسونه، بالإضافة إلى خمسين ألف ملك هبطوا ولم ينصروه بأمر الصادق (ع)، فمكثوا عند قبره شعثاً غبراً يبكونه إلى أن تقوم الساعة.
📌: الظَّوَاهِرُ التَّكْوِينِيَّةُ وَالْمُعْجِزَاتُ الْغَيْبِيَّةُ لِحَرَمِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) :
مغناطيس الأفئدة والقلوب: جعل الله الكعبة مغناطيساً تجذب القلوب البعيدة استجابة للقرآن الكريم: ﴿فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ﴾. وبالمثل، جعل الله الحسين (ع) مغناطيساً تكوينياً تلمس أثره في قلوب الشيعة، حيث تجد لقلوبهم ميلاً وانجذاباً عجيباً لا ينطفئ. كرامة الطير والحيوان: من كرامات الكعبة الظاهرة أن الطير لا يطير فوقها مباشرة. وفي كربلاء جعل الله ذات الكرامة؛ فالطير لا يطير فوق حيطانه ولا يقع على قبره الشريف. بل إن الطيور تلطخت بدمه يوم عاشوراء ونعته في الآفاق. معجزة الماء والحرث (تحدي الحائر): حينما أمر الطاغية المتوكل العباسي بهدم القبر الشريف، ومحو أثره، وإجراء الماء عليه وحرثه بالثيران ليمحو ذكره؛ حدثت المعجزة التكوينية المذهلة. كانت الثيران إذا سيقت بالفدان توقفت عند القبر وامتنعت تماماً عن التقدم، ولما أداروا الماء ارتفع القبر وحار الماء مستديراً حوله دون أن يمسه، ومن هنا سُمي بـ "الحائر الحسيني" سر ياقوتة الجنة وضياء النور الساطع: إن الحجر الأسود في الكعبة هو ياقوتة من ياقوتات الجنة، وكان أشد بياضاً من اللبن فاسودّ من مسّ الخطاة. أما في كربلاء، فإنه حين قُتل الحسين، فاضت الأرض بنور ياقوتة حمراء أضاءت نور الكعبة حتى مالت الأعلام. لقد تحول جسده الشريف المضمخ بالدماء إلى نور يضاهي نور التجلي في الشجرة المباركة التي رآها موسى (ع)، فبلغ ضوؤه عنان السماء وأقطار العالم

