en
Feedback
صَفوَةٌ!

صَفوَةٌ!

Open in Telegram

وَمَا اختَرتُ إلاّ صَفوَةً مِن فَوَائدٍ مِمّا رَاقَ لِي أودَعتُهُ هَاهُنا صَفوا.

Show more
273
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1430 days
Posts Archive
- المَحَبّةَ ضرُوبٌ، فَأفضَلُهَا مَحَبّةُ المُتَحَابّينَ فِي الله عَزّ وَجَلّ؛ إمّا لِاجتِهَادٍ فِي العَمَلِ، وَإِمّا لِاتّفَاقٍ فِي أَصلِ النِّحلَةِ وَالمَذَاهِبِ، وَإمّا لِفَضلِ عِلمٍ يُمنَحُهُ الإنسَانُ. 📖| طَوق الحَمَامَة لِابن حَزم.

_

- وَإنّ عَنِ المَعَاصِي لَمَذاهِبَ لِلعَقلِ وَاسِعَة، فَمَا حَرّمَ الله شَيئًا إِلّا وَقَد عَوّض عِبَادَهُ مِنَ الحَلَالِ مَا هُوَ أحسَنُ مِنَ المحَرّمِ وَأَفضَلُ!. 📖| طَوق الحَمَامَة لِابن حَزم.

_

◈ وَلتَتّقِ الله المَرأةُ أَن تَفتِنَ الرجَالَ فِي مَحَاضِنِهِم وَهُم رَاكِعُونَ، وَتُغيّرَ ذَرّةً مِن قُلُوبِهِم فِي مَجَالِسِهِم وَهُم سَاجِدُونَ، فَلتَغدُ كَالغُرَابِ الْأسوَدِ الحَالِكِ، وَلتَرجِع إِلَى بَيتِهَا عَلَى حَافَةِ الطّرِيقِ الفَارِغِ. -لِنَعلَم -مَعَاشِرَ النِّسَاءِ- أَنّ المُستَحَبّ الأعظَمَ لِأجرِنَا، هِيَ صَلَاةٌ نَرفَعُهَا لِله فِي مَخَادِعِنَا، وَحُجرِنَا، وَتَحتَ ظِلَالِ مَنَازِلِنَا. د. هَيا بِنت سَلمَان الصّباح.

_

- النّفسُ إن لَم تُجاهَد وتُزكَّ بالفضَائِل، هَوَتْ إلىٰ النّقص وانسَاقَت إلىٰ الانحِراف!
- النّفسُ إن لَم تُجاهَد وتُزكَّ بالفضَائِل، هَوَتْ إلىٰ النّقص وانسَاقَت إلىٰ الانحِراف!

- اُدعُ اللهَ وَأنتَ صَادِقٌ مُوقِن بِالإجَابَة!. إذَا سَألتَ الله فَاسألهُ وَأنتَ مُوقِنٌ بِأنّهُ مُطَّلعٌ عَلَيكَ، نَاظِرٌ إلَيكَ، سَامِعٌ لِدُعَائِك، قَرِيبٌ مِنكَ، قَادِرٌ عَلىٰ إِجَابتِك، لَا يَتَعاظَمهُ شَيء.

‏" قَرِيبٌ .. إنهُ ربّي! ‏إذَا جفّت بيَ الأحلَام، أتَت رحَماتهُ تسقِي.

- هل يُجيبُ المضطَرّ الذِي أقلقتْهُ الكُروبُ وتَعسّر عَليهِ المَطلوبُ واضطَرَّ للخَلاص بمَا هُو فِيه إلاَّ الله وحدَه؟! - الس
- هل يُجيبُ المضطَرّ الذِي أقلقتْهُ الكُروبُ وتَعسّر عَليهِ المَطلوبُ واضطَرَّ للخَلاص بمَا هُو فِيه إلاَّ الله وحدَه؟! - السّعدِي -رَحِمهُ الله-.

