en
Feedback
~وللخيّر نَسعَى~

~وللخيّر نَسعَى~

Open in Telegram

للخير نسعى وبرضى الله نرضى

Show more
1 003
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-830 days
Posts Archive
لا تنسوني من صالح دعاءكم و لكم بالمثل ~و أكثر ما أحب أن يدعى لي به هو ان يحسن الله لي الختام و يرزقني رؤية وجهه، و ييسر لي زواجي:)

والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، فإذا علمت هذا علمت أنك إذا عزمت على فعل شيء من الخير عزما صادقا ولكن حال بينك وبينه عذر، فإن الله سبحانه وتعالى يكتب لك الأجر بالنية، فكل هذه الأعمال التي ذكرتها في سؤالك ومنعك منها عذر الحيض، فإن المأمول من الله سبحانه وتعالى أن يكتب لك الأجر، فتظفرين بالأجر مع عدم عناء العمل، وذلك بحسن النية، وقد حصل مثل ما حصل لك مع أم المؤمنين عائشة -رضي الله تعالى عنها-، فإنها خرجت مع النبي -صل الله عليه وسلم- في حجة الوداع، خرجت معه للحج وكانت أحرمت أولا بالعمرة، أي تريد أن تؤدي عمرة قبل الحج، ثم إذا انتهت من العمرة تتحلل منها ثم تحج بعد ذلك أي تنوي الحج بعد ذلك وتحرم بالحج في وقته، ولكن شاء الله سبحانه وتعالى أن ينزل بها الحيض فيمنعها من إكمال العمرة، فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهي تبكي فقال لها -عليه الصلاة والسلام- إن هذا شيئا كتبه الله على بنات آدم، ثم علمها -عليه الصلاة والسلام- كيف تفعل في عمرتها وحجها". الشاهد من هذا الحديث أن النبي -صل الله عليه وسلم- طمأن عائشة وأخبرها بأن هذا أمر مكتوب على الإنسان، وما دام الله سبحانه وتعالى قد كتبه فهو الذي سيتولى الجزاء والعذر عما عجزت عنه المرأة بسبب هذا العذر الطارئ عليها، فطيب نفسا واحرصي على فعل الخير الذي تتمكنين منه، والذي لا تتمكنين منه وقد عزمت عليه فإن الله تعالى سيؤجرك بنيتك، نسأل الله تعالى لك مزيدا من التوفيق والهداية والصلاح

السلام عليكم ورحمة الله هذه الرسالة لحفيدات عائشة أي للنّساء🎀 هناك كثيرات أردن أن يصمن غداً أي يوم عرفة لكن شاء الله سبحانه و حال بينها مانع و هو الحيض، اسمعيني غاليتي قد تكوني انزعجتي و حزنتي لماذا كل ناس صيام و أنا لا و كذا لكن لا هذا كتبه الله علينا فلا يجوز لنا أنا نتسخط من قدر الله و العكس تماماً وأنه سبحانه غني عن عباداتنا ومن كرمه أنه يجازي الإنسان بنيته، وعزمه، فإذا عزم الإنسان على فعل الخير ولكن حال بينه وبين هذا الخير حائل ومانع فإن الله تعالى يكتب له الأجر بنيته وعمله، بنيته وعزمه، وقد قال ﷺ-: "إذا مرض العبد أو سافر قال الله لملائكته اكتبوا لعبدي ما كان يعمل صحيحا مقيما"

أنت في ليلة صبحها يومٌ عظيم، لا ينزل الله في نهارٍ إلا فيه، أنتَ تستقبل يومًا من أعظم الأيام عند الله ! ‏هذه غنيمة العُمر! أدع لنفسك وأهلك كثيرا.. وتذكروا الأحبابَ عند دعائكمْ ‏ فالحُبُّ بين الصادقين دُعَاءُ». ‏قال الشيخ السّعديّ -رحمه الله- : ‏«الدّعاء للشّخص من أدلّ الدّلائل على محبّته، لأنّه لا يدعو إلَّا لمن يحبّه».
‏[تيسير الكريم الرحمن ٧٣٢/١]..
نسأل الله من فضله العظيم

sticker.webp0.21 KB

sticker.webp0.08 KB

لا تجلس صامتاً "سبّح ، هلّل ، كبّر" فأنت في أفضل أيام الدنيا على الإطلاق.🌼

!!

sticker.webp0.13 KB

‏وربما يكون ذكرك هذا -أي التكبير- في البيوت حرزا لبيتك من الجن والشياطين؛ لأن الله وصف الشياطين والجن بأنهم: (خناس) يخنسون عند ذكر الله ويختفون ويبعدون. الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد.
ابن عثيمين رحمه الله.. 🎙️[اللقاء الشهري(١٠/٣)]

باب التعليقات و الخاص، باب فتنة...! يا معشر النساء، إنّ الكلمة تُكتَب، لكنها قد تجرّ خلفها نظرات وهمسات وخواطر لا تُرضي الله. لا تزاحمن الرجال في الردود، ولا تُبادلنهم الحديث، فليس كل من يكتب طيّب النية، ولا كل تعليق عابر. الحياء لا يكون فقط في اللباس، بل في الحرف والنظرة والصوت. الصمت في مواطن الفتنة عفّة، والتجاهل في مواضع الريبة نجاة. احفظي نفسك، وارفعي قدرك، فما خاب من صان نفسه لله.

*يارب إن قصّرنا في عبادتك فاغفرلنا وإن سهينا عنك بمفاتن الدنيا فردنا إليك رداً جميلاً🌸....*

"وكان ﷺ يكثر الدعاء في عشر ذي الحجة، ويأمر فيه بالإكثار من التهليل والتكبير والتحميد". ابن القيم | زاد المعاد ط: عطاءات العلم (٤٦٧/٢)

إنا لله وإنا إليه راجعون توفيت (الفاضلة أم سلطان) بنت سماحة الشيخ عبدالمحسن العباد وشقيقة الشيخ عبدالرزاق.. اللهم اغفر لها، وارفع درجتَها في المهديين، واخلفها في عقبها في الغابرين، واغفر لنا ولها يا ربّ العالمين، وافسح لها في قبرها، ونوّر لها فيه.

sticker.webp0.13 KB

sticker.webp0.22 KB

sticker.webp0.14 KB

قال ابن الجوزي رحمه الله: " انظر إلى حالك الذي أنت عليه ، إن كان يصلح للموت والقبر ، فاستمر عليه ، وإن كان لا يصلح لهذين ، فتب إلى الله منها ، وارجع إلى ما يصلح".
*📚 بستان الواعظين ورياض السامعين ص (١٩٢-١٩٣).*

sticker.webp0.04 KB

sticker.webp0.21 KB