📌: لُغْزُ "بَيْتِ اللهِ الْحَقِيقِيِّ" وَسِرُّ التَّخْلِيَةِ الْمُطْلَقَةِ :
​في هندسة العرفان الإسلامي، يجِلُّ الله سبحانه وتعالى عن المكان، والحلول، والسكنى، والمسكن. إنما تُوصف الأمكنة بأنها "بيت الله" لشرافتها، أو لكثرة العبادة فيها، أو لمحاذاتها لنزول فيض إلهي خاص. وفي الحديث القدسي المشهور: «لا يسعني أرضي ولا سمائي ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن». ​من هنا يظهر السر الصادم الذي يطرحه العلماء؛ إن بيت الله الحقيقي الأكبر في هذا الوجود هو قلب الحسين (عليه السلام). والسبب في ذلك هو "التفريغ الحقيقي"؛ فلم يبقَ في قلبه الشريف أي علاقة لغير الله تبارك وتعالى.
لقد قطع الحسين (ع) كل العلائق الدنيوية امتثالاً لأمر الله؛ فوطّن نفسه منذ أول هجرته من المدينة إلى مكة ثم إلى كربلاء على تقطيع أوصاله، وتحمّل ذبح أصحابه، وأولاده، وأهل بيته. لقد خلع من قلبه التعلق بالوطن، والديار، والمال، والراحة، والرياسة، بل وحتى التعلق بسلامة بدنه وبقاء صورته ودم قلبه الشريف، عندما بذل مهجته الظاهرية في سبيل الله. فلما تمحض قلبه لله وصار خالياً من كل ما سواه، صار زائر الحسين في عرشه كمن زار الله تعالى!.
📌: الصِّرَاعُ الْجَدَٰلِيُّ وَالْمُوَازَنَةُ الْكُبْرَىٰ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ :
حينما نأتي للموازنة الفكرية والتكوينية بين مكة المكرمة وكربلاء المقدسة، نجد أن النصوص تكشف عن أسرار عميقة تفكك الفارق بين الحرمين، وهي تندمج في نقاط جوهرية تسندها أوثق الأحاديث:
​أولاً، من حيث أولية الخلق والوضع؛ فإذا كانت مكة هي أول بيت وُضع للناس من المساجد والمقامات كبنية جغرافية، فإن أرض كربلاء مخلوقة ومقدسة ومباركة قبل السموات والأرضين وقبل خلق الكعبة بأربعة آلاف عام.
وقد نصَّ على ذلك الإمام محمد الباقر (عليه السلام) في الحديث الشريف: «خَلَقَ اللَّهُ أَرْضَ كَرْبَلَاءَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ أَرْضَ الْكَعْبَةِ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ عَامٍ، وَ خَلَقَهَا اللَّهُ مُقَدَّسَةً مُبَارَكَةً، فَلَمْ تَزَلْ قَبْلَ خَلْقِ اللَّهِ الْخَلْقَ مُقَدَّسَةً مُبَارَكَةً، وَ لَا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَجْعَلَهَا اللَّهُ أَفْضَلَ أَرْضٍ فِي الْجَنَّةِ  وَ أَفْضَلَ مَنْزِلٍ وَ مَسْكَنٍ يُسْكِنُ اللَّهُ فِيهِ أَوْلِيَاءَهُ فِي الْجَنَّةِ »
- كامل الزيارات : ص 268
ثانياً، في أشرفية المواضع والنشأة وحسم مركزية الأرض؛ تُعتبر مكة (بكة) أشرف المواضع نسباً، لكن كربلاء حازت أشرفية التكوين والمدفن لوجود الجسد الشريف. وتشير الروايات إلى أن أرض الكعبة فخرت بنفسها وقالت: "مَن مثلي وقد بُني بيت الله على ظهري؟"
فجاءها الرد الحاسم والصادم من الله سبحانه وتعالى في حديث الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): ​«... وَ لَوْ لَا تُرْبَةُ كَرْبَلَاءَ مَا فَضَّلْتُكِ وَ لَوْ لَا مَا تَضَمَّنَتْهُ أَرْضُ كَرْبَلَاءَ لَمَا خَلَقْتُكِ وَ لَا خَلَقْتُ الْبَيْتَ الَّذِي افْتَخَرْتِ بِهِ فَقِرِّي وَ اسْتَقِرِّي وَ كُونِي دُنْيَا مُتَوَاضِعاً ذَلِيلًا مَهِيناً غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَ لَا مُسْتَكْبِرٍ لِأَرْضِ كَرْبَلَاءَ ...»
- كامل الزيارات: ص267
وهنا تظهر موازنة البناء؛ فالكعبة أَمَرَ اللهُ خليله إبراهيم ببنائه بيده، بينما الحسين (ع) قد نبت لحمه ودمه من لحم الرسول ودمه، ورتبة الحبيب (المصطفى) أعلى عند الله من رتبة الخليل.
ثالثاً، من جهة القبلة والتوجه؛ جعل الله الكعبة قِبلة للعباد في صلواتهم بنص القرآن: ﴿فَوَلِّ وجهَكَ شَطْرَ المسجِدِ الحَرَام﴾. ولكن بالنظر الباطني، نجد أن الحسين هو قبلة وجه النبي (ص)؛ لأن الحسين مهجة قلب النبي وثمرة فؤاده، وقد رُوي عنه: «حسين مني وأنا من حسين »، فغدا الحسين قبلة وجهقلب النبي.

