الشيخ حسين الخشيمي | AL- Khushaimi
Open in Telegram
كاتب وباحث ومستشار إعلامي - رئيس تحرير «موقع الأئمة الاثني عشر» - رئيس تحرير «موقع كلمة الإخباري» للتواصل: https://t.me/Halkhushaimi
Show more355
Subscribers
+424 hours
+157 days
+2230 days
Posts Archive
في هذه الرواية التي قد تبدو مملة لقارئها، يعرّي ديستويفسكي الزيف الاجتماعي واللهث وراء المناصب والنفوذ والرتب الرسمية!
هنا -في الكتاب أقصد- غوص مُتقن بطريقة مخيفة جداً في عقل موظف انفصل عن الواقع تدريجياً حتى تمكّن منه ذلك الظل المنافق الذي ظهر فجأة لدرء وجع الاعتراف بالفصام!
هذه الرواية تحارب بأسلوب خاص اللهث لإرضاء شهوة المناصب والنفاق الاجتماعي لتحقيقها!
ديستويفسكي مجرم.. شرح لنا صورة جديدة من صور "السوداوية" بلا رحمة!
حسين الخشيمي 9حزيران 2026
تردني باستمرار رسائل ومحادثات من شباب وشابات يشتكون:
إخفاقات متتالية..
حياة متعثرة..
أيام تمضي بشق الأنفس..
مشاريع تموت قبل ولادتها.. بل وحتى أمراض تداهمهم في سن مبكرة!
وقصص كثيرة جداً يطول سردها.
مشكلتي.. أنني أغوص في تفاصيل هذه الحالات، وأتعايش (أنا وقولوني العصبي) مع مآسيها لأيام، بل ولأشهر أحياناً، بصمت ودون أن أشعرهم بذلك..
تأملي الطويل، أهداني قاسماً مشتركاً يجمع بين كل هذه الحالات بلا استثناء..
وهو: الاستسلام لـ "طاقة سلبية مفرطة" و "خوف غير مبرر" من كل شيء و "فهم سطحي جداً للحياة"!
نصيحة خالصة لنفسي وللجميع: جربوا أن تعيشوا ولو يوماً واحداً بيقين تام أن شيئاً جميلاً سيحدث في هذا اليوم، ثم احصدوا النتائج المختلفة عن باقي الأيام.. بضمانتي!
حسين الخشيمي 8 حزيران 2026
في ميزان العسكر، أمريكا وإسرائيل قادرتان على إحداث دمار وتوجيه ضربات موجعة..
أما في ميزان السياسة، فالفشل ذريع، بعد أن نجحت إيران في استنزافهما وتحويلهما إلى خرقة بالية!
ملاحظة: لست محللاً سياسياً، لكنها قراءات وأفكار أشاركها معكم لا أكثر…
حسين الخشيمي 8 حزيران 2026
يُبتلى بعض الناس بهوس التضخيم لكل حدث أو أزمة، وحتى للإنجازات التي لا يمكن رؤيتها بالعين المُجرّدة.
أما إذا مسّتهم المُعاناة، صوروها على أنها الكارثة الكبرى التي لم يشهد التاريخ لها مثيلاً من قبل.
لفت الانتباه هذا ناتج عن الفراغ.. يمكنكم تقييم الآخرين عبر هذه الفكرة!
حسين الخشيمي 7 حزيران 2026
ما نراه على مواقع التواصل الاجتماعي لقطة خضعت للقص والتعديل لتمر أنيقة في مقاطع الـ "ريلز"!
النسخة الخام للحياة الحقيقية، نعيشها بصمت في أرواحنا.. خلف الكواليس!
حسين الخشيمي 6 حزيران 2026
اللهم مُدَّ في عُمري ما دُمت سَنَداً له ولإخوته، واقبضني إليكَ سريعاً.. متى ما صرتُ عِبئاً عليهم
الطمع يقود صاحبه دائما إلى الذلّ.
وأغلب محاولات الإذلال التي تُمارسها الأنظمة والحكومات المستبدة، تبدأ من إثارة واستفزاز غريزة الطمع لدى الشعوب!
ولو أن أحدنا تعامل مع طمع نفسه بالبصق عليه.. لوصلت بصقته هذه، مباشرة، إلى وجه الحاكم!
جففوا منابع الطمع لتعيشوا أعزّة...
حسين الخشيمي
5 حزيران 2026
رحل أخي الصفي.. السيد السيستاني دام ظله يودّع المرجع الفياض بكلمات مؤثّرة
إنا لله وإنا إليه راجعون..
الحوزة العلمية في النجف الأشرف تخسر أحد أهم أعمدتها
المرجع الكبير الشيخ الفياض في ذمة الله بعد عمر حافل في خدمة الإسلام..
منذ أيام، تراودني رغبة مُلحة لانتهاز فرصة عيد الغدير للحديث عمّا أسميه بـ "سجن الاستذكار" الذي حصرنا فيه ذكر الأئمة (عليهم السلام) في مناسبة، أو جغرافية، أو موسم محدد!
أحثّ بكل تأكيد على إحياء مناسباتهم في أيامها، ولكن ما المانع أن تكون كل أوقاتنا أياماً لهم؟!
أن نعيش معهم تفاصيل حياتهم، وأن نمزج ذكرهم وسيرتهم في أدقّ تفاصيلنا اليومية!
