أمير الطائي
Open in Telegram
اللّهُمَّ فَثَبِّتْنِي عَلى دِينِكَ وَاسْتَعْمِلْنِي بِطاعَتِكَ وَلَيِّنْ قَلْبِي لِوَلِيِّ أَمْرِكَ للتواصل: @Ameer514bot
Show more213
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+630 days
Posts Archive
213
نهج البلاغة - الخطبة ١٩٣ (يصف فيها المتقين):
٤- علامات المتّقين
فَمِنْ عَلَامَةِ أَحَدِهِمْ أَنَّكَ تَرَى لَهُ قُوَّةً فِي دِينٍ وَ حَزْماً فِي لِينٍ وَ إِيمَاناً فِي يَقِينٍ وَ حِرْصاً فِي عِلْمٍ وَ عِلْماً فِي حِلْمٍ وَ قَصْداً فِي غِنًى وَ خُشُوعاً فِي عِبَادَةٍ وَ تَجَمُّلًا فِي فَاقَةٍ وَ صَبْراً فِي شِدَّةٍ وَ طَلَباً فِي حَلَالٍ وَ نَشَاطاً فِي هُدًى وَ تَحَرُّجاً عَنْ طَمَعٍ يَعْمَلُ الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ وَ هُوَ عَلَى وَجَلٍ يُمْسِي وَ هَمُّهُ الشُّكْرُ وَ يُصْبِحُ وَ هَمُّهُ الذِّكْرُ يَبِيتُ حَذِراً وَ يُصْبِحُ فَرِحاً حَذِراً لِمَا حُذِّرَ مِنَ الْغَفْلَةِ وَ فَرِحاً بِمَا أَصَابَ مِنَ الْفَضْلِ وَ الرَّحْمَةِ إِنِ اسْتَصْعَبَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِيمَا تَكْرَهُ لَمْ يُعْطِهَا سُؤْلَهَا فِيمَا تُحِبُّ قُرَّةُ عَيْنِهِ فِيمَا لَا يَزُولُ وَ زَهَادَتُهُ فِيمَا لَا يَبْقَى يَمْزُجُ الْحِلْمَ بِالْعِلْمِ وَ الْقَوْلَ بِالْعَمَلِ تَرَاهُ قَرِيباً أَمَلُهُ قَلِيلًا زَلَلُهُ خَاشِعاً قَلْبُهُ قَانِعَةً نَفْسُهُ مَنْزُوراً أَكْلُهُ سَهْلًا أَمْرُهُ حَرِيزاً دِينُهُ مَيِّتَةً شَهْوَتُهُ مَكْظُوماً غَيْظُهُ الْخَيْرُ مِنْهُ مَأْمُولٌ وَ الشَّرُّ مِنْهُ مَأْمُونٌ إِنْ كَانَ فِي الْغَافِلِينَ كُتِبَ فِي الذَّاكِرِينَ وَ إِنْ كَانَ فِي الذَّاكِرِينَ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ يَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَهُ وَ يُعْطِي مَنْ حَرَمَهُ وَ يَصِلُ مَنْ قَطَعَهُ بَعِيداً فُحْشُهُ لَيِّناً قَوْلُهُ غَائِباً مُنْكَرُهُ حَاضِراً مَعْرُوفُهُ مُقْبِلًا خَيْرُهُ مُدْبِراً شَرُّهُ فِي الزَّلَازِلِ وَقُورٌ وَ فِي الْمَكَارِهِ صَبُورٌ وَ فِي الرَّخَاءِ شَكُورٌ لَا يَحِيفُ عَلَى مَنْ يُبْغِضُ وَ لَا يَأْثَمُ فِيمَنْ يُحِبُّ يَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ قَبْلَ أَنْ يُشْهَدَ عَلَيْهِ لَا يُضِيعُ مَا اسْتُحْفِظَ وَ لَا يَنْسَى مَا ذُكِّرَ وَ لَا يُنَابِزُ بِالْأَلْقَابِ وَ لَا يُضَارُّ بِالْجَارِ وَ لَا يَشْمَتُ بِالْمَصَائِبِ وَ لَا يَدْخُلُ فِي الْبَاطِلِ وَ لَا يَخْرُجُ مِنَ الْحَقِّ إِنْ صَمَتَ لَمْ يَغُمَّهُ صَمْتُهُ وَ إِنْ ضَحِكَ لَمْ يَعْلُ صَوْتُهُ وَ إِنْ بُغِيَ عَلَيْهِ صَبَرَ حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي يَنْتَقِمُ لَهُ نَفْسُهُ مِنْهُ فِي عَنَاءٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ أَتْعَبَ نَفْسَهُ لِآخِرَتِهِ وَ أَرَاحَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ بُعْدُهُ عَمَّنْ تَبَاعَدَ عَنْهُ زُهْدٌ وَ نَزَاهَةٌ وَ دُنُوُّهُ مِمَّنْ دَنَا مِنْهُ لِينٌ وَ رَحْمَةٌ لَيْسَ تَبَاعُدُهُ بِكِبْرٍ وَ عَظَمَةٍ وَ لَا دُنُوُّهُ بِمَكْرٍ وَ خَدِيعَةٍ.
قَالَ : فَصَعِقَ هَمَّامٌ صَعْقَةً كَانَتْ نَفْسُهُ فِيهَا ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) :
أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَخَافُهَا عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَ هَكَذَا تَصْنَعُ الْمَوَاعِظُ الْبَالِغَةُ بِأَهْلِهَا ، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ : فَمَا بَالُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ (عليه السلام) : وَيْحَكَ إِنَّ لِكُلِّ أَجَلٍ وَقْتاً لَا يَعْدُوهُ وَ سَبَباً لَا يَتَجَاوَزُهُ فَمَهْلًا لَا تَعُدْ لِمِثْلِهَا فَإِنَّمَا نَفَثَ الشَّيْطَانُ عَلَى لِسَانِكَ .
213
"إظهار الانزعاج وعدم الرضا القلبي إزاء المنكر والانحراف" مرتبة واجبة مِن مراتب النهي عن المنكر، وإنْ كنتَ لا تستطيع التغيير، فليس مِن الصحيح أنْ تُخالط أهل المنكر وتشرح قلبك لهم بحجة أنَّك لا تستطيع أن تُغيّر شيئاً!!
#مجموعة_إكسير_الحكمة
213
روى الشّيخ الطوسيّ (رحمه الله) بإسنادٍ صحيحٍ عن أبي حمزة الثّماليّ(رحمه الله) عن أبي جعفر الباقر محمّد بن عليّ (عليه السّلام) قال: سمعتُه يقول:
أربعٌ من كنّ فيه كمُل إسلامه، وأُعين على إيمانه، ومُحّصت ذنوبه، ولقيَ ربّه وهو عنه راضٍ، ولو كان فيما بين قرنه إلى قدمه ذنوب حطّها الله تعالى عنه، وهي:
1- الوفاء بما يجعل الله على نفسه.
2- وصدق اللّسان مع الناس.
3- والحياء مما يقبح عند الله، وعند النّاس.
4- وحُسن الخلق مع الأهل والناس .
وأربعٌ من كنّ فيه من المؤمنين أسكنه الله في أعلى علّيين، في غرفٍ، في محل الشّرف كلّ الشّرف:
1- مَن آوى اليتيم، ونظر له فكان له أبًا.
2- ومَن رحم الضّعيف، وأعانه وكفاه.
3- ومَن أنفق على والديه، ورفق بهما، وبرّهما، ولم يحزنهما.
4- ولم يخرق لمملوكه، وأعانه على ما يكلّفه، ولم يستسعه فيما لا يطيق.
- الأمالي للشّيخ الطوسي، ص189
213
وَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لِلصَّادِقِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): اَلرَّجُلُ تَمُرُّ بِهِ اَلْمَرْأَةُ؛ فَيَنْظُرُ إِلَى خَلْفِهَا.
قَالَ: (أَيَسُرُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يُنْظَرَ إِلَى أَهْلِهِ وَذَاتِ قَرَابَتِهِ؟)
قُلْتُ: لا.
قَالَ: (فَارْضَ لِلنَّاسِ مَا تَرْضَاهُ لِنَفْسِكَ.)
من لا يحضره الفقيه
213
عن أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه) قال: قال رسول الله (صلى لله عليه وآله):
من أصبح ولا يذكر أربعة أخاف عليه زوال النعمة:
الحَمْدُ لله الَّذِي عَرَّفَني نَفْسَهُ وَلَمْ يَتْرُكْني عَمْيانَ القَلْبِ
الحَمْدُ لله الَّذِي جَعَلَني مِنْ أمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ
الحَمْدُ لله الَّذِي جَعَلَ رِزْقي في يَدَيْهِ وَلَمْ يَجْعَلَ رِزْقي في أيْدي النّاسِ
الحَمْدُ لله الَّذِي سَتَرَ عُيوبي وَلَمْ يَفْضَحْني بَيْنَ الخَلائِقِ.
