ظَـﹻ۬ﹻۧ۬ﹻ۬ـلامْ
Open in Telegram
423
Subscribers
-124 hours
-47 days
+430 days
Posts Archive
كم خابَ ظنّي بِمَن أَهديتُهُ ثقتي
فأجبرتني على هجرانهِ التهمُ
كم صرتُ جسراً لِمَن أَحببتهُ فمشى
على ضلوعي وكم زَلّت بهِ قدَمُ؟
فداسَ قلبي وكانَ القلبُ منزلَهُ
فما وفائي لخلٍّ.. ما لَهُ قيَمُ؟
عدالةُ الأرضِ مُذ خُلِقت مزيّفةٌ
والعدلُ في الأرضِ.. لا عَدلٌ ولا ذِممُ
فالخير حَمَلٌ وديعٌ خائفٌ قلقٌ
والشرُّ ذئبٌ خبيثٌ ماكرٌ.. نَهِمُ
كلُّ السكاكين صوبَ الشاةِ راكضةٌ
لتطمئنَ الذئبَ أنَّ الشملَّ ملتئمُ
كُن ذا دهاءٍ وكُن لِصّاً بغيرِ يَدٍ
ترَ الملذات تحتَ يديكَ تزدحمُ
شكواكَ شكوايَ يا مَن تكتوي أَلماً
ما سالَ دمعٌ على الخدينِ.. سالَ دَمُ
ومَن سِوى اللهِ.. نَأوِي تحت سِدرتِه
ونَسْتَعِينُ به عَوناً ونَعْتَصِمُ؟
وهجرتني هجراً لست افهمهُ..!
كأني لم أكن يوماً من ساكنيـها
وأنا الذي اذا رأى يوما مدامعها
أقام من أجلها الدنيا وما فيــها
في هذا التاريخ 20/9
ستعودون للجامعة للمرة الأخيرة،
تحملون حقائبكم كما حملتوها أول مرة،
لكن هذه المرة سوف تحملون في قلوبكم سنينا
من التعب، والضحكات، والذكريات.
تقترب من النهاية التي انتظرتوها
طويلاً، ثم تكتشفون أنكم لم تريدوا
لهذه الأيام أن تنتهي. 🖤💔
«ثم يعود الشخص غريبًا
تعرفه جيدًا؛
تعرف ما يُحب، وما يكره
كيف يبتسم ولماذا يبكي،
لماذا يستيقظ في منتصف الليل!
تعرف أحلامه وآمالـه،
ما يُضحكه، وما يحزنه، وما يُخيفه!
لكنّه أصبح غريبًا»
الفرقُ بيننا وبينكم، أنَّنا مهما بلغ بنا الخصامُ لا ننحني لغازٍ؛ أمَّا أنتم، (هرولتم) للمحتل الأمريكي ليُسلّمكم حُكم العراق، ثم زحفتم كالجواري لتقبيل يد من أذلّهم جيشنا. فيا لعاركم؛ تقبّلون يداً كسرناها، وتلوذون بظلٍّ أحرقناه، ثم تظنون بنذالتكم أنكم ستمحون ذكرى الانكسار الفارسي.. واهمون؛ فدبابة العراق التي تشمتون بها هي التي جعلت رؤوسهم لا ترتفع إلا (لتولول) على قتلاها لثماني سنوات، وهي الشاهد الخالد على يوم جرّعنا فيه (كبيركم الدجال) السم.
فرحم الله سُرفتها.. ورحم الله هيبتها.. ورحم الله رهبتَ
"ثم ستدخل بيننا المدن، ولن نلتقي بعدها أبدا، حتى الصدف لن تجمعنا، ربما فيما بعد سيموت أحدنا والاخر لن يعرف عنه أبدًا."❤️🩹
"مؤلم أن تدرك أن الشخص الذي كنت تخاف عليه من نسمة الهواء، هو نفسه الذي تسبب لك بكل هذه العواصف."