Repost from N/a
📌: لُغْزُ "بَيْتِ اللهِ الْحَقِيقِيِّ" وَسِرُّ التَّخْلِيَةِ الْمُطْلَقَةِ :
​في هندسة العرفان الإسلامي، يجِلُّ الله سبحانه وتعالى عن المكان، والحلول، والسكنى، والمسكن. إنما تُوصف الأمكنة بأنها "بيت الله" لشرافتها، أو لكثرة العبادة فيها، أو لمحاذاتها لنزول فيض إلهي خاص. وفي الحديث القدسي المشهور: «لا يسعني أرضي ولا سمائي ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن». ​من هنا يظهر السر الصادم الذي يطرحه العلماء؛ إن بيت الله الحقيقي الأكبر في هذا الوجود هو قلب الحسين (عليه السلام). والسبب في ذلك هو "التفريغ الحقيقي"؛ فلم يبقَ في قلبه الشريف أي علاقة لغير الله تبارك وتعالى.
لقد قطع الحسين (ع) كل العلائق الدنيوية امتثالاً لأمر الله؛ فوطّن نفسه منذ أول هجرته من المدينة إلى مكة ثم إلى كربلاء على تقطيع أوصاله، وتحمّل ذبح أصحابه، وأولاده، وأهل بيته. لقد خلع من قلبه التعلق بالوطن، والديار، والمال، والراحة، والرياسة، بل وحتى التعلق بسلامة بدنه وبقاء صورته ودم قلبه الشريف، عندما بذل مهجته الظاهرية في سبيل الله. فلما تمحض قلبه لله وصار خالياً من كل ما سواه، صار زائر الحسين في عرشه كمن زار الله تعالى!.
📌: الصِّرَاعُ الْجَدَٰلِيُّ وَالْمُوَازَنَةُ الْكُبْرَىٰ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ :
حينما نأتي للموازنة الفكرية والتكوينية بين مكة المكرمة وكربلاء المقدسة، نجد أن النصوص تكشف عن أسرار عميقة تفكك الفارق بين الحرمين، وهي تندمج في نقاط جوهرية تسندها أوثق الأحاديث:
​أولاً، من حيث أولية الخلق والوضع؛ فإذا كانت مكة هي أول بيت وُضع للناس من المساجد والمقامات كبنية جغرافية، فإن أرض كربلاء مخلوقة ومقدسة ومباركة قبل السموات والأرضين وقبل خلق الكعبة بأربعة آلاف عام.
وقد نصَّ على ذلك الإمام محمد الباقر (عليه السلام) في الحديث الشريف: «خَلَقَ اللَّهُ أَرْضَ كَرْبَلَاءَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ أَرْضَ الْكَعْبَةِ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ عَامٍ، وَ خَلَقَهَا اللَّهُ مُقَدَّسَةً مُبَارَكَةً، فَلَمْ تَزَلْ قَبْلَ خَلْقِ اللَّهِ الْخَلْقَ مُقَدَّسَةً مُبَارَكَةً، وَ لَا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَجْعَلَهَا اللَّهُ أَفْضَلَ أَرْضٍ فِي الْجَنَّةِ  وَ أَفْضَلَ مَنْزِلٍ وَ مَسْكَنٍ يُسْكِنُ اللَّهُ فِيهِ أَوْلِيَاءَهُ فِي الْجَنَّةِ »
- كامل الزيارات : ص 268
ثانياً، في أشرفية المواضع والنشأة وحسم مركزية الأرض؛ تُعتبر مكة (بكة) أشرف المواضع نسباً، لكن كربلاء حازت أشرفية التكوين والمدفن لوجود الجسد الشريف. وتشير الروايات إلى أن أرض الكعبة فخرت بنفسها وقالت: "مَن مثلي وقد بُني بيت الله على ظهري؟"
فجاءها الرد الحاسم والصادم من الله سبحانه وتعالى في حديث الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): ​«... وَ لَوْ لَا تُرْبَةُ كَرْبَلَاءَ مَا فَضَّلْتُكِ وَ لَوْ لَا مَا تَضَمَّنَتْهُ أَرْضُ كَرْبَلَاءَ لَمَا خَلَقْتُكِ وَ لَا خَلَقْتُ الْبَيْتَ الَّذِي افْتَخَرْتِ بِهِ فَقِرِّي وَ اسْتَقِرِّي وَ كُونِي دُنْيَا مُتَوَاضِعاً ذَلِيلًا مَهِيناً غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَ لَا مُسْتَكْبِرٍ لِأَرْضِ كَرْبَلَاءَ ...»
- كامل الزيارات: ص267
وهنا تظهر موازنة البناء؛ فالكعبة أَمَرَ اللهُ خليله إبراهيم ببنائه بيده، بينما الحسين (ع) قد نبت لحمه ودمه من لحم الرسول ودمه، ورتبة الحبيب (المصطفى) أعلى عند الله من رتبة الخليل.
ثالثاً، من جهة القبلة والتوجه؛ جعل الله الكعبة قِبلة للعباد في صلواتهم بنص القرآن: ﴿فَوَلِّ وجهَكَ شَطْرَ المسجِدِ الحَرَام﴾. ولكن بالنظر الباطني، نجد أن الحسين هو قبلة وجه النبي (ص)؛ لأن الحسين مهجة قلب النبي وثمرة فؤاده، وقد رُوي عنه: «حسين مني وأنا من حسين »، فغدا الحسين قبلة وجهقلب النبي.