- أَمَّا أُمُّه (أمّ مَالِكٍ)¹ فَكَانَ لَهَا عِنَايَةٌ وَرِعَايَةٌ لِمَالِكٍ، وَدَورٌ بَارِز فِي تَوجِيهِهِ، وَبُكُور تَحصِيلِهِ. - قَالَ مَالِك: «كَانَت أمّي تَلبِسُنِي الثّيَابَ، وَتُعَمّمُنِي وَأنا صَبِيّ، وَتُوَجّهُنِي إلَى ربيعَةَ بنِ أَبِي عَبدِ الرّحمَنِ²، وَتَقُولُ: يَا بُنَيَّ، ائتِ ربيعَةَ فَتَعَلّم مِن سَمتِهِ وَأدَبِهِ، قَبلَ أن تَتَعلّمَ مِن حَدِيثِهِ وَفِقهِهِ!». 📖| وَصايَا الإمامُ مَالِك (صـ٢٠). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١- أمّه: العَالِيَة بِنتُ شريك بنُ عبدالرّحمَٰن بنُ شريك الأزدِية. ٢- ربيعَةَ بنِ أَبِي عَبدِ الرّحمَنِ: شَيخ مَالِك، المَعرُوف بِـ«ربيعَة الرّأي»، وكَان أحَد فقهَاء المَدينَة الذينَ كَانت ترجِع إليهِم الفَتوَىٰ.

- مِن صِفَاتِ الموصِي: أَن يَكُونَ فِيهِ رجَاحَةُ العَقلِ، وَسَدَادُ المَنطِقِ، وَصِدقُ القَولِ، وَسَلامَةُ الصّدرِ، وَمَحَبّةُ الخَيرِ لِلغَيرِ. 📖| وَصايَا الإمَام مَالِك (صـ١٥).

وصايا الإمام مالك.pdf79.37 MB

- واسلُلْ سَخِيمَة قَلبِي! إِنّ القَلبَ هُو مَحَلّ نَظرِ الله، وَمَا فسَدَتِ الجَوارِحُ إِلّا بفسَادِهِ، وَلَا استَقامَتِ الأ
- واسلُلْ سَخِيمَة قَلبِي! إِنّ القَلبَ هُو مَحَلّ نَظرِ الله، وَمَا فسَدَتِ الجَوارِحُ إِلّا بفسَادِهِ، وَلَا استَقامَتِ الأَعمَالُ إِلا بِصَلَاحِهِ، وَقَد عَلمَنا النّبِي ﷺ أن نَطلُبَ طَهَارَةَ البَاطِنِ قَبلَ تَزكِيَةِ الظّاهِرِ؛ فَكَم مِن عَمَلٍ أَفسَدَتهُ سَخِيمَةٌ خَفِيّةٌ، وَكَم مِن خصُومَةٍ أَصلُهَا قَلبٌ لَم يُنَقّ!. - فَاسأَلِ الله دَائِمًا أن يَسُلّ سَخِيمَةَ قَلبِكِ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١- السّخِيمَة: مَا يَختَمِر فِي القَلب مِن حِقدٍ، أو غِلٍّ، أو حَسدٍ، أو ضَغِينَة. ٢- اسْلُلْ: أي أخرِجهَا نَزعًا تَامًّا.

-

- مَا أجمَل الاِنشِغَال بِالنّفسِ وتَرك الأنفُس!.

[ عَلم نَفسَكَ قَبلَ تَعلِيمِ غَيرِكَ ] - ومَن نَصَبَ نَفسَهُ لِلنّاسِ إمامًا في الدّينِ، فَعَلَيهِ أَن يَبدَأ بِتَعلِيمِ نَفسِهِ وَتَقوِيمِها في السّيرَةِ، وَالطّعمَةِ، وَالرّأيِ، وَاللّفظِ، وَالأخدانِ، فَيَكُونَ تَعلِيمُهُ بِسِيرَتِهِ أبلَغَ مِن تَعلِيمِهِ بِلِسانِهِ، فَإِنّهُ كَما أَنّ كَلامَ الحِكْمَةِ يُونِقُ الأَسماعَ، فَكَذلِكَ عَمَلُ الحِكمَةِ يَرُوقُ العُيُونَ وَالقُلُوبَ، ومُعَلّمُ نَفسِهِ ومُؤَدّبُها أحَقّ بِالإِجلالِ وَالتّفضِيلِ مِن مُعَلّمِ النّاسِ ومُؤدّبِهِم. 📖| الأدَب الصّغَير (صـ٢٤).

_

- العُجبُ آفةُ العَقلِ، واللّجاجةُ قُعودُ الهوَى، والبُخلُ لِقاحُ الحِرصِ، والمِراءُ فسادُ اللِّسانِ، والحَميَّةُ سبَبُ الجَهْلِ، والأَنَفُ توأَمُ السَّفَهِ، والمُنافسَةُ أُختُ العَداوَةِ! 📖| الأدَب الصّغَير (صـ٣٤).

_