الشيخ حسين الخشيمي | AL- Khushaimi
Open in Telegram
كاتب وباحث ومستشار إعلامي - رئيس تحرير «موقع الأئمة الاثني عشر» - رئيس تحرير «موقع كلمة الإخباري» للتواصل: https://t.me/Halkhushaimi
Show more355
Subscribers
No data24 hours
+127 days
+2130 days
Posts Archive
نصيحة من محب..
موضع الخيرة هو الحيرة، فإن أردت الإقدام على عمل ما، ودرسته واستشرت أهل الخبرة ولم يبقَ لديك أي حيرة أو تردد، فلا داعي للجوء إلى الاستخارة.
كثرة الاستخارة يضيّع عليك الفرص المهمّة.
🔴 هذا المنشور رداً على كثرة طلبات الاستخارة في أمور تستدعي إعمال العقل لا الخيرة..
وردني سؤال من حساب مجهول، ويبدو أنه لشاب تدفعه الغيرة على دينه، غير أنه خلط بين الغيرة المشروعة، وبين صلاحيات لم يمنحها إياه الشرع.
خففت من حدة السؤال مع إبقاء مضمونه، ووجدت في نشره فرصة لتصحيح التباس يتكرر عند بعض الشباب مع عوائلهم، حيث يخدعهم حماس التديّن إلى تخطي الحدود التي وضعها الشرع نفسه لحفظ الحقوق ومنع التعدي.
بدأ السائل رسالته بلا سلام قائلاً: شيخ، لماذا لا تتحدثون عما يجري في الجامعات؟ نحن أشخاص عاديون ونحارب نيابة عنكم! لقد دخلت في مشاكل مع والدي وأخواتي لأنني لا أريد لهن الانجرار إلى هذه الأجواء، لكن والدي يشجعهن على إكمال الدراسة مع وجود هذه الأجواء الملوثة... متى تتحركون؟؟؟؟
(ملاحظة: حذفت بعض العبارات القاسية والتعميم)
الجواب:
بسمه تعالى أخي العزيز.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنصحك أولاً بأن توجه غيرتك إلى تهذيب نفسك، وضبط انفعالك، فهذه هي الساحة الأولى للتدين الحقيقي.
ومن المهم أن ندرك أن الالتزام بالأحكام الشرعية لا يكون بإثبات الغيرة على حساب الحدود التي وضعها الشرع.
واعلم، أن هناك فرق كبير بين "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" وبين "الإجبار والوصاية"، الشرع أوجب عليك نصح أخواتك وإرشادهن (بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة)، مع التيقّن بوجود مخالفات شرعية وأخلاقية -لاسمح الله- ولكنه لم يمنحك مطلقاً حق (الإجبار والمنع) فالحكم الشرعي وتنفيذه لا يخضع لاجتهادات الأفراد واندفاعاتهم.
أما بخصوص والدك وقولك إنك دخلت في مشاكل معه، فالحذر الحذر من ارتكاب محرم وأنت تظن أنك تدافع عن الدين!
نعم، يجوز لك أن تختلف مع رأي والدك، ولكن الأحكام الشرعية التي جعلتها أنت محوراً لتحرّكاتك، تنص أيضاً على وجوب "مراعاة الهدوء والأدب، وألا تحدّ النظر إليه، ولا ترفع صوتك فوق صوته".
فضلاً عن ذلك، فإن قرار دراسة البنات يخضع لتقدير الأب ومصلحتهن، وهنّ ملزمات شرعاً بمراعاة توجيهاته وطاعته براً به وتجنباً لما يؤذيه، وهذا دور الأب ومسؤوليته التي سيسأله الله عنها، فلماذا تتقمّص دوراً لم يوكله الله إليك وتتجاوز حدودك الشرعية مع والدك؟!
إن جوهر الالتزام الديني يكمن في شمولية الالتزام والتطبيق للأحكام الشرعية، فلا يصح التمسك بنص وترك آخر، ولا تبرر الغيرة تجاوز المساحات التي رسمها الشرع.
وكما حثت الشريعة على العفة والوقار، فقد ضبطت أيضاً موازين الحقوق والولايات، ولم تتركها رهينة لاندفاعات الأفراد واجتهاداتهم العاطفية.
والله المستعان..
حسين الخشيمي 28 تموز 2026
+1
إنا لله وإنا إليه راجعون..
تلقّيت قبل قليل، نبأ وفاة والد أخي العزيز ورفيق الدرس في الحوزة العلمية، سماحة الشيخ علي جبار الماجدي.
أتقدم إلى سماحته، وإلى أسرته الكريمة، بخالص التعازي وصادق المواساة، سائلاً المولى العلي القدير أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويحشره مع محمد وآل محمد، وأن يُلهم ذويه الصبر والسلوان.
