1 017
Subscribers
-124 hours
+27 days
-1830 days
Posts Archive
1 017
- كفاك متابعةً وتقليبًا، أهلكتَ نفسك!"يا فتى قد جاءك الخبر، وعَلِمت الأثر، وعَرَفت الطّريق، وأدركتَ الغاية، وفهمت المعنى، وأيقَنتَ أنّ الأُمّة تحتاج أهلها، فكن أهلًا لها.."
1 017
" فمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ "
اللهم إنا نظن بك غفرانًا ، وعفوًا ، ومعافاة ، وسترًا ، وتوبة ، وهداية ، ونصرًا ، وسعادة ، وثباتًا ، ورزقًا ، وتوفيقًا ، وفرجًا قريبًا ، وحُسن خاتمة ֶֶֶֶֶָָ
1 017
فَلا لَذّةُ الطّاعاتِ تُشْرِقُ في دَمي
ولا لَذّةُ العاصينَ قَلبي تُمَتِّعُ
يَمُرُّ بيَ العُبّادُ لَستُ مِثالَهُم
ويَمُرُّ بيَ الغاوونَ لَستُ أُطاوِعُ
أنا واقِفٌ بَينَ الطّريقَينِ حائِرٌ
فَلا أنا مَرتاحٌ ولا أنا أقْنَعُ
1 017
طِبنا بذكرك سيدي
كيف اللقاء أيا تُرى؟
أنت الأمين الصادق المبعوث خيرًا للوَرى.
صلَّى عليكَ الله ما لاح الغمام وأمطرَا.
اللهمّ صلِّ وسلم على نبينا محمد."
1 017
ليس كل من قرأ القرآن تغيَّر...
وليس كل من حفظه تغيَّر...
وليس كل من علَّمه للناس تغيَّر...
وليس كل من أكثر من تلاوته تغيَّر...
إنما يتغيَّر من فتح قلبه قبل أن يفتح مصحفه، واستسلم للآيات قبل أن يفسِّرها، وجعل القرآن حاكماً على نفسه لا مجرد كتاب يقرؤه.
فالقرآن لا يغيِّر من يكتفي بتقليب صفحاته، وإنما يغيِّر من يسمح لآياته أن تُقلِّب حياته، وتعيد بناء عقله، وتزكِّي قلبه، وتقوم سلوكه.
فالغاية من القرآن ليست أن يمرَّ على ألسنتنا... بل أن يمرَّ فيغيِّر قلوبنا.
1 017
قول:
رَبِّ أغفِر لي وللمُؤمِنين والمُؤمِنات والمُسلمين والمُسلمات الأحياء مِنهم والأموات.بقولها كُتِبَت لك حَسنة بِكُل مؤمِن ومؤمنة إلى الآن فتخيَّل كَم حسنة أتتكَ في خمس ثوانِ.
1 017
من أعلى دَرجات الجهاد؛ جهاد الحُزن، جهادك في التَّقبُل، جهادك في الحمد والشُكر وأنت في شِدّة.
أن تُسلّم أمرك لله حتى إن لم تفهم الحكمة أو تستوعب الأحداث، أن تلجأ وأنت متيقّن أن لا ملجأ من الله إلا إليه، أن تستسلم وترضى حتى وإن خالف ذلكَ هَواك.
صبرك وشُكرك وتقبلك، جهاد.
1 017
اللهمّ أخرِجني مِن حولي إلى حولك،
ومِن عزمي إلى عزمك، ومِن ضعفي إلى قوّتك،
ومن انكساري إلى عزّتك،
ومن ضيق اختياري إلى براح إرادتك.
1 017
صباحٌ قد تَعطَّرَ بالصلاةِ
على خيرِ البريةِ ذي الهِباتِ
عليكَ نبيَّنا مِنَّا صَلاةٌ
وتسليمٌ تجلَّى في الحَياةِ
عليكَ صلاتُنا في كلِّ وقتٍ
وفي ذَاكُمْ تَرانيمُ الثَّباتِ.
1 017
كان ينتظِر آخرُ اللَّيل بشَوقٍ؛
ليُصلي دُون أن يَراه أحد،
فيبُوح بكُلِّ مافي جوفه للَّـه، أَتُرَاه يخذِله؟ حاشاه!
> - قيام الليل.
1 017
كُلُّ مَكْرٍ سَيِّئٍ سَيَعُودُ على أصْحَابِهِ، فاطْمَئِنَّ واشْتَغِلْ بنفسِكَ وبما خُلِقْتَ لهُ، وبما تُرِيدُ الوصولَ إليه، ولا تَكُنْ مُتَرَقِّبًا لِما يَحْدُثُ فَتَزِيدَ أَوْجَاعُكَ.
اتْرُكْ كلَّ شيءٍ، فاليَوْمُ الذي يَمْضِي من عُمُرِكَ لن يَعُودَ مُجَدَّدًا، واسْتَمْتِعْ برِحْلَةِ حَيَاتِكَ.
﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾
1 017
قال الإمام سفيان بن عُيَيْنة رحمه الله:
«ليس في الأرض صاحبُ بدعةٍ إلا وهو يجد ذلَّةً تغشاه».
قال: وهي في كتاب الله.
قالوا: وأين هي من كتاب الله؟
قال: أما سمعتم قوله تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا ﴾
ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻣﺤﻤَّﺪ ؛ ﻫﺬﻩ ﻷﺻﺤﺎب اﻟﻌﺠﻞ ﺧﺎﺻَّﺔ ؟!
ﻗﺎل : ﻛﻼَّ، اﺗﻠﻮا ﻣﺎ ﺑﻌﺪها: ﴿وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾.
ثم قال: فهي لكلِّ مُفترٍ ومبتدعٍ إلى يوم القيامة.
1 017
هَذا المَولِد الذّين يُصرُّون الإحتِفال به!
لوْ كانَ سنة لتركوه كَما تركوُا بَاقي السُنن حجة أنها ليْست فرض!
1 017
الحمد لله الذى يأجرُنا بفراق الأحِبَّة، وإحباط النفس، وكسرة القلب، وقِصَر اليدين..
الحمد لله الذى يكتب فى صحائفِنا وخزة الإبرة، ومرارة الدواء، ورعشة الجسد..
الحمد لله أن آلام النفس لا تذهب سُدى، وأن أوجاع الجسد تحطُّ عنَّا سيئةً، وأن الشعور بالغُربةِ يرفعُنا درجةً، وأن طول الطريق يقربُنا إليه شبرًا..
الحمد لله الذى أَوحى إلى عبده أنَّ كلَّ همٍّ يُصيبنا هو مُكفِّرٌ لذنوبنا.