ما المانع -مثلاً- أن تُسلّم كل يوم عند الاستيقاظ على أئمتك الاثني عشر واحداً واحداً، ثم تنهض لتبدأ يومك بذكرهم؟
ماذا سنخسر لو استحضرنا وجودهم كاستحضار الملائكة معنا، في كل حركة وسكنة، وفي كل كلمة أردنا نطقها أو كتابتها؟
ما قيمة الوقت الذي سيضيع منّا لو أهدينا كل يوم إماماً من أئمتنا (عليهم السلام) ثواب ذكرٍ أو تسبيحٍ أو آياتٍ نقرؤها؟
أنا أدعو نفسي، وكل من يقرأ كلماتي هذه إلى "إطلاق سراح" استذكار أئمتنا (عليهم السلام) من سجن المواسم والأماكن والمناسبات، لنكون معهم وفي حصن ولايتهم بشكل أعمق!
حسين الخشيمي 4 حزيران 2026#عيد_الغدير
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَنَا مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْأَئِمَّةِ (عَلَيْهِمُ السَّلام)
أسعد الله أيامكم بعيد الله الأكبر، عيد الغدير الأغر..#الأئمة_الاثنا_عشر
يتحمل المواطن العراقي أزمات ومشاكل كبرى، خلافاً لكل شعوب الأرض. ورغم هذا، لا يزال هناك من يشكك في وطنيته وقدرته على قيادة بلده.
التجارب الكثيرة التي عاشها هذا المواطن مع تعاقب الأجيال والأنظمة والحكومات، تؤكد أنه كان "وحده" لا شريك له في الحل!
نعم، هو الحل في تغيير الأنظمة المُستبدّة، وهو الحل في الدفاع عن الدولة وحمايتها.
هو الحل أيضا في بسط الأمن والاستقرار للبلاد، وهو المورد الفريد لكل أزمة اقتصادية يمر بها هذا البلد، تمويلاً، ودعماً، وتبرّعاً، وجبايةً!
المفارقة.. أن لدينا قدرة عجيبة على أن نكون الحل لكل أزمة وفرصة، لكننا لا نرى هذا في أنفسنا أبداً، ونفضل العيش بعقلية العاجز!
حسين الخشيمي
3 حزيران 2026
#بنزين
هذا الكتاب وجبة نفسية سائغة جداً، تُغادر فيها الكاتبة صرامة التنظير الأكاديمي، لتعتمد لغة السرد في تفكيك اضطرابات نفسية تُعاني منها النساء على وجه الخصوص، كالتَّعَلُّق، والقلق، ومرارة الخِذلان.
رسالة الكتاب تكمن في تصحيح البوصلة، فالألم لا يعدو كونه قارباً يعبر بك إلى الضفة الأخرى، وليس مستنقعاً للغرق!
نصيحة خالصة لبناتي وأخواتي بقراءته..
حسين الخشيمي 3 حزيران 2026
موسم بگ.. موسم (هذا إلك هذا إلي).. موسم ابتزاز!!
#منشور_موسياسي
ما أكثر النصائح التي تصلني من أحبة وأعزة بضرورة تسجيل مقاطع مرئية ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، أو الظهور في جلسات البث المباشر جرياً مع "التريند".
ومع أنني خضت تجربة خجولة جداً في وقت سابق، وكنت مرغماً عليها بسبب ضغط معين تخلّصت منه في وقتها، إلا أنني أرى أنها لا تناسبني البتة، لأنني أجد نفسي في رص الكلمات، وتحرير النصوص وسبكها، وإدارة العمل التبليغي أكثر من أي شيء آخر.
وكثيراً ما منعني "الكسل والضجر" من شرب قدح الماء الذي تضعه زوجتي على منضدتي! في حين أنني أصل الليل بالنهار، يتخللهما غفوة لا تتجاوز النصف ساعة، في كتابة أو إعداد أو مونتاج مادة تصلح للنشر على موقع الأئمة الاثني عشر، أو متابعة تقارير ينشرها فريقي الصحفي المثابر على موقع كلمة الإخباري.
ما أراه من أرض الواقع، أن هناك كفاية، بل تصل إلى حد "التخمة" في تسجيل الفيديوهات ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل طلبة العلم وأساتذة الحوزة العلمية جزاهم الله خيراً، وهو ما يجعل أي محاولة مني لتكرار هذا العمل محاولة لإضاعة الوقت والغرض معاً.
والله المستعان..
حسين الخشيمي 30 أيار 2026
لا تكن ضحية للمكائد.. حصّن نفسك بهذه الكلمات
ورد عن الإمام الصادق عليه السلام، عن أبيه الإمام زين العابدين عليه السلام أنه قال: "ما أبالي إذا قلت هذه الكلمات لو اجتمع عليّ الإنس والجن".
نص الكلمات:
"بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ مِنَ اَللَّهِ، وَ إِلَى اَللَّهِ، وَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ، اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي، وَ إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي، وَ إِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي، فَاحْفَظْنِي بِحِفْظِ اَلْإِيمَانِ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي، وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي، وَ مِنْ فَوْقِي وَ مِنْ تَحْتِي، وَ اِدْفَعْ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ، فَإِنَّهُ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ".
المصدر: الكافي، ج2، ص 406
