"عِلمٌ سَرمديٌ" 🥀📝
Open in Telegram
نسألك يالله الثبات الذي لا يُغيّرهُ حال ولا مكان ولا زمان ثباتٌ لا تُمزقهُ الفتن، ولا تَهوي بهِ المُغريات 🖋️
Show more6 756
Subscribers
-124 hours
-147 days
-11830 days
Posts Archive
6 754
أعِنّا على الدنيا، واجزِنا عمّا نذوقه فيها، وعوّضنا عنها جنة خُلدٍ ونعيمٍ مقيمٍ يارب.
6 754
الحمد لله الذي قدَّر كلَّ شيءٍ فأحسَن قدرَهُ، وابتلى الإنسان بما يَسرُّهُ وما يَسوؤه؛ ليُحسِنَ في الحالتين شُكرَهُ وصبرَهُ، فلهُ الحمد في الأولى والآخرة.
6 754
الحمد لله الذي قدَّر كلَّ شيءٍ فأحسَن قدرَهُ، وابتلى الإنسان بما يَسرُّهُ وما يَسوؤه؛ ليُحسِنَ في الحالتين شُكرَهُ وصبرَهُ، فلهُ الحمد في الأولى والآخرة.
6 754
انشغالُك بالقراءات لن يُعفيك يوم القيامة؛ فالسُّؤال لن يكون: كم طريقًا أتقنت؟ وكم وجهًا حرَّرت؟ بل: هل أقمت الصّلاة؟ هل صحَّ توحيدك؟ وهل امتثلت أوامر القرآن واجتنبت نواهيه؟ وهل عملت بما علمت؟
فإيَّاك أن تنشغل بخدمة ألفاظ القرآن، وتغفل عن تحقيق عقيدته، والانقياد لأحكامه، فالقراءات شرفٌ، ولكن شرفها الحقيقي أن تقود صاحبها إلى تعظيم الله، وتحقيق التَّوحيد، والعمل بالقرآن؛ لا أن تكون بابًا للمباهاة أو الانشغال عن مقصوده الأعظم، فكم من قارئٍ يمرُّ بنداءات الله للمؤمنين، فلا يُرعي لها سمعًا، ولا يمتثل لها عملًا!
ومن أعظم ما ينبغي لطالب القرآن العناية به: سلامةُ المُعتقد؛ فالسَّلف لم يكونوا يختارون مُعلِّم القرآن لمجرد إتقانه، بل كانوا ينظرون إلى عقيدته، وسنَّته، وتقواه، ويسألون عن دينهِ وشيوخهِ، ويبحثون عن المعلّم المشهورِ بالدّين والورع والزّهد؛ تجنبًا لنقل أيّ تهاون في شعائر الدّين إلى الأبناء؛ لأنَّ القرآن يُؤخذ دينًا، وصلاحُ المعلم قدوةٌ قبل أن يكون تلقينًا، لذا قال محمد بن سيرين: «إنَّ هذا العلم دين، فانظروا عمَّن تأخذون دينكم».
6 754
أحيانًا أنظرُ إلى بعضِ النَّجاحاتِ التي كانت تُهلِكُني بِكيف أفعلُ ذلك؟ أنا لا أقدِرُ، لا أستطيعُ، فأرى أنَّني قد حقَّقتُها بالفعل، فأوقِنُ أنَّه من المستبعَدِ جدًّا -ولو اجتهدتُ ما اجتهدتُ- أن يكونَ ذلك باجتهادي، وإنَّما هو بِـ﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾.
وفي كُلّ مرّةٍ يشتدُّ بي التّعب أو أعجزُ فِيها عن رُؤيةِ ملامح الطّريق، أستحضرُ هذه الآيةَ وأًُردّدها في قلبي فهيَ كفيلةٌ بأن تُخبرني أنَّ من هدى خُطايَ بالأمسِ، لن يتركني اليومَ، وأنَّ التّيسيرَ الذي غمرني فِيما مَضى، سيظلُّ يُرافقني فِيما هو آتٍ، فالحمدُ لله.
6 754
كان أحد السَّلف يتهجَّد في الليلِ ويبكي وهو قابضٌ لحيَته قائلًا: اللهُمَّ أنا المُسيء الذي تعرفه، لا المُحسن الذي يعرفه الناس، فلا ترفع عنِّي غطاء سترك!
6 754
ربَّ عبدٍ أثقلتهُ ذُنوبه، وأعياهُ الطّريق، وتتابعَت عليهِ العَثرات، ثُمّ سبقَ عندَ اللهِ أقوامًا؛ لأنّهُ لم ييأس مِن رَحمته، ولَم يَنصرِف عَن بابهِ، فالسّائرُ وإنْ أبطأ يبلغ، والمقبلُ وإنْ تعثّر يَصِل ..
6 754
حكى الحسن أن فقيهًا أعاد الدَّرس في بيته مرارًا كثيرة، فقالت له عجوز في بيته: قد والله حفظته أنا، فقال أعيديه فأعادته، فلمَّا كان بعد أيَّام قال يَا عجوز أعيدي ذلك الدَّرس فقالت ما أحفظه، قال: أنا أكرّر لئلا يصيبني ما أصابك.
«ويثبُت الحفظ إذَا تكرّر؛ فإنّ مَا تكرَّر تقرّر»
6 754
يشقى الإنسانُ بقلبِه؛ إذا رغبَ، وإذا أعرضَ، إذا أحبَّ، وإذا أبغضَ، إذا أرادَ طريقًا يعلم أنَّ لا نهاية له ولا يزال يريده...
ياربِّ، القلوب بين يديك تقلبُّها كيفما تشاءُ، فلا تقلِّب قلبي فيما يُهلِكُه ويُهلِكُني، واجعل لي عليه سُلطانًا؛ فلا يتركني في مَهبِّ الريح ولا أتركه فيما لا يطيق ولا يتحمَّل...
وكم من الشقاء ذقنا🌷🩷
