en
Feedback
زَهْرَةٌ

زَهْرَةٌ

Open in Telegram

‏ما خيّبَ اللُّه ظنِّا من خليقَتِهِ ‏ألطافُ ربِّك في أقدارِهِ تَجرِي "لحَبيِبي وأمامي عَلي " ♡₊˚ 🦢・₊✧ https://t.me/wqzt1

Show more
447
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1 35330 days
Posts Archive
+1

كمْ بَاسِمٍ والحُزنُ يَمْلَأُ قلبهُ ‏والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ ‏وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعياً ‏وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورُ

photo content

ISX6Z4t_p2k.m4a6.31 MB

IYThX5jaV0c.m4a10.41 MB

أحسنوا الظن بأقداركم ‏فإنها تأتي مُحمّلة بظنونكم.

" ولَستَ تدري هُدوئي كَم يُكلِّفُني ‏وكَم دفعتُ لهُ مِن مُهجَتي ثَمنًا. "

+1

bW-mY9cIhOg.m4a14.83 MB

‏"ما قيمة الناس إلا في مبادئهم ‏لا المالُ يبقى ولا الألقابُ والرتبُ"

ويحَ هذا الزَّمانِ كيفَ رَماني ‏بسهامٍ صابتْ صميمَ فؤادي

" فسلّم الأمرَ للرحمن وارضَ بهِ ‏هو البصيرُ بحالِ العبد من ألمِ

‏وَما تَمَنَّيتُ بَعْدَ الفَقْدِ أُمْنِيَةً ‏كَما تَمَنَّيتُ لُقْيانا عَلى "السُّرُرِ ‏في جَنَّةِ الخُلْدِ لا حُزنٌ ولا أَلَمٌ ‏في مَقْعَدٍ عِندَ رَحمنٍٰ ومُقتَدِرِ

sticker.webp0.00 KB