زُلال
Open in Telegram
﴿ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾
Show more188
Subscribers
+124 hours
-37 days
-1130 days
Data loading in progress...
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+4
in 1 channels
August '26
+2
in 2 channels
Get PRO
July '26
+17
in 2 channels
Get PRO
June '26
+7
in 2 channels
Get PRO
May '26
+15
in 4 channels
Get PRO
April '26
+4
in 4 channels
Get PRO
March '26
+16
in 1 channels
Get PRO
February '26
+30
in 6 channels
Get PRO
January '26
+13
in 5 channels
Get PRO
December '25
+15
in 2 channels
Get PRO
November '25
+25
in 2 channels
Get PRO
October '25
+3
in 8 channels
Get PRO
September '250
in 2 channels
Get PRO
August '25
+9
in 2 channels
Get PRO
July '250
in 2 channels
Get PRO
June '25
+54
in 1 channels
Get PRO
May '250
in 2 channels
Get PRO
April '25
+4
in 2 channels
Get PRO
March '250
in 1 channels
Get PRO
February '250
in 3 channels
Get PRO
January '25
+2
in 1 channels
Get PRO
December '240
in 1 channels
Get PRO
November '24
+122
in 2 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 06 September | +2 | |||
| 05 September | +2 | |||
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
🌟وقفتُ وتردّدتُ كثيرًا حين عزمتُ على كتابة هذا المقال وطرحه لكم، لكنني شعرتُ أن هذا الكلام قبل أن يكون موجّهًا إليكم، فهو موجّهٌ إليّ.
فنحن مقصّرون جدًا في صلاتنا مع ربّنا. ومع مرور الأيام، قد تتحوّل الصلاة في داخلنا من عبادةٍ نلتقي فيها بالله، إلى فرضٍ وجب علينا أداؤه، فنؤدّيه لأننا نعلم وجوبه، ونخاف عقوبة تركه.
لكن… هل تفكّرنا يومًا بقرارة أنفسنا: لماذا فرض الله علينا الصلاة؟ولماذا خصّها بهذا القدر العظيم في مواضع كثيرة من القرآن والسنة؟
هل الصلاة مجرّد فرضٍ فُرض علينا لنؤدّيه، ثم نمضي إلى بقية يومنا؟ أم أن وراء هذه الوقفات الخمس في اليوم أمرًا عظيمًا، نحن الذين غفلنا عنه؟
يا تُرى، كم صلاةً صلّيناها بلا قلبٍ خاشع، منشغلين البال بأمور الدنيا، ناسين أننا نُحدّث ملك الملوك ومسبّب الأسباب؟ ولماذا ندرك هذا الإدراك، ولا نزال نقصّر في أداء هذه العبادة العظيمة التي لا نزال نجهل كثيرًا من أسرارها، ولا نزال نتعلّم كيف نؤدّيها بأفضل صورةٍ يرضاها الله عز وجل عنّا؟
وعندما نتأمل في كتاب الله عز وجل، ندرك تمامًا أن الصلاة رباطٌ وثيق بين العبد وربه.
ولعلنا نستحضر هنا سيرة خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام، الذي كان من أعظم ما دعا به🤩
﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾
[إبراهيم: 40]
وعندما ترك زوجته وابنه إسماعيل عليه السلام في ذلك الوادي النائي، لم يكن من أعظم ما دعا به لهما إلا أن قال:
﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾
[إبراهيم: 37]
وهنا يا عزيزي، ندرك شيئًا من عِظَم هذا الركن، ومنزلته في حياة المؤمن.
حتى رسولنا الكريم محمد ﷺ، كان إذا حزبه أمرٌ فزع إلى الصلاة.
عن حذيفة رضي الله عنه قال: «كان النبي ﷺ إذا حزبه أمرٌ صلّى».
[رواه أبو داود، 1319]
توقّف لحظة عن القراءة من فضلك، واسأل نفسك:
إذا حزبك أمر، ونزلت عليك من حوادث الدنيا أسوأها، هل تفزع إلى الصلاة؟
هل تذهب إلى خالقك؟ هل تشكو إليه؟
أم تذهب إلى الخلق، تتشكّى لهم مما أصابك؟
وما نفع ذلك لك؟
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا إِلَّا الْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾
[المعارج: 19–23]
إلّا المصلّين!
تأمّلها يا عزيزي القارئ.
كأن القرآن يستثني من هذا الهلع والجزع إنسانًا واحدًا: ذلك الذي له صلةٌ دائمة بربه، والذي يجد في الصلاة ملجأه حين تضيق به الدنيا.
ويكفيني شرفًا، ويكفيك شرفًا، أننا حين نقف للصلاة، لا نقف أمام بشر، وإنما نقف بين يدي ملك الملوك، نُناجيه ونشكوه ونسأله.
فأيُّ شرفٍ بعد هذا الشرف؟
لماذا إذا ضاقت بنا الدنيا، وضاقت علينا الأرض بما رحبت، بحثنا عن كل شيءٍ يُنسينا همومنا إلا الصلاة؟ ولماذا إذا أثقلتنا الهموم لجأنا إلى خلقه نشكو لهم، مع أن باب الخالق مفتوح لا يُغلق في وجهنا؟
بل وربما استثقل عليك أحدهم سماعك عندما تشكو له ما تكابد، ونحن نعلم تمامًا في قرارة أنفسنا هذا الأمر العظيم؛ نعلم أننا إذا صلّينا خرجنا من الصلاة بقلبٍ آخر وروحٍ أنقى.
