en
Feedback
الترسانة

الترسانة

Open in Telegram

قناة مخصصة لتأسيس وشرح المنهجية الصحيحة في التعامل مع مختلف الإدعائات، بالإضافة إلى شرح كيفية التقصي وراءها

Show more
214
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+330 days
Posts Archive
ثانيا: التحقق من كون الإقتباس معدن أو لا: لذلك نتحقق من التالي: -هل الإقتباس منسوب للكاتب في الكتاب أو المقال أو الشخص في الفيديو أم أنه يقتبس كلام شخص أخر بشكل خاطئ أو يعرضه لنقده (هنا يسمى هذا المصدر مصدر ثانوي) -هل الإقتباس منسوب لصاحب الكتاب أم أنه يعود للcontributors (المساهمين) في الكتاب (فأحيانا ما قد يكون محتوى الكتب ليس من تأليف أصحابها بل تجميع لكتابات مساهمين في الكتاب) أمثلة تطبيقية: 1- مثال للاستدلال بمصدر ثانوي نقل بشكل خاطئ عن المصدر الأولي 2- مثال للإقتباس من عالم بغرض إنتقاده 3- مثال على إقتباس من مساهم بدل صاحب الكتاب

ب: في حالة تم الإشارة لمصدر محدد للإقتباس: في هذه الحالة سنحاول الوصول لمصدر الإقتباس لنتحقق من وجود الإقتباس فيه. وطريقة الوصول للمصدر المنسوب له الإقتباس تختلف بإختلاف نوع المصدر. ولهذا سنقسم كيفية إيجاد المصادر بمقال لكل نوع: - إذا كان المصدر كتاب - إذا كان المصدر ورقة بحثية - إذا كان المصدر مقال في موقع ملاحظة: في حالة العثور على المصدر ولم تجد الإقتباس في المكان المشار له فيه في الكتاب (أو لتسريع البحث عن الإقتباس في المقال أو البحث) فجرب إستعمال خاصية البحث في المتصفح على الهاتف أو إضغط على Ctrl + F في المتصفح على الحاسوب أو خاصية البحث في برنامج فتح الكتب عندك في الهاتف أو الحاسوب

أولا سنحاول العثور على الكتاب مصدر الإقتباس ولذلك أولا نجرب كتابة نفس نص الإقتباس العربي في غوغل لنرى هل تم ذكر الإقتباس مع مصدره (يمكنك تجاهل هذه الخطوة للتالي إذا كان الإقتباس باللغة الإنجليزية) إذا لم تجد مصدر الإقتباس (كما حصل في محاولتي للبحث عن مصدر هذا الإقتباس من سقراط) فنجرب تاليا كتابة نفس الإقتباس بالإنجليزية مع إضافة كلمة quote في أخر نص الإقتباس بعد القيام بهذا لا نجد أي ذاكر لهذا الإقتباس يذكر مصدره ولكن نجد تحقيقا يدلل على أن هذا القول منسوب خطأ لسقراط بينما هو لم يقله. فهذا الإقتباس حقيقة من كتاب دان ميلمان Way of the Peaceful Warrior وكان في سياق نصيحة من "محاسب متنور" أطلق عليه دان إسم سقراط Socrates. هنا يمكننا أن نتأكد أن هذا الإقتباس خاطئ لعدم وجود أي مصدر له + أنه حقيقة يعود لشخص أخر بنفس الإسم في كتاب لا علاقة له بسقراط.

أولا: التأكد من صحة إسناد الإقتباس: أ: في حالة عدم الإشارة لمصدر محدد للإقتباس: أقصد بتحديد المصدر هنا الإحالة لكتاب معين أو
أولا: التأكد من صحة إسناد الإقتباس: أ: في حالة عدم الإشارة لمصدر محدد للإقتباس: أقصد بتحديد المصدر هنا الإحالة لكتاب معين أو رابط أو عنوان مقال أو ورقة بحثية محل الإقتباس ففي بعض الحالات يتم الترويج لإقتباس ينسب لشخص معين دون تحديد المصدر بهذه الطريقة كما هو مفروض. سنقوم بالتطبيق على هذا الإقتباس كمثال:

كيفية التحقق من الإقتباسات: مع الإنتشار الهائل للمعلومات مع ظهور الأنترنت وإنتشار مواقع التواصل الإجتماعي ظهرت مشكلة إنتشار ا
كيفية التحقق من الإقتباسات: مع الإنتشار الهائل للمعلومات مع ظهور الأنترنت وإنتشار مواقع التواصل الإجتماعي ظهرت مشكلة إنتشار المعلومات الزائفة على نطاق واسع والتي عادة ما تكون نتيجة تعدين الإقتباسات أو الإسناد الخاطئ فما المقصود ب "تعدين الإقتباسات" و "الإسناد الخاطئ"؟ يقصد ب"تعدين الإقتباسات" الظاهرة حيث يتم إقتطاع نص من كتاب/مقال/بحث إلخ… من سياقه به بطريقة تشوه معناه سهوا أو عمدا، وعادة ما يكون هذا مغالطة رجل قش بتشويه كلام الشخص المقتبس منه النص أو مغالطة الإستدلال بالسلطة بتحريف مقصد الشخص المقتبس منه النص ليحتج به كسلطة لدعم إدعاء معين لدى معدن الإقتباسات. أما "الإسناد الخاطئ" فهو عندما يسند إقتباس أو عمل معين إلى شخص خاطئ أو يتم الإعلاء بشكل كاذب لمصداقية مصدر معين بغية دعم حجة معينة. ويكمن الفرق الأكبر بين الإقتباس المعدن والإسناد الخاطئ في أن النص في الإقتباس المعدن فعلا موجود في مصدره بينما قد لا يكون الأمر كذلك في حالة الإسناد الخاطئ. ولهذا ساقدم لكم المقال التالي في طريقة التحقق من صحة الإقتباسات بخلوها من هذه المغالطات والذي سيقسم لطريقة التحقق على المغالطتين وأمثلة تطبيقية لهذه الطرق:

أهلا بالجميع ستكون هذه القناة مخصصة لتأسيس وشرح المنهجية الصحيحة في التعامل مع مختلف الإدعائات. بالإضافة إلى شرح كيفية التقصي وراءها سيكون كل شرح مرفقا بأمثلة تطبيقية نأخد فيها بعض الإدعائات المعيبة لنبين مكمن العيب فيها. سنعتمد في كتاباتنا على الشمولية والتنوع. بهدف تأسيس منهج وشبكة متكاملة من الردود التي يستطيع الباحث الإعتماد عليها.