en
Feedback
وعـ.ـي مسلم

وعـ.ـي مسلم

Open in Telegram

همي نصرة ديني لا غير ذلك إن غبت عنكم في يوم فلا تنسونا من صالح دعائكم

Show more
1 243
Subscribers
+224 hours
-77 days
-2630 days
Posts Archive
حين ترى الفساد والسرقة والظلم منتشرة في بعض الحكومات والمجتمعات، فلا تنظر إلى الأمر وكأنه جاء من فراغ. هناك أمران ينبغي أن نتأملهما: الأول: حين يُترك حكم الله ويُستبدل بأحكام البشر، وتُهمَّش الشريعة التي جاءت بالعدل وحفظ الحقوق وصيانة أموال الناس، فمن الطبيعي أن ينتشر الفساد والظلم والسرقة والثاني: أن الناس قد انتشر بيهم الحرام فالمجتمعات التي تنتشر فيها الرشوة والغش وأكل أموال الناس وانتشار الحرم لا ينبغي أن تستغرب إذا حكمهم شخص يسرق مالهم . قال الله تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾. لا تسرق، لا تظلم، لا تغش، لا تأكل مالًا حرامًا، وأقم شرع الله في نفسك والله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم.

لا تقارن نفسك بأحد. فقد ترى شخصًا وصل إلى ما وصلتَ إليه، بل تجاوزك بأضعاف، فلا تظن أن هذا دليل على فشلك أو تقصيرك؛ فالأرزاق والأقدار بيد الله، يعطي من يشاء بحكمته. لكن تذكّر أن الوصول إلى الهدف ليس هو المقياس وحده؛ فكم من إنسان وصل إلى ما يريد، لكنه سلك طريقًا محرّمًا، وغشّ وكذب وظلم وتجاوز حدود الله حتى بلغ غايته. لا تقارن، ولا تحسد، ولا تيأس. توكل على الله، واسْعَ، واعمل، وخذ بالأسباب، واترك النتائج لله. فما كتبه الله لك سيأتيك، وما لم يكتبه لك فلن تناله، ولو اجتمع الناس كلهم عليه. ليس المهم أن تصل أولًا، بل أن تصل بالطريق الذي يرضي الله.

photo content

الحياة كلها تختصر في آيتين! قال الله تعالى: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ۝ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾. طريقان لا ثالث لهما: إما هدى الله… فلا ضلال ولا شقاء. وإما الإعراض عن الله… فمعيشة ضنك، وضيق في الصدر، وحيرة في الطريق. قد يملك الإنسان المال، والبيت، والوظيفة، وكل ما يشتهي، ومع ذلك لا يجد راحة في قلبه؛ لأن راحة القلب ليست فيما تملك، وإنما في صلتك بالله. فلا تبحث عن الطمأنينة في الدنيا وأنت بعيد عن رب الدنيا. ارجع إلى القرآن، أكثر من ذكر الله، واتبع هديه… فمن اتبع هدى الله لن يضل، ولن يشقى.

كل ما زاد إيمانك قل تعلقك بالدنيا بالناس بالمال بالمنكرات وتعلم حقيقة الدنيا فتصبح فيها وانت لا تبالي الا بما يرضي الله نسأل اللَّـه الثبات

قال ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية، في ذكر فتن آخر الزمان: «بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، يبيع دينه بعرض من الدنيا». فإذا جاءت الفتن، لم يعد الثبات على الدين أمرًا سهلًا، ولذلك كان من أعظم ما ينبغي للمسلم أن يعتني به قبل نزول الفتن: الإيمان والعمل الصالح والثبات على الحق. البداية والنهاية

photo content

photo content

التذكير بالتاريخ الهجري
التذكير بالتاريخ الهجري

في الحرب العالمية الأولى والثانية قتل النصارى أكثر من 100 مليون إنسان وعندما اكتشف البريطانيين أمريكا قتلوا أكثر من 15 ميلون إنسان وهذه الأرقام من مواقعهم والكثير من القتلى في باقي البلدان وتاريخ الغرب تاريخ مليء بالدماء وقتل الناس وهذا لا يخفى عن أي إنسان مع ذلك يأتي العربي العلماني المنحط

من أعظم ما يميز أهل السنة والجماعة أنهم يجعلون الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح ميزانًا للحق، فلا يقدّمون الأشخاص ولا الطرق ولا العادات على نصوص الوحي. كالصوفية والشيعة والاشعرية وغيرهم وأهل السنة لا يداهنون في مسائل التوحيد والعقيدة، ولا يجعلون رضا الناس غايةً لهم؛ فالحق عندهم يُعرف بالدليل، لا بكثرة الأتباع ولا بشهرة الأشخاص. وقد قال الله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾.

سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله أستغفر الله وأتوب إليه اللهم صلِّ وسلِّم على نبينا محمد

الناس عدها مشكلة في فهم التوحيد في هذا الزمان فيظن ان قول لا إله إلا الله فقط يكفي ان يصبح الإنسان موحد وهو يقع في الشرك من أكثر من باب

رحم الله إمام أهل السنة والجماعة، الإمام أحمد بن حنبل، الذي وقف كالطود الشامخ في زمن قلّ فيه الرجال، وتزلزلت فيه الأقدام. أُوذِيَ، وسُجِن، وعُذِّب بالجلد لسنوات طويلة في محنة "خلق القرآن"، ولم يتراجع خطوة واحدة عن عقيدة المسلمين، لأن موقفه لم يكن يمثله وحده، بل كان يحمي به دين الأمة جيلًا بعد جيل.

اليوم نرى فرقًا وطوائف مختلفة في العقائد والمناهج، كالصوفية والأشعرية والعلوية والعلمانية والشيعة، ومع اختلافاتهم الكبيرة قد يجتمع بعضهم على شيء واحد: الطعن في أهل التوحيد واتباع السنة. لأنهم يعلمون ان هذه هي الطائفة الوحيدة التي تفضحهم وتكشف حقيقة عقائدهم الباطلة والحق لا يُعرف بكثرة أتباعه ولا بعدد خصومه، وإنما يُعرف بالدليل. والمؤمن يجعل ميزانه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ويحذر من التعصب للأشخاص والطوائف، ويثبت على التوحيد والسنة مهما كثرت المخالفات من حوله.

اليوم ترى فرقًا وطوائف مختلفة في العقائد والمناهج، كالصوفية والأشعرية والعلوية والعلمانية والشيعة، ومع اختلافاتهم الكبيرة قد يجتمع بعضهم على شيء واحد: الطعن في أهل التوحيد واتباع السنة. وقد ترى من يمدح من يخالفه في أصول كثيرة، ويتغاضى عن انحرافاته، بينما يجعل خصومته مع من يدعو إلى توحيد الله واتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم فالحق لا يُعرف بكثرة أتباعه ولا بعدد خصومه، وإنما يُعرف بالدليل. والمؤمن يجعل ميزانه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ويحذر من التعصب للأشخاص والطوائف، ويثبت على التوحيد والسنة مهما كثرت المخالفات من حوله.

photo content

سنن يوم الجمعة
سنن يوم الجمعة

هوى النفس وما أدراك ما هوى النفس! كل إنسان له نفس تهوى وتشتهي، وقد تدفعه إلى فعل ما يخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم . فالمشكلة ليست في وجود الهوى، وإنما في أن يجعل الإنسان هواه قائدًا له. قال الله تعالى: ﴿فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا﴾. وصدق المحبة للنبي صلى الله عليه وسلم يكون باتباع سنته، وتقديم أمره على رغبات النفس. فإذا تعارضت رغبتك مع هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، فهنا يظهر صدقك: أتتبع هواي أم أتبع السنة؟ فجاهد نفسك، وخالف هواك إذا خالف الحق، فالنجاة في اتباع الوحي لا في اتباع النفس.

من نعم الله على الرجال أن جعل لهم المساجد، وهي أحب بقاع الأرض إلى الله. وما أجمل أن يدخل المؤمن المسجد فيترك خلفه هموم الدنيا وضجيجها، فيقف بين يدي الله فيجد في قلبه سكينة وطمأنينة لا يجدها في مكان آخر. المساجد ليست مكانًا للصلاة فقط، بل هي موطن راحة القلب وملجأ المؤمن، فطوبى لمن تعلّق قلبه ببيوت الله، وجعل راحته وسعادته في طاعته.