ولعل المشكلة يا صديقي ليست في الصلاة، وإنما في قلوبنا التي أثقلتها الدنيا، فنسينا أكبر بابٍ للطمأنينة، وأصبحنا نستثقل هذا الباب العظيم الذي لا يُغلق أبدًا.
وأسفاه… أصبحت هذه العبادة العظيمة مجرّد واجبٍ نريد أن ننتهي منه، بدل أن تكون راحةً نريد أن نجعلها ملاذنا.
كل يومٍ خمس مرات، وربما أكثر، نقف للصلاة، ولكن عقولنا في مكانٍ آخر تمامًا. نفكّر في الغد، نفكّر في الرزق، نفكّر في الناس، وفي ما قاله فلان وما فعله فلان.
وربنا يسمعنا في ذلك الوقت، ويرى هذا التقصير.
يا الله، ما أشدّ تقصيرنا معك يا رب!
أصبحنا ننسى أننا نقف أمام من بيده الغد، ومن بيده الرزق، ومن هو على كل شيءٍ قدير.وإنني أتساءل وأنا أكتب هذا الكلام لكم، وعيناي تنسكبان دمعًا:
يا مارية، كم صلاةً دخلتِ إليها اليوم وأنتِ تريدين الانتهاء منها، بدل أن تدخليها وأنتِ تريدين البقاء فيها؟
كم مرةً قلتِ: “الله أكبر” بلسانك، ولم تستشعريها بقلبك؟
ولم تستشعري، يا نفس، عظمة “الله أكبر”؟
نعم، الله أكبر من كل شيء.
الله أكبر من ذلك الهم الذي تفكّرين فيه، ومن ذلك الرزق الذي تطلبينه، الله أكبر مني ومنك ومن كل شيء🌟
| 2 | No text... | 22 |
| 3 | الميت انقطع عمله، ولا يملك بعد موته
إلا ما يصله من دعاء أهله وصدقاتهم.
فأكثروا من الدعاء لموتاكم،
فإن حاجتهم إليه أعظم من حاجتنا نحن
إلى الدنيا | 37 |
| 4 | صدقة جارية لجدي 🤩 رحمه الله 🤩💗. | 34 |
| 5 | صدقة جارية لجدي ـ رحمه الله - ❤️❤️. | 1 |
| 6 | 🌟 | 35 |
| 7 | ⛔️⛔️⛔️⛔️ 🤍 ⭐️ 🤍 | 38 |
| 8 | Voice message | 38 |
| 9 | 🤩 | 91 |
| 10 | انصحكم جدًا بهذه القناة (للبنات) 🪷. | 47 |
| 11 | https://t.me/shifaa_M_roqaiah | 51 |
| 12 | 🌟 | 106 |
| 13 | ذكِّر نفسك كلَّ حينٍ أن غاية السَّعي ومُنتهاه:
قبرٌ بِلا وَحشَة، ومُستراحٌ تحت ظِلِّ العَرش، ومِقعدٌ في جنَّة الخُلد، ثمَّ على الدُّنيا السَّلام. | 46 |
| 14 | لا يملُّ الإنسان من دعاء ربه طالبًا الخير الدنيوي ، وإن اصابه فقر وشدة فهو يؤوس من رحمة الله ، قنوط بسوء الظن ربه | 43 |
| 15 | 🤩🤩🤩🤩🤩🤩
اللهُم أجرني من النار
اللهُم أجرني من النار
اللهُم أجرني من النار
اللهُم أجرني من النار
اللهُم أجرني من النار
اللهُم أجرني من النار
اللهُم أجرني من النار
🤩🤩🤩🤩🤩🤩 | 54 |
| 16 | sticker.webp | 52 |
| 17 | 🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩
اللهُم أجرني من النار
اللهُم أجرني من النار
اللهُم أجرني من النار
اللهُم أجرني من النار
اللهُم أجرني من النار
اللهُم أجرني من النار
اللهُم أجرني من النار | 1 |
| 18 | الصدقـة في يـوم الجمـعة
بالنسبة إلى سائـر أيام الأسبوع ،
كـالصدقـة في شـهر رمضـان
بالنسبة إلى سائـر الشهور.🩷🤍
ابـن القيم📿 | 52 |
| 19 | 🤩🤩🤩
🤩🤩🤩 | 107 |
| 20 | 🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩
🤩اللهم في يومِ الجُمُعة، جمِّل حظَّنا ونصيبَنا، وارفعنا بأحسنِ الأخلاق، وارفع شأنَنا وقدرَنا في الدنيا والآخرة، وأحسِن ذِكرَنا بين العالمين، وسخِّر لنا الأرضَ ومَن عليها، والسماءَ ومَن فيها، وقلوبَ عبادك أجمعين، واغنِنا بفضلكَ عمَّن سواك🌺
🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩 | 94 |
