محاولات مُسلم!🌻
Open in Telegram
للّٰهِ دَرُّ ذاكَ الَّذي يَعيشُ بِقلبٍ مُضْطَرِب!
Show more445
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+630 days
Posts Archive
Repost from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
ماذا تفعل حين تَتعَسَّر وتُغلَق الأبواب؟
تعال قليلًا، دعني أُصارِحُك بأمرٍ يَشغَلُني، طالما فَكّرتُ فيه ولا زلت. حين أراجع نفسي، وأقف على مواطن الضَّعف، وأنظر المَيل الخَلَل، أحاول فَهم الأمور؛ لِمَ انغَلَق عليّ الباب، لِمَ لَم أُوَفَّق أبدًا هنا، لِمَ لَم يُفتَح عليّ هناك! وأبدأ بسَرد التفاصيل، وأضَع يدي على مواضع التّقصير، "تَراني مقَصِّر" وأعلم أنّي لَم أنضَبِط جيدًا بعد، هناك تقصير في النّية، الإخلاص، الصّدق، تقصير في مواقيت الصلاة، في الجهد الذي يليق بالفكرة، بالانضباط والترتيب
ثمّ أحاول الموازنة، ليس شرطًا أن أكون مستقيمًا للدرجة الملائكية، لن أكون جبلًا لا ضَعف فيه، لن أحذف كلّ خطأ في حياتي! أنا بشر، ومن طَبعي المَيل، لكنّ! لا أجعل هذا سببًا لعدم التّحسين، لا أمَلّ المحاولة، حسنًا ماذا أفعل؟!
• أبدأ بضبط قلبي مع الله، أتوضّأ؛ فأشعر بي أتجَدّد، أُطيل السجود حتى أطمئن، أدعو كأنّي أحمل صخرةً فوق صدري، أوقن بداخلي أنّ الله يعلم!
• ألزَم مواقيت الصلاة، أشعر هنا أنّي أكثر انضباطًا، لا صاحب مزاج، ثابت، مُحَدّد، متكرر كلّ يوم، هناك راحة لا أعلم وصفَها
• أحاول فهم مكاني، أين أنا الآن، المهام التي عندي، المسؤوليات التي عَلَيّ، الأفكار المؤجّلة، التراكمات، أحاول جمع الأوراق قليلًا، وأتَخَفّف بالتّرك، لستُ متاحًا لكلّ شيء.
• أبدأ، نعم فقط أبدأ، جزء كبير من تخفيف الحمل وتحديد الاتجاه وفهم المكان هو "البدء" فن أن تبدأ، تنتقل من الخطة إلى الخطوة ومن السكون إلى الحركة المُنتِجة، لا أن تبقى أسير الفكرة وهَمّ الأحمال التي عليك.
• أترك ذَنبًا أعلَمُه، أتحدّاه ولو ألف مرّة، أقلّل من كل المدخلات التي تقودني إليه، أحاول تجفيف كلّ منبع يذكرني به، حتى لا أُقاد إليه،.
• أقرأ، أتحرّك، أوازن بين العقل والقلب والجسد.
ليس شرطًا أن تفعل كل شيء، ليس شرطًا أن تتقن كل فكرة، لست آلة! احترم ضَعفَك وقدّر ما عندك، واسأل الله فتحًا يذهلك اتّساعه، وأن يجعل الله منك قلبًا لا ينطفئ.
Repost from عُمَر🔻
https://youtu.be/RsGXdkZHhkY?si=8MiwNH7f0YZbFii9
.يَا عِبَادِي، كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ، فَاسْتَهْدُونِي
لم أجِد في نفسي روح التنافس يومًا، منذ كنت صغيراً وحتى اليوم. وما زلتُ أنفر من كلِّ مكانٍ تُهيمن عليه أجواءُ المنافسة؛ إذ أراها أحيانا سعيًا دائمًا لإثبات شيءٍ للناس أو العالم، وأنا لا أجد في نفسي ما يدعوني إلى إثبات شيءٍ لأحد.
أمضي في طريقي كما يُرضيني، وأُنجز ما أُحبُّ بالطريقة التي تُشبهني، دون أن أُقارن خُطاي بخُطا الآخرين.