حسين الخشيمي
28 تموز 2026
اطردوا الشياطين من حياتكم!
https://www.instagram.com/reel/DbP2U5usZqd/?igsh=a2RucGlxdThyZWVo
إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أعظم درس يمكن للمؤمن أن يستفيده من تجربة الإمام الحسين (ع) في كربلاء، هو تلك اللحظة الغريبة التي (اتفق) فيها آلاف الرجال على دخول جهنم من أوسع أبوابها، متدفقين إليها بوعي وتنسيق عجيب!
بينما بقي الحسين (ع) وحيداً يمضي نحو جنته، معانقاً الحق المطلق في قمة عزلته، دون تراجع.
حسين الخشيمي 25 تموز 2026#لنفسي
يضع بعضنا لنفسه معايير عالية جداً، بل وهمية في كثير من الأحيان، لمجرد أن يرضى عن نفسه!
وغالبًا ما يكون مصدر هذه المعايير ما نتلقاه من مشاهد وأفكار تضخها مواقع التواصل الاجتماعي باستمرار.
فمثلاً: لكي أكون سعيداً، يُفترض أن أمتلك منزلاً في حي راقٍ، وسيارة "تاهو"، وفرصاً دائمة للسفر والترفيه.
ولكي أحظى بحياة زوجية مستقرة، لا بد أن تكون زوجتي بالغة الجمال، وشديدة التدين، وبارعة في التدبير، وفائقة الحنان! وهذه نسخة خيالية!
أما لكي أكون ناجحاً، فيتحتم علي أن تكون إنجازاتي المهنية خالية من أي تعثر أو نقصان غير متعمد...
إن تحديد هذه المعايير المثالية واللهث خلفها، عملية استنزاف مرعبة لا تقود إلا إلى الهلاك والأمراض.
المخرج الوحيد هو التقبل، والرضا التام بما يقسِمه الله لنا.
حسين الخشيمي 25 تموز 2026#لنفسي
Repost from الائمة الاثنا عشر
بلغ إجمالي ما نُشر في هذه القناة أكثر من 36 ألف مادة..
جُهد خالص سُخّر لأجلكم، ولغاية واحدة، هي طلب رضا الله، ورسوله، وأهل بيته الكرام (عليهم السلام).
شكراً لله تعالى..
أزعم أننا نرتدي الكثير من الأفكار لضمان "الكشخة" والوجاهة، لا عن قناعة تامة.
يشبه ذلك قطة تخلت عن الفضاء الخارجي الرحب، وارتضت سجن المنزل بقوانينه الصارمة، طمعا في ركن آمن وطبق طعام لا يفرغ!
في الصورة قطتنا "توتة"، جربت قسوة الحرية لسبعة أشهر بعد هروب مفاجئ، ثم قررت العودة فجراً إلى قيودنا المريحة!
حسين الخشيمي 24 تموز 2026
قادني إشعار على حسابي في تطبيق تيك توك إلى الاطلاع على تعليق لأحدهم، تضمن جرعة عالية من العبارات غير اللائقة.
دفعني الفضول لتصفح حسابه، فوجدته يعج بالفوضى والضجيج ومقاطع غريبة تدل على ذوق مضطرب، بين الغناء والرقص وكرة القدم والنكات، وصولاً إلى نساء شبه عاريات، وشيء ضئيل من القصائد لرواديد ومنشدين هابطين!
الإشعار نفسه قادني صدفة إلى مئات الإشعارات الأخرى. فأنا لا أجيد التعامل مع هذا التطبيق ولا أستسيغه، غير أن إلحاح بعض الأحبة بدافع الحرص أجبرني على التواجد فيه.
تنقّلت بين الإشعارات لأطّلع على تعليقات تحمل الأسلوب ذاته، بمضامين مختلفة وشخصيات تكاد تتطابق في الطباع والذوق والانتقاء.
لم يتوقف فضولي هنا، بل استدرجني إلى إنستغرام لتكرار التجربة، فاصطدمت بعشرات التعليقات المشابهة لتلك التي رأيتها في تيك توك!
وبدلاً من إلقاء اللوم على أصحاب التعليقات، وجدتني أوبخ نفسي!
نعم، فما الجدوى من التواجد في منصات مخصّصة لفئات عمرية صغيرة تقارب أعمار أولادي، وتختلف عنّا في كل شيء، في الاهتمامات والأذواق، وحتى في الاصطلاحات التي يستخدمونها بينهم للتعبير عن الحب أو الكره أو الغضب.
عدت إلى التعليقات، تأملتها كثيراً، وقرأتها حرفاً حرفاً، ثم شكرت أصحابها من قلبي، لأنهم أهدوني المبرر لمغادرة هذه المنصات!
حسين الخشيمي 23 تموز 2026#لنفسي
زيارة عاشوراء مرشد من لا مرشد له...
- آية الله الملكي التبريزي (رض)
ما هو «الصبر الجميل»؟
عن جابر قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام: يرحمك اللّه ما الصبر الجميل؟
قال: ذلك صبر ليس فيه شكوى إلى النّاس.
المصدر: الكافي الشريف