Repost from N/a
-
-

sticker.webp0.12 KB

📌 سجل اسمك للزيارة بالإنابة (زيارة الإمام الحسين واخيه أبي الفضل العبّاس «عليهما السلام» في يوم الجمعة) نستقبل أسماءكم وأسماء أحبَّتكم، لا تحرموا أنفسكم هذا الفضل العظيم .. ارسلوا ما شئتم من الأسماء، ولو كانت كثيرة @ii_iifff77BOT

قال الإمام الحسين عليه السلام : "الوَفَاءِ مُرُوءَة وَالْإِسْتكبار صَلَف" المروءة: كَمَال الرجُولَة. الصَّلف: وَقَاحَة وَأَفْتَرَاء... وللوفاء أَبْلَغَ الآثار وَأَنْفَعَهَا فِي حَيَاة الفرد، والجَمَاعَةِ، وَلَولا الوَفَاء بالعهود وَالمُعَامَلات لإِخْتَل نظام الحياة ... وأيضاً لولا الوفاء للوطن لكان نَهَباً لِكُلِّ طَامِع ، أَمَّا الوَفَاء للمبدأ وَالعَقِيدَة فَيَجْمَعَ الفَضَائِل بكاملها ، وَمِن هُنَا قِيل:  "مَن لَا وَفَاء لَهُ لَا دِينَ لَهُ وَلَا ضمير". والْإِسْتَكَبَارِ ضِدَّ التَّواضع وَالتَّواضع أَنْ تُقَدِّرِ نَفْسَكَ حَقٌّ قَدَرِهَا، وَتَضَعَهَا فِي مرتبتها لا تَعْلُو بها صاعداً، وَلا تَهبط بها نازلاً، لأَنَّ كلاً مِنْهُمَا تَجَاوز عَن الحَد والعدل، وَمَن تجاوز الشيء عَن حده تَحَولَ إِلَى ضِدَّه، وَمَن « لَا أَدَبِ لمَن لا عقلَ لَهُ، وَلا مَودَّة لمن لا همَّة لهُ، وَلا حَيَاء لمن لا دين لهُ، وَرَأسِ العَقْل مُعاشرة النَّاسِ بِالجَميل، وَبِالعَقل تُدرك الدَّارَين جَمِيعاً، وَمَن حُرم العَقْل حَرمَهُما جَمِيعاً". مقتبس من كتاب الدِين والعقل للشيخ محمد جواد مُغْنية (رحمه الله)

يُرْوَى عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام): عِنْدَ تَناهِيِ الشِّدَّةِ تَكُونُ الفَرْجَةُ، وَعِنْدَ تَضايُقِ حَلَقِ البَلاءِ يَكُونُ الرَّخاءُ.
نهج البلاغة - ج٤ ،ص٨٢

جا شگد مضغوطين من عدنه الصورة خبلتهم 🦦.

عجيب والله الناس يتحسسون من صورة الحساب ، لان بيها يا علي والله شنو كلمه كفر ، كلمة يا علي صارت كفر شهل عقول المتحجره العندكم، علمائكم يعني لوين يردون يوصلون ليا درجة؟.. سوونا حتى الله مانعبده لعنة الله على آل أمية وآل سفيان .

sticker.webp0.12 KB