en
Feedback
ᴅᴇᴘʀᴇꜱꜱɪᴏɴ | اكتئاب ✨

ᴅᴇᴘʀᴇꜱꜱɪᴏɴ | اكتئاب ✨

Open in Telegram

كُلّ شجرة يزرعها داخلنا شخص ما يحرقها قبل أن يُغادر، هذا السّواد حول العيون سخام الحريق.

Show more
807
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1330 days
Posts Archive
اول مرة احس اني .. "ما بدي احاول" "ما بدي اتناقش" "ما بدي اتكلم" " ما بدي حاجة"

‏لو بإمكاني الإستسلام! لو أستطيع قول أنَّ هذا يكفي وأنني متعبة وأنَّ الغنائم ما كانت أبدًا بمقدار تلك الحروب وأنَّ قدماي لا تريد أن تحملاني إلا لمكانِ أسند فيه رأسي بأمانٍ ولا أفكر.

أخشى أن أندفع في طريق أحدهم، أن أُرهق قدميّ بالسير نحوه، بينما هو يتمَنّى لو أنني لم أقترب أبدًا. أخشى، رغم خِفّتي، أن أكون عبئًا ثقيلًا، أن أُثقِل قلبًا ظننته يُحبني، ويُخفي ضيقه بابتسامةٍ مجاملة.

‏ضائع بيني وبيني، جزء منّي يُريد شيئًا والآخر يُحاربه كيف أنجو من حربٍ طرفيها أنا؟

كبرت ولم أعد أُجيد البكاء؛ فأصبحتُ أخاف من فكرة أنني تعلّمت القسوة بلا قصد، كما يتعود الجندي على النوم بجانب الجثث دون أن يجزع... وكل ما كنت أهرب منه صار جزءًا مني، وأصبحت الوحدة مألوفة، والخذلانُ عاديًّا، وغدا الصبرُ عادة… لا بطولة. أنا لم أعد أشكو، فقط أراقب نفسي من بعيد وأتساءل: متى حدث هذا التحوّل؟ ومَن علّمني أن أبدو بخير إلى هذا الحدّ المخيف؟

"وكيفَ أنساهُ والذكرى تُؤرّقُني ‏وطيفُهُ في وُجوهِ الناسِ ألقَاهُ ‏أنسى الحياة وأنسى كُل مافيهَا ‏منَ المباهِجِ لكنْ لستُ أَنساهُ!"

عاد غَريب كما كان لكنّي أعرفه جيّدًا ماذا يحب ماذا يكره كيف يبتسم متى يستَيقظ أحلامه ما يُضحكه وما يُخيفه لكنّه غريب

أريدُ وصالهُ ويريدُ بُعدي فما أشقى مُريدًا لا يُرادُ!

هذه المرة بدأ الألم في عقلي، أظن أن قلبي قد تّلف.

‏بعد إنفصال غادة السمان عن غسان كنفاني كتبت له: -كيف أتخلص من عادة إنتظارك؟ كيف أقنع قلبي بأنك لم تعد تنتظرني ..وبأني آخر الأشياء بعد أن كُنت أولها "لم تحاول من أجلي، هذا جرح لا أعرف كيف سأتخطاه"

أنا لا أُنكر جراحي، غير أنّي أتعامل معها كأنها لم تحدث، كي لا تتمدّد في روحي. أعلم أنّ الاعتراف بها يمنحها سطوةً لا أحتملها، لذلك أُغالِبها بالصمت حتى لا تشتد، كأنّي أضع قيدًا على صوتها لئلّا يعلو بداخلي. فالوجع إذا أقررتَ به تمدّد فيك، أمّا إذا تجاهلته انكمش حتى يعود إلى حجمه الصغير.

‏«أنا من هجرتُ ولست‏ أنكر فعلتي أمّا نسيتك؟ فاتِهامٌّ باطل!

منحتُ غيري... ما أردتُ يوماً أن أحظى به.. أعطيتهم الحُب وقلبي مليءٌ بالندوب منحتهم دفئاً بلا حدود وأنا يداي ترتجف زرعت الطمأنينة في نفوسهم وأنا أحتضنُ الخوف والقلق كنتُ أرصِف لهم دروباً آمنة وأنا تائهةٌ بلا درب في كل مرة كنت أبدل شيئا جميلاً؛ كنت مؤمنة أن كل الأشياء الجميلة التي منحتها للآخرين ستعود لي يوماً ما.

ولكني مرهق من السعي، ومن الركض ومن محاولات التجاوز والتأقلم المستمر نحو خطوات وطرق لا تعنيني، مرهق من سرعه الأحداث في حياتي ومن القرارات التي لا اعرف كيف يمكنني اختيارها والوثوق فيها.. من المسؤوليات والضغوطات ،مرهق من كل شيء في حياتي ومن كل شيء بداخلي، من نفسي ومن مشاعري ومن قلقي وحزني، ومن كل شيء.

لا زلت أعتقد بأن الإنسان يفقد قدرته على اللجوء العفوي لأي شخص بعد مدة معينة من البعد، حتى وإن ظلو خياراّ متاحاً ، فالحواجز تبنى والمشاعر تبهت ...

هذه الليلة آخر ليلة في أغسطس أُحاول أن أودّع معه كُل شيء يُذكرني بخيباتي أردت كثيرًا لو أنه يرحل وترحل معه ذكرياتي السيئة التي حدثت به، ولكن لأن ليس ما نودّه يحدث أحيانًا على الأقل أريد ألا يأتي أغسطس القادم وأنا مُثقلة بنفس الأشياء.

A girl in pain can destroy everything around her but she choose to destroy herself.

لعنةُ ساحرةٍ شريرة ..
لعنةُ ساحرةٍ شريرة ..

‏"يمتنع عنك كخطيئة وأنت تبحث عنه كمغفرة."