213
نهج البلاغة - الخطبة ١٩٣ (يصف فيها المتقين):
٢- ليالي المتّقين
أَمَّا اللَّيْلَ فَصَافُّونَ أَقْدَامَهُمْ تَالِينَ لِأَجْزَاءِ الْقُرْآنِ يُرَتِّلُونَهَا تَرْتِيلًا يُحَزِّنُونَ بِهِ أَنْفُسَهُمْ وَ يَسْتَثِيرُونَ بِهِ دَوَاءَ دَائِهِمْ فَإِذَا مَرُّوا بِآيَةٍ فِيهَا تَشْوِيقٌ رَكَنُوا إِلَيْهَا طَمَعاً وَ تَطَلَّعَتْ نُفُوسُهُمْ إِلَيْهَا شَوْقاً وَ ظَنُّوا أَنَّهَا نُصْبَ أَعْيُنِهِمْ وَ إِذَا مَرُّوا بِآيَةٍ فِيهَا تَخْوِيفٌ أَصْغَوْا إِلَيْهَا مَسَامِعَ قُلُوبِهِمْ وَ ظَنُّوا أَنَّ زَفِيرَ جَهَنَّمَ وَ شَهِيقَهَا فِي أُصُولِ آذَانِهِمْ فَهُمْ حَانُونَ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ مُفْتَرِشُونَ لِجِبَاهِهِمْ وَ أَكُفِّهِمْ وَ رُكَبِهِمْ وَ أَطْرَافِ أَقْدَامِهِمْ يَطْلُبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي فَكَاكِ رِقَابِهِمْ .
213
ماهي صفات اهل الخير ؟
(لَا يَرْضَوْنَ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الْقَلِيلَ، وَلَا يَسْتَكْثِرُونَ الْكَثِيرَ فَهُمْ لِأَنْفُسِهِمْ مُتَّهِمُونَ، وَمِنْ أَعْمَالِهِمْ مُشْفِقُونَ) !
_ امير المؤمنين عليه السلام | خطبة المتقين
213
فائدة في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
منهاج الصالحين - المرجع الاعلى السيستاني مد ظله.
213
ببسم الله الرحمن الرحيم حصيلة عشرين سنة في متابعة هموم الشباب ومساندتهم في مشاكلهم الخاصة والعامة اختصرها بكلمات،
العفة نقاء
والزواج طهر
والاختلاط تلوث ا
والحب غير الشرعى سقوط فى مياه أسنة
بقلم آية الله السيد حسين الحكيم دامت بركاته
213
أُشاهد بعضَ المشاكل التي تحدث عادةً بسبب أمورٍ لا يسعني التعبير عنها لشدّة بساطتها فأقول في نفسي:
كيف سيُكمل هذا الشخص حياته إذا كان يقف عند مثل هذه القضايا؟
بل كيف سيقاوم إذا تعرّض فعلًا لمشكلةٍ مُعتدٍّ بها؟ وكيف سيُحسن حلّها والتعامل معها؟
إذا أصبح الإنسان هكذا يقف عند كلِّ صغيرة، ويجعل من كلِّ أمرٍ بسيطٍ مشكلةً، فستصبح حياته سلسلةً من المشاكل التي لا تستقرّ، وسيعيش غيرَ مطمئن
والحلّ هو التمسّك بثقافة أهل البيت عليهم السلام
فهي التي تُعلّم الإنسان كيف ينظر إلى الأمور بحجمها الحقيقي، وكيف يتجاوز ما لا يستحقّ الوقوف عنده، وكيف يحفظ هدوءه واتزانه أمام تقلبات الحياة
وبذلك يتخلّص الإنسان من هذا النمط من التفكير، ويعيش بوعيٍ وطمأنينةٍ واتزان
213
الحَمْدُ للهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنا بِكَ مِنَ الهَلَكَةِ وَهَدانا بِكَ مِنَ الضَّلالَةِ وَنَوَّرّنا بِكَ مِنَ الظُّلْمَةِ، فَجَزاكَ الله يا رَسُولَ الله مِنْ مَبْعُوثٍ أَفْضَلَ ما جازى نَبِيّا عَنْ اُمَّتِهِ وَرَسُولاً عَمَّنْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ.
