en
Feedback
ᴅᴇᴘʀᴇꜱꜱɪᴏɴ | اكتئاب ✨

ᴅᴇᴘʀᴇꜱꜱɪᴏɴ | اكتئاب ✨

Open in Telegram

كُلّ شجرة يزرعها داخلنا شخص ما يحرقها قبل أن يُغادر، هذا السّواد حول العيون سخام الحريق.

Show more
807
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1330 days
Posts Archive
أنامُ على وسادة محشّوة بكلّ الأمور التي لم أقلها . لهذا أصحو متعباً.

‏لم يهزمني البعد، لطالما اعتدته يهزمني الندم على المرات التي ذهبت بها خفيفًا و عدت مثقلاً بالخيبة

"كيف أمكنكِ أن تحملي كل هذا الحب والبرود في آنٍ واحد، وكيف لكِ أن تكوني قاسية هكذا وأنتِ تحملين رِقَّةَ الفراشات؟"

Repost from شَهد
خلقَ اللهُ تفاصيلَ الكتفِ كمقعدٍ حَنون وكأنهُ يقول: بإمكانكَ الاتّكاءُ هُنا - شَهد 💕

كيف لي أن أخبرك أن الحياة تسير عكس ما أريده تمامًا.. أتمنى بقاء الشيء فيزول. أتمسك جيدًا بالأشخاص فيرحلون. أقدم قلبي قربانًا من أجل لحظة اطمئنان فأمكُث في الخوف وحدي. أسعى جاهدًا ألا أُصيب أحدًا بأذى..، فيؤذيني الجميع...

Repost from شَهد عُمر
- حينما ضاقتْ بيا السُبل، اتسعتْ لي وَرقتي لكن جَفَّ حِبري، فهطلَت غيمتايَ حِبرًا من دمٍ .. نزفَ من خيباتِ عمري . - شَهد عُمر

" أهدرت كل مشاعري، سِرت لأعوام في الوجهة الخطأ، سلكت طرقًا لم تؤدي بي إلا للهلاك، يبدو أني أُدين لنفسي بالكثير من الأسف."

وكأنّ كل ما حولك لا يناسب قلبك أبدًا، كلّ ما يحدُث معك مضاد لحاجة نفسك! كأنّك في الدنيا غريب.. غريبٌ رغما عن كل المألوفات، رغما عن كونك في وطنك وبيتك وغرفتك! الحياة أقسى ممّا أعتقدت، والوحشة أصعب ممّا تخيلت.. الأيام يوما بعد يوم تُزيد في جرعة مرارتها ولا ترحمك أبدًا، والأحداث التي تؤلمك تزداد وطأتها عليك، ورأسك وعاء ضخم يحمل أفكارٍ وتساؤلات لا تتوقف للحظةٍ واحدة ولا تُشفق عليك أبدًا. وأنت أنت، بذات القلب الرقيق تغالب الدنيا تارة، وتغلبك هي تارة أخرى تود لو تجد ضآلة قلبك لكنّك لا تعلم حتى ماهيّتها!

كل شيءٍ في مكانه الصحيح الحب في الكتبِ، والموت في المقبرة، والحُزن في قلبِي، والانتظار في المقاعد الخشبيّة. كل شيءٍ في مكانه الصحِيح العالم الذي يجثوا فوق دمائنَا، والحرب في بلادِي، والبرد في الخيمة وكذا الحّر فيها. كل شيءٍ في مكانه الصحيح الورُود في وجهكِ والجنائز في صدرِي.

يُحيرنا الإنسان العاطفي بلامبالاته التي لا تفسير لها بعد أن كان يبهرنا بعواطفه الكبيرة. • ميلان كونديرا،

أعتقد أحيانًا ، أنني شعرت بكل شيء سأشعر به على الإطلاق. Lost in translation (2003) ومن الآن .. لن أشعر بأي جديد Her : (2013)

حسّاسٌ جداً من جهة الأشخاص الذين ٱحبّهم ، فإذ كان التَرحيب بلهفة أقل من المعتادة ، يخيم الحزن قلبي ، وإن تغيرت نبرة رسائلهم الصّامِتة ، يأخذني ألف سؤال إلى ألف مكَان ، حتى نظرتهم إن شاحت بعيداً عنّي ، يتوقّف بعضاً من قلبي وعقلي في تلك الثانية .

– كيف تخطيت؟ = لم أتخطّ. أنا فقط سقطت من كل شيء… مرةً واحدة، وبلا صوت. انطفأتُ لدرجة أنني لم أعد أميّز بيني وبين الفراغ. كنت أضحك معهم، وأدفن نفسي تحت كل ضحكة. أحادث الجميع… وأنا أفتّش عنّي بينهم. لم أكن بخير، ولم أكن سيئًا، كنتُ “ميتًا بأدب”. ثم فجأة… استيقظت ذات ليلٍ، لا وجع، لا دموع، لا صوت داخلي يقول “ارجع”. كنتُ فارغًا تمامًا… وهذه كانت نجاتي. لم أعد أبحث عن تفسير، ولا أطلب من أحد أن يفهم، فكل ما بداخلي قد مات… وما بقي هو الذي لا يُكسَر.

ذات يومٍ أخبرني صديقي أنني سيئٌ ورحل، لم يعرف أنه أيضًا كذلك، لكن الفرق أني تقبلته.

مسكين كُلما اشتهى أمرًا وكاد أن يلمسه يستحيل!

مُمتدَا فى غُرفتِهِ يتذكر هزائمه بِدقَّة  يَعدها على أصابعه بِتَأن مثل الاطفال ! يتلعثم من هول ما يتذكر يعيد العدَّ من جديد يَمر بكل هزائمهِ دون أن يجد إجابةً لِسُؤال لا يُغادره ! فى أيَّ هزيمةٍ تحديدا .. فَقَدَ فيها نفسه ؟