فإذا بلغتُ حدًّا يفوق طاقتي، توقفتُ لا هزيمةً ولا استسلامًا، بل إيمانًا بأن للإنسان حدودًا ينبغي أن يعرفها، وأن سلامك النفسي أولى من سباقٍ لا ينتهي.
مصطفى السيوطي
Repost from محاولات مُسلم!🌻
مفيش وقت مناسب.. مش هتلاقي اللحظة اللي خلصت فيها كل اللي وراك ومعندكش مشاكل ومستعد تنجز.. اللحظة دي مش موجودة في الدنيا.
فيه حاجة اسمها مجاهدة وسعي وتصنع إنجازاتك في ظل مشاكلك وضغوطك ووقتك غير المناسب.
بخلاف كده يبقى مفيش إنجاز.. فيه تسويف وتمني و "ليس بأمانيكم"
عبد الرحمن إبراهيم
Repost from سُلَيمَىٰ 🪴
انا سعيدة اوي بفرحة المصريين لميار في تحدي القراءة كنت متوقعة محدش يعرف عنه حاجه اصلا بس اتصدمت والله دا عملولها تشريفة كبيرة 😭🤍🤍
صباحُ الخَيرِ
نسعى بكلِّ ما أُوتينا من قوَّة؛ لأنَّنا لا نعرفُ طريقًا غيرَه، ولأنَّنا نؤمنُ أنَّ المحاولاتِ لا تضيعُ هباءً.
وأنَّ كلَّ محاولةٍ تصنعُ منَّا إنسانًا جديدًا، بمعاييرَ مكتسبةٍ مُستحسنة، حتى وإن تُوِّجت بحصيلةٍ غيرِ متوقَّعة.
لأنَّنا نُحبُّ أن تُكلَّلَ خطواتُنا بما يجعلُنا فخورين بأنفسِنا على أيِّ حال، دون أن تستبدَّ بنا المخاوفُ، أو تضعفَ فينا المُثابرة.
ربما لا يزالُ هناك متَّسعٌ من الوقت،
لكن لا مجالَ لإهدارِه فيما لا يُجدي نفعًا.
أَيْ: لَا يُكَلِّفُ أَحَدًا فَوْقَ طَاقَتِهِ، وَهَذَا مِنْ لُطْفِهِ تَعَالَى بِخَلْقِهِ، وَرَأْفَتِهِ بِهِمْ، وَإِحْسَانِهِ إِلَيْهِمْ.
{ ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِۦ ۚ وَقَالُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ }
Repost from عُمَر🔻
من أرقى صور السلام النفسي أن تتّسع مساحتك لنجاح أقرانك، دون أن يضيق قلبك بنجاحك معهم
Repost from N/a
-
متبقي تقريبا ثلاثة أشهر على رمضان، يعني فرصة كويسة نحاول نزيل الران اللى على القلوب و نصلح ما أفسدته الدنيا بنا، ليستعد القلب لتلقي الوحي في رمضان و التفاعل معه، فكرة أن تنتظر رمضان ليغيرك هذه فكرة غير مضمونة، أو نعم سيتغير قلبك بدافع الضغط و الأجواء من حولك رغماً عنك، لكن التغير الحقيقي، الذي سيستمر معك لما بعد رمضان، يلزمه استعداد من الآن...
إصلاح التربة التي ستضع فيها البذرة و تتعاهدها بالسقاء و الرعاية حتى تثمر معك في مواسم الطاعات فتبهجك ..
و أهم ما تبدأ به رحلة إصلاح قلبك شيئين:
- علاقتك بالقرآن.
و يكون بمراجعة المحفوظ، و تكرار السرد، و تكرار الاستماع، و تثبيت أوقات للورد يومياً (قراءة أو استماعاً)، و الاهتمام بالتدبر، و هذا ما يساعدك على اختصار خطوات تشغيل قلبك الأولى حتى يصل لرمضان و قد تهيأ و استعد ..
- وردك من قيام الليل ( ولو ركعتين فقط بالمداومة).
و هى مساحة واسعة حسب الطاقة و الظروف لكل واحد، المهم هو تثبيت ورد للقيام، لتكتسب الاستمرارية، و لا تستغرب وقوفك في الليل للمناجاة، أو تستثقل الأمر فيم بعد ..
اللهم بلغنا رمضان في عفو و عافية و اجعلنا فيه من المقبولين.
